البحر
stringclasses
23 values
البيت
stringlengths
4
116
السريع
بَيعَةُ إِبراهيمَ مَشؤومَةٌ تُقتَلُ فيها الخَلقُ أَو تُقحَطُ
المتقارب
وتدعو وأنت حمى المستجير فيعيى عليك الورى أن تجارا
الرجز
وقال في قاتله ما قالا لأنه قتله ضلالا
الكامل
فصداه مغناطيس أنفسنا الذي كم ضمّ فيه جامعاً ابناكِ
الكامل
إنى يطيب لي الزمان وخاطري من جمره واللَه يوماً ما خلا
الطويل
وَكُنتَ اِمرَأً لَم تَعرِفِ الأَمرَ مُقبِلاً وَلَم تَكُ إِذ أَنكَرتَهُ ذا مَصادِرِ
البسيط
إِن نالَ مِنكَ زَمانٌ في تَصَرُّفِهِ ما لا يُمَلِّكُهُ مِن غَيرِكَ القَدَرُ
المقتضب
لَو يخيبُ مأملهُ منكِ عاش بالحيَلِ
الرجز
ليس فراري في الوغى بعاده
المجتث
وأين شيث وَنوح وَأَين عاد وَهود
المتقارب
حنانيكَ من زائرٍ ليتهُ يبدِّلُني وَصْلَهُ باجتنابِ
الرمل
أنا مَولى كل ملكٍ قاهرٍ وملوكُ الأرض جُندٌ وخدمْ
موشح
كَم فيه هامَت أَرواح وَكَم فُؤاد طاح
الطويل
وَفي لَيل ذاك الجعد مع صبح فرقِه وَقوسيّ صدغيِ اللميس الظريفةِ
الوافر
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ فَحِزّانُ الصَريمَةِ فَالهُجولُ
الطويل
وَقَد أَلزَمَتنا أَن نُعاشِرَ مَعشَراً يُسِرُّون شَيئاً غَيرَ ما كانَ باديا
الطويل
ولا تصحب الحمقى فذو الجهل إن يرم صلاحا لأمر يا أخا الحزم يفسد
الوافر
لقد كانت تفاخر كلّ مصرٍ وتطلع من شمائلكم شموسا
الكامل
فرصٌ سرقناها بقربهمُ فكأنما اوقاتُها قبلُ
الوافر
تسامرني بلا ملل ويضحك وجه نضرتها
الكامل
أَلْقى بهمْ في مَطْرَحِ الأَ زْلاَمَ سكيرٌ وَفاجرْ
الرمل
لا تُريدوا من بريدٍ غيرها إنها من قومكُمْ خير البُرُدْ
الطويل
ومن باب جبر مرًّ جبر يعظُما امرّغ خدّي في المقام الذي نما
الكامل
سيان إِن دَخل الضَرير بِها أَو من يَقلب مقلة الصَقر
الطويل
وَلَولا اِهتِمامي بِالعُلا وَاِنعِكاسِها لَما اِرتَعتُ ذُعراً مِن تَعَلّي الأَسافِلِ
null
قد عرّض السّيف دون النّازلات به وظاهر الحزم بين النّفس والغيل
الخفيف
امتلاء الكؤس قالوا معيبٌ ورأوا انه على النصف زاهي
الكامل
خطبٌ عروس الشام قام حدادها أسفاً وأثّر شجوها بحَماته
الطويل
وَقَد كُنتُ صَبَّاراً عَلى القرنِ في الوَغى ثَقيلاً عَلى الأَعداءِ عَضباً لِسانِيا
الطويل
وقد شغلتكم هذه الحرب بينكم على الجاه حيناً والمنافع ثانيا
البسيط
قربى الكفور مع الإسلام قد نفيت ما ابن على الكفر باق وارث لأب
الطويل
أبدرا بدت في الخافقين سعوده ونورا به الأكوان أضحت تلألأ
السريع
فاسْقِ حليبَ الكَرْم شُرَّابَهُ إذ ليس من شأنهمُ الرائبُ
الطويل
على صحف البيداء منها كتائب سطور قناها في المصف كتابها
الطويل
