diff --git a/data/Zetati_abdel_002/annotations/sample_0019789.json b/data/Zetati_abdel_002/annotations/sample_0019789.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ff029eac57bbc0f9440f4ca668bac68112060509 --- /dev/null +++ b/data/Zetati_abdel_002/annotations/sample_0019789.json @@ -0,0 +1,2213 @@ +{ + "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", + "images": [], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| سنة تسع وثمانين | وخمسمائة. فسار | قتادة إلى مكة | وانتزعها |
|---|---|---|---|
| من أيديهم وملكها، | وخطب للناصر العباسي، وأقام في إمارتها نحوا | من أربعين سنة. واستفحل ملكه واتسع إلى نواحي | اليمن وكان لقبه أبا عزيز. |
| وفي سنة ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع التركي | من مماليك الناصر وفرّ من | طريقه إلى مصر |
| فنهب الركب. وفي | سنة ثمان وستمائة وثب | شخص من | حاج العراق على شريف من قرابة قتادة |
| فقتله، فاتهم الشرفاء به | أمراء الركب، فثاروا بهم وقتلوا منهم خلقا. ثم | بعث إليهم بالأموال من بغداد وبعث قتادة بعض | أولاده يستعتب |
| فأعتب. (وفي سنة خمس | عشرة) خطب بمكّة للعادل بن | أيوب بعد | الناصر الخليفة |
| وللكامل بن العادل بعدهما. (وفي سنة ست | عشرة) كان خروج التتر وكان قتادة عادلا وأمّن | الناس في أيامه، ولم يعد قط على أحد | من الخلفاء |
| ولا من الملوك، وكان يقول | أنا أحق بالخلافة، وكانت الأموال والخلع تحمل إليه، | واستدعاه الناصر في بعض السنين | فكتب إليه ولي كفّ ضرغام أذلّ ببسطها … |
| وأشري بها عزّ الورى وأبيع | بْنُ عَتَّابٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ | بْنِ. . . . .، أَنْبَأَ وَهْبُ بْنُ | جُرَيْجٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي |
| إِسْحَاقَ، عَنْ سَلَمَةَ | بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، | أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، رضي الله عنه | عَنِ الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ |
| الغير المفعول | له مجاز، | ولأجل إخراج | إسناد المجهول إلى | المكان والزمان | بتوسط فى |
|---|---|---|---|---|---|
| قيد قوله وإلى غيرهما بقوله للملابسة؛ لأن الإسناد | لهما ليس لأجل الملابسة بالمعنى | المذكور هنا، ولم | يتعرض الشارح لدخول ذلك فى | الحقيقة لظهوره على أنه | قد يقال: |
| إن فى | صورة الإسناد بتوسط فى ملفوظة أو مقدرة | الإسناد إلى | مصدر الفعل حقيقة، | فإن معنى قولنا: ضرب فى | يوم الجمعة، أو فى |
| الدار أوقع الضرب فيه. | ولده مطاعن بن عبد الكريم بن يوسف بن | عيسى بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس وثعلب | بالثعالبة بالحجاز. فكان | لإدريس ولدان | قتادة النابغة وصرخة. |
| فأمّا صرخة فولده | شيع يعرفون بالشكرة، وأمّا قتادة النابغة فكان يكنّى | أبا عزيز، وكان من ولده عليّ الأكبر وشقيقه | حسن. فمن ولد | حسن إدريس وأحمد ومحمد وجمان، وامارة ينبع في | أعقابهم ومنهم لهذا العهد أميران يتداولان إمارتها من |
| ولد إدريس بن حسن بن إدريس. وأمّا أبو | عزيز قتادة النابغة فمن ولده | موالي عز أمراء مكة لهذا العهد. وكان | بنو حسن بن الحسن | كلّهم موطنين | بنهر العلقميّة من وادي |
| ينبع لعهد إمارة الهواشم بمكة، وكانوا ظواعن بادية. | ولما نشأ فيهم قتادة | هذا جمع قومه ذوي مطاعن، وأركبهم واستبد بإمارتهم، | وكان بوادي ينبع بنو خراب | من ولد عبد | الله بن حسن بن |
| الحسن، وبنو عيسى بن سليمان بن موسى | الجون فحاربهم بنو مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز | قتادة وأخرجهم، | وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند والمماليك. | وكان على عهد المستنصر العبّاسي في أواسط المائة | السادسة. وكان الأمراء يومئذ بمكة الهواشم |
| سنة تسع وثمانين | وخمسمائة. فسار | قتادة إلى مكة | وانتزعها |
|---|---|---|---|
| من أيديهم وملكها، | وخطب للناصر العباسي، وأقام في إمارتها نحوا | من أربعين سنة. واستفحل ملكه واتسع إلى نواحي | اليمن وكان لقبه أبا عزيز. |
| وفي سنة ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع التركي | من مماليك الناصر وفرّ من | طريقه إلى مصر |
| فنهب الركب. وفي | سنة ثمان وستمائة وثب | شخص من | حاج العراق على شريف من قرابة قتادة |
| فقتله، فاتهم الشرفاء به | أمراء الركب، فثاروا بهم وقتلوا منهم خلقا. ثم | بعث إليهم بالأموال من بغداد وبعث قتادة بعض | أولاده يستعتب |
| فأعتب. (وفي سنة خمس | عشرة) خطب بمكّة للعادل بن | أيوب بعد | الناصر الخليفة |
| وللكامل بن العادل بعدهما. (وفي سنة ست | عشرة) كان خروج التتر وكان قتادة عادلا وأمّن | الناس في أيامه، ولم يعد قط على أحد | من الخلفاء |
| ولا من الملوك، وكان يقول | أنا أحق بالخلافة، وكانت الأموال والخلع تحمل إليه، | واستدعاه الناصر في بعض السنين | فكتب إليه ولي كفّ ضرغام أذلّ ببسطها … |
| وأشري بها عزّ الورى وأبيع | بْنُ عَتَّابٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ | بْنِ. . . . .، أَنْبَأَ وَهْبُ بْنُ | جُرَيْجٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي |
| إِسْحَاقَ، عَنْ سَلَمَةَ | بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، | أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، رضي الله عنه | عَنِ الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ |
| الغير المفعول | له مجاز، | ولأجل إخراج | إسناد المجهول إلى | المكان والزمان | بتوسط فى |
|---|---|---|---|---|---|
| قيد قوله وإلى غيرهما بقوله للملابسة؛ لأن الإسناد | لهما ليس لأجل الملابسة بالمعنى | المذكور هنا، ولم | يتعرض الشارح لدخول ذلك فى | الحقيقة لظهوره على أنه | قد يقال: |
| إن فى | صورة الإسناد بتوسط فى ملفوظة أو مقدرة | الإسناد إلى | مصدر الفعل حقيقة، | فإن معنى قولنا: ضرب فى | يوم الجمعة، أو فى |
| الدار أوقع الضرب فيه. | ولده مطاعن بن عبد الكريم بن يوسف بن | عيسى بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس وثعلب | بالثعالبة بالحجاز. فكان | لإدريس ولدان | قتادة النابغة وصرخة. |
| فأمّا صرخة فولده | شيع يعرفون بالشكرة، وأمّا قتادة النابغة فكان يكنّى | أبا عزيز، وكان من ولده عليّ الأكبر وشقيقه | حسن. فمن ولد | حسن إدريس وأحمد ومحمد وجمان، وامارة ينبع في | أعقابهم ومنهم لهذا العهد أميران يتداولان إمارتها من |
| ولد إدريس بن حسن بن إدريس. وأمّا أبو | عزيز قتادة النابغة فمن ولده | موالي عز أمراء مكة لهذا العهد. وكان | بنو حسن بن الحسن | كلّهم موطنين | بنهر العلقميّة من وادي |
| ينبع لعهد إمارة الهواشم بمكة، وكانوا ظواعن بادية. | ولما نشأ فيهم قتادة | هذا جمع قومه ذوي مطاعن، وأركبهم واستبد بإمارتهم، | وكان بوادي ينبع بنو خراب | من ولد عبد | الله بن حسن بن |
| الحسن، وبنو عيسى بن سليمان بن موسى | الجون فحاربهم بنو مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز | قتادة وأخرجهم، | وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند والمماليك. | وكان على عهد المستنصر العبّاسي في أواسط المائة | السادسة. وكان الأمراء يومئذ بمكة الهواشم |
| والزّلّة، والملل عند | تغير الحال، فإن | العيب إليكم |
|---|---|---|
| معشر الكتاب. | أسرع منه إلى الفراء. وهو | لكم أفسد منه لها. فقد علمتم |
| أن الرجل | منكم إذا صحبه الرجل (11) | يبذل له من |
| نفسه ما يجب له عليه من حقّه. فواجب | عليه أن | يعتقد له من وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). |
| والزّلّة، والملل عند | تغير الحال، فإن | العيب إليكم |
|---|---|---|
| معشر الكتاب. | أسرع منه إلى الفراء. وهو | لكم أفسد منه لها. فقد علمتم |
| أن الرجل | منكم إذا صحبه الرجل (11) | يبذل له من |
| نفسه ما يجب له عليه من حقّه. فواجب | عليه أن | يعتقد له من وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). |
| اكتفاء بذكره | فى الحذف. | لا |
|---|---|---|
| لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن المقتضيات | للخصوصيات ليست سماعية بل المدار | على الذوق السليم |
| فما عده الذوق مقتضيا لخصوصية عمل | به، وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند | إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد بتعريفه جعله معرفة؛ | لأن ذلك وظيفة الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه | من وظيفة البليغ |
| المستعمل وذلك | هو المراد | والإيصال، والأصل تأمل به، فحذف |
| الباء ووصل الضمير بالفعل، أو يقال مراده بالفعل | الأدلة العقلية، وحينئذ فيرجع لما قاله الشارح | أولا تأمل (قوله: ظاهر هذا الكلام أنه |
| مثال إلخ) أى: لا تنظير ووجه | كون ذلك ظاهرا | من الكلام |
| أن المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر | كغير المنكر وتعبيره بنحو أنه مثال لها (قوله: |
| وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك الجعل وكان | مقتضى الظاهر أن يقال: أنه لا | ريب فيه، |
| من الوصية أن يكون هزير الملوك وزيرا والسعيد | باس من موالي الأفضل صاحب الباب، وقرءوا السجل | بذلك في دار الخلافة. (ولاية |
| أبي عليّ بن الأفضل الوزارة ومقتله) | ولما تقرّر الأمر على وزارة | هزير الملوك، |
| وخلع عليه أنكر | ذلك الجند وتولّى | كبر ذلك رضوان |
| بن ونحش كبيرهم. وكان | أبو عليّ بن | الأفضل حاضرا |
| بالقصر فحثّه برغش العادل على الخروج | حسدا لصاحبه، وأوجد | له السبيل إلى |
| اكتفاء بذكره | فى الحذف. | لا |
|---|---|---|
| لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن المقتضيات | للخصوصيات ليست سماعية بل المدار | على الذوق السليم |
| فما عده الذوق مقتضيا لخصوصية عمل | به، وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند | إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد بتعريفه جعله معرفة؛ | لأن ذلك وظيفة الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه | من وظيفة البليغ |
| المستعمل وذلك | هو المراد | والإيصال، والأصل تأمل به، فحذف |
| الباء ووصل الضمير بالفعل، أو يقال مراده بالفعل | الأدلة العقلية، وحينئذ فيرجع لما قاله الشارح | أولا تأمل (قوله: ظاهر هذا الكلام أنه |
| مثال إلخ) أى: لا تنظير ووجه | كون ذلك ظاهرا | من الكلام |
| أن المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر | كغير المنكر وتعبيره بنحو أنه مثال لها (قوله: |
| وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك الجعل وكان | مقتضى الظاهر أن يقال: أنه لا | ريب فيه، |
| من الوصية أن يكون هزير الملوك وزيرا والسعيد | باس من موالي الأفضل صاحب الباب، وقرءوا السجل | بذلك في دار الخلافة. (ولاية |
| أبي عليّ بن الأفضل الوزارة ومقتله) | ولما تقرّر الأمر على وزارة | هزير الملوك، |
| وخلع عليه أنكر | ذلك الجند وتولّى | كبر ذلك رضوان |
| بن ونحش كبيرهم. وكان | أبو عليّ بن | الأفضل حاضرا |
| بالقصر فحثّه برغش العادل على الخروج | حسدا لصاحبه، وأوجد | له السبيل إلى |
| أن يكون هزير | الملوك |
|---|---|
| وزيرا والسعيد باس من موالي الأفضل صاحب | الباب، وقرءوا السجل بذلك في دار الخلافة. |
| (ولاية أبي عليّ بن | الأفضل الوزارة ومقتله) ولما تقرّر الأمر |
| على وزارة هزير الملوك، وخلع | عليه أنكر ذلك الجند وتولّى كبر ذلك |
| أن يكون هزير | الملوك |
|---|---|
