diff --git a/data_aug/Zetati_abdel_001_aug3/annotations_aug/sample_0000800_03.json b/data_aug/Zetati_abdel_001_aug3/annotations_aug/sample_0000800_03.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9e1234ee56c4d59c2957e5cabfa10ca0ab6bc3eb --- /dev/null +++ b/data_aug/Zetati_abdel_001_aug3/annotations_aug/sample_0000800_03.json @@ -0,0 +1,498 @@ +{ + "markdown": "مؤسسة الولاء للخدمات العقارية\nINV-70036\n04/05/2026\nفاتورة إلى: عبد الله بن محمد الحارثي\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nالإجمالي: 7,568.03", + "images": [], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 136.96 | 1,369.60 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 9 | 55.42 | 498.78 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 48.57 | 242.85 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 164.65 | 329.30 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 7 | 173.49 | 1,214.43 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 248.93 | 995.72 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 211.14 | 422.28 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 277.23 | 2,495.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 136.96 | 1,369.60 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 9 | 55.42 | 498.78 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 48.57 | 242.85 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 164.65 | 329.30 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 7 | 173.49 | 1,214.43 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 248.93 | 995.72 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 211.14 | 422.28 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 277.23 | 2,495.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 100.77 | 302.31 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 123.64 | 494.56 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 6 | 238.42 | 1,430.52 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 143.41 | 143.41 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 283.81 | 3,405.72 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 8 | 181.64 | 1,453.12 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 133.94 | 401.82 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 193.21 | 1,159.26 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 163.57 | 1,472.13 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 100.77 | 302.31 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 123.64 | 494.56 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 6 | 238.42 | 1,430.52 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 143.41 | 143.41 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 283.81 | 3,405.72 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 8 | 181.64 | 1,453.12 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 133.94 | 401.82 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 193.21 | 1,159.26 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 163.57 | 1,472.13 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 230.00 | 2,760.00 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 10.21 | 20.42 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 3 | 12.47 | 37.41 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 213.72 | 1,282.32 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 2 | 195.73 | 391.46 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 164.40 | 1,479.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 176.52 | 1,765.20 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 11.97 | 71.82 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 130.63 | 1,436.93 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 230.00 | 2,760.00 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 10.21 | 20.42 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 3 | 12.47 | 37.41 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 213.72 | 1,282.32 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 2 | 195.73 | 391.46 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 164.40 | 1,479.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 176.52 | 1,765.20 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 11.97 | 71.82 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 130.63 | 1,436.93 |
| إِسْحَاقَ | بنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، | يقول: قالَ | لي الأَمِيرُ (2) | عَبدُ اللهِ بنُ |
|---|---|---|---|---|
| طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ | عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»، | كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: |
| أَعَزَّ [اللهُ] (3) | الأَمِيْرَ، لَا يُقَالُ لأَمْرِ الرَّبِّ تَعَالَى كَيْفَ، | إِنَّمَا يَنْزِلُ بِلَا كَيْف (4) . | [خ¦6321] 431 | - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ |
| عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ | صلى الله عليه وسلم | سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ مِنَ اللَّيْلِ | (5) ، فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، لَقَدْ أَذْكَرَنِي | كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ |
| أَسْقَطْتُهَا مِنْ | سُورَةِ كَذَا وَكَذَا (6) ». | [خ¦5038] 432 - وَعَنْ | أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ | رضي الله عنه قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَذِنَ | الله تَعَالى لِشَيْءٍ، مَا | أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى | بِالْقُرْآنِ (7) ». | [خ¦7544] 433 - |
| وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ | أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ | صلى الله | عليه وسلم | المَسْجِدَ عِشَاءً، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ |
| ويَرْفَعُ صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقُولُ: | هُوَ مُرَاءٍ؟ | (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. | فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَسَمَّعُ |
| إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ | مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: | اللَّهمَّ إِنِّي |
| أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ | أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا | أَنْتَ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) | ، وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا | دُعِيَ بِهِ |
| إِسْحَاقَ | بنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، | يقول: قالَ | لي الأَمِيرُ (2) | عَبدُ اللهِ بنُ |
|---|---|---|---|---|
| طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ | عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»، | كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: |
| أَعَزَّ [اللهُ] (3) | الأَمِيْرَ، لَا يُقَالُ لأَمْرِ الرَّبِّ تَعَالَى كَيْفَ، | إِنَّمَا يَنْزِلُ بِلَا كَيْف (4) . | [خ¦6321] 431 | - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ |
| عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ | صلى الله عليه وسلم | سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ مِنَ اللَّيْلِ | (5) ، فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، لَقَدْ أَذْكَرَنِي | كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ |
| أَسْقَطْتُهَا مِنْ | سُورَةِ كَذَا وَكَذَا (6) ». | [خ¦5038] 432 - وَعَنْ | أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ | رضي الله عنه قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَذِنَ | الله تَعَالى لِشَيْءٍ، مَا | أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى | بِالْقُرْآنِ (7) ». | [خ¦7544] 433 - |
| وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ | أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ | صلى الله | عليه وسلم | المَسْجِدَ عِشَاءً، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ |
| ويَرْفَعُ صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقُولُ: | هُوَ مُرَاءٍ؟ | (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. | فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَسَمَّعُ |
| إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ | مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: | اللَّهمَّ إِنِّي |
| أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ | أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا | أَنْتَ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) | ، وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا | دُعِيَ بِهِ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 9 | 95.63 | 860.67 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 72.32 | 216.96 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 148.33 | 296.66 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 2 | 105.58 | 211.16 |
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 70.63 | 423.78 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 9 | 95.63 | 860.67 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 72.32 | 216.96 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 148.33 | 296.66 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 2 | 105.58 | 211.16 |
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 70.63 | 423.78 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 5 | 134.66 | 673.30 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 163.81 | 982.86 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 122.84 | 122.84 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 12 | 145.94 | 1,751.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 5 | 134.66 | 673.30 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 163.81 | 982.86 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 122.84 | 122.84 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 12 | 145.94 | 1,751.28 |
| شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو | المرض. فإذا وجد | الوصف | المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة |
|---|---|---|---|---|---|
| - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة | جواز القياس |
| عليها دون العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: السّفر | مع عدم وجود المشقّة كسفر | المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح الفطر |
| في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة | أيّام. وإن لم | على ولده وأخيه، فإن عرضت فى | الشغل محمدة، فلا يضيفها (10) إلا إلى صاحبه، | وإن عرضت مذمّة فليحملها هو من | دونه، وليحذر السّقطة والزّلّة، والملل عند تغير |
| الحال، فإن | العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع منه | إلى الفراء. | وهو لكم أفسد منه لها. فقد علمتم أن | الرجل منكم | إذا صحبه |
| الحكمة لا | تصلح | جامعاً |
|---|---|---|
| بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه |
| القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر | المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة |
| أيّام. وإن لم | بيعها وأن يبقى | عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ |
| لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ | الأمير بعد انهزام | المشركين نظر إلى قتلى منهم |
| عليهم أسلابهم، وهو لا يدري مَن قتلهم، | فقال: مَن أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين |
| لم يأخذوها مع الغنائم، فيكون | هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى |
| إذا مات أو | عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. |
| شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو | المرض. فإذا وجد | الوصف | المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة |
|---|---|---|---|---|---|
| - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة | جواز القياس |
| عليها دون العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: السّفر | مع عدم وجود المشقّة كسفر | المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح الفطر |
| في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة | أيّام. وإن لم | على ولده وأخيه، فإن عرضت فى | الشغل محمدة، فلا يضيفها (10) إلا إلى صاحبه، | وإن عرضت مذمّة فليحملها هو من | دونه، وليحذر السّقطة والزّلّة، والملل عند تغير |
| الحال، فإن | العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع منه | إلى الفراء. | وهو لكم أفسد منه لها. فقد علمتم أن | الرجل منكم | إذا صحبه |
| الحكمة لا | تصلح | جامعاً |
|---|---|---|
| بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه |
| القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر | المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة |
| أيّام. وإن لم | بيعها وأن يبقى | عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ |
| لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ | الأمير بعد انهزام | المشركين نظر إلى قتلى منهم |
| عليهم أسلابهم، وهو لا يدري مَن قتلهم، | فقال: مَن أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين |
| لم يأخذوها مع الغنائم، فيكون | هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى |
| إذا مات أو | عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. |
| به | ليفصل | الخبر عن الوصف، | فهو لمعنى. |
|---|---|---|---|
| فثبت أن «ما» حرف زيدت كزيادة | «من» في النفي، | وزيادة الباء في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» |
| و «إن» في قوله | تعالى: (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما إن طبنا جبن ولكن | … منايانا ودولة آخرينا «2» وأما قوله تعالى: |
| به | ليفصل | الخبر عن الوصف، | فهو لمعنى. |
|---|---|---|---|
| فثبت أن «ما» حرف زيدت كزيادة | «من» في النفي، | وزيادة الباء في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» |
| و «إن» في قوله | تعالى: (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما إن طبنا جبن ولكن | … منايانا ودولة آخرينا «2» وأما قوله تعالى: |
| الكافر، | وعليك | بالحركة غير السكون، | لا يضاد المنعم |
|---|---|---|---|
| عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي | كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . |
| ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله | تعالى: (لا | يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع |
| «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر | «غيرا» . |
| الكافر، | وعليك | بالحركة غير السكون، | لا يضاد المنعم |
|---|---|---|---|
| عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي | كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . |
| ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله | تعالى: (لا | يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع |
| «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر | «غيرا» . |
| ثانياً: معنى | هذه القاعدة |
|---|---|
| ومدلولها: مراعاة الحكمة: أي اعتبارها. | الحكمة: المراد بها |
| علّة العلّة. أي | سرّ التّشريع والوصف الذي لأجله |
| شُرِع الحكم كالمشقّة مع السّفر أو | المرض. فإذا |
| وجد الوصف | المناسب لتشريع الحكم - وهو العلّة |
| - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين |
| ثانياً: معنى | هذه القاعدة |
|---|---|
| ومدلولها: مراعاة الحكمة: أي اعتبارها. | الحكمة: المراد بها |
| علّة العلّة. أي | سرّ التّشريع والوصف الذي لأجله |
| شُرِع الحكم كالمشقّة مع السّفر أو | المرض. فإذا |
| وجد الوصف | المناسب لتشريع الحكم - وهو العلّة |
| - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 169.01 | 1,352.08 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 99.31 | 198.62 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 162.83 | 1,791.13 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 79.31 | 158.62 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 10 | 48.13 | 481.30 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 12 | 113.03 | 1,356.36 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 8 | 169.01 | 1,352.08 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 99.31 | 198.62 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 162.83 | 1,791.13 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 79.31 | 158.62 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 10 | 48.13 | 481.30 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 12 | 113.03 | 1,356.36 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 1 | 164.43 | 164.43 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 60.96 | 243.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 105.38 | 1,053.80 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 266.44 | 1,065.76 |
| برميل زيت نباتي صافي | 8 | 151.54 | 1,212.32 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 58.10 | 406.70 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 11 | 230.94 | 2,540.34 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 10 | 189.08 | 1,890.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 1 | 164.43 | 164.43 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 60.96 | 243.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 10 | 105.38 | 1,053.80 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 266.44 | 1,065.76 |
| برميل زيت نباتي صافي | 8 | 151.54 | 1,212.32 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 58.10 | 406.70 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 11 | 230.94 | 2,540.34 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 10 | 189.08 | 1,890.80 |
| علّة العلّة. | أي سرّ | التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم | كالمشقّة |
|---|---|---|---|---|
| مع السّفر أو المرض. فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع | الحكم - وهو العلّة - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، | وإن كان يجوز الاكتفاء بكون الوصف |
| مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد باعتبار | الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح |
| جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. | ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة ومسائلها: السّفر | مع عدم وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ | ثلاثة أيّام. وإن | لم | زائدة، والتقدير: | في الذي مكناكم فيه. والفراء |
| يقول: في | الذي نمكنكم فيه. وإياه اختار أبو | علي، وزعم | أنه من جهة المعنى | واللفظ أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ |
| مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي | الْأَرْضِ ما | لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . | وكما أن | «لم» نفى بلا |
| إشكال، وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ |
| مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله يدل | على أن تمكين | من تقدمهم يزيد على | تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، |
| يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. | فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه | وسلم يَتَسَمَّعُ | إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا | مِنْ مَزَامِيرِ |
| آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ | يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ | أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) ، وَلَمْ | يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ | بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: | يَا رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ |
| علّة العلّة. | أي سرّ | التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم | كالمشقّة |
|---|---|---|---|---|
| مع السّفر أو المرض. فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع | الحكم - وهو العلّة - فإن | مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، | وإن كان يجوز الاكتفاء بكون الوصف |
| مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد باعتبار | الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح |
| جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. | ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة ومسائلها: السّفر | مع عدم وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ | ثلاثة أيّام. وإن | لم | زائدة، والتقدير: | في الذي مكناكم فيه. والفراء |
| يقول: في | الذي نمكنكم فيه. وإياه اختار أبو | علي، وزعم | أنه من جهة المعنى | واللفظ أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ |
| مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي | الْأَرْضِ ما | لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . | وكما أن | «لم» نفى بلا |
| إشكال، وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ |
| مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله يدل | على أن تمكين | من تقدمهم يزيد على | تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، |
| يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. | فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه | وسلم يَتَسَمَّعُ | إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا | مِنْ مَزَامِيرِ |
| آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ | يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ | أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) ، وَلَمْ | يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى | الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ | بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: | يَا رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 3 | 210.86 | 632.58 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 103.42 | 1,034.20 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 238.03 | 1,666.21 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 232.21 | 1,393.26 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 3 | 210.86 | 632.58 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 103.42 | 1,034.20 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 238.03 | 1,666.21 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 232.21 | 1,393.26 |
| الأرض. ومنها: | لو أنّ | الأمير |
|---|---|---|
| بعد انهزام المشركين | نظر إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو | لا يدري مَن قتلهم، فقال: مَن |
| أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ |
| والمجنون في | ذلك سواء. | ومنها: الزّاني يقام |
|---|---|---|
| عليه حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء في | ذلك إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. |
| ومنها: السّارق | تقطع يده | إذا استوفي الشّروط سواء |
| كان شريفاً | أو وضيعاً ذكراً | أم أنثى. |
| ومنها: القاتل المتعمّد | المتعدّي يقتصّ منه | سواء أكان المقتول غنيّاً |
| أم | فقيراً عظيماً أم | حقيراً، | وسواء أكان |
|---|---|---|---|
| القاتل ملكاً أم | أميراً والمقتول صعلوكاً أم | خفيراً. | ضد سواه، يتعرف «غير» بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم |
| غير الكافر، وعليك بالحركة | غير السكون، لا يضاد المنعم | عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . وقال | أبو علي: يشكل هذا |
| بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . | ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله | تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ |
| الأرض. ومنها: | لو أنّ | الأمير |
|---|---|---|
| بعد انهزام المشركين | نظر إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو | لا يدري مَن قتلهم، فقال: مَن |
| أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ |
| والمجنون في | ذلك سواء. | ومنها: الزّاني يقام |
|---|---|---|
| عليه حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء في | ذلك إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. |
| ومنها: السّارق | تقطع يده | إذا استوفي الشّروط سواء |
| كان شريفاً | أو وضيعاً ذكراً | أم أنثى. |
| ومنها: القاتل المتعمّد | المتعدّي يقتصّ منه | سواء أكان المقتول غنيّاً |
| أم | فقيراً عظيماً أم | حقيراً، | وسواء أكان |
|---|---|---|---|
| القاتل ملكاً أم | أميراً والمقتول صعلوكاً أم | خفيراً. | ضد سواه، يتعرف «غير» بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم |
| غير الكافر، وعليك بالحركة | غير السكون، لا يضاد المنعم | عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . وقال | أبو علي: يشكل هذا |
| بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . | ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله | تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ |
| وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» |
|---|---|---|
| فهذا كله | يدل على أن تمكين | من تقدمهم يزيد على |
| تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . | إذا ملكها مسلم، فأجاز |
| عمر بن عبد العزيز رحمه | الله تعالى بيعها وأن يبقى عليها خراجها ولو | ملكها مسلم؛ لأنّ الخراج جزية |
| الأرض. ومنها: لو | أنّ الأمير بعد انهزام المشركين نظر | إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري |
| مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ | سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ |
| وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» |
|---|---|---|
| فهذا كله | يدل على أن تمكين | من تقدمهم يزيد على |
| تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . | إذا ملكها مسلم، فأجاز |
| عمر بن عبد العزيز رحمه | الله تعالى بيعها وأن يبقى عليها خراجها ولو | ملكها مسلم؛ لأنّ الخراج جزية |
| الأرض. ومنها: لو | أنّ الأمير بعد انهزام المشركين نظر | إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري |
| مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ | سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ |
| بالإضافة، كقولك: | مررت بالمسلم |
|---|---|
| غير الكافر، وعليك بالحركة غير | السكون، لا يضاد المنعم عليهم |
| إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» . وقال أبو |
| علي: يشكل هذا بقوله: | (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله |
| بالإضافة، كقولك: | مررت بالمسلم |
|---|---|
| غير الكافر، وعليك بالحركة غير | السكون، لا يضاد المنعم عليهم |
| إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» . وقال أبو |
| علي: يشكل هذا بقوله: | (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله |
| ويبيح الفطر في | رمضان، | ومسحّ الخفّ |
|---|---|---|
| ثلاثة أيّام. وإن لم | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند الله سبحانه. والصّغير | والكبير في ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في | ذلك سواء. ومنها: الزّاني يقام عليه | حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء في |
| ذلك إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط سواء كان |
| من الآخذين | شيئاً من | ذلك. | والوصف الذي |
|---|---|---|---|
| لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع الحكم - وهو | العلّة - |
| فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن | كان يجوز الاكتفاء | بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم | توجد أو تُراعَ. |
| وليس المراد | باعتبار الحكمة جواز القياس عليها | دون العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. |
| ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم | وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| ويبيح الفطر في | رمضان، | ومسحّ الخفّ |
|---|---|---|
| ثلاثة أيّام. وإن لم | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند الله سبحانه. والصّغير | والكبير في ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في | ذلك سواء. ومنها: الزّاني يقام عليه | حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء في |
| ذلك إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط سواء كان |
| من الآخذين | شيئاً من | ذلك. | والوصف الذي |
|---|---|---|---|
| لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع الحكم - وهو | العلّة - |
| فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن | كان يجوز الاكتفاء | بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم | توجد أو تُراعَ. |
| وليس المراد | باعتبار الحكمة جواز القياس عليها | دون العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. |
| ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم | وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| صيد البر، | لأن الأسم غير |
|---|---|
| محرم. وإن حملت الصيد على المصدر، والتقدير: صيد | وحش البر، لأن البر لا يصاد، فالصيد هنا |
| مثله في قوله: (لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ) «2» | على الوجه الأول. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَرُسُلًا قَدْ | قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ) «3» يحتمل أمرين: |
| أحدهما: رسلاً قصصنا أخبارهم عليك ورسلاً لم نقصص | عليك، أي: لم نقص أخبارهم عليك. |
| صيد البر، | لأن الأسم غير |
|---|---|
| محرم. وإن حملت الصيد على المصدر، والتقدير: صيد | وحش البر، لأن البر لا يصاد، فالصيد هنا |
| مثله في قوله: (لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ) «2» | على الوجه الأول. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَرُسُلًا قَدْ | قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ) «3» يحتمل أمرين: |
| أحدهما: رسلاً قصصنا أخبارهم عليك ورسلاً لم نقصص | عليك، أي: لم نقص أخبارهم عليك. |
| رحمه | الله | تعالى بيعها |
|---|---|---|
| وأن يبقى عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ | لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو | أنّ الأمير بعد انهزام |
| المشركين نظر إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو | لا يدري مَن | قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل |
| رحمه | الله | تعالى بيعها |
|---|---|---|
| وأن يبقى عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ | لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو | أنّ الأمير بعد انهزام |
| المشركين نظر إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو | لا يدري مَن | قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل |
| بالحركة غير السكون، | لا يضاد | المنعم | عليهم | إلا | المغضوب عليهم، فتعرف |
|---|---|---|---|---|---|
| «غير» . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . | فمن رفع |
| «غيرا» جعله | تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. | وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي | الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن | جر «غيرا» . | المراد باعتبار |
| الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، | فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً | بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. | ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر |
| المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح الفطر | في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن | لم | في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً | عظيماً أو |
| بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً | غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا | نَعْمَلُ) «1» . | ومثل |
|---|---|---|---|---|---|
| (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا | يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ | مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع | «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. | وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ |
| غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن | جر «غيرا» . | عليهما ما | قالت بالأمس فقالا: الصلاة لغير | الله عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ وأهون الثلاثة | شرب الخمر؛ فشربا فانتشيا |
| ووقعا بالمرأة وزنيا، | فلما فرغا | رآهما إنسان فقتلاه. | قال الربيع بن أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله عز | وجل الزّهرة |
| كوكبا. وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما | لمّا قالت لهما: لن تدركاني | حتى تخبراني بالذي تصعدان به إلى | السماء؟ فقالا: بالاسم الأكبر. فقالت: ما | أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما للآخر: علّمها؟! قال: |
| بالحركة غير السكون، | لا يضاد | المنعم | عليهم | إلا | المغضوب عليهم، فتعرف |
|---|---|---|---|---|---|
| «غير» . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . | فمن رفع |
| «غيرا» جعله | تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. | وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي | الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن | جر «غيرا» . | المراد باعتبار |
| الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، | فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً | بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. | ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر |
| المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح الفطر | في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن | لم | في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً | عظيماً أو |
| بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً | غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا | نَعْمَلُ) «1» . | ومثل |
|---|---|---|---|---|---|
| (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا | يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ | مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع | «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. | وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ |
| غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن | جر «غيرا» . | عليهما ما | قالت بالأمس فقالا: الصلاة لغير | الله عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ وأهون الثلاثة | شرب الخمر؛ فشربا فانتشيا |
| ووقعا بالمرأة وزنيا، | فلما فرغا | رآهما إنسان فقتلاه. | قال الربيع بن أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله عز | وجل الزّهرة |
| كوكبا. وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما | لمّا قالت لهما: لن تدركاني | حتى تخبراني بالذي تصعدان به إلى | السماء؟ فقالا: بالاسم الأكبر. فقالت: ما | أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما للآخر: علّمها؟! قال: |
| مقامه. ومن | ذلك قوله | عز |
|---|---|---|
| وجل: (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ) «4» | . ومن ذلك قوله تعالى: | (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً |
| فَأَحْيَيْناهُ) «5» . والتقدير: أو مثل من كان | ميتا، ليطابق قوله | (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. |
| وإن شئت كان التقدير: كمن مثله. فهو | كقولهم: أنا أكرم مثلك، أي أكرمك. وقال | عز وجل: (كَمَنْ |
| مقامه. ومن | ذلك قوله | عز |
|---|---|---|
| وجل: (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ) «4» | . ومن ذلك قوله تعالى: | (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً |
| فَأَحْيَيْناهُ) «5» . والتقدير: أو مثل من كان | ميتا، ليطابق قوله | (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. |
| وإن شئت كان التقدير: كمن مثله. فهو | كقولهم: أنا أكرم مثلك، أي أكرمك. وقال | عز وجل: (كَمَنْ |
| قالَ | الشَّيخُ أبو | بكرٍ رحمه |
|---|---|---|
| الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ | ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ |
| بن بِشْرِ | بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ | سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ |
| عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | (11) ، عَنْ حَفْصِ | بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ |
| صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «سَبْعَةٌ | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ |
| صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: |
| (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع «غيرا» جعله تابعاً |
| ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ | التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، |
| فيمن جر «غيرا» . | برجل منكم فاعطفوا عليه وواسوه، | حتى يرجع إليه |
| حاله، ويثوب (6) إليه | أمره، وإن أقعد أحدكم الكبر عن | مكسبه ولقاء |
| إخوانه. فزوروه وعظّموه، | وشاوروه، واستظهروا (7) بفضل تجربته، وقدم (8) معرفته، | وليكن الرجل منكم على من |
| اصطنعه واستظهر به | ليوم حاجته | إليه، أحفظ (9) منه على ولده وأخيه، |
| فإن عرضت فى الشغل محمدة، فلا يضيفها (10) | إلا إلى صاحبه، وإن عرضت مذمّة | فليحملها هو من دونه، وليحذر السّقطة والزّلّة، والملل |
| عند تغير | الحال، فإن العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع | منه إلى الفراء. وهو لكم |
| أفسد منه لها. فقد علمتم | أن الرجل منكم إذا صحبه | الرجل (11) |
| قالَ | الشَّيخُ أبو | بكرٍ رحمه |
|---|---|---|
| الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ | ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ |
| بن بِشْرِ | بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ | سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ |
| عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | (11) ، عَنْ حَفْصِ | بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ |
| صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «سَبْعَةٌ | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ |
| صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: |
| (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع «غيرا» جعله تابعاً |
| ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ | التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، |
| فيمن جر «غيرا» . | برجل منكم فاعطفوا عليه وواسوه، | حتى يرجع إليه |
| حاله، ويثوب (6) إليه | أمره، وإن أقعد أحدكم الكبر عن | مكسبه ولقاء |
| إخوانه. فزوروه وعظّموه، | وشاوروه، واستظهروا (7) بفضل تجربته، وقدم (8) معرفته، | وليكن الرجل منكم على من |
| اصطنعه واستظهر به | ليوم حاجته | إليه، أحفظ (9) منه على ولده وأخيه، |
| فإن عرضت فى الشغل محمدة، فلا يضيفها (10) | إلا إلى صاحبه، وإن عرضت مذمّة | فليحملها هو من دونه، وليحذر السّقطة والزّلّة، والملل |
| عند تغير | الحال، فإن العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع | منه إلى الفراء. وهو لكم |
| أفسد منه لها. فقد علمتم | أن الرجل منكم إذا صحبه | الرجل (11) |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 65.03 | 260.12 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 110.25 | 220.50 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 93.82 | 281.46 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 232.57 | 2,558.27 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 9 | 68.21 | 613.89 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 142.04 | 1,278.36 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 10 | 122.50 | 1,225.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 106.47 | 745.29 |
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 235.13 | 235.13 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 4 | 65.03 | 260.12 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 110.25 | 220.50 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 93.82 | 281.46 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 232.57 | 2,558.27 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 9 | 68.21 | 613.89 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 142.04 | 1,278.36 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 10 | 122.50 | 1,225.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 106.47 | 745.29 |
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 235.13 | 235.13 |
| من | غير إحنة، وتحابّوا |
|---|---|
| فى الله عز وجل فى صناعتكم، وتواصوا عليها | بالذى هو أليق |
| بأهل الفضل والعدل | والنّبل من سلفكم. وإن نبا الزمان برجل |
| عبد | العزيز | رحمه |
|---|---|---|
| الله تعالى بيعها وأن | يبقى عليها خراجها ولو ملكها | مسلم؛ لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو |
| من | غير إحنة، وتحابّوا |
|---|---|
| فى الله عز وجل فى صناعتكم، وتواصوا عليها | بالذى هو أليق |
| بأهل الفضل والعدل | والنّبل من سلفكم. وإن نبا الزمان برجل |
| عبد | العزيز | رحمه |
|---|---|---|
| الله تعالى بيعها وأن | يبقى عليها خراجها ولو ملكها | مسلم؛ لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو |
| ذلك | إذا كان الزّاني | غنياً أو فقيراً | عظيماً أو |
|---|---|---|---|
