diff --git a/data_aug/Zetati_abdel_003_aug2/annotations_aug/sample_0023216_02.json b/data_aug/Zetati_abdel_003_aug2/annotations_aug/sample_0023216_02.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3d42c3e5bc4c0d0ad219783d69e30bd918c4bb23 --- /dev/null +++ b/data_aug/Zetati_abdel_003_aug2/annotations_aug/sample_0023216_02.json @@ -0,0 +1,1011 @@ +{ + "markdown": "قواعد اللغة العربية المبسطة والشاملة\n\n\n\nالشكل (1): تطور الآليات والإجراءات المتبعة عبر الزمن\n\n\n\nمخطط انسيابي لإجراءات التقييم والمراجعة النقدية الشاملة\n\n\n\nالشكل (3): هيكل عرض النتائج والتحليلات الإحصائية التنظيمي\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nالرؤية المستقبلية وخارطة الطريق\n\\prod_{t=1}^{n} (1 \\geq \\alpha_t) = 0\nالخاتمة والاستنتاجات النهائية\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n\n\n\n\nالشكل (4): مخرجات نموذج الخاتمة والاستنتاجات النهائية\nمؤشرات الأداء والمعايير المعتمدة\n\\iint_{D} \\lambda^2 - \\alpha^2 \\, dx \\, dy", + "images": [ + { + "id": "img-0", + "top_left_x": 370, + "top_left_y": 107, + "bottom_right_x": 684, + "bottom_right_y": 318, + "reading_index": 2 + }, + { + "id": "img-1", + "top_left_x": 370, + "top_left_y": 390, + "bottom_right_x": 684, + "bottom_right_y": 600, + "reading_index": 4 + }, + { + "id": "img-2", + "top_left_x": 370, + "top_left_y": 672, + "bottom_right_x": 684, + "bottom_right_y": 883, + "reading_index": 6 + }, + { + "id": "img-3", + "top_left_x": 30, + "top_left_y": 808, + "bottom_right_x": 344, + "bottom_right_y": 1019, + "reading_index": 13 + } + ], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| «أبق | لهم |
|---|---|
| لحوما، يعقدوا بها | شحوما». ووقع |
| فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، |
| وإن كنت | كاذبا عاقبناك، | وإن شئت | أقلناك». ووقع فى |
|---|---|---|---|
| كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك | قوى، وبخوفك خلع». | والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك (1)». | وإلى عبيد الله بن زياد: |
| «أنت أحد أعضاء ابن عمك، | فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان | ووقع عبد الملك |
| بن مروان فى كتاب أتاه من | الحجاج يشكو إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء بنى عبد |
| «أبق | لهم |
|---|---|
| لحوما، يعقدوا بها | شحوما». ووقع |
| فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، |
| وإن كنت | كاذبا عاقبناك، | وإن شئت | أقلناك». ووقع فى |
|---|---|---|---|
| كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك | قوى، وبخوفك خلع». | والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك (1)». | وإلى عبيد الله بن زياد: |
| «أنت أحد أعضاء ابن عمك، | فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان | ووقع عبد الملك |
| بن مروان فى كتاب أتاه من | الحجاج يشكو إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء بنى عبد |
| (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا | (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) | فَتُقَامُ |
|---|---|---|
| فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) |
| (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا | (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) | فَتُقَامُ |
|---|---|---|
| فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) |
| عمارة بباب | القاضي الفاضل، | فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو |
|---|---|---|---|
| سائر إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص هو العجب | وفي كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح الدين إنما اطّلع |
| على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر | على حامله وقرئ الكتاب، وجيء | به إلى |
| صلاح الدين فقتل | مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان |
| خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا | أجناد صلاح الدين |
| عمارة بباب | القاضي الفاضل، | فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو |
|---|---|---|---|
| سائر إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص هو العجب | وفي كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح الدين إنما اطّلع |
| على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر | على حامله وقرئ الكتاب، وجيء | به إلى |
| صلاح الدين فقتل | مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان |
| خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا | أجناد صلاح الدين |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 8 | 104.67 | 837.36 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 7 | 203.29 | 1,423.03 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 10.38 | 124.56 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 234.78 | 469.56 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 12 | 132.56 | 1,590.72 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 10.44 | 83.52 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 213.15 | 1,278.90 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 146.31 | 1,316.79 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 8 | 104.67 | 837.36 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 7 | 203.29 | 1,423.03 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 10.38 | 124.56 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 234.78 | 469.56 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 12 | 132.56 | 1,590.72 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 10.44 | 83.52 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 213.15 | 1,278.90 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 146.31 | 1,316.79 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 96.86 | 193.72 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 287.56 | 1,150.24 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 72.87 | 437.22 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 9 | 79.77 | 717.93 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 162.88 | 1,465.92 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 41.01 | 164.04 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 148.60 | 1,634.60 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 2 | 96.86 | 193.72 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 287.56 | 1,150.24 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 72.87 | 437.22 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 9 | 79.77 | 717.93 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 162.88 | 1,465.92 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 41.01 | 164.04 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 148.60 | 1,634.60 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 229.01 | 2,748.12 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 3 | 65.39 | 196.17 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 56.80 | 113.60 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 227.61 | 1,593.27 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 208.16 | 1,873.44 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 12 | 14.67 | 176.04 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 7 | 87.62 | 613.34 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 229.01 | 2,748.12 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 3 | 65.39 | 196.17 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 56.80 | 113.60 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 227.61 | 1,593.27 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 208.16 | 1,873.44 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 12 | 14.67 | 176.04 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 7 | 87.62 | 613.34 |
| أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ |
|---|---|---|---|
| كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ | كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . | وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ |
| الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا | يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ |
| كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) | بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ | الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ |
| فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ | ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ |
| اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، | وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ | تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى |
| أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ |
|---|---|---|---|
| كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ | كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . | وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ |
| الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا | يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ |
| كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) | بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ | الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ |
| فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ | ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ |
| اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، | وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ | تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى |
| حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ | أَبُو بَكْرٍ، | أَنْبَأَ |
|---|---|---|---|
| عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ | عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، |
| عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ | أَبُو بَكْرٍ، | أَنْبَأَ |
|---|---|---|---|
| عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ | عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، |
| عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| مِنْ | جِهَتِهِ، |
|---|---|
| وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ |
| هِيَ السَّابِقَةُ. | (وَالْمُعْتَبَرُ |
|---|---|
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ |
| بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي |
| الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ |
| كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ |
| ثُمَّ | إمَامُ أُخْرَى | بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى | بِهِ تِسْعَةٌ |
|---|---|---|---|
| وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ | كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ | جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ |
| عَلَى غَيْرِهِ افْتِتَاحُ | جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ | تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا، فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، |
| وَفِي | قَوْلٍ إنْ |
|---|---|
| كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ، ــ [مغني المحتاج] أَفْضَى |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ |
| لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، | وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ |
| الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ | فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ |
| مِنْ | جِهَتِهِ، |
|---|---|
| وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ |
| هِيَ السَّابِقَةُ. | (وَالْمُعْتَبَرُ |
|---|---|
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ |
| بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي |
| الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ |
| كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ |
| ثُمَّ | إمَامُ أُخْرَى | بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى | بِهِ تِسْعَةٌ |
|---|---|---|---|
| وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ | كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ | جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ |
| عَلَى غَيْرِهِ افْتِتَاحُ | جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ | تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا، فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، |
| وَفِي | قَوْلٍ إنْ |
|---|---|
| كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ، ــ [مغني المحتاج] أَفْضَى |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ |
| لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، | وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ |
| الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ | فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ |
| لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ |
|---|---|
| أُخْرَى، وَقِيلَ: | الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ |
| التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت |
| القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: |
| ذَلِكَ لِأَنَّ | الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، |
|---|---|---|
| وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ | بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ | وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي | ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ |
| لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ |
|---|---|
| أُخْرَى، وَقِيلَ: | الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ |
| التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت |
| القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: |
| ذَلِكَ لِأَنَّ | الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، |