| وزيرا والسعيد باس من موالي الأفضل صاحب | الباب، وقرءوا السجل بذلك في دار الخلافة. |
| (ولاية أبي عليّ بن | الأفضل الوزارة ومقتله) ولما تقرّر الأمر |
| على وزارة هزير الملوك، وخلع | عليه أنكر ذلك الجند وتولّى كبر ذلك |
| أو المفعول، | حتى |
|---|---|
| يرد عليه | أنه لم يذكر |
| سابقا مثالا | لإسناد المبنى للمفعول إلى المفعول |
| (قوله: وإلى غيرهما إلخ) قد ذكر المصنف | أمثلة المجاز لإسناد الفعل المبنى |
| للفاعل، ولم يذكر من أمثلة المجاز لإسناد | الفعل المبنى للمفعول |
| أو المفعول، | حتى |
|---|---|
| يرد عليه | أنه لم يذكر |
| سابقا مثالا | لإسناد المبنى للمفعول إلى المفعول |
| (قوله: وإلى غيرهما إلخ) قد ذكر المصنف | أمثلة المجاز لإسناد الفعل المبنى |
| للفاعل، ولم يذكر من أمثلة المجاز لإسناد | الفعل المبنى للمفعول |
| منكر | الحكم كغيره وترك | التأكيد لذلك؛ … | === (قوله: | وقيل إلخ) | هذا |
|---|---|---|---|---|---|
| وجه ثان | فى معنى معه، وقوله | بعد وقيل معنى ما | إلخ، وجه ثان فى معنى ما، فالحاصل | أن فى | معه وجهين |
| وفى ما وجهين | (قوله: لأن مجرد وجوده) أى: | نفس الأمر، وقوله لا يكفى فى الارتداع الأولى | أن يقول لا يكفى | فى التنزيل؛ لأن الارتداع | مرتب على التأمل لا على مجرد |
| الوجود، ويمكن تصليح عبارته بأن يقال | مراده أن مجرد الوجود لا يكفى فى الارتداع، | بل لا بد | فيه من التأمل، والتأمل إنما يكون | فى معلوم، فلا بد أن | يكون ما يقع |
| فيه التأمل | معلوما له، وقد يرد هذا النظر | بعد تصليحه بما قلنا بأن مراد المصنف | فرض التأمل وتقديره | لا التأمل بالفعل، ولا شك | أن مجرد الوجود فى |
| نفس الأمر كاف فى ذلك فقول المعترض، والتأمل | إنما يكون فى معلوم | مسلم فى التأمل بالفعل لكن ليس الكلام فيه، | فلا يرد هذا الاعتراض على | هذا القبيل، والحاصل أنه على كلام | الشارح لا بد فى التنزيل من علم |
| الدلائل بالفعل وعلى | هذا القيل يكفى | فيه وجودها فى نفس الأمر، وإن لم | تكن معلومة. (قوله: لأن | المناسب حينئذ) أى: حين إذ فسر | ما بشىء من |
| العقل لا بالأدلة كما هو القول الأول، | وفى قوله: | لأن المناسب إشارة إلى | صحة هذا القيل بالحمل على | الحذف والإيصال، والأصل تأمل به، فحذف | الباء ووصل الضمير بالفعل، |
| أو يقال | مراده بالفعل الأدلة | العقلية، وحينئذ فيرجع لما قاله الشارح | أولا تأمل (قوله: ظاهر هذا الكلام | أنه مثال إلخ) أى: | لا تنظير ووجه كون ذلك ظاهرا |
| من الكلام أن | المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر كغير | المنكر وتعبيره | بنحو أنه مثال لها (قوله: | وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك الجعل |
| منكر | الحكم كغيره وترك | التأكيد لذلك؛ … | === (قوله: | وقيل إلخ) | هذا |
|---|---|---|---|---|---|
| وجه ثان | فى معنى معه، وقوله | بعد وقيل معنى ما | إلخ، وجه ثان فى معنى ما، فالحاصل | أن فى | معه وجهين |
| وفى ما وجهين | (قوله: لأن مجرد وجوده) أى: | نفس الأمر، وقوله لا يكفى فى الارتداع الأولى | أن يقول لا يكفى | فى التنزيل؛ لأن الارتداع | مرتب على التأمل لا على مجرد |
| الوجود، ويمكن تصليح عبارته بأن يقال | مراده أن مجرد الوجود لا يكفى فى الارتداع، | بل لا بد | فيه من التأمل، والتأمل إنما يكون | فى معلوم، فلا بد أن | يكون ما يقع |
| فيه التأمل | معلوما له، وقد يرد هذا النظر | بعد تصليحه بما قلنا بأن مراد المصنف | فرض التأمل وتقديره | لا التأمل بالفعل، ولا شك | أن مجرد الوجود فى |
| نفس الأمر كاف فى ذلك فقول المعترض، والتأمل | إنما يكون فى معلوم | مسلم فى التأمل بالفعل لكن ليس الكلام فيه، | فلا يرد هذا الاعتراض على | هذا القبيل، والحاصل أنه على كلام | الشارح لا بد فى التنزيل من علم |
| الدلائل بالفعل وعلى | هذا القيل يكفى | فيه وجودها فى نفس الأمر، وإن لم | تكن معلومة. (قوله: لأن | المناسب حينئذ) أى: حين إذ فسر | ما بشىء من |
| العقل لا بالأدلة كما هو القول الأول، | وفى قوله: | لأن المناسب إشارة إلى | صحة هذا القيل بالحمل على | الحذف والإيصال، والأصل تأمل به، فحذف | الباء ووصل الضمير بالفعل، |
| أو يقال | مراده بالفعل الأدلة | العقلية، وحينئذ فيرجع لما قاله الشارح | أولا تأمل (قوله: ظاهر هذا الكلام | أنه مثال إلخ) أى: | لا تنظير ووجه كون ذلك ظاهرا |
| من الكلام أن | المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر كغير | المنكر وتعبيره | بنحو أنه مثال لها (قوله: | وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك الجعل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 155.89 | 623.56 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 9 | 82.53 | 742.77 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 269.69 | 1,887.83 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 152.38 | 304.76 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 73.42 | 293.68 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 5 | 54.53 | 272.65 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 65.93 | 725.23 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 7 | 68.70 | 480.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 155.89 | 623.56 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 9 | 82.53 | 742.77 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 269.69 | 1,887.83 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 2 | 152.38 | 304.76 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 73.42 | 293.68 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 5 | 54.53 | 272.65 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 11 | 65.93 | 725.23 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 7 | 68.70 | 480.90 |
| المصنف ترك هنا | قوله: أو نحو | ذلك | اكتفاء بذكره فى | الحذف. لا | لكونه استوعب |
|---|---|---|---|---|---|
| نكات الذكر؛ لأن المقتضيات للخصوصيات ليست | سماعية بل المدار على الذوق | السليم فما عده الذوق مقتضيا | لخصوصية عمل | به، وإن لم يذكره أهل | الفن [تعريف المسند إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد | بتعريفه جعله | معرفة؛ لأن ذلك | وظيفة الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه من | وظيفة البليغ المستعمل وذلك | هو المراد |
| كُلَّها؛} وذلك أنّ الله لمّا | قال للملائكة: {(إِنِّي | جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)} قالوا فيما بينهم: يخلق | ربّنا ما يشاء؛ فلن يخلق خلقا أفضل | ولا أكرم عليه | منّا. وإن |
| كان خيرا منّا فنحن أعلم منه؛ لأنّا | خلقنا قبله | ورأينا ما لم يره؛ فلمّا أعجبوا | بعملهم وعبادتهم فضّل الله آدم عليهم | بالعلم فعلّمه | الأسماء كلّها؛ وهي أسماء الملائكة؛ وقيل: أسماء |
| ذرّيّته؛ وقال ابن عبّاس: | وزيرا والسعيد | باس من موالي الأفضل | صاحب الباب، وقرءوا السجل | بذلك في | دار الخلافة. (ولاية أبي عليّ بن الأفضل |
| الوزارة ومقتله) ولما تقرّر | الأمر على وزارة هزير | الملوك، وخلع عليه أنكر ذلك الجند وتولّى كبر | ذلك رضوان بن ونحش كبيرهم. وكان أبو | عليّ بن | الأفضل حاضرا |
| بالقصر فحثّه برغش | العادل على الخروج حسدا لصاحبه، وأوجد | له السبيل إلى ذلك فخرج، وتعلّق | به الجند وقالوا: هذا | الوزير ابن الوزير، وتنصّل فلم يقبلوا، وضربوا | له خيمة بين القصرين وأحدقوا |
| به، وأغلقت أبواب القصر فتسوّروه | وولجوا من طيقانه. | واضطر الحافظ إلى عزل | هزير الملوك، ثم قتله وولى أبو | عليّ أحمد بن الأفضل الوزارة، وجلس بدست أبيه | وردّ الناس أموال الوزارة المقضية. |
| واستبدّ على الحافظ ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال | من الذخائر والقصر إلى داره، وكان إماميّا | متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة الدعوة | للقائم المنتظر. وضرب الدراهم | باسمه دون | الدنانير ونقش |
| عليها: الله الصَّمَدُ 112: 2 الإمام محمد، وهو | الإمام المنتظر. وأسقط | ذكر إسماعيل من الدعاء | على المنابر، وذكر الحافظ وأسقط من الآذان | حيّ على خير العمل. ونعت نفسه | بنعوت أمر |
| المصنف ترك هنا | قوله: أو نحو | ذلك | اكتفاء بذكره فى | الحذف. لا | لكونه استوعب |
|---|---|---|---|---|---|
| نكات الذكر؛ لأن المقتضيات للخصوصيات ليست | سماعية بل المدار على الذوق | السليم فما عده الذوق مقتضيا | لخصوصية عمل | به، وإن لم يذكره أهل | الفن [تعريف المسند إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد | بتعريفه جعله | معرفة؛ لأن ذلك | وظيفة الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه من | وظيفة البليغ المستعمل وذلك | هو المراد |
| كُلَّها؛} وذلك أنّ الله لمّا | قال للملائكة: {(إِنِّي | جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)} قالوا فيما بينهم: يخلق | ربّنا ما يشاء؛ فلن يخلق خلقا أفضل | ولا أكرم عليه | منّا. وإن |
| كان خيرا منّا فنحن أعلم منه؛ لأنّا | خلقنا قبله | ورأينا ما لم يره؛ فلمّا أعجبوا | بعملهم وعبادتهم فضّل الله آدم عليهم | بالعلم فعلّمه | الأسماء كلّها؛ وهي أسماء الملائكة؛ وقيل: أسماء |
| ذرّيّته؛ وقال ابن عبّاس: | وزيرا والسعيد | باس من موالي الأفضل | صاحب الباب، وقرءوا السجل | بذلك في | دار الخلافة. (ولاية أبي عليّ بن الأفضل |
| الوزارة ومقتله) ولما تقرّر | الأمر على وزارة هزير | الملوك، وخلع عليه أنكر ذلك الجند وتولّى كبر | ذلك رضوان بن ونحش كبيرهم. وكان أبو | عليّ بن | الأفضل حاضرا |
| بالقصر فحثّه برغش | العادل على الخروج حسدا لصاحبه، وأوجد | له السبيل إلى ذلك فخرج، وتعلّق | به الجند وقالوا: هذا | الوزير ابن الوزير، وتنصّل فلم يقبلوا، وضربوا | له خيمة بين القصرين وأحدقوا |
| به، وأغلقت أبواب القصر فتسوّروه | وولجوا من طيقانه. | واضطر الحافظ إلى عزل | هزير الملوك، ثم قتله وولى أبو | عليّ أحمد بن الأفضل الوزارة، وجلس بدست أبيه | وردّ الناس أموال الوزارة المقضية. |
| واستبدّ على الحافظ ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال | من الذخائر والقصر إلى داره، وكان إماميّا | متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة الدعوة | للقائم المنتظر. وضرب الدراهم | باسمه دون | الدنانير ونقش |
| عليها: الله الصَّمَدُ 112: 2 الإمام محمد، وهو | الإمام المنتظر. وأسقط | ذكر إسماعيل من الدعاء | على المنابر، وذكر الحافظ وأسقط من الآذان | حيّ على خير العمل. ونعت نفسه | بنعوت أمر |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 151.67 | 1,668.37 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 98.82 | 691.74 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 52.77 | 422.16 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 2 | 281.45 | 562.90 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 278.17 | 3,059.87 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 265.11 | 1,325.55 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 151.67 | 1,668.37 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 7 | 98.82 | 691.74 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 52.77 | 422.16 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 2 | 281.45 | 562.90 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 278.17 | 3,059.87 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 265.11 | 1,325.55 |