| حقيراً. ومنها: السّارق تقطع | يده إذا استوفي الشّروط | سواء كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً | أم أنثى. ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ منه |
| ذلك | إذا كان الزّاني | غنياً أو فقيراً | عظيماً أو |
|---|---|---|---|
| حقيراً. ومنها: السّارق تقطع | يده إذا استوفي الشّروط | سواء كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً | أم أنثى. ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ منه |
| الحكمة: أي اعتبارها. | الحكمة: | المراد | بها علّة | العلّة. أي سرّ |
|---|---|---|---|---|
| التّشريع والوصف الذي لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. | فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة - | فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، |
| وإن كان يجوز الاكتفاء | بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً |
| بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود | المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر | ويبيح الفطر |
| في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. | وإن لم | ملكها مسلم؛ | لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ | الأمير بعد انهزام المشركين نظر إلى |
| قتلى منهم عليهم | أسلابهم، وهو لا يدري مَن | قتلهم، فقال: | مَن أخذ | سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، |
| فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع | الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار | كالمتّفق عليه. حتى |
| إذا مات أو | عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. | قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري | مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل فهو |
| له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين | لم يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار |
| كالمتّفق عليه. حتى إذا مات | أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين | شيئاً من ذلك. | وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةً». [خ¦5351] |
| الحكمة: أي اعتبارها. | الحكمة: | المراد | بها علّة | العلّة. أي سرّ |
|---|---|---|---|---|
| التّشريع والوصف الذي لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. | فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة - | فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، |
| وإن كان يجوز الاكتفاء | بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً |
| بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود | المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر | ويبيح الفطر |
| في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. | وإن لم | ملكها مسلم؛ | لأنّ الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ | الأمير بعد انهزام المشركين نظر إلى |
| قتلى منهم عليهم | أسلابهم، وهو لا يدري مَن | قتلهم، فقال: | مَن أخذ | سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، |
| فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع | الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار | كالمتّفق عليه. حتى |
| إذا مات أو | عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. | قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري | مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل فهو |
| له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين | لم يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار |
| كالمتّفق عليه. حتى إذا مات | أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين | شيئاً من ذلك. | وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةً». [خ¦5351] |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 1 | 202.36 | 202.36 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 50.05 | 250.25 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 10 | 152.88 | 1,528.80 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 171.31 | 1,370.48 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 47.01 | 141.03 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 122.69 | 1,349.59 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 210.98 | 1,265.88 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 209.53 | 2,095.30 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 76.74 | 230.22 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 1 | 202.36 | 202.36 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 50.05 | 250.25 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 10 | 152.88 | 1,528.80 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 171.31 | 1,370.48 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 47.01 | 141.03 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 122.69 | 1,349.59 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 210.98 | 1,265.88 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 209.53 | 2,095.30 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 76.74 | 230.22 |
| مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ | لَدُنْ |
|---|---|
| ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ | (7) عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ |
| حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) |
| مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ | لَدُنْ |
|---|---|
| ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ | (7) عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ |
| حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) |
| فقال: مَن أخذ | سلب قتيل فهو | له، فأخذها |
|---|---|---|
| قوم، فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع | الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، |
| فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا | مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين شيئاً |
| الأكبر. | فقالت: ما |
|---|---|
| أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما للآخر: | علّمها؟! قال: إني أخاف الله. قال الآخر: فأين |
| رحمة الله؟ فعلّماها | ذلك فتكلمت به وصعدت |
| إلى السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول | هؤلاء: هي الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: |
| هي الكوكب الأحمر. يدلّ على صحة هذا | القول ما روي عن |
| عليّ رضي الله عنه قال: [كان النّبيّ | صلى الله عليه وسلم إذا رأى سهيلا |
| فقال: مَن أخذ | سلب قتيل فهو | له، فأخذها |
|---|---|---|
| قوم، فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع | الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، |
| فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا | مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين شيئاً |
| الأكبر. | فقالت: ما |
|---|---|
| أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما للآخر: | علّمها؟! قال: إني أخاف الله. قال الآخر: فأين |
| رحمة الله؟ فعلّماها | ذلك فتكلمت به وصعدت |
| إلى السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول | هؤلاء: هي الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: |
| هي الكوكب الأحمر. يدلّ على صحة هذا | القول ما روي عن |
| عليّ رضي الله عنه قال: [كان النّبيّ | صلى الله عليه وسلم إذا رأى سهيلا |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 9 | 65.00 | 585.00 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 9 | 221.46 | 1,993.14 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 59.08 | 590.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 2 | 50.08 | 100.16 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 163.01 | 652.04 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 12 | 217.59 | 2,611.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 9 | 65.00 | 585.00 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 9 | 221.46 | 1,993.14 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 10 | 59.08 | 590.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 2 | 50.08 | 100.16 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 163.01 | 652.04 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 12 | 217.59 | 2,611.08 |
| إذ | لا | معنى لها سوى |
|---|---|---|
| التوكيد، ولا تكاد الأسماء | تزاد. فأما «هو» فإنما | جىء به |
| ليفصل الخبر عن | الوصف، فهو لمعنى. فثبت أن «ما» | حرف زيدت كزيادة |
| «من» في النفي، وزيادة الباء | في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» و |
| «إن» في قوله تعالى: | (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» | وقوله: فما إن طبنا جبن ولكن … منايانا |
| ودولة آخرينا «2» وأما قوله | تعالى: (وَلَقَدْ | مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) «3» |
| فإن الكسائي يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. والفراء يقول: في الذي نمكنكم | فيه. وإياه |
| اختار أبو علي، وزعم أنه من جهة المعنى | واللفظ أقرب. | فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ |
| إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» | . وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، |
| وكذلك «إن» ، ويبين ذلك قوله: | (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا |
| هو | جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك بفعاله | (13) عند الحاجة | إليه، | والاضطرار |
|---|---|---|---|---|---|
| إلى مالديه. | فاستشعروا ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، | والحرمان والمواساة والإحسان، | والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن | وسم بها، |
| من أهل | بالمسلم غير الكافر، وعليك | بالحركة غير السكون، | لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: يشكل | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً |
| غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» | . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ | أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع | «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ |
| غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) | «3» ، فيمن جر | «غيرا» . | بها علّة العلّة. أي سرّ التّشريع والوصف | الذي لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة مع | السّفر أو |
| المرض. فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة وجود | الحكمة. وإن لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار |
| الحكمة جواز القياس عليها دون | العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| إذ | لا | معنى لها سوى |
|---|---|---|
| التوكيد، ولا تكاد الأسماء | تزاد. فأما «هو» فإنما | جىء به |
| ليفصل الخبر عن | الوصف، فهو لمعنى. فثبت أن «ما» | حرف زيدت كزيادة |
| «من» في النفي، وزيادة الباء | في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» و |
| «إن» في قوله تعالى: | (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» | وقوله: فما إن طبنا جبن ولكن … منايانا |
| ودولة آخرينا «2» وأما قوله | تعالى: (وَلَقَدْ | مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) «3» |
| فإن الكسائي يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. والفراء يقول: في الذي نمكنكم | فيه. وإياه |
| اختار أبو علي، وزعم أنه من جهة المعنى | واللفظ أقرب. | فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ |
| إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» | . وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، |
| وكذلك «إن» ، ويبين ذلك قوله: | (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا |
| هو | جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك بفعاله | (13) عند الحاجة | إليه، | والاضطرار |
|---|---|---|---|---|---|
| إلى مالديه. | فاستشعروا ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، | والحرمان والمواساة والإحسان، | والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن | وسم بها، |
| من أهل | بالمسلم غير الكافر، وعليك | بالحركة غير السكون، | لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: يشكل | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً |
| غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» | . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ | أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع | «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ |
| غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) | «3» ، فيمن جر | «غيرا» . | بها علّة العلّة. أي سرّ التّشريع والوصف | الذي لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة مع | السّفر أو |
| المرض. فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة وجود | الحكمة. وإن لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار |
| الحكمة جواز القياس عليها دون | العلّة، فعند جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع لعدم | انضباطها. ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر |
| المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ ما |
|---|---|---|
| لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك | «إن» ، ويبين |
| ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ | قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ |
| وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» فهذا كله يدل على | أن تمكين |
| من تقدمهم يزيد | على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . |
| من غير | إحنة، وتحابّوا فى الله عز وجل فى صناعتكم، | وتواصوا عليها بالذى هو أليق بأهل الفضل |
| المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ ما |
|---|---|---|
| لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك | «إن» ، ويبين |
| ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ | قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ |
| وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» فهذا كله يدل على | أن تمكين |
| من تقدمهم يزيد | على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . |
| من غير | إحنة، وتحابّوا فى الله عز وجل فى صناعتكم، | وتواصوا عليها بالذى هو أليق بأهل الفضل |
| غير الكافر، وعليك | بالحركة | غير السكون، | لا | يضاد | المنعم عليهم إلا |
|---|---|---|---|---|---|
| المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . | وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . | ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ | مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن |
| رفع «غيرا» جعله تابعاً ل | «القاعدين» على الوجهين. وكذا قوله: | (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ | مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر «غيرا» | . | الثّانية والأربعون بعد الثّلاثمئة |
| [الحكمة والوصف] أولاً: لفظ | ورود القاعدة: | مراعاة الحكمة مع وجود | الوصف، الأكثر اعتبارها (1). | أصوليّة فقهيّة ثانياً: معنى هذه | القاعدة ومدلولها: مراعاة |
| الحكمة: أي اعتبارها. الحكمة: المراد بها علّة | العلّة. أي سرّ التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. فإذا وجد الوصف | المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند |
| الأكثرين اعتبارها، وإن كان يجوز الاكتفاء بكون الوصف | مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد | باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين |
| أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه | القاعدة ومسائلها: السّفر مع | عدم وجود المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها | يبيح القصر ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ |
| الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري | مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها | مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. |
| ولكن الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار كالمتّفق | عليه. حتى | إذا مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين شيئاً من ذلك. |
| (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) | «4» . وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ | مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ |
| مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على أن | تمكين من تقدمهم يزيد على | تمكينهم، فهذا | بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| بنُ طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، هذا | الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه | وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ | الدُّنْيَا»، كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: |
| قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] (3) الأَمِيْرَ، | لَا يُقَالُ لأَمْرِ الرَّبِّ تَعَالَى كَيْفَ، إِنَّمَا | يَنْزِلُ بِلَا كَيْف (4) | . [خ¦6321] 431 - | وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله | عليه وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ |
| غير الكافر، وعليك | بالحركة | غير السكون، | لا | يضاد | المنعم عليهم إلا |
|---|---|---|---|---|---|
| المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . | وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . | ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ | مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن |
| رفع «غيرا» جعله تابعاً ل | «القاعدين» على الوجهين. وكذا قوله: | (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ | مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر «غيرا» | . | الثّانية والأربعون بعد الثّلاثمئة |
| [الحكمة والوصف] أولاً: لفظ | ورود القاعدة: | مراعاة الحكمة مع وجود | الوصف، الأكثر اعتبارها (1). | أصوليّة فقهيّة ثانياً: معنى هذه | القاعدة ومدلولها: مراعاة |
| الحكمة: أي اعتبارها. الحكمة: المراد بها علّة | العلّة. أي سرّ التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم كالمشقّة | مع السّفر أو المرض. فإذا وجد الوصف | المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند |
| الأكثرين اعتبارها، وإن كان يجوز الاكتفاء بكون الوصف | مظنّة وجود الحكمة. وإن لم توجد أو | تُراعَ. وليس المراد | باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند | جمهور الأصوليّين |
| أن الحكمة | لا تصلح جامعاً بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه | القاعدة ومسائلها: السّفر مع | عدم وجود المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها | يبيح القصر ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ |
| الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا يدري | مَن قتلهم، فقال: مَن أخذ سلب قتيل | فهو له، فأخذها قوم، | فذلك لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها | مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. |
| ولكن الإِمام أمضاه | باجتهاده، فصار كالمتّفق | عليه. حتى | إذا مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين شيئاً من ذلك. |
| (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) | «4» . وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ | مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ |
| مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا | عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على أن | تمكين من تقدمهم يزيد على | تمكينهم، فهذا | بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| بنُ طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، هذا | الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه | وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ | الدُّنْيَا»، كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: |
| قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] (3) الأَمِيْرَ، | لَا يُقَالُ لأَمْرِ الرَّبِّ تَعَالَى كَيْفَ، إِنَّمَا | يَنْزِلُ بِلَا كَيْف (4) | . [خ¦6321] 431 - | وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله | عليه وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ |
| إلا المغضوب | عليهم، |
|---|---|
| فتعرف «غير» . وقال أبو علي: يشكل | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي |
| الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن |
| إلا المغضوب | عليهم، |
|---|---|
| فتعرف «غير» . وقال أبو علي: يشكل | هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي |
| الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 132.04 | 528.16 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 149.17 | 1,640.87 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 1 | 213.43 | 213.43 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 112.89 | 1,016.01 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 7 | 82.78 | 579.46 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 10 | 30.80 | 308.00 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 3 | 270.43 | 811.29 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 1 | 265.94 | 265.94 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 100.19 | 200.38 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 132.04 | 528.16 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 149.17 | 1,640.87 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 1 | 213.43 | 213.43 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 112.89 | 1,016.01 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 7 | 82.78 | 579.46 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 10 | 30.80 | 308.00 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 3 | 270.43 | 811.29 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 1 | 265.94 | 265.94 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 100.19 | 200.38 |
| بعد | الثّلاثمئة [الحكمة | والوصف] | أولاً: لفظ ورود | القاعدة: مراعاة الحكمة | مع |
|---|---|---|---|---|---|
| وجود الوصف، الأكثر اعتبارها (1). أصوليّة فقهيّة | ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها: مراعاة الحكمة: | أي اعتبارها. الحكمة: المراد بها علّة | العلّة. أي | سرّ التّشريع والوصف الذي لأجله شُرِع | الحكم كالمشقّة مع السّفر أو المرض. |
| فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - | فإن مراعاة | الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن |
| كان يجوز | الاكتفاء بكون الوصف مظنّة | وجود الحكمة. وإن لم | توجد أو تُراعَ. وليس | المراد باعتبار | الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، فعند جمهور |
| الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: | السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ |
| ثلاثة أيّام. وإن لم | الأسباب، فالبارّ والعاقّ في | الميراث سواء، | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند الله | سبحانه. والصّغير والكبير في | ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في ذلك | سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ | الشّرع إذا | استوفى شروطه، وسواء في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً |
| عظيماً أو حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده | إذا استوفي الشّروط سواء كان شريفاً أو وضيعاً | ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي | يقتصّ منه سواء أكان المقتول | غنيّاً أم |
| فقيراً عظيماً أم حقيراً، وسواء أكان | القاتل ملكاً | أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم | خفيراً. | شُرِع الحكم كالمشقّة مع السّفر أو المرض. |
| بعد | الثّلاثمئة [الحكمة | والوصف] | أولاً: لفظ ورود | القاعدة: مراعاة الحكمة | مع |
|---|---|---|---|---|---|
| وجود الوصف، الأكثر اعتبارها (1). أصوليّة فقهيّة | ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها: مراعاة الحكمة: | أي اعتبارها. الحكمة: المراد بها علّة | العلّة. أي | سرّ التّشريع والوصف الذي لأجله شُرِع | الحكم كالمشقّة مع السّفر أو المرض. |
| فإذا وجد | الوصف المناسب لتشريع الحكم - | وهو العلّة - | فإن مراعاة | الحكمة وملاحظتها | فعند الأكثرين اعتبارها، وإن |
| كان يجوز | الاكتفاء بكون الوصف مظنّة | وجود الحكمة. وإن لم | توجد أو تُراعَ. وليس | المراد باعتبار | الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، فعند جمهور |
| الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: | السّفر مع عدم وجود المشقّة كسفر المترفين | في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ |
| ثلاثة أيّام. وإن لم | الأسباب، فالبارّ والعاقّ في | الميراث سواء، | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند الله | سبحانه. والصّغير والكبير في | ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في ذلك | سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ | الشّرع إذا | استوفى شروطه، وسواء في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً |
| عظيماً أو حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده | إذا استوفي الشّروط سواء كان شريفاً أو وضيعاً | ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي | يقتصّ منه سواء أكان المقتول | غنيّاً أم |
| فقيراً عظيماً أم حقيراً، وسواء أكان | القاتل ملكاً | أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم | خفيراً. | شُرِع الحكم كالمشقّة مع السّفر أو المرض. |
| مع عدم وجود | المشقّة | كسفر المترفين |
|---|---|---|
| في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن | لم |
| (لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ) «2» على الوجه الأول. ومن | ذلك قوله تعالى: (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ) «3» | يحتمل أمرين: |
| أحدهما: رسلاً | قصصنا أخبارهم عليك ورسلاً | لم نقصص عليك، |
| مع عدم وجود | المشقّة | كسفر المترفين |
|---|---|---|
| في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن | لم |
| (لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ) «2» على الوجه الأول. ومن | ذلك قوله تعالى: (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ) «3» | يحتمل أمرين: |
| أحدهما: رسلاً | قصصنا أخبارهم عليك ورسلاً | لم نقصص عليك، |
| اللَّهمَّ | أَعْطِ | مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ | الْآخَرُ: اللَّهمَّ | أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». | [خ¦1442] |
|---|---|---|---|---|---|
| 593 - قَالَ رضي الله عنه: | قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه | الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ | ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ | الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ |
| بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ | عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: | أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ صلى |
| الله عليه وسلم | قَالَ: «سَبْعَةٌ | يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَنِي أَبِي سَلَمَةَ فِي | حِجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ | شَيْءٌ إِلَّا مَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ، | وَلَسْتُ (2) بِتَارِكَتِهِمْ يَجْزِنِي وَلَا يَجْزِنِي |
| (3) ، | أَفَلِي أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ | النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: | «أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ | عَلَيْهِمْ». [خ¦1467] 590 - | وَعَنْ عَبْدِ |
| اللهِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ أَبِي | مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه وسلم، | قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ عَلَى | أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ | لَهُ صَدَقَةً». [خ¦5351] |
| قَالَ | رضي | الله عنه: قالَ | الشَّيخُ | أبو بكرٍ | رحمه |
|---|---|---|---|---|---|
| الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: | حَدَّثَنَا عَبْدُ | الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ | بن الحَكَمِ | قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، |
| عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: | أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) | ، عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه |
| وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | «مَا أَذِنَ الله تَعَالى لِشَيْءٍ، مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ | حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ (7) | ». [خ¦7544] 433 - وَعَنْ | عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ | رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ |
| مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم | المَسْجِدَ عِشَاءً، | فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ ويَرْفَعُ صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللهِ، أَتَقُولُ: | هُوَ مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ | (9) مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ |
| ويَرفَعُ صَوْتَهُ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى | الله عليه وسلم | يَتَسَمَّعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ | أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاودَ | عليه السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: | اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ |
| اللَّهمَّ | أَعْطِ | مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ | الْآخَرُ: اللَّهمَّ | أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». | [خ¦1442] |
|---|---|---|---|---|---|
| 593 - قَالَ رضي الله عنه: | قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه | الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ | ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ | الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ |
| بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ | عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: | أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ صلى |
| الله عليه وسلم | قَالَ: «سَبْعَةٌ | يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَنِي أَبِي سَلَمَةَ فِي | حِجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ | شَيْءٌ إِلَّا مَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ، | وَلَسْتُ (2) بِتَارِكَتِهِمْ يَجْزِنِي وَلَا يَجْزِنِي |
| (3) ، | أَفَلِي أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ | النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: | «أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ | عَلَيْهِمْ». [خ¦1467] 590 - | وَعَنْ عَبْدِ |
| اللهِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ أَبِي | مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه وسلم، | قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ عَلَى | أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ | لَهُ صَدَقَةً». [خ¦5351] |
| قَالَ | رضي | الله عنه: قالَ | الشَّيخُ | أبو بكرٍ | رحمه |
|---|---|---|---|---|---|
| الله: أَخْبَرَنَا أَبُو | حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ قَالَا: | حَدَّثَنَا عَبْدُ | الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ | بن الحَكَمِ | قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، |
| عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: | أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) | ، عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه |
| وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | «مَا أَذِنَ الله تَعَالى لِشَيْءٍ، مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ | حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ (7) | ». [خ¦7544] 433 - وَعَنْ | عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ | رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ |
| مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم | المَسْجِدَ عِشَاءً، | فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ ويَرْفَعُ صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللهِ، أَتَقُولُ: | هُوَ مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ | (9) مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ |
| ويَرفَعُ صَوْتَهُ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى | الله عليه وسلم | يَتَسَمَّعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ | أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاودَ | عليه السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: | اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ | عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ |
|---|---|
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا | الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ |
| مِمَّا عَمَرُوها) | «5» فهذا كله |
| يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ | عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ |
|---|---|
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا | الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ |
| مِمَّا عَمَرُوها) | «5» فهذا كله |
| يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 175.82 | 1,582.38 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 63.81 | 701.91 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 164.55 | 822.75 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 110.64 | 774.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 175.82 | 1,582.38 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 63.81 | 701.91 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 5 | 164.55 | 822.75 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 110.64 | 774.48 |
| أنتما مدركاني | حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما |
|---|---|---|
| للآخر: علّمها؟! قال: إني أخاف الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها ذلك | فتكلمت به وصعدت إلى |
| السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: | هي الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: | هي الكوكب الأحمر. |
| يدلّ على صحة هذا القول ما روي | عن عليّ رضي الله عنه | قال: [كان النّبيّ صلى الله |
| أنتما مدركاني | حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما |
|---|---|---|
| للآخر: علّمها؟! قال: إني أخاف الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها ذلك | فتكلمت به وصعدت إلى |
| السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: | هي الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: | هي الكوكب الأحمر. |
| يدلّ على صحة هذا القول ما روي | عن عليّ رضي الله عنه | قال: [كان النّبيّ صلى الله |
| وليس المراد باعتبار | الحكمة جواز | القياس | عليها دون العلّة، |
|---|---|---|---|
| فعند جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا تصلح | جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: | من أمثلة |
| هذه القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في | الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. |
| وإن لم | ومنها: اختلفوا في بيع | الأراضي المغنومة ووضع الخراج عليها | إذا ملكها مسلم، فأجاز |
| عمر بن عبد العزيز رحمه الله | تعالى بيعها | وأن يبقى عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ لأنّ | الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ الأمير بعد |
| وليس المراد باعتبار | الحكمة جواز | القياس | عليها دون العلّة، |
|---|---|---|---|
| فعند جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا تصلح | جامعاً بين الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: | من أمثلة |
| هذه القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في | الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح | الفطر في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. |
| وإن لم | ومنها: اختلفوا في بيع | الأراضي المغنومة ووضع الخراج عليها | إذا ملكها مسلم، فأجاز |
| عمر بن عبد العزيز رحمه الله | تعالى بيعها | وأن يبقى عليها خراجها ولو ملكها مسلم؛ لأنّ | الخراج جزية الأرض. ومنها: لو أنّ الأمير بعد |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 297.46 | 892.38 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 167.27 | 1,170.89 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 203.28 | 1,422.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 111.57 | 557.85 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 204.48 | 2,249.28 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 235.00 | 940.00 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 59.68 | 656.48 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 217.63 | 217.63 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 267.11 | 801.33 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 297.46 | 892.38 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 167.27 | 1,170.89 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 7 | 203.28 | 1,422.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 111.57 | 557.85 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 204.48 | 2,249.28 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 235.00 | 940.00 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 11 | 59.68 | 656.48 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 217.63 | 217.63 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 267.11 | 801.33 |
| المناسب لتشريع | الحكم |
|---|---|
| - وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة | وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان |
| يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة | وجود الحكمة. وإن لم توجد أو تُراعَ. وليس |
| المراد باعتبار الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، | فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا |
| تصلح جامعاً بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه |
| القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود | المشقّة كسفر المترفين |
| المناسب لتشريع | الحكم |
|---|---|
| - وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة | وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان |
| يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة | وجود الحكمة. وإن لم توجد أو تُراعَ. وليس |
| المراد باعتبار الحكمة جواز القياس عليها دون العلّة، | فعند جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا |
| تصلح جامعاً بين الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من أمثلة هذه |
| القاعدة ومسائلها: السّفر مع عدم وجود | المشقّة كسفر المترفين |
| أمسيا ذكرا اسم | الله الأعظم، | وصعد به إلى | السماء. |
|---|---|---|---|
| قال قتادة: فما مرّ عليهما | شهر حتى افتتنا، وذلك أنه اختصم | إليهما ذات | يوم الزّهرة؛ وكانت من أجمل |
| النساء، وكانت من أهل فارس، ملكة في | بلدها. فلما رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها | عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ عادت في | اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، |
| فأبت وقالت: لا؛ إلاّ أن تعبدوا ما | أعبد وتصلّيا لهذا | الصنم؛ وتقتلا النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل | إلى هذا، فإنّ الله تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. |
| ثم عادت في | اليوم الثالث ومعها قدح | من الخمر وفي | أنفسهما من الميل |
| أمسيا ذكرا اسم | الله الأعظم، | وصعد به إلى | السماء. |
|---|---|---|---|
| قال قتادة: فما مرّ عليهما | شهر حتى افتتنا، وذلك أنه اختصم | إليهما ذات | يوم الزّهرة؛ وكانت من أجمل |
| النساء، وكانت من أهل فارس، ملكة في | بلدها. فلما رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها | عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ عادت في | اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، |
| فأبت وقالت: لا؛ إلاّ أن تعبدوا ما | أعبد وتصلّيا لهذا | الصنم؛ وتقتلا النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل | إلى هذا، فإنّ الله تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. |
| ثم عادت في | اليوم الثالث ومعها قدح | من الخمر وفي | أنفسهما من الميل |
| سواه، | يتعرف «غير» |
|---|---|
| بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم غير الكافر، وعليك | بالحركة غير السكون، لا يضاد المنعم |
| عليهم إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» . وقال أبو علي: |
| يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا |
| سواه، | يتعرف «غير» |
|---|---|
| بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم غير الكافر، وعليك | بالحركة غير السكون، لا يضاد المنعم |
| عليهم إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» . وقال أبو علي: |
| يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ | الَّذِي كُنَّا |
| قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ | أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ | مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ |
|---|---|---|---|
| عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ | اللهُ (10) |
| لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ | (11) ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. | فَقَالَ رَسُولُ |
| اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ | بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ |
| بِهِ أَجَابَ». | قُلْتُ: يَا |
|---|---|
| رَسُولَ اللهِ، | أُخْبِرُهُ بِمَا |
| سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ | بِقَولِ النَّبِيِّ |
| صلى الله عليه وسلم. | زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ |
| قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ | أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ | مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ |
|---|---|---|---|
| عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ | اللهُ (10) |
| لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ | (11) ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. | فَقَالَ رَسُولُ |
| اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ | بِاسْمِهِ الَّذِي | إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ |
| بِهِ أَجَابَ». | قُلْتُ: يَا |
|---|---|
| رَسُولَ اللهِ، | أُخْبِرُهُ بِمَا |
| سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ | بِقَولِ النَّبِيِّ |
| صلى الله عليه وسلم. | زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 10 | 136.16 | 1,361.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 181.55 | 907.75 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 171.63 | 1,029.78 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 184.41 | 1,475.28 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 11 | 135.82 | 1,494.02 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 255.29 | 2,552.90 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 167.93 | 503.79 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 12 | 153.76 | 1,845.12 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 10 | 136.16 | 1,361.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 181.55 | 907.75 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 171.63 | 1,029.78 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 184.41 | 1,475.28 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 11 | 135.82 | 1,494.02 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 255.29 | 2,552.90 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 3 | 167.93 | 503.79 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 12 | 153.76 | 1,845.12 |
| سبحانه. والصّغير | والكبير في | ذلك | سواء، والعاقل |
|---|---|---|---|
| والمجنون في | ذلك سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء | في ذلك إذا كان الزّاني غنياً |
| أو فقيراً عظيماً أو حقيراً. | ومنها: السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط سواء | كان شريفاً أو وضيعاً |
| ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً | عظيماً أم حقيراً، وسواء أكان القاتل ملكاً |
| سبحانه. والصّغير | والكبير في | ذلك | سواء، والعاقل |
|---|---|---|---|
| والمجنون في | ذلك سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا استوفى شروطه، وسواء | في ذلك إذا كان الزّاني غنياً |
| أو فقيراً عظيماً أو حقيراً. | ومنها: السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط سواء | كان شريفاً أو وضيعاً |
| ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً | عظيماً أم حقيراً، وسواء أكان القاتل ملكاً |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 266.54 | 2,132.32 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 6 | 152.35 | 914.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 18.47 | 73.88 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 8 | 173.16 | 1,385.28 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 212.67 | 212.67 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 173.50 | 867.50 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 266.54 | 2,132.32 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 6 | 152.35 | 914.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 18.47 | 73.88 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 8 | 173.16 | 1,385.28 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 212.67 | 212.67 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 173.50 | 867.50 |
| لغير | الله | عظيم؛ | وقتل النفس | عزيز؛ وأهون الثلاثة | شرب الخمر؛ |
|---|---|---|---|---|---|
| فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، فلما فرغا رآهما | إنسان فقتلاه. | قال الربيع بن أنس: وسجدا للصنم. فمسخ الله | عز وجل الزّهرة كوكبا. وقال | السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا | قالت لهما: لن تدركاني حتى تخبراني |
| حقيراً، وسواء أكان | القاتل | ملكاً أم | أميراً والمقتول صعلوكاً | أم خفيراً. | أو |
|---|---|---|---|---|---|
| المرض. فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة | - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، | وإن كان يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. | وإن لم توجد أو |
| لغير | الله | عظيم؛ | وقتل النفس | عزيز؛ وأهون الثلاثة | شرب الخمر؛ |
|---|---|---|---|---|---|
| فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، فلما فرغا رآهما | إنسان فقتلاه. | قال الربيع بن أنس: وسجدا للصنم. فمسخ الله | عز وجل الزّهرة كوكبا. وقال | السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا | قالت لهما: لن تدركاني حتى تخبراني |
| حقيراً، وسواء أكان | القاتل | ملكاً أم | أميراً والمقتول صعلوكاً | أم خفيراً. | أو |
|---|---|---|---|---|---|
| المرض. فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة | - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، | وإن كان يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. | وإن لم توجد أو |
| أخذ | سلب | قتيل فهو |
|---|---|---|
| له، فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم | يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً |
| بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا مات |
| أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين شيئاً من ذلك. | يقولانِ (1) : سَمعنا |
| إِسْحَاقَ بنَ | إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يقول: قالَ لي الأَمِيرُ (2) عَبدُ | اللهِ بنُ طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، |
| هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه | وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى |
| أخذ | سلب | قتيل فهو |
|---|---|---|
| له، فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم | يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً |
| بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا مات |
| أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ | من الآخذين شيئاً من ذلك. | يقولانِ (1) : سَمعنا |
| إِسْحَاقَ بنَ | إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يقول: قالَ لي الأَمِيرُ (2) عَبدُ | اللهِ بنُ طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، |
| هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه | وسلم: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 8 | 149.22 | 1,193.76 |
| استشارة هندسية متخصصة | 10 | 283.81 | 2,838.10 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 144.33 | 865.98 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 279.69 | 2,517.21 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 58.71 | 469.68 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 240.93 | 1,686.51 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 133.66 | 1,603.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 183.98 | 1,103.88 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 8 | 149.22 | 1,193.76 |
| استشارة هندسية متخصصة | 10 | 283.81 | 2,838.10 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 144.33 | 865.98 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 279.69 | 2,517.21 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 58.71 | 469.68 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 240.93 | 1,686.51 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 133.66 | 1,603.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 183.98 | 1,103.88 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 259.71 | 2,597.10 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 10 | 132.56 | 1,325.60 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 179.43 | 179.43 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 228.80 | 2,745.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 144.46 | 1,155.68 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 92.77 | 1,020.47 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 12 | 15.36 | 184.32 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 255.61 | 2,300.49 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 259.71 | 2,597.10 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 10 | 132.56 | 1,325.60 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 179.43 | 179.43 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 228.80 | 2,745.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 144.46 | 1,155.68 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 92.77 | 1,020.47 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 12 | 15.36 | 184.32 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 255.61 | 2,300.49 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 265.92 | 797.76 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 1 | 183.17 | 183.17 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 241.95 | 1,693.65 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 165.67 | 1,822.37 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 19.07 | 57.21 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 21.05 | 252.60 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 4 | 89.95 | 359.80 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 44.95 | 44.95 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 290.05 | 870.15 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 265.92 | 797.76 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 1 | 183.17 | 183.17 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 241.95 | 1,693.65 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 165.67 | 1,822.37 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 19.07 | 57.21 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 21.05 | 252.60 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 4 | 89.95 | 359.80 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 1 | 44.95 | 44.95 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 290.05 | 870.15 |
| الحال، | فإن |
|---|---|
| العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع | منه إلى الفراء. وهو |
| لكم أفسد منه لها. فقد علمتم أن الرجل | منكم إذا صحبه الرجل (11) يبذل |
| له من نفسه ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه |
| أن يعتقد له من وفائه | وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته وكتمان سره، |
| الحال، | فإن |
|---|---|
| العيب إليكم معشر الكتاب. أسرع | منه إلى الفراء. وهو |
| لكم أفسد منه لها. فقد علمتم أن الرجل | منكم إذا صحبه الرجل (11) يبذل |
| له من نفسه ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه |
| أن يعتقد له من وفائه | وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته وكتمان سره، |
| (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ |
|---|---|---|
| لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا | أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ | مِمَّا عَمَرُوها) |
| «5» فهذا كله يدل على أن | تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ |
| لَكُمْ) . | فالبارّ والعاقّ | في الميراث سواء، وثواب البرّ وعقوبة |
| والزنا | وشرب |
|---|---|
| الخمر، فكانا يقضيان بين الناس يومهما، فإذا أمسيا | ذكرا اسم الله الأعظم، وصعد به |
| إلى السماء. قال قتادة: فما | مرّ عليهما شهر حتى افتتنا، وذلك أنه |
| (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ |
|---|---|---|
| لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا | أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ | مِمَّا عَمَرُوها) |
| «5» فهذا كله يدل على أن | تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ |
| لَكُمْ) . | فالبارّ والعاقّ | في الميراث سواء، وثواب البرّ وعقوبة |
| والزنا | وشرب |
|---|---|
| الخمر، فكانا يقضيان بين الناس يومهما، فإذا أمسيا | ذكرا اسم الله الأعظم، وصعد به |
| إلى السماء. قال قتادة: فما | مرّ عليهما شهر حتى افتتنا، وذلك أنه |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 50.90 | 458.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 240.51 | 1,924.08 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 2 | 283.44 | 566.88 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 12 | 276.77 | 3,321.24 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 50.90 | 458.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 8 | 240.51 | 1,924.08 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 2 | 283.44 | 566.88 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 12 | 276.77 | 3,321.24 |
| فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ |
|---|---|---|
| الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً | وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» |
| فهذا كله يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة | (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللهِ، أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) |
| فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ |
|---|---|---|
| الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً | وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» |
| فهذا كله يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة | (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللهِ، أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) |
| عِشَاءً، فَإِذَا | رَجُلٌ يَقْرَأُ | ويَرْفَعُ صَوتَهُ، |
|---|---|---|
| فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. |
| فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَسَمَّعُ | إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: | «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا |
| مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ |
| يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ | أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، |
| أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ | وَلَمْ يُولَدْ (11) ، وَلَمْ | يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ |
| اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «لَقَدْ سَأَلَ | اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا |
| دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، | أُخْبِرُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». | قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ |
| بِقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه | وسلم. | السديّ والكلبيّ: إنّهما |
| يقول: في | الذي نمكنكم | فيه. وإياه | اختار أبو | علي، وزعم أنه | من جهة المعنى |
|---|---|---|---|---|---|
| واللفظ أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: | (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى | في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا | أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على أن تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، | فهذا بمنزلة (ما لَمْ |
| نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | بالاسم الأكبر. فقالت: | ما أنتما | مدركاني حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما للآخر: علّمها؟! | قال: إني أخاف الله. قال الآخر: فأين |
| رحمة الله؟ فعلّماها ذلك فتكلمت به وصعدت | إلى السماء؛ | فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: هي الزهرة | بعينها، وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. | يدلّ على صحة | هذا القول ما روي عن عليّ رضي الله |
| عِشَاءً، فَإِذَا | رَجُلٌ يَقْرَأُ | ويَرْفَعُ صَوتَهُ، |
|---|---|---|
| فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. |
| فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَسَمَّعُ | إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ: | «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا |
| مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ |
| يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ | أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، |
| أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ | وَلَمْ يُولَدْ (11) ، وَلَمْ | يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ |
| اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «لَقَدْ سَأَلَ | اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا |
| دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، | أُخْبِرُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». | قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ |
| بِقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه | وسلم. | السديّ والكلبيّ: إنّهما |
| يقول: في | الذي نمكنكم | فيه. وإياه | اختار أبو | علي، وزعم أنه | من جهة المعنى |
|---|---|---|---|---|---|
| واللفظ أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: | (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى | في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ |
| فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا | أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على أن تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، | فهذا بمنزلة (ما لَمْ |
| نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | بالاسم الأكبر. فقالت: | ما أنتما | مدركاني حتى تعلّمانيه؟ | قال أحدهما للآخر: علّمها؟! | قال: إني أخاف الله. قال الآخر: فأين |
| رحمة الله؟ فعلّماها ذلك فتكلمت به وصعدت | إلى السماء؛ | فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: هي الزهرة | بعينها، وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. | يدلّ على صحة | هذا القول ما روي عن عليّ رضي الله |
| ارتكبوا. | فقالوا: | سبحانك ما كان | ينبغي لنا |
|---|
| ارتكبوا. | فقالوا: | سبحانك ما كان | ينبغي لنا |
|---|
| الأسماء تزاد. فأما | «هو» |
|---|---|
| فإنما جىء به ليفصل الخبر عن الوصف، | فهو لمعنى. فثبت أن «ما» |
| حرف زيدت كزيادة «من» في النفي، | وزيادة الباء في: ألقى بيده وساعده |
| الأسماء تزاد. فأما | «هو» |
|---|---|
| فإنما جىء به ليفصل الخبر عن الوصف، | فهو لمعنى. فثبت أن «ما» |
| حرف زيدت كزيادة «من» في النفي، | وزيادة الباء في: ألقى بيده وساعده |
| التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم | كالمشقّة مع السّفر |
|---|---|---|
| أو المرض. | فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها |
| فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن |
| لم توجد أو تُراعَ. وليس | المراد باعتبار الحكمة جواز القياس عليها دون | العلّة، فعند |
| جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح | جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من |
| أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: | السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح |
| التّشريع والوصف الذي | لأجله شُرِع الحكم | كالمشقّة مع السّفر |
|---|---|---|
| أو المرض. | فإذا وجد الوصف المناسب لتشريع الحكم | - وهو العلّة - فإن مراعاة الحكمة وملاحظتها |
| فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون | الوصف مظنّة وجود الحكمة. وإن |
| لم توجد أو تُراعَ. وليس | المراد باعتبار الحكمة جواز القياس عليها دون | العلّة، فعند |
| جمهور الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح | جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من |
| أمثلة هذه القاعدة ومسائلها: | السّفر مع عدم وجود المشقّة | كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها يبيح القصر ويبيح |
| بالإضافة، كقولك: | مررت بالمسلم غير | الكافر، وعليك | بالحركة غير |
|---|---|---|---|
| السكون، لا يضاد المنعم عليهم | إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» |
| . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: | (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ | غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع «غيرا» جعله |
| تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، | فيمن جر «غيرا» . |
| من أهل | فارس، ملكة في بلدها. | فلما رأياها أخذت | بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ عادت |
| في اليوم الثاني | ففعلا مثل ذلك، فأبت وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا | لهذا الصنم؛ وتقتلا |
| النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل إلى | هذا، فإنّ الله تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. | ثم عادت في اليوم الثالث ومعها | قدح من الخمر وفي أنفسهما من |
| الميل إليها | ما فيها، فراوداها عن | نفسها؛ فعرضت عليهما ما قالت بالأمس فقالا: الصلاة | لغير الله |
| عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ | وأهون الثلاثة شرب الخمر؛ | فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، | فلما فرغا رآهما |
| إنسان فقتلاه. قال الربيع بن أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله عز | وجل الزّهرة كوكبا. وقال السديّ | والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت لهما: |
| بالإضافة، كقولك: | مررت بالمسلم غير | الكافر، وعليك | بالحركة غير |
|---|---|---|---|
| السكون، لا يضاد المنعم عليهم | إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» |
| . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: | (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ | غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» | . فمن رفع «غيرا» جعله |
| تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، | فيمن جر «غيرا» . |
| من أهل | فارس، ملكة في بلدها. | فلما رأياها أخذت | بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ عادت |
| في اليوم الثاني | ففعلا مثل ذلك، فأبت وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا | لهذا الصنم؛ وتقتلا |
| النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل إلى | هذا، فإنّ الله تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. | ثم عادت في اليوم الثالث ومعها | قدح من الخمر وفي أنفسهما من |
| الميل إليها | ما فيها، فراوداها عن | نفسها؛ فعرضت عليهما ما قالت بالأمس فقالا: الصلاة | لغير الله |
| عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ | وأهون الثلاثة شرب الخمر؛ | فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، | فلما فرغا رآهما |
| إنسان فقتلاه. قال الربيع بن أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله عز | وجل الزّهرة كوكبا. وقال السديّ | والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت لهما: |
| الربيع بن | أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله | عز وجل |
|---|---|---|---|
| الزّهرة كوكبا. وقال | السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا | قالت لهما: لن تدركاني حتى تخبراني بالذي | تصعدان به |
| إلى السماء؟ | فقالا: بالاسم الأكبر. | فقالت: ما أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال | أحدهما للآخر: |
| علّمها؟! قال: إني أخاف | الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها | ذلك فتكلمت |
| به وصعدت إلى السماء؛ | فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: هي | الزهرة بعينها، | وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. |
| يدلّ على | صحة هذا القول ما روي | عن عليّ | رضي الله عنه قال: [كان النّبيّ |
| الربيع بن | أنس: وسجدا | للصنم. فمسخ الله | عز وجل |
|---|---|---|---|
| الزّهرة كوكبا. وقال | السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا | قالت لهما: لن تدركاني حتى تخبراني بالذي | تصعدان به |
| إلى السماء؟ | فقالا: بالاسم الأكبر. | فقالت: ما أنتما مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال | أحدهما للآخر: |
| علّمها؟! قال: إني أخاف | الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها | ذلك فتكلمت |
| به وصعدت إلى السماء؛ | فمسخها الله كوكبا. فعلى قول هؤلاء: هي | الزهرة بعينها، | وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. |
| يدلّ على | صحة هذا القول ما روي | عن عليّ | رضي الله عنه قال: [كان النّبيّ |
| ومن ذلك | قوله عز |
|---|---|
| وجل: (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ) | «4» . |
| ومن ذلك قوله تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . |
| والتقدير: أو مثل من كان ميتا، ليطابق قوله | (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. |
| وإن شئت كان التقدير: | كمن مثله. فهو كقولهم: أنا أكرم مثلك، |
| ومن ذلك | قوله عز |
|---|---|
| وجل: (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ) | «4» . |
| ومن ذلك قوله تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . |
| والتقدير: أو مثل من كان ميتا، ليطابق قوله | (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. |
| وإن شئت كان التقدير: | كمن مثله. فهو كقولهم: أنا أكرم مثلك، |
| إلى الأرض؛ وأمرهما | أن يحكما بين | الناس | بالحق؛ ونهاهما عن |
|---|---|---|---|
| الشرك والقتل بغير حقّ والزنا وشرب الخمر، | فكانا يقضيان بين الناس يومهما، فإذا أمسيا | ذكرا اسم الله الأعظم، وصعد به إلى السماء. | قال قتادة: |
| فما مرّ عليهما | شهر حتى افتتنا، وذلك أنه اختصم إليهما | ذات يوم الزّهرة؛ وكانت من أجمل النساء، | وكانت من أهل فارس، ملكة في بلدها. فلما |
| رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ | ثمّ عادت | في اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، فأبت وقالت: | لا؛ إلاّ أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا لهذا |
| الصنم؛ وتقتلا النفس؛ وتشربا الخمر. | فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في اليوم | الثالث ومعها |
| قدح من الخمر وفي أنفسهما من الميل | إليها ما فيها، فراوداها عن نفسها؛ فعرضت عليهما | ما قالت بالأمس فقالا: الصلاة لغير الله عظيم؛ | وقتل النفس عزيز؛ وأهون الثلاثة شرب الخمر؛ فشربا |
| فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، فلما فرغا | رآهما إنسان فقتلاه. قال الربيع بن أنس: | وسجدا للصنم. فمسخ الله عز وجل الزّهرة كوكبا. | وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت |
| المنعم | عليهم | إلا المغضوب | عليهم، فتعرف «غير» | . |
|---|---|---|---|---|
| وقال أبو علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا | نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي |
| الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع «غيرا» جعله | تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: |
| (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ | مِنَ الرِّجالِ) | «3» ، فيمن جر «غيرا» | . | الأسماء تزاد. فأما «هو» |
| فإنما جىء به | ليفصل الخبر عن الوصف، فهو لمعنى. فثبت | أن «ما» | حرف زيدت | كزيادة «من» في النفي، وزيادة الباء |
| في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» و «إن» | في قوله | تعالى: (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما إن |
| إلى الأرض؛ وأمرهما | أن يحكما بين | الناس | بالحق؛ ونهاهما عن |
|---|---|---|---|
| الشرك والقتل بغير حقّ والزنا وشرب الخمر، | فكانا يقضيان بين الناس يومهما، فإذا أمسيا | ذكرا اسم الله الأعظم، وصعد به إلى السماء. | قال قتادة: |
| فما مرّ عليهما | شهر حتى افتتنا، وذلك أنه اختصم إليهما | ذات يوم الزّهرة؛ وكانت من أجمل النساء، | وكانت من أهل فارس، ملكة في بلدها. فلما |
| رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ | ثمّ عادت | في اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، فأبت وقالت: | لا؛ إلاّ أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا لهذا |
| الصنم؛ وتقتلا النفس؛ وتشربا الخمر. | فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في اليوم | الثالث ومعها |
| قدح من الخمر وفي أنفسهما من الميل | إليها ما فيها، فراوداها عن نفسها؛ فعرضت عليهما | ما قالت بالأمس فقالا: الصلاة لغير الله عظيم؛ | وقتل النفس عزيز؛ وأهون الثلاثة شرب الخمر؛ فشربا |
| فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا، فلما فرغا | رآهما إنسان فقتلاه. قال الربيع بن أنس: | وسجدا للصنم. فمسخ الله عز وجل الزّهرة كوكبا. | وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت |
| المنعم | عليهم | إلا المغضوب | عليهم، فتعرف «غير» | . |
|---|---|---|---|---|
| وقال أبو علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي كُنَّا | نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) | قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي |
| الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع «غيرا» جعله | تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: |
| (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ | مِنَ الرِّجالِ) | «3» ، فيمن جر «غيرا» | . | الأسماء تزاد. فأما «هو» |
| فإنما جىء به | ليفصل الخبر عن الوصف، فهو لمعنى. فثبت | أن «ما» | حرف زيدت | كزيادة «من» في النفي، وزيادة الباء |
| في: ألقى بيده وساعده لك. [و] | زيادة «أن» و «إن» | في قوله | تعالى: (فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما إن |
| عليه وسلم: «يَنْزِلُ | رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ |
|---|---|---|
| إِلَى السَّمَاءِ | الدُّنْيَا»، كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] | (3) الأَمِيْرَ، لَا يُقَالُ |
| عليه وسلم: «يَنْزِلُ | رَبُّنَا كُلَّ | لَيْلَةٍ |
|---|---|---|
| إِلَى السَّمَاءِ | الدُّنْيَا»، كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] | (3) الأَمِيْرَ، لَا يُقَالُ |
| هو من | دونه، وليحذر السّقطة | والزّلّة، والملل | عند |
|---|---|---|---|
| تغير الحال، فإن العيب إليكم | معشر الكتاب. أسرع منه إلى الفراء. وهو | لكم أفسد منه لها. فقد | علمتم أن |
| الرجل منكم إذا | صحبه الرجل (11) يبذل له من نفسه ما | يجب له عليه | من حقّه. |
| فواجب عليه أن يعتقد له من وفائه | وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته | وكتمان سره، وتدبير أمره، ما هو جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك بفعاله (13) عند الحاجة إليه، والاضطرار |
| إلى مالديه. | فاستشعروا ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم | فى حالة | الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة والإحسان، والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت |
| الشّيمة هذه لمن وسم بها، | من أهل | عليك، ورسلا لم نقصص أسماءهم. ففي | كلا القولين يكون على تأويل حذف المضاف وإقامة |
| المضاف إليه مقامه. ومن ذلك قوله | عز وجل: | (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» . ومن ذلك قوله |
| تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» | . والتقدير: | أو مثل من كان ميتا، ليطابق |
| قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. | وإن شئت | كان التقدير: كمن مثله. | فهو كقولهم: أنا أكرم |
| مثلك، أي | أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) «7» | . | مِنْ مَزَامِيرِ آلِ |
| دَاودَ عليه | السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي | أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ | (10) لَا |
| إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ | يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) | ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ |
| بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: | «نَعَمْ». قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَولِ النَّبِيِّ | صلى الله عليه وسلم. | إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا |
| يدري مَن قتلهم، | فقال: مَن أخذ سلب قتيل فهو له، | فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع الغنائم، |
| فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا | مات أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ |
| من الآخذين شيئاً من ذلك. | ضد سواه، يتعرف | «غير» بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم غير الكافر، | وعليك بالحركة غير السكون، لا يضاد المنعم |
| عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» | . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) |
| هو من | دونه، وليحذر السّقطة | والزّلّة، والملل | عند |
|---|---|---|---|
| تغير الحال، فإن العيب إليكم | معشر الكتاب. أسرع منه إلى الفراء. وهو | لكم أفسد منه لها. فقد | علمتم أن |
| الرجل منكم إذا | صحبه الرجل (11) يبذل له من نفسه ما | يجب له عليه | من حقّه. |
| فواجب عليه أن يعتقد له من وفائه | وشكره. واحتماله وصبره (12). ونصيحته | وكتمان سره، وتدبير أمره، ما هو جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك بفعاله (13) عند الحاجة إليه، والاضطرار |
| إلى مالديه. | فاستشعروا ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم | فى حالة | الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة والإحسان، والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت |
| الشّيمة هذه لمن وسم بها، | من أهل | عليك، ورسلا لم نقصص أسماءهم. ففي | كلا القولين يكون على تأويل حذف المضاف وإقامة |
| المضاف إليه مقامه. ومن ذلك قوله | عز وجل: | (وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» . ومن ذلك قوله |
| تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» | . والتقدير: | أو مثل من كان ميتا، ليطابق |
| قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» فحذف المضاف. | وإن شئت | كان التقدير: كمن مثله. | فهو كقولهم: أنا أكرم |
| مثلك، أي | أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) «7» | . | مِنْ مَزَامِيرِ آلِ |
| دَاودَ عليه | السلام». قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي | أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ | (10) لَا |
| إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا | صَمَدًا، لَمْ | يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (11) | ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (12) كُفُوًا |
| أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ | بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ |
| بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: | «نَعَمْ». قَالَ (13) : فَأَخْبَرْتُهُ بِقَولِ النَّبِيِّ | صلى الله عليه وسلم. | إلى قتلى منهم عليهم أسلابهم، وهو لا |
| يدري مَن قتلهم، | فقال: مَن أخذ سلب قتيل فهو له، | فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم يأخذوها مع الغنائم، |
| فيكون هذا تنفيلاً بعد | الإصابة. ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، | فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا | مات أو عزل أو ولي غيره لم يستردّ |
| من الآخذين شيئاً من ذلك. | ضد سواه، يتعرف | «غير» بالإضافة، كقولك: مررت بالمسلم غير الكافر، | وعليك بالحركة غير السكون، لا يضاد المنعم |
| عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف «غير» | . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) |
| يقام عليه | حدّ الشّرع إذا | استوفى شروطه، وسواء | في ذلك |
|---|---|---|---|
| إذا كان الزّاني غنياً | أو فقيراً عظيماً أو حقيراً. ومنها: | السّارق تقطع يده إذا استوفي | الشّروط سواء |
| كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم | فقيراً عظيماً |
| أم حقيراً، | وسواء أكان القاتل | ملكاً أم أميراً والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | السكون، لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، |
| يقام عليه | حدّ الشّرع إذا | استوفى شروطه، وسواء | في ذلك |
|---|---|---|---|
| إذا كان الزّاني غنياً | أو فقيراً عظيماً أو حقيراً. ومنها: | السّارق تقطع يده إذا استوفي | الشّروط سواء |
| كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. ومنها: | القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم | فقيراً عظيماً |
| أم حقيراً، | وسواء أكان القاتل | ملكاً أم أميراً والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | السكون، لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، |
| [خ¦1442] 593 | - |
|---|---|
| قَالَ رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ | أبو بكرٍ رحمه الله: أَخْبَرَنَا أَبُو |
| حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ | بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا |
| عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ قَالَ: | حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، |
| [خ¦1442] 593 | - |
|---|---|
| قَالَ رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ | أبو بكرٍ رحمه الله: أَخْبَرَنَا أَبُو |
| حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ | بنُ عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا |
| عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ قَالَ: | حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، |
| سبحانه | وتعالى: {لِلذَّكَرِ |
|---|---|
| مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}، ولا يجوز | تفضيل ذكر أو أنثى على آخر مثله |
| وفي رتبته بحجّة أنّه أكبر منه، أو كان | بارّاً بمورثه |
| سبحانه | وتعالى: {لِلذَّكَرِ |
|---|---|
| مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}، ولا يجوز | تفضيل ذكر أو أنثى على آخر مثله |
| وفي رتبته بحجّة أنّه أكبر منه، أو كان | بارّاً بمورثه |
| ما ارتكبوا. فقالوا: | سبحانك ما كان |
|---|---|
| ينبغي لنا أن | نعصيك. قال الله تعالى: |
| فاختاروا ملكين من خياركم؛ أهبطهما إلى | الأرض. فاختاروا هاروت وماروت؛ وكانا من |
| أعبد الملائكة وأصلحهم. فركّب | الله فيهما |
| الشهوة وأهبطهما إلى الأرض؛ | وأمرهما أن يحكما بين الناس بالحق؛ ونهاهما |
| ما ارتكبوا. فقالوا: | سبحانك ما كان |
|---|---|
| ينبغي لنا أن | نعصيك. قال الله تعالى: |
| فاختاروا ملكين من خياركم؛ أهبطهما إلى | الأرض. فاختاروا هاروت وماروت؛ وكانا من |
| أعبد الملائكة وأصلحهم. فركّب | الله فيهما |
| الشهوة وأهبطهما إلى الأرض؛ | وأمرهما أن يحكما بين الناس بالحق؛ ونهاهما |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 206.09 | 1,442.63 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 260.31 | 260.31 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 9 | 98.53 | 886.77 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 11 | 194.88 | 2,143.68 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 23.48 | 187.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 206.09 | 1,442.63 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 260.31 | 260.31 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 9 | 98.53 | 886.77 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 11 | 194.88 | 2,143.68 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 23.48 | 187.84 |
| إليه مقامه. ومن | ذلك قوله عز | وجل: | (وَما | مِنْ حِسابِكَ |
|---|---|---|---|---|
| عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» | . ومن ذلك قوله تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . | والتقدير: أو مثل من كان ميتا، |
| ليطابق قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» | فحذف المضاف. وإن شئت كان التقدير: | كمن مثله. فهو كقولهم: أنا أكرم مثلك، أي | أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ | أَعْمى) «7» . |
| أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ | ويَرفَعُ صَوْتَهُ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه | وسلم يَتَسَمَّعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، |
| فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ | يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ |
| اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، | أَحَدًا صَمَدًا، | لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ | (11) ، وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى |
| ويبين | ذلك قوله: (أَوَلَمْ | يَسِيرُوا فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ | مِنْ |
|---|---|---|---|---|---|
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على | أن تمكين | من تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما | لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| بين الناس | بالحق؛ ونهاهما عن الشرك والقتل بغير حقّ | والزنا وشرب الخمر، فكانا يقضيان بين الناس يومهما، | فإذا أمسيا ذكرا اسم الله الأعظم، | وصعد به إلى السماء. قال قتادة: فما | مرّ عليهما شهر حتى افتتنا، وذلك أنه |
| اختصم إليهما ذات يوم الزّهرة؛ | وكانت من أجمل النساء، وكانت من | أهل فارس، ملكة في بلدها. فلما رأياها | أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ | عادت في اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، | فأبت وقالت: |
| لا؛ إلاّ أن تعبدوا | ما أعبد وتصلّيا لهذا الصنم؛ وتقتلا | النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: | لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في | اليوم الثالث ومعها |