تأرَّجَ ما بينَ الأنامِ فنشرُه كنشرِ ثرى الأحبابِ بالطيبِ مُفْغَمُ
الرجز
يا شَيبُ إِنَّ الريحَ ذو عِقابِ
الكامل
ذَلَّلْتُ مِنْهُ غَوَارِبَاً لا تُمْتَطَى وَخَطَمْتُ مِنْهُ مَوَارِنَاً لَمْ تُخْطَمِ
الطويل
من البيضِ أما ودّهُ فهو قاطِعٌ صَرومٌ وأما وعْده فهو ماطِلُ
null
أو سل فؤادي الكئيب بابنة حان مع شدو قيان تدق آلة الحان
البسيط
جزاك ربي علَى ما قلت صالحة وايد القول منك النجح في العمل
الكامل
وَيَا فُتُوراً بلحظيْهَا وَهُدْبِهِمَا مَنْ خَيَّرَ الظَّبْيَ بَيْنَ الغَنْجِ وَالْوَطَفِ
المتقارب
رَحَلتَ وَفي كُلِّ جَفنٍ دَمٌ عَلَيكَ وَفي كُلِّ قَلبٍ وَجيبُ
المتقارب
كَفَانِيَ ما فِي العِدى مِن رِجال أَصُولُ عَلَيها فَتَلقى الوَبال
موشح
يهدي إلى منزل الأبرار ما تشتهيه به الأبرار
السريع
وَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا وَالحَربُ أَطوارٌ وَأَلوانُ
السريع
يا ظبيةً ألقى هواها إلى قلبي ولم تدر به جلّ نار
الطويل
لقدْ حلّ فيكَ العِزُّ والمَجْدُ والعُلا وبدْرُ الدُّجى والمُسْتَجارُ منَ الذُّعْرِ
الوافر
تقدَّمَ في المُقَدَّمِ منك نُسْكٌ وبرٌّ بالأباعِدِ والأداني
البسيط
وَالمُلكُ لِلَّهِ لَيسَ الاِمر مُشتَرِكا وَلَيسَ لِلَّهِ في الاحكام أَعوان
البسيط
بين وزيرٍ تغُصُّ الصدرَ جلستُهُ يختال أو مَلِكٍ في الفرس جبّارِ
الرجز
وبعضهم سلسله من وجهه في ألفٍ نصبته أو شبهه
الطويل
تَحَوَّلَ رَاعِي الصَّبْرِ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ وَبَاحَتْ بِأَسْرَارِ الْقُلُوبِ النَّوَاظِرُ
البسيط
أني ولا زال عين اللَه ترمقهُ حتى بتوحيدهِ للشرك يمحقُه
المتقارب
إِذا نَزَلَت في دِيارِ العُناةِ كانَت مِنَ الضيقِ أَجداثَها
الرجز
ومن نجوم القوس كوكبان كلاهما في فخذ الحصان
الكامل
فَرضانِ سقمٌ ثمَّ فقرٌ مدقعٌ فلعلَّ جودَكَ أن يداوي الأخطرا
الكامل
أَهدى السُرور إِلى الكَئيب زور أَلمَّ بِلا رَقيب
null
ضمير قبيح في قبيح فعائل على بعضها قد يشهد الحال بالبعضِ
البسيط
مَن لَم يَعِدنا اِذا مَرِضنا اِن ماتَ لَم نَشهَد المعزّى
الطويل
وترفُض مني كل عيش منعَّم إذا ازوَرّ ذاك العيش بالذلّ جانبا
شعر التفعيلة
طوعاً بأحْضانِ الهوى
الخفيف
قَلَمٌ تَحمِلُ الحَوادِثُ مِنهُ مِثلَ ما تَحمِلينَ مِن آلامِكْ
المنسرح
أشكو إلى الله لا إلى أحدٍ أن متِّ والنفسُ حيةُ الوطرِ
الرجز
وَرُبَّ قُبحٍ وَحُلىً ثِقالِ أَحسَنُ مِنها الحُسنُ في المِعطالِ
البسيط
يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِه بحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
الطويل
إلى أن بدت نيران أعلامنا لها وفي ضوء نيران الكرام لها صوى