| ببسطها … | وأشري | بها عزّ |
|---|---|---|
| الورى وأبيع | مصلّى؟ قال: [لم أومر بذلك].فلم تغب الشّمس من | يومه حتّى نزل: {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى)} |
| (1) . وعن أنس بن مالك | قال: قال عمر | رضي الله عنه: (وافقني ربي في ثلاث: |
| قلت: لو اتّخذت من مقام إبراهيم | مصلّى؛ فأنزل | الله تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ |
| ببسطها … | وأشري | بها عزّ |
|---|---|---|
| الورى وأبيع | مصلّى؟ قال: [لم أومر بذلك].فلم تغب الشّمس من | يومه حتّى نزل: {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى)} |
| (1) . وعن أنس بن مالك | قال: قال عمر | رضي الله عنه: (وافقني ربي في ثلاث: |
| قلت: لو اتّخذت من مقام إبراهيم | مصلّى؛ فأنزل | الله تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 154.13 | 616.52 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 12 | 126.26 | 1,515.12 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 96.43 | 96.43 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 53.15 | 53.15 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 2 | 63.53 | 127.06 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 258.62 | 517.24 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 154.13 | 616.52 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 12 | 126.26 | 1,515.12 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 96.43 | 96.43 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 53.15 | 53.15 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 2 | 63.53 | 127.06 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 258.62 | 517.24 |
| الحذف والإيصال، والأصل | تأمل به، | فحذف الباء |
|---|---|---|
| ووصل الضمير بالفعل، أو يقال مراده | بالفعل الأدلة العقلية، وحينئذ فيرجع | لما قاله |
| الشارح أولا تأمل (قوله: ظاهر | هذا الكلام أنه مثال إلخ) أى: لا تنظير | ووجه كون ذلك ظاهرا من الكلام |
| أن المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر | كغير المنكر وتعبيره بنحو أنه مثال لها (قوله: |
| وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك | الجعل وكان | مقتضى الظاهر أن |
| يقال: أنه | لا ريب فيه، | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، |
| أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، | رضي الله | عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ |
| فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: | لَا تَضُرُّكَ، قَالَ: | الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ |
| اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم أَمَرَنَا | أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، |
| وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ | بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ | لتكفّنّ عن |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليبدّلنّه | الله أزواجا خيرا منكنّ حتّى أتيت على آخر | أمّهات المؤمنين، فقالت أمّ سلمة: يا |
| عمر؛ ما في أصحاب رسول الله | صلى الله عليه وسلم من يعظ نساءه حتّى | تعظهنّ. فأمسكت. فأنزل الله تعالى: |
| {عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ | أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ} (2) ) | (3) . واختلفوا في قوله تعالى: |
| الحذف والإيصال، والأصل | تأمل به، | فحذف الباء |
|---|---|---|
| ووصل الضمير بالفعل، أو يقال مراده | بالفعل الأدلة العقلية، وحينئذ فيرجع | لما قاله |
| الشارح أولا تأمل (قوله: ظاهر | هذا الكلام أنه مثال إلخ) أى: لا تنظير | ووجه كون ذلك ظاهرا من الكلام |
| أن المتبادر من ذكره ذلك بعد القاعدة | أعنى: جعل المنكر | كغير المنكر وتعبيره بنحو أنه مثال لها (قوله: |
| وترك التأكيد لذلك) أى: لذلك | الجعل وكان | مقتضى الظاهر أن |
| يقال: أنه | لا ريب فيه، | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، |
| أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، | رضي الله | عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ |
| فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: | لَا تَضُرُّكَ، قَالَ: | الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ |
| اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم أَمَرَنَا | أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، |
| وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ | بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ | لتكفّنّ عن |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليبدّلنّه | الله أزواجا خيرا منكنّ حتّى أتيت على آخر | أمّهات المؤمنين، فقالت أمّ سلمة: يا |
| عمر؛ ما في أصحاب رسول الله | صلى الله عليه وسلم من يعظ نساءه حتّى | تعظهنّ. فأمسكت. فأنزل الله تعالى: |
| {عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ | أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ} (2) ) | (3) . واختلفوا في قوله تعالى: |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 5 | 240.98 | 1,204.90 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 54.86 | 219.44 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 1 | 80.56 | 80.56 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 130.87 | 1,570.44 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 1 | 12.94 | 12.94 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 6 | 163.72 | 982.32 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 86.06 | 946.66 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 92.77 | 927.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 5 | 240.98 | 1,204.90 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 54.86 | 219.44 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 1 | 80.56 | 80.56 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 130.87 | 1,570.44 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 1 | 12.94 | 12.94 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 6 | 163.72 | 982.32 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 86.06 | 946.66 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 10 | 92.77 | 927.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 8 | 97.53 | 780.24 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 100.98 | 1,211.76 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 90.32 | 993.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 8 | 145.14 | 1,161.12 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 8 | 97.53 | 780.24 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 100.98 | 1,211.76 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 90.32 | 993.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 8 | 145.14 | 1,161.12 |
| واستبد بإمارتهم، وكان | بوادي ينبع | بنو | خراب |
|---|---|---|---|
| من ولد | عبد الله بن حسن بن الحسن، وبنو عيسى | بن سليمان بن موسى الجون فحاربهم بنو | مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز |
| قتادة وأخرجهم، وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند | والمماليك. وكان على عهد المستنصر | العبّاسي في | أواسط المائة السادسة. وكان الأمراء يومئذ |
| بمكة الهواشم من | ولد جعفر بن هاشم بن الحسن | بن محمد | بن موسى بن أبي الكرام عبد الله، |
| واستبد بإمارتهم، وكان | بوادي ينبع | بنو | خراب |
|---|---|---|---|
| من ولد | عبد الله بن حسن بن الحسن، وبنو عيسى | بن سليمان بن موسى الجون فحاربهم بنو | مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز |
| قتادة وأخرجهم، وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند | والمماليك. وكان على عهد المستنصر | العبّاسي في | أواسط المائة السادسة. وكان الأمراء يومئذ |
| بمكة الهواشم من | ولد جعفر بن هاشم بن الحسن | بن محمد | بن موسى بن أبي الكرام عبد الله، |
| قال الحاكم | لشاهد واقعة | هل أقر | هذا على نفسه |
|---|---|---|---|
| بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا | أقر على نفسه | بكذا- فيذكر المسند |
| إليه لئلا يجد | المشهود عليه سبيلا للإنكار، بأن | يقول للحاكم | عند التسجيل إنما فهم الشاهد |
| أنك أشرت إلى غيرى؛ | فأجاب ولذلك لم أنكر ولم | أطلب الإعذار فيه، واعلم أن | المصنف ترك هنا قوله: أو نحو |
| ذلك اكتفاء بذكره فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ | لأن المقتضيات للخصوصيات ليست سماعية بل | المدار على الذوق |
| السليم فما عده الذوق مقتضيا | لخصوصية عمل به، وإن | لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند إليه]: (قوله: | أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد بتعريفه | جعله معرفة؛ | لأن ذلك وظيفة الواضع بخلاف الإيراد | معرفة فإنه |
| من وظيفة البليغ | المستعمل وذلك هو المراد | كُهَيْلٍ، عَنْ | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، |
| رضي الله | عنه عَنِ | الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: | عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: |
| لَا تَضُرُّكَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: | إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ | وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ |
| كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ | متعينا فى قلب | الناقل على | الشاهد، فلا يقع فيه التباس |
| ولا يجد المشهود عليه | سبيلا للإنكار | والتغليظ للناقل. | (قوله: أو |
| التسجيل على | السامع) أى: كتابة الحكم عليه بين يدى الحاكم | كما إذا قال الحاكم لشاهد | واقعة هل أقر هذا |
| على نفسه بكذا فيقول الشاهد: | نعم زيد هذا | أقر على نفسه بكذا- فيذكر | المسند إليه |
| لئلا يجد | المشهود عليه سبيلا | للإنكار، بأن | يقول للحاكم عند التسجيل إنما فهم الشاهد |
| قال الحاكم | لشاهد واقعة | هل أقر | هذا على نفسه |
|---|---|---|---|
| بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا | أقر على نفسه | بكذا- فيذكر المسند |
| إليه لئلا يجد | المشهود عليه سبيلا للإنكار، بأن | يقول للحاكم | عند التسجيل إنما فهم الشاهد |
| أنك أشرت إلى غيرى؛ | فأجاب ولذلك لم أنكر ولم | أطلب الإعذار فيه، واعلم أن | المصنف ترك هنا قوله: أو نحو |
| ذلك اكتفاء بذكره فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ | لأن المقتضيات للخصوصيات ليست سماعية بل | المدار على الذوق |
| السليم فما عده الذوق مقتضيا | لخصوصية عمل به، وإن | لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند إليه]: (قوله: | أى إيراد إلخ). |
| أى: وليس المراد بتعريفه | جعله معرفة؛ | لأن ذلك وظيفة الواضع بخلاف الإيراد | معرفة فإنه |
| من وظيفة البليغ | المستعمل وذلك هو المراد | كُهَيْلٍ، عَنْ | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، |