| إليه مقامه. ومن | ذلك قوله عز | وجل: | (وَما | مِنْ حِسابِكَ |
|---|---|---|---|---|
| عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» | . ومن ذلك قوله تعالى: (أَوَمَنْ | كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . | والتقدير: أو مثل من كان ميتا، |
| ليطابق قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» | فحذف المضاف. وإن شئت كان التقدير: | كمن مثله. فهو كقولهم: أنا أكرم مثلك، أي | أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ | أَعْمى) «7» . |
| أَتَقُولُ: هُوَ | مُرَاءٍ؟ (8) قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ (9) | مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ | ويَرفَعُ صَوْتَهُ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه | وسلم يَتَسَمَّعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، |
| فَقَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ | آلِ دَاودَ عليه السلام». قَالَ: | ثُمَّ جَلَسَ | يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ | أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ |
| اللهُ (10) لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، | أَحَدًا صَمَدًا، | لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ | (11) ، وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ (12) كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى |
| ويبين | ذلك قوله: (أَوَلَمْ | يَسِيرُوا فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ | كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ | مِنْ |
|---|---|---|---|---|---|
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها | أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله | يدل على | أن تمكين | من تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما | لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| بين الناس | بالحق؛ ونهاهما عن الشرك والقتل بغير حقّ | والزنا وشرب الخمر، فكانا يقضيان بين الناس يومهما، | فإذا أمسيا ذكرا اسم الله الأعظم، | وصعد به إلى السماء. قال قتادة: فما | مرّ عليهما شهر حتى افتتنا، وذلك أنه |
| اختصم إليهما ذات يوم الزّهرة؛ | وكانت من أجمل النساء، وكانت من | أهل فارس، ملكة في بلدها. فلما رأياها | أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت؛ ثمّ | عادت في اليوم الثاني ففعلا مثل ذلك، | فأبت وقالت: |
| لا؛ إلاّ أن تعبدوا | ما أعبد وتصلّيا لهذا الصنم؛ وتقتلا | النفس؛ وتشربا الخمر. فقالا: | لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في | اليوم الثالث ومعها |
| (مَكَّنَّاهُمْ | فِي | الْأَرْضِ ما لَمْ |
|---|---|---|
| نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» ، ويبين |
| ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ | قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ |
| قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) | «5» فهذا كله يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على تمكينهم، |
| فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً غَيْرَ |
| الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن |
| رفع «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ |
| (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) | «3» فإن | الكسائي |
|---|---|---|---|
| يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في الذي | مكناكم فيه. | والفراء يقول: في الذي نمكنكم فيه. | وإياه اختار |
| أبو علي، | وزعم أنه من جهة المعنى واللفظ أقرب. فأما | المعنى، فلأن | قوله: (فِيما/ |
| إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، |
| وكذلك «إن» ، ويبين | ذلك قوله: | (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ | الَّذِينَ مِنْ |
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً | وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ | مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله |
| يدل على | أن تمكين من تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا | بمنزلة (ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| (مَكَّنَّاهُمْ | فِي | الْأَرْضِ ما لَمْ |
|---|---|---|
| نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن | «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» ، ويبين |
| ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ | قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ |
| قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) | «5» فهذا كله يدل على أن تمكين من | تقدمهم يزيد على تمكينهم، |
| فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) . | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا نَعْمَلْ | صالِحاً غَيْرَ |
| الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل | (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . فمن |
| رفع «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» | على الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ |
| (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) | «3» فإن | الكسائي |
|---|---|---|---|
| يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في الذي | مكناكم فيه. | والفراء يقول: في الذي نمكنكم فيه. | وإياه اختار |
| أبو علي، | وزعم أنه من جهة المعنى واللفظ أقرب. فأما | المعنى، فلأن | قوله: (فِيما/ |
| إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى في قوله: | (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، |
| وكذلك «إن» ، ويبين | ذلك قوله: | (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ | الَّذِينَ مِنْ |
| قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً | وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ | مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا كله |
| يدل على | أن تمكين من تقدمهم يزيد على تمكينهم، فهذا | بمنزلة (ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) . |
| الرَّحْمَنِ (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ | عَاصِمٍ، عَنْ |
|---|---|---|
| أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ | اللهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ |
| وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. | وإن لم توجد أو تُراعَ. وليس المراد |
| دون العلّة، | فعند | جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا |
|---|---|---|---|
| تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود |
| المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها | يبيح القصر ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ | الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | وعليك بالحركة |
| الرَّحْمَنِ (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ | عَاصِمٍ، عَنْ |
|---|---|---|
| أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ | اللهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ |
| وملاحظتها فعند الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف مظنّة وجود الحكمة. | وإن لم توجد أو تُراعَ. وليس المراد |
| دون العلّة، | فعند | جمهور الأصوليّين أن | الحكمة لا |
|---|---|---|---|
| تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود |
| المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها | يبيح القصر ويبيح الفطر في رمضان، ومسحّ | الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | وعليك بالحركة |
| كقولك: مررت | بالمسلم غير الكافر، | وعليك بالحركة غير | السكون، لا |
|---|---|---|---|
| يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» | . وقال أبو علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . |
| ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع «غيرا» |
| جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر | «غيرا» . |
| بارّاً بمورثه أكثر منه، أو غير | ذلك من الأسباب، فالبارّ والعاقّ في الميراث سواء، | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند | الله سبحانه. والصّغير والكبير في ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في ذلك | سواء. ومنها: الزّاني يقام عليه حدّ | الشّرع إذا استوفى | شروطه، وسواء في ذلك إذا كان |
| الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: السّارق | تقطع يده إذا | استوفي الشّروط |
| سواء كان شريفاً أو | وضيعاً ذكراً أم | أنثى. ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ منه سواء | أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً عظيماً أم حقيراً، |
| وسواء أكان القاتل ملكاً أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | سواء، والعاقل والمجنون في ذلك سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا |
| استوفى شروطه، وسواء في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً أو | حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده إذا استوفي الشّروط | سواء كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. |
| ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان | المقتول غنيّاً | أم فقيراً عظيماً أم |
| حقيراً، وسواء أكان القاتل ملكاً أم أميراً والمقتول | صعلوكاً أم خفيراً. | فيه. وإياه اختار أبو علي، وزعم | أنه من جهة المعنى واللفظ |
| أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) في المعنى في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن |
| «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ |
| كقولك: مررت | بالمسلم غير الكافر، | وعليك بالحركة غير | السكون، لا |
|---|---|---|---|
| يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، | فتعرف «غير» | . وقال أبو علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . |
| ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ | الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي | الضَّرَرِ) «2» . فمن رفع «غيرا» |
| جعله تابعاً ل «القاعدين» على الوجهين. وكذا | قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ | أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، فيمن جر | «غيرا» . |
| بارّاً بمورثه أكثر منه، أو غير | ذلك من الأسباب، فالبارّ والعاقّ في الميراث سواء، | وثواب البرّ وعقوبة العقوق عند | الله سبحانه. والصّغير والكبير في ذلك سواء، |
| والعاقل والمجنون في ذلك | سواء. ومنها: الزّاني يقام عليه حدّ | الشّرع إذا استوفى | شروطه، وسواء في ذلك إذا كان |
| الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: السّارق | تقطع يده إذا | استوفي الشّروط |
| سواء كان شريفاً أو | وضيعاً ذكراً أم | أنثى. ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ منه سواء | أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً عظيماً أم حقيراً، |
| وسواء أكان القاتل ملكاً أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | سواء، والعاقل والمجنون في ذلك سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا |
| استوفى شروطه، وسواء في ذلك | إذا كان الزّاني غنياً أو فقيراً عظيماً أو | حقيراً. ومنها: السّارق تقطع يده إذا استوفي الشّروط | سواء كان شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. |
| ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان | المقتول غنيّاً | أم فقيراً عظيماً أم |
| حقيراً، وسواء أكان القاتل ملكاً أم أميراً والمقتول | صعلوكاً أم خفيراً. | فيه. وإياه اختار أبو علي، وزعم | أنه من جهة المعنى واللفظ |
| أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) في المعنى في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما أن |
| «لم» نفى بلا إشكال، | وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا | فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ |
| عنه، وَعَن (5) | الأَعْرَجِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ |
|---|---|---|
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا | جُنَّتَانِ (6) مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ |
| ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ (7) | عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) |
| أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ | يُنْفِقَ قَلَصَتْ |
|---|---|
| وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا | حَتَّى أَخَذَتْ بتَرَاقِيهِ أَوْ |
| بِتَرْقُوَتِهِ، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ، | وهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ». [خ¦5797] 592 - |
| وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى |
| الله عليه | وسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ |
| إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ | أَحَدُهُمَا: اللَّهمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ |
| عنه، وَعَن (5) | الأَعْرَجِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ |
|---|---|---|
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا | جُنَّتَانِ (6) مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ |
| ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ (7) | عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) |
| أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ | يُنْفِقَ قَلَصَتْ |
|---|---|
| وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا | حَتَّى أَخَذَتْ بتَرَاقِيهِ أَوْ |
| بِتَرْقُوَتِهِ، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ، | وهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ». [خ¦5797] 592 - |
| وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى |
| الله عليه | وسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ |
| إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ | أَحَدُهُمَا: اللَّهمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 25.30 | 278.30 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 275.29 | 3,028.19 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 86.69 | 520.14 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 258.97 | 3,107.64 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 5 | 31.13 | 155.65 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 206.71 | 1,653.68 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 25.30 | 278.30 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 275.29 | 3,028.19 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 86.69 | 520.14 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 258.97 | 3,107.64 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 5 | 31.13 | 155.65 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 206.71 | 1,653.68 |
| والكلبيّ: إنّهما | لمّا |
|---|---|
| قالت لهما: لن | تدركاني حتى تخبراني بالذي تصعدان |
| به إلى | السماء؟ فقالا: |
| بالاسم الأكبر. فقالت: ما أنتما | مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما |
| والكلبيّ: إنّهما | لمّا |
|---|---|
| قالت لهما: لن | تدركاني حتى تخبراني بالذي تصعدان |
| به إلى | السماء؟ فقالا: |
| بالاسم الأكبر. فقالت: ما أنتما | مدركاني حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 290.61 | 3,487.32 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 31.33 | 281.97 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 11 | 62.57 | 688.27 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 281.29 | 3,375.48 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 2 | 48.88 | 97.76 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 5 | 158.78 | 793.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 290.61 | 3,487.32 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 31.33 | 281.97 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 11 | 62.57 | 688.27 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 281.29 | 3,375.48 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 2 | 48.88 | 97.76 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 5 | 158.78 | 793.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 92.04 | 920.40 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 2 | 226.50 | 453.00 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 236.34 | 1,418.04 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 281.06 | 3,091.66 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 99.23 | 893.07 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 3 | 32.92 | 98.76 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 7 | 12.86 | 90.02 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 92.04 | 920.40 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 2 | 226.50 | 453.00 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 236.34 | 1,418.04 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 281.06 | 3,091.66 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 99.23 | 893.07 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 3 | 32.92 | 98.76 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 7 | 12.86 | 90.02 |
| للمسلمين | فلا يجوز تغييرها |
|---|---|
| بعد ذلك | عن ذلك. |
| ولم يغيّرها | أحد بعد عمر رضي |
| الله عنه. | ومنها: اختلفوا في بيع الأراضي المغنومة ووضع الخراج |
| عليها إذا | ملكها مسلم، فأجاز عمر بن عبد العزيز رحمه |
| الله تعالى بيعها وأن يبقى عليها | خراجها ولو ملكها مسلم؛ لأنّ الخراج جزية |
| الأرض. ومنها: لو أنّ الأمير | بعد انهزام المشركين نظر إلى قتلى منهم |
| للمسلمين | فلا يجوز تغييرها |
|---|---|
| بعد ذلك | عن ذلك. |
| ولم يغيّرها | أحد بعد عمر رضي |
| الله عنه. | ومنها: اختلفوا في بيع الأراضي المغنومة ووضع الخراج |
| عليها إذا | ملكها مسلم، فأجاز عمر بن عبد العزيز رحمه |
| الله تعالى بيعها وأن يبقى عليها | خراجها ولو ملكها مسلم؛ لأنّ الخراج جزية |
| الأرض. ومنها: لو أنّ الأمير | بعد انهزام المشركين نظر إلى قتلى منهم |
| فهو | له، فأخذها |
|---|---|
| قوم، فذلك لهم؛ لأنّ | المسلمين لم يأخذوها |
| مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه باجتهاده، |
| فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين شيئاً |
| من ذلك. | ذلك. ولم يغيّرها أحد بعد عمر |
| رضي الله عنه. ومنها: اختلفوا في بيع | الأراضي المغنومة |
| فهو | له، فأخذها |
|---|---|
| قوم، فذلك لهم؛ لأنّ | المسلمين لم يأخذوها |
| مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. ولكن | الإِمام أمضاه باجتهاده، |
| فصار كالمتّفق عليه. حتى إذا مات أو عزل | أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين شيئاً |
| من ذلك. | ذلك. ولم يغيّرها أحد بعد عمر |
| رضي الله عنه. ومنها: اختلفوا في بيع | الأراضي المغنومة |
| من | أهل فارس، ملكة | في |
|---|---|---|
| بلدها. فلما | رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت | وانصرفت؛ ثمّ عادت في اليوم الثاني ففعلا |
| مثل ذلك، فأبت وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا لهذا | الصنم؛ وتقتلا النفس؛ |
| وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ | الله تعالى | نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في اليوم |
| من | أهل فارس، ملكة | في |
|---|---|---|
| بلدها. فلما | رأياها أخذت بقلوبهما فراوداها عن نفسها فأبت | وانصرفت؛ ثمّ عادت في اليوم الثاني ففعلا |
| مثل ذلك، فأبت وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا ما أعبد وتصلّيا لهذا | الصنم؛ وتقتلا النفس؛ |
| وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ | الله تعالى | نهانا عنها؛ فانصرفت. ثم عادت في اليوم |
| مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) | في | المعنى في |
|---|---|---|---|
| قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي | الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» | . وكما أن «لم» نفى |
| بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا |
| عَمَرُوها) «5» | فهذا كله يدل على | أن تمكين من تقدمهم يزيد | على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ |
| مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) | في | المعنى في |
|---|---|---|---|
| قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي | الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» | . وكما أن «لم» نفى |
| بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا |
| عَمَرُوها) «5» | فهذا كله يدل على | أن تمكين من تقدمهم يزيد | على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ |
| ، | عَنْ | حَفْصِ بنِ | عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي |
|---|---|---|---|
| هُرَيْرَةَ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | فِيهِ) «3» فإن |