الطويل
أخذتُ بحبلٍ من حبال ابن مصعبٍ قريع قريش والهجان المهذّبِ
الطويل
وَتَرنو بِأَبصارٍ إِذا ما أَدَرنَها جَلَونَ عَقيقاً لِلعُيونِ مُرَصَّعا
الوافر
فقلتُ مبشِّراً لمؤرِّخيهِ بتلكَ الدَّارِ محفوظٌ سليمُ
الخفيف
من قراب السحاب إذ جرَّد الود ق سيوف الانهار كالسلسال
البسيط
كافحت جيشا من الأسقام مدرعا بالصبر محتسبا في الله بلواكا
الكامل
إذ هاجَموا يوم الوغى غلب المدافع بالصفائح
null
أما الذكاء فلا والله ما نظرت عيني كفكرته فيه إلى الأبد
المتقارب
كَثِيْرُ النَّوَائِبِ جَمُّ الخُطُوبِ قَدِيْمُ التِّرَاتِ شَدِيْدُ الإِحَنْ
الكامل
قد شَدَّتِ الأيَّامُ عَقدَ إزارِهِ بالوَجدِ مَيْتاً ضمنَ عَقدِ إزارِ
البسيط
فَلَيسَ مَلجا لَنا سِواهُ نَسأَلَهُ خَيرَ ما أَرادَهْ
البسيط
وَفي المَنازل تحت العرش إذ علمت بمولد المصطفى الولدان وَالحور
موشح
هات اسقني يا ساقي هاتْ صرف المدام نور الجهاتْ
الرمل
وَاِسعداني بالبكا في رسمِ أطلالٍ قدامِ
المتقارب
تفضلْ علينا بعفو ولا تدعنا لنهلكَ في المزدحم
الطويل
وأجرى لهم فيها ذيولَ غُرورِهِ طليحةُ مأوى كُلٍّ غاوٍ وملحدِ
البسيط
عوَّدتَ دجلة أنْ تبكي بحضرتِها أدمنتَ أمواجَها إدمانَكَ الكَمَدَا
null
نفحت ضريحك كل عاطرةٍ وسقى عفير ترابك القطر
الرمل
لكن الصحة في القلب وإن بطل الصبر وأضحى مستحيلا
الرجز
وَبَسَطوا عَلى الحِجازِ أَيدَها وَصَيَّروا العاتِيَ فيهِ عَبدَها
الكامل
يسعى براحٍ كالشهاب براحة كالبدرِ والوجه المنير ذكاء
الكامل
صفّ الصفوف بحكمة وفنون حرب وختبارْ
الطويل
لحى الله قلباً بات سالياً ولا عاش من من بعدكم يتغير
المتقارب
وَلَكِنَّهُمْ عَلَّمُوهَا الجَفَا ءَ وَخَطُّوا لَهَا خُطَّةَ القَاصِرَهْ
الخفيف
لست بالشعر أَبتَغي لي كسباً أَو أَداوي يوماً به إملاقي
الكامل
ما أم هارون وما ابنة جعفرٍ هل كن في يوم الندى أمثالها
الوافر
بِأَحقيها المُلاءُ مَحَزَّماتٍ كَأَنَّ جِذاعَها أُصُلاً جِلامُ
المتقارب
أعدَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا وإمّا فَعَلتَ فاحمِد فِعالا
الكامل
صب كئيب مغرم لا تلتقي اوقات طيب الوصل من آماله
الوافر
أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ لِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ
الرمل
جِئْتُهُ مِنْ عَارِضَيْهِ بِدَليلِ الدَّوَرانِ
الوافر
يشق على العلا بالسيف قسراً جيوباً دونها العلق النزيفُ
الطويل
وَلَم يَكُ فيما يَرتَدي المَرء حلَّةً تُجَمِّلهُ أَسنى وَأَغلى مِنَ الصّبرِ
null
واهجر محبك ما استطعت فماله الا الذي فيه رضاك مرام
الطويل
وقد جاء في الأخبار هذا الذي أنا أقول به حُكماً لمَنْ كان يعقلُ