| رضي الله | عنه عَنِ | الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: | عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: |
| لَا تَضُرُّكَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: | إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ | وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ |
| كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ | متعينا فى قلب | الناقل على | الشاهد، فلا يقع فيه التباس |
| ولا يجد المشهود عليه | سبيلا للإنكار | والتغليظ للناقل. | (قوله: أو |
| التسجيل على | السامع) أى: كتابة الحكم عليه بين يدى الحاكم | كما إذا قال الحاكم لشاهد | واقعة هل أقر هذا |
| على نفسه بكذا فيقول الشاهد: | نعم زيد هذا | أقر على نفسه بكذا- فيذكر | المسند إليه |
| لئلا يجد | المشهود عليه سبيلا | للإنكار، بأن | يقول للحاكم عند التسجيل إنما فهم الشاهد |
| أموال الوزارة | المقضية. | واستبدّ على الحافظ |
|---|---|---|
| ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال من | الذخائر والقصر إلى داره، وكان إماميّا | متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة |
| الدعوة للقائم المنتظر. وضرب الدراهم باسمه | دون الدنانير ونقش | عليها: الله الصَّمَدُ |
| 112: 2 | الإمام محمد، وهو | الإمام المنتظر. وأسقط ذكر إسماعيل من الدعاء على |
| أموال الوزارة | المقضية. | واستبدّ على الحافظ |
|---|---|---|
| ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال من | الذخائر والقصر إلى داره، وكان إماميّا | متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة |
| الدعوة للقائم المنتظر. وضرب الدراهم باسمه | دون الدنانير ونقش | عليها: الله الصَّمَدُ |
| 112: 2 | الإمام محمد، وهو | الإمام المنتظر. وأسقط ذكر إسماعيل من الدعاء على |
| كما | مر) |
|---|---|
| من الأمثلة | (و) إسناده (إلى غيرهما) … === أن الفعل |
| إذا كان مبنيا للفاعل وأسند للفاعل | أو المفعول به يكون حقيقة، |
| وإذا كان مبنيا للمفعول وأسند للفاعل | أو المفعول |
| به يكون كذلك حقيقة، مع أنه ليس | كذلك؛ لأنه إذا |
| كما | مر) |
|---|---|
| من الأمثلة | (و) إسناده (إلى غيرهما) … === أن الفعل |
| إذا كان مبنيا للفاعل وأسند للفاعل | أو المفعول به يكون حقيقة، |
| وإذا كان مبنيا للمفعول وأسند للفاعل | أو المفعول |
| به يكون كذلك حقيقة، مع أنه ليس | كذلك؛ لأنه إذا |
| الآذان | حيّ |
|---|---|
| على خير العمل. ونعت نفسه بنعوت أمر الخطباء | بذكرها على المنابر. وأراد قتل |
| الحافظ بمن قتله الآمر من إخوته. فإنّ الآمر | أجحفهم عند نكبة الأفضل وقتلهم، فلم |
| يقدر أبو عليّ على قتله | فخلعه واعتقله. وركب بنفسه في المواسم وخطب |
| للقائم مموّها | فتنكّر له أولياء الشيعة |
| مصلّى؛ فأنزل الله | تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ |
| مَقامِ | إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)}. وقلت: |
|---|---|---|
| يا رسول | الله؛ إنّه يدخل عليك البرّ والفاجر؛ فهلاّ | حجّبت أمّهات المؤمنين؟ فأنزل الله آية |
| الحجاب. قال: وبلغني شيء كان بين | أمّهات المؤمنين وبين النّبيّ صلى الله عليه | وسلم فاستفزّ منهنّ. |
| أقول: لتكفّنّ عن رسول الله صلى الله | عليه وسلم أو ليبدّلنّه الله أزواجا خيرا | منكنّ حتّى أتيت |
| على آخر | أمّهات المؤمنين، فقالت أمّ سلمة: يا | عمر؛ ما في أصحاب |
| الآذان | حيّ |
|---|---|
| على خير العمل. ونعت نفسه بنعوت أمر الخطباء | بذكرها على المنابر. وأراد قتل |
| الحافظ بمن قتله الآمر من إخوته. فإنّ الآمر | أجحفهم عند نكبة الأفضل وقتلهم، فلم |
| يقدر أبو عليّ على قتله | فخلعه واعتقله. وركب بنفسه في المواسم وخطب |
| للقائم مموّها | فتنكّر له أولياء الشيعة |
| مصلّى؛ فأنزل الله | تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ |
| مَقامِ | إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)}. وقلت: |
|---|---|---|
| يا رسول | الله؛ إنّه يدخل عليك البرّ والفاجر؛ فهلاّ | حجّبت أمّهات المؤمنين؟ فأنزل الله آية |
| الحجاب. قال: وبلغني شيء كان بين | أمّهات المؤمنين وبين النّبيّ صلى الله عليه | وسلم فاستفزّ منهنّ. |
| أقول: لتكفّنّ عن رسول الله صلى الله | عليه وسلم أو ليبدّلنّه الله أزواجا خيرا | منكنّ حتّى أتيت |
| على آخر | أمّهات المؤمنين، فقالت أمّ سلمة: يا | عمر؛ ما في أصحاب |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 80.38 | 241.14 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 113.94 | 1,253.34 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 3 | 63.95 | 191.85 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 284.08 | 284.08 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 92.47 | 369.88 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 80.38 | 241.14 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 113.94 | 1,253.34 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 3 | 63.95 | 191.85 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 284.08 | 284.08 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 92.47 | 369.88 |
| فإنه | من وظيفة البليغ | المستعمل وذلك هو |
|---|---|---|
| المراد | له خيمة | بين القصرين وأحدقوا به، وأغلقت أبواب القصر فتسوّروه |
| فإنه | من وظيفة البليغ | المستعمل وذلك هو |
|---|---|---|
| المراد | له خيمة | بين القصرين وأحدقوا به، وأغلقت أبواب القصر فتسوّروه |
| المفعول | به | يكون كذلك حقيقة، |
|---|---|---|
| مع أنه ليس كذلك؛ | لأنه إذا كان مبنيا للفاعل وأسند للمفعول | يكون مجازا كما في: عِيشَةٍ راضِيَةٍ (1)، |
| وكذا إذا كان مبنيا للمفعول وأسند | للفاعل يكون مجازا | كما في: سيل مفعم، أشار الشارح بالعناية |
| إلى أن | فى كلام | المصنف توزيعا وأن الأصل: إسناده |
| إلى الفاعل | إذا كان مبنيا | له، وإسناده |
| إلى المفعول به إذا كان | مبنيا له حقيقة. (قوله: كما | مر من الأمثلة) أى: |
| المفعول | به | يكون كذلك حقيقة، |
|---|---|---|
| مع أنه ليس كذلك؛ | لأنه إذا كان مبنيا للفاعل وأسند للمفعول | يكون مجازا كما في: عِيشَةٍ راضِيَةٍ (1)، |
| وكذا إذا كان مبنيا للمفعول وأسند | للفاعل يكون مجازا | كما في: سيل مفعم، أشار الشارح بالعناية |
| إلى أن | فى كلام | المصنف توزيعا وأن الأصل: إسناده |
| إلى الفاعل | إذا كان مبنيا | له، وإسناده |
| إلى المفعول به إذا كان | مبنيا له حقيقة. (قوله: كما | مر من الأمثلة) أى: |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 167.56 | 1,340.48 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 11 | 284.95 | 3,134.45 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 2 | 24.47 | 48.94 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 1 | 71.56 | 71.56 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 182.57 | 730.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 167.56 | 1,340.48 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 11 | 284.95 | 3,134.45 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 2 | 24.47 | 48.94 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 1 | 71.56 | 71.56 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 182.57 | 730.28 |
| صحبه الرجل (11) | يبذل | له | من نفسه |
|---|---|---|---|
| ما يجب | له عليه من حقّه. فواجب | عليه أن يعتقد له من | وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته وكتمان |
| سره، وتدبير أمره، | ما هو جزاء لحقه، ويصدّق ذلك بفعاله | (13) عند الحاجة إليه، والاضطرار إلى | مالديه. فاستشعروا ذلكم- وفّقكم |
| الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة والإحسان، والسّرّاء | والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن وسم | بها، من أهل |
| صحبه الرجل (11) | يبذل | له | من نفسه |
|---|---|---|---|
| ما يجب | له عليه من حقّه. فواجب | عليه أن يعتقد له من | وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته وكتمان |
| سره، وتدبير أمره، | ما هو جزاء لحقه، ويصدّق ذلك بفعاله | (13) عند الحاجة إليه، والاضطرار إلى | مالديه. فاستشعروا ذلكم- وفّقكم |
| الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة والإحسان، والسّرّاء | والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن وسم | بها، من أهل |
| خرجا | منه عدا الكلب | على | الصيد، وعاد الصيد | إلى الهرب. قوله | تعالى: {وَاتَّخِذُوا |
|---|---|---|---|---|---|
| مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع | وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» بفتح | الخاء على الخبر. وقرأ الباقون بالكسر | على الأمر. قال ابن | كيسان: (ذكروا أنّ |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم | مرّ بالمقام ومعه | عمر رضي الله | عنه؛ فقال: يا | رسول الله؛ | أليس هذا |
| مقام أبينا إبراهيم؟ قال: [بلى].قال: أفلا تتّخذه مصلّى؟ | قال: [لم أومر بذلك].فلم تغب | الشّمس من يومه | حتّى نزل: {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)} (1) . وعن أنس بن مالك قال: | قال عمر رضي الله |
| عنه: (وافقني ربي في ثلاث: قلت: لو | اتّخذت من مقام إبراهيم مصلّى؛ | فأنزل الله تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)}. وقلت: يا رسول الله؛ إنّه يدخل عليك | البرّ والفاجر؛ فهلاّ حجّبت | أمّهات المؤمنين؟ فأنزل الله آية الحجاب. |
| الاستشهاد كأن | يقال | لشاهد واقعة عند | قصد النقل |
|---|---|---|---|
| عنه ما وقع لصاحب الواقعة، | هل باع هذا بكذا مثلا فيقول ذلك الشاهد | الذى قصد النقل عنه | زيد باع كذا بكذا |
| لفلان، لأجل أن يكون | زيد متعينا فى قلب الناقل على الشاهد، فلا | يقع فيه التباس ولا يجد | المشهود عليه سبيلا للإنكار |
| والتغليظ للناقل. | (قوله: أو | التسجيل على السامع) أى: كتابة الحكم عليه بين | يدى الحاكم كما إذا قال |
| الحاكم لشاهد واقعة هل أقر | هذا على نفسه بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا أقر على | نفسه بكذا- فيذكر المسند إليه |
| لئلا يجد المشهود عليه سبيلا للإنكار، بأن يقول | للحاكم عند التسجيل إنما | فهم الشاهد أنك | أشرت إلى غيرى؛ فأجاب |
| ولذلك لم أنكر ولم أطلب | الإعذار فيه، واعلم | أن المصنف ترك هنا قوله: أو | نحو ذلك اكتفاء بذكره فى الحذف. لا |
| خرجا | منه عدا الكلب | على | الصيد، وعاد الصيد | إلى الهرب. قوله | تعالى: {وَاتَّخِذُوا |
|---|---|---|---|---|---|
| مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع | وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» بفتح | الخاء على الخبر. وقرأ الباقون بالكسر | على الأمر. قال ابن | كيسان: (ذكروا أنّ |
| رسول الله صلى الله عليه وسلم | مرّ بالمقام ومعه | عمر رضي الله | عنه؛ فقال: يا | رسول الله؛ | أليس هذا |
| مقام أبينا إبراهيم؟ قال: [بلى].قال: أفلا تتّخذه مصلّى؟ | قال: [لم أومر بذلك].فلم تغب | الشّمس من يومه | حتّى نزل: {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)} (1) . وعن أنس بن مالك قال: | قال عمر رضي الله |