| الكسائي يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: | في الذي مكناكم فيه. | والفراء يقول: في الذي نمكنكم فيه. وإياه | اختار أبو |
| علي، وزعم | أنه من جهة المعنى واللفظ | أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) في المعنى |
| في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا |
| اللَّهمَّ | أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». | [خ¦1442] | 593 |
|---|---|---|---|
| - قَالَ | رضي الله عنه: قالَ | الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه | الله: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ |
| عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ | بن بِشْرِ بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا | يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ | عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) |
| ، | عَنْ | حَفْصِ بنِ | عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي |
|---|---|---|---|
| هُرَيْرَةَ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | فِيهِ) «3» فإن |
| الكسائي يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: | في الذي مكناكم فيه. | والفراء يقول: في الذي نمكنكم فيه. وإياه | اختار أبو |
| علي، وزعم | أنه من جهة المعنى واللفظ | أقرب. فأما المعنى، فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ | فِيهِ) في المعنى |
| في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ | نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما | أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» | ، ويبين ذلك قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا |
| اللَّهمَّ | أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». | [خ¦1442] | 593 |
|---|---|---|---|
| - قَالَ | رضي الله عنه: قالَ | الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه | الله: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ |
| عَبْدَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ | بن بِشْرِ بن الحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا | يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ | عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (11) |
| فأبت | وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا | ما أعبد وتصلّيا | لهذا الصنم؛ وتقتلا | النفس؛ وتشربا |
|---|---|---|---|---|---|
| الخمر. فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. | ثم عادت في اليوم الثالث ومعها قدح من | الخمر وفي أنفسهما من الميل إليها ما | فيها، فراوداها عن نفسها؛ فعرضت عليهما | ما قالت بالأمس فقالا: |
| الصلاة لغير الله عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ وأهون | الثلاثة شرب الخمر؛ فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة | وزنيا، فلما فرغا رآهما إنسان | فقتلاه. قال الربيع | بن أنس: | وسجدا للصنم. |
| فمسخ الله عز وجل الزّهرة | كوكبا. وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت لهما: | لن تدركاني حتى تخبراني | بالذي تصعدان به إلى | السماء؟ فقالا: بالاسم الأكبر. فقالت: ما أنتما مدركاني | حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما للآخر: علّمها؟! قال: إني |
| أخاف الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها ذلك فتكلمت به | وصعدت إلى السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول | هؤلاء: هي | الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. يدلّ | على صحة |
| هذا القول ما روي عن | عليّ رضي الله | عنه قال: [كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم | إذا رأى سهيلا قال: لعن الله | سهيلا إنّه كان عشّارا | باليمن، وإذا رأى الزّهرة قال: لعن |
| الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف | مظنّة وجود الحكمة. وإن | لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند جمهور |
| الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه | القاعدة ومسائلها: السّفر مع | عدم وجود المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها |
| يبيح القصر ويبيح الفطر | في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| فأبت | وقالت: لا؛ إلاّ | أن تعبدوا | ما أعبد وتصلّيا | لهذا الصنم؛ وتقتلا | النفس؛ وتشربا |
|---|---|---|---|---|---|
| الخمر. فقالا: لا سبيل إلى هذا، فإنّ الله | تعالى نهانا عنها؛ فانصرفت. | ثم عادت في اليوم الثالث ومعها قدح من | الخمر وفي أنفسهما من الميل إليها ما | فيها، فراوداها عن نفسها؛ فعرضت عليهما | ما قالت بالأمس فقالا: |
| الصلاة لغير الله عظيم؛ وقتل النفس عزيز؛ وأهون | الثلاثة شرب الخمر؛ فشربا فانتشيا ووقعا بالمرأة | وزنيا، فلما فرغا رآهما إنسان | فقتلاه. قال الربيع | بن أنس: | وسجدا للصنم. |
| فمسخ الله عز وجل الزّهرة | كوكبا. وقال السديّ والكلبيّ: إنّهما لمّا قالت لهما: | لن تدركاني حتى تخبراني | بالذي تصعدان به إلى | السماء؟ فقالا: بالاسم الأكبر. فقالت: ما أنتما مدركاني | حتى تعلّمانيه؟ قال أحدهما للآخر: علّمها؟! قال: إني |
| أخاف الله. قال | الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلّماها ذلك فتكلمت به | وصعدت إلى السماء؛ فمسخها الله كوكبا. فعلى قول | هؤلاء: هي | الزهرة بعينها، وقيّدوها فقالوا: هي الكوكب الأحمر. يدلّ | على صحة |
| هذا القول ما روي عن | عليّ رضي الله | عنه قال: [كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم | إذا رأى سهيلا قال: لعن الله | سهيلا إنّه كان عشّارا | باليمن، وإذا رأى الزّهرة قال: لعن |
| الأكثرين اعتبارها، وإن كان | يجوز الاكتفاء بكون الوصف | مظنّة وجود الحكمة. وإن | لم توجد | أو تُراعَ. وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها دون العلّة، فعند جمهور |
| الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع | لعدم انضباطها. ثالثاً: من | أمثلة هذه | القاعدة ومسائلها: السّفر مع | عدم وجود المشقّة كسفر المترفين في الطّائرات وغيرها |
| يبيح القصر ويبيح الفطر | في رمضان، ومسحّ الخفّ ثلاثة أيّام. وإن لم | لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم، فتعرف | «غير» . وقال أبو علي: | يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا | نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 183.69 | 734.76 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 182.55 | 182.55 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 182.24 | 1,275.68 |
| برميل زيت نباتي صافي | 5 | 102.92 | 514.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 77.92 | 311.68 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 4 | 183.69 | 734.76 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 182.55 | 182.55 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 182.24 | 1,275.68 |
| برميل زيت نباتي صافي | 5 | 102.92 | 514.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 77.92 | 311.68 |
| وجود الحكمة. | وإن لم توجد | أو تُراعَ. |
|---|---|---|
| وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها | دون العلّة، |
| فعند جمهور | الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. |
| ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة |
| وجود الحكمة. | وإن لم توجد | أو تُراعَ. |
|---|---|---|
| وليس المراد باعتبار الحكمة جواز | القياس عليها | دون العلّة، |
| فعند جمهور | الأصوليّين أن الحكمة لا تصلح جامعاً بين | الأصل والفرع لعدم انضباطها. |
| ثالثاً: من أمثلة | هذه القاعدة | ومسائلها: السّفر مع عدم وجود المشقّة |
| ومنها: لو | أنّ الأمير | بعد انهزام | المشركين نظر | إلى | قتلى منهم عليهم |
|---|---|---|---|---|---|
| أسلابهم، وهو لا يدري مَن قتلهم، فقال: مَن | أخذ سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم | يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. | ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، فصار كالمتّفق عليه. | حتى إذا مات أو |
| عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. | يَعْقوب، هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه وسلم: | «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ | إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»، كَيْفَ |
| يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] (3) الأَمِيْرَ، لَا | يُقَالُ لأَمْرِ | الرَّبِّ تَعَالَى | كَيْفَ، إِنَّمَا يَنْزِلُ | بِلَا كَيْف (4) . | [خ¦6321] 431 - وَعَنْ عُرْوَةَ، |
| عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى | الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ | فِي سُورَةٍ مِنَ اللَّيْلِ (5) ، | فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، | لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا مِنْ | سُورَةِ كَذَا وَكَذَا (6) |
| الله | عليه وسلم: | «مَا مِنْ | يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ |
|---|---|---|---|
| فِيهِ إِلَّا | مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهمَّ | أَعْطِ مُنْفِقًا | خَلَفًا، وَيَقُولُ |
| الْآخَرُ: اللَّهمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». [خ¦1442] 593 - | قَالَ رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ | أبو بكرٍ رحمه الله: | أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ |
| قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ | قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى | بنُ سَعِيْدٍ، | عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ |
| عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ | بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي |
| هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما |
| أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا |
| ومنها: لو | أنّ الأمير | بعد انهزام | المشركين نظر | إلى | قتلى منهم عليهم |
|---|---|---|---|---|---|
| أسلابهم، وهو لا يدري مَن قتلهم، فقال: مَن | أخذ سلب قتيل فهو له، فأخذها قوم، فذلك | لهم؛ لأنّ المسلمين لم | يأخذوها مع الغنائم، فيكون هذا تنفيلاً بعد الإصابة. | ولكن الإِمام أمضاه باجتهاده، فصار كالمتّفق عليه. | حتى إذا مات أو |
| عزل أو ولي غيره لم يستردّ من الآخذين | شيئاً من ذلك. | يَعْقوب، هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ | صلى الله عليه وسلم: | «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ | إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»، كَيْفَ |
| يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ] (3) الأَمِيْرَ، لَا | يُقَالُ لأَمْرِ | الرَّبِّ تَعَالَى | كَيْفَ، إِنَّمَا يَنْزِلُ | بِلَا كَيْف (4) . | [خ¦6321] 431 - وَعَنْ عُرْوَةَ، |
| عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى | الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ | فِي سُورَةٍ مِنَ اللَّيْلِ (5) ، | فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، | لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا مِنْ | سُورَةِ كَذَا وَكَذَا (6) |
| الله | عليه وسلم: | «مَا مِنْ | يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ |
|---|---|---|---|
| فِيهِ إِلَّا | مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهمَّ | أَعْطِ مُنْفِقًا | خَلَفًا، وَيَقُولُ |
| الْآخَرُ: اللَّهمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». [خ¦1442] 593 - | قَالَ رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ | أبو بكرٍ رحمه الله: | أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ |
| قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ | قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى | بنُ سَعِيْدٍ، | عَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ |
| عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ | بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | (11) ، | عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي |
| هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ | في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ | ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . وكما |
| أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك «إن» ، | ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي | الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا |
| يضاد | المنعم عليهم | إلا المغضوب |
|---|---|---|
| عليهم، فتعرف «غير» | . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا |
| نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي | كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله |
| تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ | غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . |
| فمن رفع «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على | الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي | الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، |
| فيمن جر | «غيرا» . | أحد بعد عمر رضي الله |
| يضاد | المنعم عليهم | إلا المغضوب |
|---|---|---|
| عليهم، فتعرف «غير» | . وقال أبو | علي: يشكل هذا بقوله: (أَخْرِجْنا |
| نَعْمَلْ صالِحاً | غَيْرَ الَّذِي | كُنَّا نَعْمَلُ) «1» . ومثل (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ) قوله |
| تعالى: (لا يَسْتَوِي | الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ | غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) «2» . |
| فمن رفع «غيرا» جعله تابعاً ل «القاعدين» على | الوجهين. وكذا قوله: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي | الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ) «3» ، |
| فيمن جر | «غيرا» . | أحد بعد عمر رضي الله |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 171.42 | 1,028.52 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 227.75 | 2,277.50 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 7 | 125.55 | 878.85 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 165.82 | 1,492.38 |
| برميل زيت نباتي صافي | 7 | 199.14 | 1,393.98 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 92.20 | 829.80 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 5 | 107.23 | 536.15 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 171.42 | 1,028.52 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 227.75 | 2,277.50 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 7 | 125.55 | 878.85 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 165.82 | 1,492.38 |
| برميل زيت نباتي صافي | 7 | 199.14 | 1,393.98 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 9 | 92.20 | 829.80 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 5 | 107.23 | 536.15 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 89.15 | 89.15 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 183.49 | 1,100.94 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 12 | 261.45 | 3,137.40 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 158.75 | 635.00 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 147.97 | 1,775.64 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 89.15 | 89.15 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 183.49 | 1,100.94 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 12 | 261.45 | 3,137.40 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 158.75 | 635.00 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 147.97 | 1,775.64 |
| يعتقد له | من وفائه وشكره. | واحتماله | وصبره (12). ونصيحته |
|---|
| يعتقد له | من وفائه وشكره. | واحتماله | وصبره (12). ونصيحته |
|---|
| الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما | إن طبنا جبن | ولكن … منايانا | ودولة آخرينا |
|---|---|---|---|---|
| «2» وأما قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) | «3» فإن الكسائي | يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. |
| والفراء يقول: في الذي | نمكنكم فيه. وإياه اختار أبو | علي، وزعم أنه من | جهة المعنى واللفظ أقرب. فأما المعنى، | فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى |
| في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . | وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك | «إن» ، ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي |
| الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ | الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا | الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا |
| كله يدل | على أن تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . | كلا القولين يكون على تأويل حذف المضاف وإقامة |
| المضاف إليه مقامه. ومن ذلك | قوله عز وجل: (وَما مِنْ | حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» . ومن ذلك قوله تعالى: | (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . |
| والتقدير: أو مثل من | كان ميتا، ليطابق قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» | فحذف المضاف. وإن شئت كان التقدير: كمن مثله. | فهو كقولهم: أنا | أكرم مثلك، أي |
| أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) «7» | . | سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا استوفى | شروطه، وسواء في ذلك إذا كان |
| الزّاني غنياً | أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: | السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط |
| سواء كان | شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. | ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً | عظيماً أم حقيراً، وسواء |
| أكان القاتل ملكاً أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | (2) الأمور | ومحاقرها، فإنها | مذلّة للرّقاب، مفسدة |
| للكتّاب، ونزّهوا صناعتكم عن الدّناءات | (3)، واربئوا (4) بأنفسكم عن | السّعاية والنميمة، وما | فيه أهل الجهالات، | وإياكم والكبر والصّلف |
| (5) والعظمة، فإنها | عداوة مجتلبة من | غير إحنة، وتحابّوا فى | الله عز وجل | فى صناعتكم، وتواصوا عليها بالذى هو أليق بأهل |
| الفضل والعدل والنّبل | من سلفكم. وإن | نبا الزمان برجل منكم فاعطفوا عليه وواسوه، حتى | يرجع إليه حاله، ويثوب (6) إليه أمره، | وإن أقعد أحدكم الكبر عن مكسبه ولقاء إخوانه. |
| الْبَشِيرُ) «1» وقوله: | فما | إن طبنا جبن | ولكن … منايانا | ودولة آخرينا |
|---|---|---|---|---|
| «2» وأما قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما | إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) | «3» فإن الكسائي | يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. |
| والفراء يقول: في الذي | نمكنكم فيه. وإياه اختار أبو | علي، وزعم أنه من | جهة المعنى واللفظ أقرب. فأما المعنى، | فلأن قوله: (فِيما/ إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) في المعنى |
| في قوله: (مَكَّنَّاهُمْ | فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) «4» . | وكما أن «لم» نفى بلا إشكال، وكذلك | «إن» ، ويبين ذلك | قوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي |
| الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا | كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ | الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ | مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا | الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) «5» فهذا |
| كله يدل | على أن تمكين من تقدمهم | يزيد على تمكينهم، فهذا بمنزلة (ما لَمْ نُمَكِّنْ | لَكُمْ) . | كلا القولين يكون على تأويل حذف المضاف وإقامة |
| المضاف إليه مقامه. ومن ذلك | قوله عز وجل: (وَما مِنْ | حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ | شَيْءٍ) «4» . ومن ذلك قوله تعالى: | (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) «5» . |
| والتقدير: أو مثل من | كان ميتا، ليطابق قوله (كَمَنْ مَثَلُهُ) «6» | فحذف المضاف. وإن شئت كان التقدير: كمن مثله. | فهو كقولهم: أنا | أكرم مثلك، أي |
| أكرمك. وقال عز وجل: (كَمَنْ هُوَ أَعْمى) «7» | . | سواء. ومنها: الزّاني | يقام عليه حدّ الشّرع إذا استوفى | شروطه، وسواء في ذلك إذا كان |
| الزّاني غنياً | أو فقيراً عظيماً | أو حقيراً. ومنها: | السّارق تقطع يده إذا | استوفي الشّروط |
| سواء كان | شريفاً أو وضيعاً ذكراً أم أنثى. | ومنها: القاتل المتعمّد المتعدّي يقتصّ | منه سواء أكان المقتول غنيّاً أم فقيراً | عظيماً أم حقيراً، وسواء |
| أكان القاتل ملكاً أم أميراً | والمقتول صعلوكاً أم خفيراً. | (2) الأمور | ومحاقرها، فإنها | مذلّة للرّقاب، مفسدة |
| للكتّاب، ونزّهوا صناعتكم عن الدّناءات | (3)، واربئوا (4) بأنفسكم عن | السّعاية والنميمة، وما | فيه أهل الجهالات، | وإياكم والكبر والصّلف |
| (5) والعظمة، فإنها | عداوة مجتلبة من | غير إحنة، وتحابّوا فى | الله عز وجل | فى صناعتكم، وتواصوا عليها بالذى هو أليق بأهل |
| الفضل والعدل والنّبل | من سلفكم. وإن | نبا الزمان برجل منكم فاعطفوا عليه وواسوه، حتى | يرجع إليه حاله، ويثوب (6) إليه أمره، | وإن أقعد أحدكم الكبر عن مكسبه ولقاء إخوانه. |