| عنه: (وافقني ربي في ثلاث: قلت: لو | اتّخذت من مقام إبراهيم مصلّى؛ | فأنزل الله تعالى {(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ | مُصَلًّى)}. وقلت: يا رسول الله؛ إنّه يدخل عليك | البرّ والفاجر؛ فهلاّ حجّبت | أمّهات المؤمنين؟ فأنزل الله آية الحجاب. |
| الاستشهاد كأن | يقال | لشاهد واقعة عند | قصد النقل |
|---|---|---|---|
| عنه ما وقع لصاحب الواقعة، | هل باع هذا بكذا مثلا فيقول ذلك الشاهد | الذى قصد النقل عنه | زيد باع كذا بكذا |
| لفلان، لأجل أن يكون | زيد متعينا فى قلب الناقل على الشاهد، فلا | يقع فيه التباس ولا يجد | المشهود عليه سبيلا للإنكار |
| والتغليظ للناقل. | (قوله: أو | التسجيل على السامع) أى: كتابة الحكم عليه بين | يدى الحاكم كما إذا قال |
| الحاكم لشاهد واقعة هل أقر | هذا على نفسه بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا أقر على | نفسه بكذا- فيذكر المسند إليه |
| لئلا يجد المشهود عليه سبيلا للإنكار، بأن يقول | للحاكم عند التسجيل إنما | فهم الشاهد أنك | أشرت إلى غيرى؛ فأجاب |
| ولذلك لم أنكر ولم أطلب | الإعذار فيه، واعلم | أن المصنف ترك هنا قوله: أو | نحو ذلك اكتفاء بذكره فى الحذف. لا |
| الْأَرْضِ خَلِيفَةً)} قالوا | فيما | بينهم: يخلق | ربّنا ما |
|---|---|---|---|
| يشاء؛ فلن يخلق | خلقا أفضل | ولا أكرم عليه منّا. وإن كان خيرا | منّا فنحن أعلم منه؛ لأنّا خلقنا قبله ورأينا |
| ما لم يره؛ | فلمّا أعجبوا | بعملهم وعبادتهم | فضّل الله |
| الْأَرْضِ خَلِيفَةً)} قالوا | فيما | بينهم: يخلق | ربّنا ما |
|---|---|---|---|
| يشاء؛ فلن يخلق | خلقا أفضل | ولا أكرم عليه منّا. وإن كان خيرا | منّا فنحن أعلم منه؛ لأنّا خلقنا قبله ورأينا |
| ما لم يره؛ | فلمّا أعجبوا | بعملهم وعبادتهم | فضّل الله |
| الذى | قصد | النقل | عنه زيد | باع | كذا بكذا |
|---|---|---|---|---|---|
| لفلان، لأجل أن يكون | زيد متعينا فى | قلب الناقل على الشاهد، فلا يقع فيه التباس | ولا يجد المشهود عليه | سبيلا للإنكار والتغليظ للناقل. (قوله: أو التسجيل على | السامع) أى: كتابة الحكم |
| عليه بين يدى | الحاكم كما إذا قال الحاكم لشاهد واقعة هل | أقر هذا على نفسه بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا أقر | على نفسه بكذا- | فيذكر المسند إليه لئلا يجد المشهود |
| عليه سبيلا للإنكار، | بأن يقول للحاكم عند | التسجيل إنما فهم | الشاهد أنك أشرت إلى غيرى؛ | فأجاب ولذلك لم أنكر ولم أطلب الإعذار فيه، | واعلم أن المصنف ترك هنا |
| قوله: أو | نحو ذلك اكتفاء بذكره | فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن | المقتضيات للخصوصيات ليست سماعية | بل المدار على الذوق السليم فما |
| عده الذوق مقتضيا لخصوصية | عمل به، وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف | المسند إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). | أى: وليس المراد | بتعريفه جعله | معرفة؛ لأن ذلك وظيفة |
| الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه من | وظيفة البليغ المستعمل وذلك هو المراد | سليمان بن موسى الجون | فحاربهم بنو مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز قتادة | وأخرجهم، وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند والمماليك. | وكان على عهد المستنصر العبّاسي |
| في أواسط المائة السادسة. وكان الأمراء يومئذ بمكة | الهواشم من ولد جعفر بن هاشم بن | الحسن بن محمد بن | موسى بن أبي الكرام عبد الله، وقد | مرّ ذكرهم، وكان أخرجهم مكثر بن | عيسى بن قاسم الّذي |
| بنى القلعة على جبل | أبي قبيس، | ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة. | فسار قتادة | إلى مكة وانتزعها | من أيديهم وملكها، وخطب للناصر العباسي، وأقام في |
| إمارتها نحوا من أربعين سنة. واستفحل | ملكه واتسع إلى نواحي | اليمن وكان لقبه أبا عزيز. وفي سنة | ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع | التركي من مماليك |
| الناصر وفرّ من طريقه إلى | مصر فنهب الركب. وفي سنة ثمان | وستمائة وثب شخص من حاج العراق | على شريف من قرابة قتادة | فقتله، فاتهم | الشرفاء به أمراء الركب، فثاروا |
| بهم وقتلوا | منهم خلقا. | ثم بعث إليهم بالأموال | من بغداد وبعث قتادة | بعض أولاده يستعتب فأعتب. (وفي سنة خمس | عشرة) خطب بمكّة للعادل |
| الذى | قصد | النقل | عنه زيد | باع | كذا بكذا |
|---|---|---|---|---|---|
| لفلان، لأجل أن يكون | زيد متعينا فى | قلب الناقل على الشاهد، فلا يقع فيه التباس | ولا يجد المشهود عليه | سبيلا للإنكار والتغليظ للناقل. (قوله: أو التسجيل على | السامع) أى: كتابة الحكم |
| عليه بين يدى | الحاكم كما إذا قال الحاكم لشاهد واقعة هل | أقر هذا على نفسه بكذا فيقول | الشاهد: نعم زيد هذا أقر | على نفسه بكذا- | فيذكر المسند إليه لئلا يجد المشهود |
| عليه سبيلا للإنكار، | بأن يقول للحاكم عند | التسجيل إنما فهم | الشاهد أنك أشرت إلى غيرى؛ | فأجاب ولذلك لم أنكر ولم أطلب الإعذار فيه، | واعلم أن المصنف ترك هنا |
| قوله: أو | نحو ذلك اكتفاء بذكره | فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن | المقتضيات للخصوصيات ليست سماعية | بل المدار على الذوق السليم فما |
| عده الذوق مقتضيا لخصوصية | عمل به، وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف | المسند إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). | أى: وليس المراد | بتعريفه جعله | معرفة؛ لأن ذلك وظيفة |
| الواضع بخلاف الإيراد معرفة فإنه من | وظيفة البليغ المستعمل وذلك هو المراد | سليمان بن موسى الجون | فحاربهم بنو مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز قتادة | وأخرجهم، وملك ينبع والصفراء واستكثر من الجند والمماليك. | وكان على عهد المستنصر العبّاسي |
| في أواسط المائة السادسة. وكان الأمراء يومئذ بمكة | الهواشم من ولد جعفر بن هاشم بن | الحسن بن محمد بن | موسى بن أبي الكرام عبد الله، وقد | مرّ ذكرهم، وكان أخرجهم مكثر بن | عيسى بن قاسم الّذي |
| بنى القلعة على جبل | أبي قبيس، | ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة. | فسار قتادة | إلى مكة وانتزعها | من أيديهم وملكها، وخطب للناصر العباسي، وأقام في |
| إمارتها نحوا من أربعين سنة. واستفحل | ملكه واتسع إلى نواحي | اليمن وكان لقبه أبا عزيز. وفي سنة | ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع | التركي من مماليك |
| الناصر وفرّ من طريقه إلى | مصر فنهب الركب. وفي سنة ثمان | وستمائة وثب شخص من حاج العراق | على شريف من قرابة قتادة | فقتله، فاتهم | الشرفاء به أمراء الركب، فثاروا |
| بهم وقتلوا | منهم خلقا. | ثم بعث إليهم بالأموال | من بغداد وبعث قتادة | بعض أولاده يستعتب فأعتب. (وفي سنة خمس | عشرة) خطب بمكّة للعادل |
| مطاعن | بن عبد | الكريم بن يوسف |
|---|---|---|
| بن عيسى بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس | وثعلب بالثعالبة بالحجاز. فكان لإدريس ولدان قتادة النابغة | وصرخة. فأمّا صرخة فولده شيع يعرفون بالشكرة، |
| وأمّا قتادة النابغة فكان يكنّى | أبا عزيز، وكان من ولده عليّ الأكبر | وشقيقه حسن. فمن ولد حسن |
| إدريس وأحمد ومحمد وجمان، وامارة ينبع | في أعقابهم ومنهم لهذا العهد أميران | يتداولان إمارتها من ولد إدريس بن حسن |
| بن إدريس. وأمّا | أبو عزيز قتادة النابغة فمن | ولده موالي عز أمراء مكة |
| لهذا العهد. | وكان بنو حسن بن الحسن كلّهم موطنين | بنهر العلقميّة من وادي ينبع لعهد |
| إمارة الهواشم بمكة، وكانوا ظواعن بادية. ولما نشأ | فيهم قتادة هذا جمع قومه ذوي | مطاعن، وأركبهم واستبد بإمارتهم، وكان بوادي |
| ينبع بنو | خراب من | ولد عبد الله |
| بن حسن بن | الحسن، وبنو | عيسى بن سليمان بن موسى الجون فحاربهم بنو |
| مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز قتادة وأخرجهم، وملك | ينبع والصفراء واستكثر | من الجند |
| والمماليك. وكان | على عهد المستنصر | العبّاسي في أواسط المائة السادسة. |
| وكان الأمراء يومئذ بمكة الهواشم من ولد | جعفر بن هاشم بن الحسن بن محمد | بن موسى بن أبي |
| الكرام عبد الله، وقد مرّ ذكرهم، وكان | أخرجهم مكثر | بن عيسى بن قاسم الّذي |
| بنى القلعة على جبل | أبي قبيس، ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة. | فسار قتادة إلى مكة |
| وانتزعها من أيديهم وملكها، وخطب للناصر العباسي، وأقام | في إمارتها نحوا | من أربعين سنة. واستفحل ملكه واتسع إلى |
| نواحي اليمن وكان لقبه أبا | عزيز. وفي سنة ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع التركي من مماليك الناصر |
| وفرّ من طريقه إلى مصر فنهب الركب. | وفي سنة ثمان | وستمائة وثب شخص من حاج العراق على |
| مطاعن | بن عبد | الكريم بن يوسف |
|---|---|---|
| بن عيسى بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس | وثعلب بالثعالبة بالحجاز. فكان لإدريس ولدان قتادة النابغة | وصرخة. فأمّا صرخة فولده شيع يعرفون بالشكرة، |
| وأمّا قتادة النابغة فكان يكنّى | أبا عزيز، وكان من ولده عليّ الأكبر | وشقيقه حسن. فمن ولد حسن |
| إدريس وأحمد ومحمد وجمان، وامارة ينبع | في أعقابهم ومنهم لهذا العهد أميران | يتداولان إمارتها من ولد إدريس بن حسن |
| بن إدريس. وأمّا | أبو عزيز قتادة النابغة فمن | ولده موالي عز أمراء مكة |
| لهذا العهد. | وكان بنو حسن بن الحسن كلّهم موطنين | بنهر العلقميّة من وادي ينبع لعهد |
| إمارة الهواشم بمكة، وكانوا ظواعن بادية. ولما نشأ | فيهم قتادة هذا جمع قومه ذوي | مطاعن، وأركبهم واستبد بإمارتهم، وكان بوادي |
| ينبع بنو | خراب من | ولد عبد الله |
| بن حسن بن | الحسن، وبنو | عيسى بن سليمان بن موسى الجون فحاربهم بنو |
| مطاعن هؤلاء، وأميرهم أبو عزيز قتادة وأخرجهم، وملك | ينبع والصفراء واستكثر | من الجند |
| والمماليك. وكان | على عهد المستنصر | العبّاسي في أواسط المائة السادسة. |
| وكان الأمراء يومئذ بمكة الهواشم من ولد | جعفر بن هاشم بن الحسن بن محمد | بن موسى بن أبي |
| الكرام عبد الله، وقد مرّ ذكرهم، وكان | أخرجهم مكثر | بن عيسى بن قاسم الّذي |
| بنى القلعة على جبل | أبي قبيس، ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة. | فسار قتادة إلى مكة |
| وانتزعها من أيديهم وملكها، وخطب للناصر العباسي، وأقام | في إمارتها نحوا | من أربعين سنة. واستفحل ملكه واتسع إلى |
| نواحي اليمن وكان لقبه أبا | عزيز. وفي سنة ثلاث وستمائة | حجّ بالركب وجه السبع التركي من مماليك الناصر |
| وفرّ من طريقه إلى مصر فنهب الركب. | وفي سنة ثمان | وستمائة وثب شخص من حاج العراق على |
| وما | فيه أهل | الجهالات، وإياكم | والكبر والصّلف (5) | والعظمة، فإنها عداوة |
|---|---|---|---|---|
| مجتلبة من غير إحنة، وتحابّوا | فى الله عز وجل فى | صناعتكم، وتواصوا عليها | بالذى هو أليق بأهل الفضل والعدل | والنّبل من سلفكم. وإن نبا |
| الزمان برجل منكم فاعطفوا | عليه وواسوه، حتى يرجع إليه حاله، ويثوب | (6) إليه أمره، وإن أقعد أحدكم الكبر عن | مكسبه ولقاء إخوانه. فزوروه وعظّموه، وشاوروه، واستظهروا | (7) بفضل تجربته، وقدم (8) |
| معرفته، وليكن الرجل منكم على | من اصطنعه | واستظهر به | ليوم حاجته إليه، | أحفظ (9) منه على ولده |
| وأخيه، فإن عرضت فى الشغل محمدة، | فلا يضيفها (10) إلا إلى صاحبه، وإن عرضت | مذمّة فليحملها هو | من دونه، وليحذر | السّقطة والزّلّة، والملل |
| عند تغير الحال، فإن العيب | إليكم معشر الكتاب. أسرع منه إلى الفراء. | وهو لكم أفسد منه لها. فقد | علمتم أن الرجل منكم | إذا صحبه الرجل (11) يبذل له من نفسه |
| ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه أن يعتقد له من | وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). | ونصيحته وكتمان سره، وتدبير أمره، ما | هو جزاء لحقه، ويصدّق ذلك بفعاله (13) عند |
| الملوك، | ثم قتله وولى | أبو عليّ أحمد | بن |
|---|---|---|---|
| الأفضل الوزارة، وجلس بدست أبيه وردّ الناس أموال | الوزارة المقضية. واستبدّ على الحافظ ومنعه | من التصرّف، ونقل الأموال من الذخائر والقصر إلى | داره، وكان |
| إماميّا متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة الدعوة للقائم | المنتظر. وضرب الدراهم باسمه دون | الدنانير ونقش عليها: | الله الصَّمَدُ 112: 2 |
| الإمام محمد، وهو الإمام المنتظر. وأسقط ذكر | إسماعيل من الدعاء على المنابر، وذكر | الحافظ وأسقط من الآذان حيّ على | خير العمل. |
| ونعت نفسه بنعوت أمر الخطباء بذكرها | على المنابر. وأراد قتل الحافظ بمن قتله | الآمر من إخوته. فإنّ الآمر أجحفهم عند | نكبة الأفضل وقتلهم، فلم |
| يقدر أبو عليّ | على قتله فخلعه واعتقله. | وركب بنفسه في المواسم وخطب للقائم مموّها فتنكّر | له أولياء |
| الشيعة | والتأمل إنما يكون فى معلوم، | فلا بد أن يكون ما | يقع فيه التأمل معلوما |
| وما | فيه أهل | الجهالات، وإياكم | والكبر والصّلف (5) | والعظمة، فإنها عداوة |
|---|---|---|---|---|
| مجتلبة من غير إحنة، وتحابّوا | فى الله عز وجل فى | صناعتكم، وتواصوا عليها | بالذى هو أليق بأهل الفضل والعدل | والنّبل من سلفكم. وإن نبا |
| الزمان برجل منكم فاعطفوا | عليه وواسوه، حتى يرجع إليه حاله، ويثوب | (6) إليه أمره، وإن أقعد أحدكم الكبر عن | مكسبه ولقاء إخوانه. فزوروه وعظّموه، وشاوروه، واستظهروا | (7) بفضل تجربته، وقدم (8) |
| معرفته، وليكن الرجل منكم على | من اصطنعه | واستظهر به | ليوم حاجته إليه، | أحفظ (9) منه على ولده |
| وأخيه، فإن عرضت فى الشغل محمدة، | فلا يضيفها (10) إلا إلى صاحبه، وإن عرضت | مذمّة فليحملها هو | من دونه، وليحذر | السّقطة والزّلّة، والملل |
| عند تغير الحال، فإن العيب | إليكم معشر الكتاب. أسرع منه إلى الفراء. | وهو لكم أفسد منه لها. فقد | علمتم أن الرجل منكم | إذا صحبه الرجل (11) يبذل له من نفسه |
| ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه أن يعتقد له من | وفائه وشكره. واحتماله وصبره (12). | ونصيحته وكتمان سره، وتدبير أمره، ما | هو جزاء لحقه، ويصدّق ذلك بفعاله (13) عند |
| الملوك، | ثم قتله وولى | أبو عليّ أحمد | بن |
|---|---|---|---|
| الأفضل الوزارة، وجلس بدست أبيه وردّ الناس أموال | الوزارة المقضية. واستبدّ على الحافظ ومنعه | من التصرّف، ونقل الأموال من الذخائر والقصر إلى | داره، وكان |
| إماميّا متشدّدا فأشار عليه الإمامية بإقامة الدعوة للقائم | المنتظر. وضرب الدراهم باسمه دون | الدنانير ونقش عليها: | الله الصَّمَدُ 112: 2 |
| الإمام محمد، وهو الإمام المنتظر. وأسقط ذكر | إسماعيل من الدعاء على المنابر، وذكر | الحافظ وأسقط من الآذان حيّ على | خير العمل. |
| ونعت نفسه بنعوت أمر الخطباء بذكرها | على المنابر. وأراد قتل الحافظ بمن قتله | الآمر من إخوته. فإنّ الآمر أجحفهم عند | نكبة الأفضل وقتلهم، فلم |
| يقدر أبو عليّ | على قتله فخلعه واعتقله. | وركب بنفسه في المواسم وخطب للقائم مموّها فتنكّر | له أولياء |
| الشيعة | والتأمل إنما يكون فى معلوم، | فلا بد أن يكون ما | يقع فيه التأمل معلوما |
| ولا ينفر | الصيد |
|---|---|
| من الكلب حتى إذا | خرجا منه |
| عدا الكلب على الصيد، وعاد الصيد إلى | الهرب. قوله تعالى: |
| {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» بفتح |
| ولا ينفر | الصيد |
|---|---|
| من الكلب حتى إذا | خرجا منه |
| عدا الكلب على الصيد، وعاد الصيد إلى | الهرب. قوله تعالى: |
| {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» بفتح |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 289.94 | 2,029.58 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 10.12 | 30.36 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 3 | 152.32 | 456.96 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 7 | 150.74 | 1,055.18 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 216.10 | 2,593.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 289.94 | 2,029.58 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 10.12 | 30.36 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 3 | 152.32 | 456.96 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 7 | 150.74 | 1,055.18 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 216.10 | 2,593.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 2 | 81.30 | 162.60 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 84.34 | 421.70 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 114.80 | 803.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 112.12 | 112.12 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 65.47 | 654.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 2 | 81.30 | 162.60 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 84.34 | 421.70 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 114.80 | 803.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 112.12 | 112.12 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 10 | 65.47 | 654.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 11.61 | 139.32 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 3 | 267.59 | 802.77 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 276.23 | 3,314.76 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 4 | 51.85 | 207.40 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 286.09 | 286.09 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 11.61 | 139.32 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 3 | 267.59 | 802.77 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 276.23 | 3,314.76 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 4 | 51.85 | 207.40 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 286.09 | 286.09 |
| وسلم، | وكانت العرب | في الجاهلية |
|---|---|---|
| تعتقد ذلك في الحرم، ويستعظم | القتل فيه. كان الرجل منهم يؤوي إليه | قاتل أبيه فلا يتعرّض له. |
| ومن الأمن الذي جعله الله فيه: | اجتماع الصيد والكلب ولا | يهيج الكلب الصيد، ولا |
| ينفر الصيد من الكلب | حتى إذا خرجا منه عدا | الكلب على الصيد، وعاد الصيد إلى الهرب. قوله |
| تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» | بفتح الخاء على |
| الخبر. وقرأ | الباقون بالكسر | على الأمر. |
|---|---|---|
| قال ابن كيسان: (ذكروا | أنّ رسول الله | صلى الله عليه وسلم مرّ |
| بالمقام ومعه | عمر رضي الله عنه؛ فقال: يا | رسول الله؛ أليس هذا مقام أبينا إبراهيم؟ قال: |
| [بلى].قال: أفلا تتّخذه مصلّى؟ قال: [لم | أومر بذلك].فلم تغب | الشّمس من يومه |
| وسلم، | وكانت العرب | في الجاهلية |
|---|---|---|
| تعتقد ذلك في الحرم، ويستعظم | القتل فيه. كان الرجل منهم يؤوي إليه | قاتل أبيه فلا يتعرّض له. |
| ومن الأمن الذي جعله الله فيه: | اجتماع الصيد والكلب ولا | يهيج الكلب الصيد، ولا |
| ينفر الصيد من الكلب | حتى إذا خرجا منه عدا | الكلب على الصيد، وعاد الصيد إلى الهرب. قوله |
| تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى؛} | قرأ شيبة ونافع وابن عامر والحسن: «(واتّخذوا)» | بفتح الخاء على |
| الخبر. وقرأ | الباقون بالكسر | على الأمر. |
|---|---|---|
| قال ابن كيسان: (ذكروا | أنّ رسول الله | صلى الله عليه وسلم مرّ |
| بالمقام ومعه | عمر رضي الله عنه؛ فقال: يا | رسول الله؛ أليس هذا مقام أبينا إبراهيم؟ قال: |
| [بلى].قال: أفلا تتّخذه مصلّى؟ قال: [لم | أومر بذلك].فلم تغب | الشّمس من يومه |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 91.20 | 638.40 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 214.12 | 1,712.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 54.88 | 548.80 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 8 | 188.87 | 1,510.96 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 260.58 | 1,563.48 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 12 | 168.73 | 2,024.76 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 11 | 187.65 | 2,064.15 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 103.03 | 927.27 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 91.20 | 638.40 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 214.12 | 1,712.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 54.88 | 548.80 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 8 | 188.87 | 1,510.96 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 260.58 | 1,563.48 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 12 | 168.73 | 2,024.76 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 11 | 187.65 | 2,064.15 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 103.03 | 927.27 |
| بن الأفضل الوزارة، | وجلس | بدست أبيه وردّ |
|---|---|---|
| الناس أموال الوزارة المقضية. | واستبدّ على الحافظ ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال | من الذخائر والقصر |
| إلى داره، وكان إماميّا متشدّدا فأشار | عليه الإمامية بإقامة الدعوة | للقائم المنتظر. وضرب الدراهم باسمه دون الدنانير ونقش |
| عليها: الله الصَّمَدُ 112: 2 الإمام محمد، | وهو الإمام المنتظر. وأسقط | ذكر إسماعيل من |
| الدعاء على | المنابر، وذكر الحافظ وأسقط من الآذان | حيّ على خير العمل. ونعت نفسه |
| بنعوت أمر الخطباء بذكرها على المنابر. | وأراد قتل الحافظ | بمن قتله الآمر من إخوته. |
| فإنّ الآمر | أجحفهم عند نكبة الأفضل | وقتلهم، فلم يقدر |
| أبو عليّ على قتله فخلعه واعتقله. وركب بنفسه | في المواسم وخطب | للقائم مموّها فتنكّر له |
| أولياء الشيعة | بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس وثعلب | بالثعالبة بالحجاز. فكان لإدريس |
| ولدان قتادة النابغة وصرخة. فأمّا صرخة | فولده شيع يعرفون بالشكرة، | وأمّا قتادة النابغة |
| للناصر العباسي، | وأقام في إمارتها | نحوا من أربعين | سنة. |
|---|---|---|---|
| واستفحل ملكه واتسع إلى نواحي اليمن وكان لقبه | أبا عزيز. وفي سنة | ثلاث وستمائة حجّ بالركب | وجه السبع التركي من مماليك الناصر وفرّ |
| من طريقه إلى مصر | فنهب الركب. وفي سنة ثمان وستمائة وثب | شخص من حاج العراق على شريف من قرابة | قتادة فقتله، فاتهم الشرفاء به أمراء |
| الركب، فثاروا بهم وقتلوا منهم | خلقا. ثم بعث | إليهم بالأموال | من بغداد وبعث قتادة بعض أولاده يستعتب |
| فأعتب. (وفي سنة خمس عشرة) خطب | بمكّة للعادل بن أيوب بعد الناصر الخليفة وللكامل | بن العادل بعدهما. (وفي سنة ست عشرة) | كان خروج التتر وكان قتادة |
| عادلا وأمّن الناس في أيامه، | ولم يعد قط على أحد من الخلفاء ولا | من الملوك، وكان يقول أنا أحق بالخلافة، وكانت | الأموال والخلع تحمل إليه، واستدعاه الناصر |
| في بعض | السنين فكتب إليه ولي | كفّ ضرغام أذلّ ببسطها … وأشري بها | عزّ الورى وأبيع |
| إِسْحَاقَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، | عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ | عَلِيًّا، رضي الله عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ | فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا |
| بن الأفضل الوزارة، | وجلس | بدست أبيه وردّ |
|---|---|---|
| الناس أموال الوزارة المقضية. | واستبدّ على الحافظ ومنعه من التصرّف، ونقل الأموال | من الذخائر والقصر |
| إلى داره، وكان إماميّا متشدّدا فأشار | عليه الإمامية بإقامة الدعوة | للقائم المنتظر. وضرب الدراهم باسمه دون الدنانير ونقش |
| عليها: الله الصَّمَدُ 112: 2 الإمام محمد، | وهو الإمام المنتظر. وأسقط | ذكر إسماعيل من |
| الدعاء على | المنابر، وذكر الحافظ وأسقط من الآذان | حيّ على خير العمل. ونعت نفسه |
| بنعوت أمر الخطباء بذكرها على المنابر. | وأراد قتل الحافظ | بمن قتله الآمر من إخوته. |
| فإنّ الآمر | أجحفهم عند نكبة الأفضل | وقتلهم، فلم يقدر |
| أبو عليّ على قتله فخلعه واعتقله. وركب بنفسه | في المواسم وخطب | للقائم مموّها فتنكّر له |
| أولياء الشيعة | بن سليمان. وكان لمطاعن إدريس وثعلب | بالثعالبة بالحجاز. فكان لإدريس |
| ولدان قتادة النابغة وصرخة. فأمّا صرخة | فولده شيع يعرفون بالشكرة، | وأمّا قتادة النابغة |
| للناصر العباسي، | وأقام في إمارتها | نحوا من أربعين | سنة. |
|---|---|---|---|
| واستفحل ملكه واتسع إلى نواحي اليمن وكان لقبه | أبا عزيز. وفي سنة | ثلاث وستمائة حجّ بالركب | وجه السبع التركي من مماليك الناصر وفرّ |
| من طريقه إلى مصر | فنهب الركب. وفي سنة ثمان وستمائة وثب | شخص من حاج العراق على شريف من قرابة | قتادة فقتله، فاتهم الشرفاء به أمراء |
| الركب، فثاروا بهم وقتلوا منهم | خلقا. ثم بعث | إليهم بالأموال | من بغداد وبعث قتادة بعض أولاده يستعتب |
| فأعتب. (وفي سنة خمس عشرة) خطب | بمكّة للعادل بن أيوب بعد الناصر الخليفة وللكامل | بن العادل بعدهما. (وفي سنة ست عشرة) | كان خروج التتر وكان قتادة |
| عادلا وأمّن الناس في أيامه، | ولم يعد قط على أحد من الخلفاء ولا | من الملوك، وكان يقول أنا أحق بالخلافة، وكانت | الأموال والخلع تحمل إليه، واستدعاه الناصر |
| في بعض | السنين فكتب إليه ولي | كفّ ضرغام أذلّ ببسطها … وأشري بها | عزّ الورى وأبيع |
| إِسْحَاقَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، | عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ | عَلِيًّا، رضي الله عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ | فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا |
| الثمينة، وآثاره | الحميدة. وقد | نص المترجمون للإمام | السمعاني في |
|---|---|---|---|
| مصنفاتهم، نسبة هذا الكتاب | إليه، وتتابعوا على | ذلك، يذكر ذلك اللاحق | عن السابق، مما يدل على صحة |
| نسبة التفسير | إليه؛ إذ لا يمكن أن يتتابع العلماء جيلا | بعد جيل، على ما يكون خطأً محضاً. | وقد شهد بذلك أقرب |
| الناس لهذا الإمام الجليل، | وهو حفيده النسابة | العلامة أبو سعد السمعاني فقال: \" صنف | التفسير الحسن المليح، الذي |
| استحسنه كل من طالعه \" (1) | ، ونقل عنه الإمام الذهبي، وابن كثير، | والسبكي (2) ، وغيرهم هذه النسبة. | وقال الإمام ابن |
| الجوزي في تأريخه:\"وصنف | التفسير \" (3) . وقال العلامة | الرافعي القزويني: | \" وصنف الإمام أبو المظفر التفسير |
| في ثلاثة مجلدات\" (4) | . وقال | المؤرخ ابن | تغري بردي: |
| \" وصنف التفسير \" (5) | . | المفعول به إذا كان مبنيا له حقيقة. (قوله: | كما مر من الأمثلة) أى: للحقيقة لا للإسناد |
| إلى الفاعل أو المفعول، حتى يرد عليه أنه | لم يذكر سابقا مثالا لإسناد | المبنى للمفعول إلى المفعول (قوله: وإلى غيرهما | إلخ) قد ذكر |
| المصنف أمثلة المجاز لإسناد الفعل المبنى للفاعل، ولم | يذكر من أمثلة المجاز لإسناد الفعل | المبنى للمفعول إلا واحدا أعنى: سيل | مفعم، فإنه أسند فيه معنى الفعل |
| المبنى للمفعول إلى الفاعل، فنقول إسناده إلى | المصدر لا يكون إلا مجازا نحو: | ضرب ضرب شديد وإسناده إلى المكان والزمان إن | كان بتوسط فى |
| ملفوظة، أو مقدرة فهو حقيقة نحو: | ضرب فى | الدار وفى يوم الجمعة، وإن كان على | الاتساع بإجرائهما مجرى المفعول به فى |
| الثمينة، وآثاره | الحميدة. وقد | نص المترجمون للإمام | السمعاني في |
|---|---|---|---|
| مصنفاتهم، نسبة هذا الكتاب | إليه، وتتابعوا على | ذلك، يذكر ذلك اللاحق | عن السابق، مما يدل على صحة |
| نسبة التفسير | إليه؛ إذ لا يمكن أن يتتابع العلماء جيلا | بعد جيل، على ما يكون خطأً محضاً. | وقد شهد بذلك أقرب |
| الناس لهذا الإمام الجليل، | وهو حفيده النسابة | العلامة أبو سعد السمعاني فقال: \" صنف | التفسير الحسن المليح، الذي |
| استحسنه كل من طالعه \" (1) | ، ونقل عنه الإمام الذهبي، وابن كثير، | والسبكي (2) ، وغيرهم هذه النسبة. | وقال الإمام ابن |
| الجوزي في تأريخه:\"وصنف | التفسير \" (3) . وقال العلامة | الرافعي القزويني: | \" وصنف الإمام أبو المظفر التفسير |
| في ثلاثة مجلدات\" (4) | . وقال | المؤرخ ابن | تغري بردي: |
| \" وصنف التفسير \" (5) | . | المفعول به إذا كان مبنيا له حقيقة. (قوله: | كما مر من الأمثلة) أى: للحقيقة لا للإسناد |
| إلى الفاعل أو المفعول، حتى يرد عليه أنه | لم يذكر سابقا مثالا لإسناد | المبنى للمفعول إلى المفعول (قوله: وإلى غيرهما | إلخ) قد ذكر |
| المصنف أمثلة المجاز لإسناد الفعل المبنى للفاعل، ولم | يذكر من أمثلة المجاز لإسناد الفعل | المبنى للمفعول إلا واحدا أعنى: سيل | مفعم، فإنه أسند فيه معنى الفعل |
| المبنى للمفعول إلى الفاعل، فنقول إسناده إلى | المصدر لا يكون إلا مجازا نحو: | ضرب ضرب شديد وإسناده إلى المكان والزمان إن | كان بتوسط فى |
| ملفوظة، أو مقدرة فهو حقيقة نحو: | ضرب فى | الدار وفى يوم الجمعة، وإن كان على | الاتساع بإجرائهما مجرى المفعول به فى |
| وتولّى كبر ذلك | رضوان بن ونحش |
|---|---|
| كبيرهم. وكان أبو عليّ بن الأفضل حاضرا | بالقصر فحثّه برغش العادل على الخروج حسدا لصاحبه، |
| وأوجد له السبيل إلى ذلك فخرج، وتعلّق به | الجند وقالوا: هذا الوزير ابن الوزير، |
| وتولّى كبر ذلك | رضوان بن ونحش |
|---|---|
| كبيرهم. وكان أبو عليّ بن الأفضل حاضرا | بالقصر فحثّه برغش العادل على الخروج حسدا لصاحبه، |
| وأوجد له السبيل إلى ذلك فخرج، وتعلّق به | الجند وقالوا: هذا الوزير ابن الوزير، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 10.41 | 114.51 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 67.31 | 403.86 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 147.49 | 589.96 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 12 | 141.17 | 1,694.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 2 | 57.91 | 115.82 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 82.18 | 821.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 10.41 | 114.51 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 67.31 | 403.86 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 147.49 | 589.96 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 12 | 141.17 | 1,694.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 2 | 57.91 | 115.82 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 82.18 | 821.80 |
| إلى المكان والزمان | بتوسط فى قيد | قوله وإلى غيرهما |
|---|---|---|
| بقوله للملابسة؛ لأن | الإسناد لهما ليس لأجل الملابسة بالمعنى المذكور هنا، | ولم يتعرض الشارح لدخول ذلك فى الحقيقة لظهوره |
| على أنه قد يقال: إن | فى صورة الإسناد بتوسط فى ملفوظة | أو مقدرة الإسناد إلى |
| المبحث الثالث: | تفسير أبي المظفر | السمعاني: |
|---|---|---|
| المطلب الأول: نسبة | التفسير لمؤلفه، ومكانته العلمية: تفسير | الإمام السمعاني، ضمن |
| مصنفاته النفيسة، ومؤلفاته الثمينة، وآثاره الحميدة. وقد نص | المترجمون للإمام السمعاني في مصنفاتهم، نسبة هذا | الكتاب إليه، وتتابعوا على ذلك، يذكر ذلك اللاحق |
| عن السابق، مما يدل على | صحة نسبة التفسير إليه؛ إذ لا | يمكن أن يتتابع العلماء جيلا بعد جيل، على |
| إلى المكان والزمان | بتوسط فى قيد | قوله وإلى غيرهما |
|---|---|---|
| بقوله للملابسة؛ لأن | الإسناد لهما ليس لأجل الملابسة بالمعنى المذكور هنا، | ولم يتعرض الشارح لدخول ذلك فى الحقيقة لظهوره |
| على أنه قد يقال: إن | فى صورة الإسناد بتوسط فى ملفوظة | أو مقدرة الإسناد إلى |
| المبحث الثالث: | تفسير أبي المظفر | السمعاني: |
|---|---|---|
| المطلب الأول: نسبة | التفسير لمؤلفه، ومكانته العلمية: تفسير | الإمام السمعاني، ضمن |
| مصنفاته النفيسة، ومؤلفاته الثمينة، وآثاره الحميدة. وقد نص | المترجمون للإمام السمعاني في مصنفاتهم، نسبة هذا | الكتاب إليه، وتتابعوا على ذلك، يذكر ذلك اللاحق |
| عن السابق، مما يدل على | صحة نسبة التفسير إليه؛ إذ لا | يمكن أن يتتابع العلماء جيلا بعد جيل، على |
| بعد جيل، | على ما | يكون خطأً محضاً. | وقد شهد بذلك |
|---|---|---|---|
| أقرب الناس لهذا الإمام | الجليل، وهو حفيده النسابة العلامة أبو | سعد السمعاني فقال: \" صنف | التفسير الحسن المليح، الذي استحسنه كل من طالعه |
| \" (1) ، ونقل عنه الإمام الذهبي، وابن | كثير، والسبكي (2) ، وغيرهم هذه | النسبة. وقال الإمام | ابن الجوزي في تأريخه:\"وصنف التفسير \" (3) . |
| وقال العلامة الرافعي القزويني: \" وصنف الإمام أبو | المظفر التفسير في ثلاثة مجلدات\" (4) . | وقال المؤرخ ابن تغري بردي: \" | وصنف التفسير \" (5) . |
| لم يكن حاصلا عنده، وقيل | معنى ما إن تأمله: شىء | من العقل؛ وفيه نظر؛ | لأن المناسب حينئذ أن يقال: ما إن |
| تأمل به | لأنه | لا يتأمل العقل |
|---|---|---|
| بل يتأمل به (نحو: لا | رَيْبَ فِيهِ (1)) ظاهر هذا | الكلام أنه مثال لجعل منكر الحكم |
| كغيره وترك | التأكيد لذلك؛ | … === (قوله: وقيل إلخ) هذا وجه |
| ثان فى معنى معه، وقوله بعد وقيل | معنى ما إلخ، وجه ثان فى معنى | ما، فالحاصل أن فى |
| معه وجهين وفى ما وجهين (قوله: لأن مجرد | وجوده) أى: نفس الأمر، وقوله لا | يكفى فى الارتداع الأولى |
| بعد جيل، | على ما | يكون خطأً محضاً. | وقد شهد بذلك |
|---|---|---|---|
| أقرب الناس لهذا الإمام | الجليل، وهو حفيده النسابة العلامة أبو | سعد السمعاني فقال: \" صنف | التفسير الحسن المليح، الذي استحسنه كل من طالعه |
| \" (1) ، ونقل عنه الإمام الذهبي، وابن | كثير، والسبكي (2) ، وغيرهم هذه | النسبة. وقال الإمام | ابن الجوزي في تأريخه:\"وصنف التفسير \" (3) . |
| وقال العلامة الرافعي القزويني: \" وصنف الإمام أبو | المظفر التفسير في ثلاثة مجلدات\" (4) . | وقال المؤرخ ابن تغري بردي: \" | وصنف التفسير \" (5) . |
| لم يكن حاصلا عنده، وقيل | معنى ما إن تأمله: شىء | من العقل؛ وفيه نظر؛ | لأن المناسب حينئذ أن يقال: ما إن |
| تأمل به | لأنه | لا يتأمل العقل |
|---|---|---|
| بل يتأمل به (نحو: لا | رَيْبَ فِيهِ (1)) ظاهر هذا | الكلام أنه مثال لجعل منكر الحكم |
| كغيره وترك | التأكيد لذلك؛ | … === (قوله: وقيل إلخ) هذا وجه |
| ثان فى معنى معه، وقوله بعد وقيل | معنى ما إلخ، وجه ثان فى معنى | ما، فالحاصل أن فى |
| معه وجهين وفى ما وجهين (قوله: لأن مجرد | وجوده) أى: نفس الأمر، وقوله لا | يكفى فى الارتداع الأولى |
| فيرجع لما قاله | الشارح أولا تأمل | (قوله: ظاهر هذا | الكلام أنه مثال |
|---|---|---|---|
| إلخ) أى: لا تنظير ووجه كون | ذلك ظاهرا من الكلام أن المتبادر | من ذكره | ذلك بعد القاعدة أعنى: جعل |
| المنكر كغير | المنكر وتعبيره بنحو | أنه مثال لها (قوله: وترك التأكيد لذلك) | أى: لذلك الجعل وكان مقتضى الظاهر |
| أن يقال: | أنه لا ريب فيه، | بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، رضي | الله عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، |
| قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا تَضُرُّكَ، | قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: | إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم أَمَرَنَا أَنْ | نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ | الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ |
| بد فيه | من التأمل، والتأمل إنما يكون | فى معلوم، فلا بد أن يكون | ما يقع فيه التأمل معلوما له، وقد |
| يرد هذا النظر بعد | تصليحه بما قلنا بأن مراد المصنف | فرض التأمل وتقديره لا التأمل بالفعل، | ولا شك أن مجرد الوجود |
| لذلك) أى: | لذلك الجعل وكان | مقتضى الظاهر | أن | يقال: أنه لا |
|---|---|---|---|---|
| ريب فيه، | على السامع) أى: كتابة الحكم عليه | بين يدى الحاكم كما إذا قال الحاكم لشاهد | واقعة هل أقر هذا على نفسه | بكذا فيقول الشاهد: نعم زيد |
| هذا أقر على | نفسه بكذا- | فيذكر المسند | إليه لئلا يجد المشهود عليه سبيلا للإنكار، | بأن يقول |
| للحاكم عند التسجيل | إنما فهم الشاهد | أنك أشرت إلى غيرى؛ فأجاب ولذلك لم أنكر | ولم أطلب الإعذار فيه، واعلم أن المصنف ترك | هنا قوله: أو نحو ذلك اكتفاء بذكره |
| فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن المقتضيات للخصوصيات ليست | سماعية بل المدار على الذوق | السليم فما | عده الذوق مقتضيا لخصوصية عمل به، |
| وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند | إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). أى: وليس | المراد بتعريفه جعله معرفة؛ لأن | ذلك وظيفة الواضع | بخلاف الإيراد معرفة فإنه من وظيفة البليغ المستعمل |
| فيرجع لما قاله | الشارح أولا تأمل | (قوله: ظاهر هذا | الكلام أنه مثال |
|---|---|---|---|
| إلخ) أى: لا تنظير ووجه كون | ذلك ظاهرا من الكلام أن المتبادر | من ذكره | ذلك بعد القاعدة أعنى: جعل |
| المنكر كغير | المنكر وتعبيره بنحو | أنه مثال لها (قوله: وترك التأكيد لذلك) | أى: لذلك الجعل وكان مقتضى الظاهر |
| أن يقال: | أنه لا ريب فيه، | بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا، رضي | الله عنه عَنِ الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، |
| قَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا تَضُرُّكَ، | قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: | إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قَالَ: «وَكَانَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم أَمَرَنَا أَنْ | نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ» رَوَاهُ سُفْيَانُ | الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ | حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ |
| بد فيه | من التأمل، والتأمل إنما يكون | فى معلوم، فلا بد أن يكون | ما يقع فيه التأمل معلوما له، وقد |
| يرد هذا النظر بعد | تصليحه بما قلنا بأن مراد المصنف | فرض التأمل وتقديره لا التأمل بالفعل، | ولا شك أن مجرد الوجود |
| لذلك) أى: | لذلك الجعل وكان | مقتضى الظاهر | أن | يقال: أنه لا |
|---|---|---|---|---|
| ريب فيه، | على السامع) أى: كتابة الحكم عليه | بين يدى الحاكم كما إذا قال الحاكم لشاهد | واقعة هل أقر هذا على نفسه | بكذا فيقول الشاهد: نعم زيد |
| هذا أقر على | نفسه بكذا- | فيذكر المسند | إليه لئلا يجد المشهود عليه سبيلا للإنكار، | بأن يقول |
| للحاكم عند التسجيل | إنما فهم الشاهد | أنك أشرت إلى غيرى؛ فأجاب ولذلك لم أنكر | ولم أطلب الإعذار فيه، واعلم أن المصنف ترك | هنا قوله: أو نحو ذلك اكتفاء بذكره |
| فى الحذف. لا | لكونه استوعب نكات الذكر؛ لأن المقتضيات للخصوصيات ليست | سماعية بل المدار على الذوق | السليم فما | عده الذوق مقتضيا لخصوصية عمل به، |
| وإن لم يذكره أهل الفن [تعريف المسند | إليه]: (قوله: أى إيراد إلخ). أى: وليس | المراد بتعريفه جعله معرفة؛ لأن | ذلك وظيفة الواضع | بخلاف الإيراد معرفة فإنه من وظيفة البليغ المستعمل |
| مثل: جلس فى | الدار | وإسناده إلى |
|---|
| فيرجع لما | قاله |
|---|---|
| الشارح أولا تأمل | (قوله: ظاهر هذا الكلام أنه مثال إلخ) |
| أى: لا تنظير ووجه | كون ذلك ظاهرا من الكلام أن المتبادر من |
| مثل: جلس فى | الدار | وإسناده إلى |
|---|
| فيرجع لما | قاله |
|---|---|
| الشارح أولا تأمل | (قوله: ظاهر هذا الكلام أنه مثال إلخ) |
| أى: لا تنظير ووجه | كون ذلك ظاهرا من الكلام أن المتبادر من |
| فيه التأمل معلوما | له، وقد يرد | هذا |
|---|---|---|
| النظر بعد تصليحه بما قلنا بأن مراد | المصنف فرض التأمل وتقديره لا التأمل | بالفعل، ولا شك أن مجرد الوجود |
| فى نفس الأمر كاف فى | ذلك فقول المعترض، والتأمل | إنما يكون فى |
| معلوم مسلم فى التأمل بالفعل | لكن ليس الكلام فيه، فلا يرد هذا الاعتراض | على هذا القبيل، والحاصل أنه على كلام الشارح |
| لا بد فى التنزيل من | علم الدلائل بالفعل وعلى | هذا القيل يكفى فيه |
| وجودها فى نفس الأمر، | وإن لم تكن معلومة. (قوله: لأن المناسب | حينئذ) أى: حين |
| إذ فسر ما بشىء | من العقل لا | بالأدلة كما هو |
| لذلك؛ … === | (قوله: وقيل | إلخ) هذا | وجه ثان فى | معنى معه، |
|---|---|---|---|---|
| وقوله بعد وقيل معنى ما إلخ، وجه | ثان فى معنى ما، فالحاصل أن | فى معه وجهين وفى ما | وجهين (قوله: لأن مجرد وجوده) أى: نفس الأمر، | وقوله لا يكفى |
| فى الارتداع الأولى أن يقول لا يكفى فى | التنزيل؛ لأن الارتداع مرتب | على التأمل لا | على مجرد الوجود، ويمكن | تصليح عبارته بأن |
| يقال مراده | أن مجرد الوجود لا يكفى فى | الارتداع، بل لا بد | فيه من التأمل، والتأمل إنما يكون فى معلوم، | فلا بد |
| فيه التأمل معلوما | له، وقد يرد | هذا |
|---|---|---|
| النظر بعد تصليحه بما قلنا بأن مراد | المصنف فرض التأمل وتقديره لا التأمل | بالفعل، ولا شك أن مجرد الوجود |
| فى نفس الأمر كاف فى | ذلك فقول المعترض، والتأمل | إنما يكون فى |
| معلوم مسلم فى التأمل بالفعل | لكن ليس الكلام فيه، فلا يرد هذا الاعتراض | على هذا القبيل، والحاصل أنه على كلام الشارح |
| لا بد فى التنزيل من | علم الدلائل بالفعل وعلى | هذا القيل يكفى فيه |
| وجودها فى نفس الأمر، | وإن لم تكن معلومة. (قوله: لأن المناسب | حينئذ) أى: حين |
| إذ فسر ما بشىء | من العقل لا | بالأدلة كما هو |
| لذلك؛ … === | (قوله: وقيل | إلخ) هذا | وجه ثان فى | معنى معه، |
|---|---|---|---|---|
| وقوله بعد وقيل معنى ما إلخ، وجه | ثان فى معنى ما، فالحاصل أن | فى معه وجهين وفى ما | وجهين (قوله: لأن مجرد وجوده) أى: نفس الأمر، | وقوله لا يكفى |
| فى الارتداع الأولى أن يقول لا يكفى فى | التنزيل؛ لأن الارتداع مرتب | على التأمل لا | على مجرد الوجود، ويمكن | تصليح عبارته بأن |
| يقال مراده | أن مجرد الوجود لا يكفى فى | الارتداع، بل لا بد | فيه من التأمل، والتأمل إنما يكون فى معلوم، | فلا بد |
| منهم خلقا. | ثم | بعث |
|---|---|---|
| إليهم بالأموال من بغداد وبعث | قتادة بعض أولاده يستعتب فأعتب. | (وفي سنة خمس عشرة) خطب بمكّة للعادل |
| بن أيوب بعد الناصر الخليفة وللكامل | بن العادل | بعدهما. (وفي |
| سنة ست عشرة) كان خروج التتر وكان | قتادة عادلا وأمّن الناس | في أيامه، ولم يعد قط على |
| أحد من الخلفاء ولا من الملوك، | وكان يقول أنا أحق بالخلافة، | وكانت الأموال والخلع تحمل إليه، واستدعاه الناصر في |
| بعض السنين فكتب إليه ولي | كفّ ضرغام أذلّ ببسطها | … وأشري بها عزّ الورى وأبيع |
| لا يكون إلا مجازا نحو: ضرب ضرب شديد | وإسناده إلى المكان والزمان | إن كان |
| بتوسط | فى |
|---|---|
| ملفوظة، أو مقدرة فهو حقيقة نحو: ضرب | فى الدار وفى يوم الجمعة، وإن كان |
| على الاتساع بإجرائهما مجرى المفعول به | فى اعتبار وقوع الفعل عليهما كان مجازا نحو: |
| ضرب يوم الجمعة، وضرب الدار والمفعول له | لا يسند إليه الفعل المجهول ما لم |
| يجر باللام | نحو: ضرب للتأديب، وإلا كان |
| منهم خلقا. | ثم | بعث |
|---|---|---|
| إليهم بالأموال من بغداد وبعث | قتادة بعض أولاده يستعتب فأعتب. | (وفي سنة خمس عشرة) خطب بمكّة للعادل |
| بن أيوب بعد الناصر الخليفة وللكامل | بن العادل | بعدهما. (وفي |
| سنة ست عشرة) كان خروج التتر وكان | قتادة عادلا وأمّن الناس | في أيامه، ولم يعد قط على |
| أحد من الخلفاء ولا من الملوك، | وكان يقول أنا أحق بالخلافة، | وكانت الأموال والخلع تحمل إليه، واستدعاه الناصر في |
| بعض السنين فكتب إليه ولي | كفّ ضرغام أذلّ ببسطها | … وأشري بها عزّ الورى وأبيع |
| لا يكون إلا مجازا نحو: ضرب ضرب شديد | وإسناده إلى المكان والزمان | إن كان |
| بتوسط | فى |
|---|---|
| ملفوظة، أو مقدرة فهو حقيقة نحو: ضرب | فى الدار وفى يوم الجمعة، وإن كان |
| على الاتساع بإجرائهما مجرى المفعول به | فى اعتبار وقوع الفعل عليهما كان مجازا نحو: |
| ضرب يوم الجمعة، وضرب الدار والمفعول له | لا يسند إليه الفعل المجهول ما لم |
| يجر باللام | نحو: ضرب للتأديب، وإلا كان |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 3 | 244.31 | 732.93 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 246.29 | 492.58 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 136.26 | 545.04 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 5 | 65.75 | 328.75 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 7 | 113.60 | 795.20 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 285.57 | 571.14 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 2 | 196.04 | 392.08 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 148.96 | 1,340.64 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 125.33 | 877.31 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 3 | 244.31 | 732.93 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 246.29 | 492.58 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 136.26 | 545.04 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 5 | 65.75 | 328.75 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 7 | 113.60 | 795.20 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 285.57 | 571.14 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 2 | 196.04 | 392.08 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 148.96 | 1,340.64 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 125.33 | 877.31 |