|---|---|---|
| وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ | بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ | وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي | ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 256.88 | 1,284.40 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 56.58 | 113.16 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 148.03 | 592.12 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 6 | 18.00 | 108.00 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 283.63 | 1,701.78 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 110.60 | 774.20 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 86.74 | 86.74 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 229.69 | 689.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 256.88 | 1,284.40 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 2 | 56.58 | 113.16 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 148.03 | 592.12 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 6 | 18.00 | 108.00 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 283.63 | 1,701.78 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 110.60 | 774.20 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 86.74 | 86.74 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 229.69 | 689.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 176.97 | 1,238.79 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 93.44 | 747.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 20.88 | 125.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 82.67 | 744.03 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 3 | 174.54 | 523.62 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 35.57 | 391.27 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 8 | 60.07 | 480.56 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 121.43 | 850.01 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 11 | 34.67 | 381.37 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 176.97 | 1,238.79 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 8 | 93.44 | 747.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 20.88 | 125.28 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 82.67 | 744.03 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 3 | 174.54 | 523.62 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 35.57 | 391.27 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 8 | 60.07 | 480.56 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 121.43 | 850.01 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 11 | 34.67 | 381.37 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 2 | 42.69 | 85.38 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 117.19 | 234.38 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 292.18 | 2,337.44 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 264.54 | 793.62 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 2 | 89.54 | 179.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 2 | 42.69 | 85.38 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 117.19 | 234.38 |
| استشارة هندسية متخصصة | 8 | 292.18 | 2,337.44 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 264.54 | 793.62 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 2 | 89.54 | 179.08 |
| ملكا لا | تضاف | به … إلى | سواك وأور | النار في |
|---|---|---|---|---|
| العلم هذا ابن تومرت قد كانت ولايته | … كما يقول | الورى لحما على وضم وكان أوّل هذا | الدين من | رجل … سعى إلى أن دعوه |
| سيّد الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم | واحد بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم | عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه |
| فمنع فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله | وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، |
| وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم | إلى بيوتهم فأضرمها نارا، | وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا |
| ونزلوا الجيزة | وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد | وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل يوم استقل صلاح |
| بن | مروان ووقع | عبد الملك بن | مروان فى | كتاب أتاه من |
|---|---|---|---|---|
| الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب إليه | الحجاج يخبره |
| بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به |
| المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو | إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق ما |
| تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى | كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره |
| بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ |
| الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ | أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى | عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ |
| ملكا لا | تضاف | به … إلى | سواك وأور | النار في |
|---|---|---|---|---|
| العلم هذا ابن تومرت قد كانت ولايته | … كما يقول | الورى لحما على وضم وكان أوّل هذا | الدين من | رجل … سعى إلى أن دعوه |
| سيّد الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم | واحد بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم | عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه |
| فمنع فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله | وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، |
| وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم | إلى بيوتهم فأضرمها نارا، | وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا |
| ونزلوا الجيزة | وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد | وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل يوم استقل صلاح |
| بن | مروان ووقع | عبد الملك بن | مروان فى | كتاب أتاه من |
|---|---|---|---|---|
| الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب إليه | الحجاج يخبره |
| بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به |
| المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو | إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق ما |
| تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى | كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره |
| بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ |
| الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ | أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى | عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 245.85 | 1,720.95 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 142.11 | 142.11 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 144.26 | 865.56 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 161.05 | 1,288.40 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 92.09 | 1,012.99 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 10 | 148.34 | 1,483.40 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 6 | 39.66 | 237.96 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 7 | 245.85 | 1,720.95 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 142.11 | 142.11 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 144.26 | 865.56 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 161.05 | 1,288.40 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 92.09 | 1,012.99 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 10 | 148.34 | 1,483.40 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 6 | 39.66 | 237.96 |
| وذلك | أن فرعون | رأى في | منامه نارا أقبلت | من بيت | المقدس |
|---|---|---|---|---|---|
| فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: يولد في بني | إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام يولد | في بني إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ | ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ |
| فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في | مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد هارون في | السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو |
| الرّحم؛ فإن القوم | كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ | عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء |
| العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة | عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة | والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: | {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه |
| لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن يسري ببني إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم إلى الصّبح. | وألقى الله على القبط الموت؛ فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج موسى | في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان |
| موسى على ساقتهم | العذاب. وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. وقيل: | تفسيره ما بعده: | {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن محيص: «يذبحون» | بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد |
| فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه | نارا أقبلت | من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: يولد | في بني إسرائيل غلام؛ يكون |
| هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا | ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: |
| وذلك | أن فرعون | رأى في | منامه نارا أقبلت | من بيت | المقدس |
|---|---|---|---|---|---|
| فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: يولد في بني | إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام يولد | في بني إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ | ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ |
| فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في | مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد هارون في | السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو |
| الرّحم؛ فإن القوم | كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ | عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء |
| العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة | عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة | والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: | {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه |
| لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن يسري ببني إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم إلى الصّبح. | وألقى الله على القبط الموت؛ فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج موسى | في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان |
| موسى على ساقتهم | العذاب. وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. وقيل: | تفسيره ما بعده: | {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن محيص: «يذبحون» | بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد |
| فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه | نارا أقبلت | من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، فقالوا: يولد | في بني إسرائيل غلام؛ يكون |
| هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا | ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 1 | 72.33 | 72.33 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 175.49 | 175.49 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 187.75 | 751.00 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 12 | 234.48 | 2,813.76 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 1 | 72.33 | 72.33 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 175.49 | 175.49 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 187.75 | 751.00 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 12 | 234.48 | 2,813.76 |
| الله موسى أن | يسري ببني إسرائيل | من |
|---|---|---|
| مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى على |
| ساقتهم | 7543 - | حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ |
| الله موسى أن | يسري ببني إسرائيل | من |
|---|---|---|
| مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى على |
| ساقتهم | 7543 - | حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ |
| السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ | مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ | السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ |
|---|---|---|
| التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ | بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ |
| الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ | التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ |
| مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ | إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ |
| اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ | وَثَلَاثُونَ | ثُمَّ |
|---|---|---|
| بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ | الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
| وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ | بن أبي قليبة |
| فتوعدته على قطع خطبة الحافظ، وماتت | فكفاه الله شرّها، وانقطع الركب | العراقي في |
| هذه السنين للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، ومات في طريقه، | فولي مولاه قيماز، واعترضه رهط |
| السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ | مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ | السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ |
|---|---|---|
| التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ | بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ |
| الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ | التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ |
| مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا | إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ | إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ |
| اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ | وَثَلَاثُونَ | ثُمَّ |
|---|---|---|
| بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ | الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
| وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ | بن أبي قليبة |
| فتوعدته على قطع خطبة الحافظ، وماتت | فكفاه الله شرّها، وانقطع الركب | العراقي في |
| هذه السنين للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، ومات في طريقه، | فولي مولاه قيماز، واعترضه رهط |
| تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ | رَأَتْ فِي |
|---|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا | كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص |
| عامله على خراسان: «القرابة واشجة، والأفعال | متباينة، فخذ لرحمك من فعلك | (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن | تكون كلّها». عبد |
| الملك بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان | فى كتاب أتاه من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى |
| دماء بنى عبد المطلب، فليس | فيها شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه | الحجاج يخبره بسوء طاعة | أهل العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى |
| قتل أشرافهم، فوقع له: | «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه |
| أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: | «أبق لهم لحوما، يعقدوا |
| تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ | رَأَتْ فِي |
|---|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا | كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص |
| عامله على خراسان: «القرابة واشجة، والأفعال | متباينة، فخذ لرحمك من فعلك | (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن | تكون كلّها». عبد |
| الملك بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان | فى كتاب أتاه من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى |
| دماء بنى عبد المطلب، فليس | فيها شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه | الحجاج يخبره بسوء طاعة | أهل العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى |
| قتل أشرافهم، فوقع له: | «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه |
| أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: | «أبق لهم لحوما، يعقدوا |
| (1) . | وقوله |
|---|---|
| عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ | فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر |
| الله موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر |
| (1) . | وقوله |
|---|---|
| عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ | فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر |
| الله موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر |
| ولم تزل | قلاع | هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، |
|---|---|---|---|
| وسفطا لهؤلاء | الخباث، منذ ثار | بها أحمد | بن غطاش والحسن |
| بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من | باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد |
| ولم تزل | قلاع | هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، |
|---|---|---|---|
| وسفطا لهؤلاء | الخباث، منذ ثار | بها أحمد | بن غطاش والحسن |
| بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من | باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد |
| كان | ذلك القائدان بمن | معهما من أصحابهما |
|---|---|---|
| أهل ذلك | المركز، وموضع تلك | الخيل، وكانوا هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين |
| (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك | إذا كنت |
| على خندق أمنت (4) | بإذن الله | وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، |
| كنت قد | أحكمت ذلك وأخذت | بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد |
| له، ورتقت مخوف | الفتق منه، وإن تكن | العافية (5) استحقبت |
| كان | ذلك القائدان بمن | معهما من أصحابهما |
|---|---|---|
| أهل ذلك | المركز، وموضع تلك | الخيل، وكانوا هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين |
| (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك | إذا كنت |
| على خندق أمنت (4) | بإذن الله | وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، |
| كنت قد | أحكمت ذلك وأخذت | بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد |
| له، ورتقت مخوف | الفتق منه، وإن تكن | العافية (5) استحقبت |
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ |
|---|---|---|---|---|---|
| مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي | ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه |
| الذهبي في التلخيص | وأنه تعرّض فيها للجانب النبوي، يوجب استباحة دمه | وهو قوله: فاخلق | لنفسك ملكا | لا تضاف به | … إلى |
| سواك وأور | النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته … كما يقول | الورى لحما على وضم وكان أوّل هذا الدين | من رجل … | سعى إلى أن دعوه سيّد |
| الأمم فجمعهم صلاح | الدين وشنقهم في يوم واحد بين | القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة | بباب القاضي الفاضل، فطلب | لقاءه فمنع فقال وهو سائر إلى |
| المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب … | إنّ الخلاص هو العجب وفي كتاب | ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله | وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح |
| الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل | على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب | السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا | وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، وخالفهم |
| إلى بيوتهم فأضرمها | نارا، وأحرق | أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم | شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة |
| العلوية بمصر) كان نور الدين العادل يوم استقل | صلاح الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو | يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور |
| الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من | أهل مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، | وكان يدعى بالأمير |
| العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة | قال: أنا أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من | المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ | وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ |
| بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ |
| عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه | وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ |
| فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ |
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ |
|---|---|---|---|---|---|
| مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي | ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه |
| الذهبي في التلخيص | وأنه تعرّض فيها للجانب النبوي، يوجب استباحة دمه | وهو قوله: فاخلق | لنفسك ملكا | لا تضاف به | … إلى |
| سواك وأور | النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته … كما يقول | الورى لحما على وضم وكان أوّل هذا الدين | من رجل … | سعى إلى أن دعوه سيّد |
| الأمم فجمعهم صلاح | الدين وشنقهم في يوم واحد بين | القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة | بباب القاضي الفاضل، فطلب | لقاءه فمنع فقال وهو سائر إلى |
| المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب … | إنّ الخلاص هو العجب وفي كتاب | ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله | وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح |
| الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل | على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب | السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا | وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، وخالفهم |
| إلى بيوتهم فأضرمها | نارا، وأحرق | أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم | شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة |
| العلوية بمصر) كان نور الدين العادل يوم استقل | صلاح الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو | يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور |
| الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من | أهل مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، | وكان يدعى بالأمير |
| العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة | قال: أنا أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من | المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ | وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ |
| بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ |
| عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه | وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ |
| فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ |
| فَتُقَامُ | فِي كُلِّ | شِقٍّ جُمُعَةٌ. | (وَقِيلَ إنْ | كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|---|---|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ | قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي | مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا | مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ |
| وقوله | عز وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ |
|---|---|---|
| الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله |
| فَتُقَامُ | فِي كُلِّ | شِقٍّ جُمُعَةٌ. | (وَقِيلَ إنْ | كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|---|---|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ | قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي | مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا | مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ |
| وقوله | عز وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ |
|---|---|---|
| الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله |
| عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك | منك، كنت قد |
|---|---|---|
| أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد | له، ورتقت مخوف | الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت حمد |
| الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن كل | كلفة ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة |
| عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك | منك، كنت قد |
|---|---|---|
| أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد | له، ورتقت مخوف | الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت حمد |
| الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن كل | كلفة ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة |
| ابنه الناصر، وخطب | له | بالحرمين، | وحجّت أمه | بنفسها |
|---|---|---|---|---|
| سنة خمس وثلاثين، | وكانت له آثار عظيمة ورجعت | فانهت إلى الناصر بن | عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من |
| أحواله فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي مات فيها | صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، |
| وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء | فورث أمرهم وملك مكة | من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. الخبر | عن بني قتادة أمراء مكة بعد الهواشم |
| ثم عن بني أبي نمير | منهم أمرائها لهذا العهد كان | من ولد موسى الجون الّذي مرّ | ذكره في بني حسن عبد الله أبي | الكرام، وكان له |
| على ما نقل نسّابتهم ثلاثة | من الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. | فأمّا زيد | فولده اليوم بالصحراء |
| بنهر الحسنية، وأمّا أحمد | فولده بالدهناء، | وأما سليمان | عز وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} |
| وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر | الله موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى |
| الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في | ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | وَكَانَتْ تُدَاوِي |
| ابنه الناصر، وخطب | له | بالحرمين، | وحجّت أمه | بنفسها |
|---|---|---|---|---|
| سنة خمس وثلاثين، | وكانت له آثار عظيمة ورجعت | فانهت إلى الناصر بن | عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من |
| أحواله فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي مات فيها | صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، |
| وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء | فورث أمرهم وملك مكة | من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. الخبر | عن بني قتادة أمراء مكة بعد الهواشم |
| ثم عن بني أبي نمير | منهم أمرائها لهذا العهد كان | من ولد موسى الجون الّذي مرّ | ذكره في بني حسن عبد الله أبي | الكرام، وكان له |
| على ما نقل نسّابتهم ثلاثة | من الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. | فأمّا زيد | فولده اليوم بالصحراء |
| بنهر الحسنية، وأمّا أحمد | فولده بالدهناء، | وأما سليمان | عز وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} |
| وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر | الله موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى |
| الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في | ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | وَكَانَتْ تُدَاوِي |
| عن بني أبي | نمير |
|---|---|
| منهم أمرائها | لهذا العهد |
| كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره | في بني حسن عبد الله أبي الكرام، وكان |
| له على | ما نقل نسّابتهم ثلاثة |
| من الولد | سليمان وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا |
| زيد فولده اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما |
| كل كلفة ونصب | ومئونة إنفاق ومشقّة |
|---|---|
| عمل، مع السّلامة، غنم وغير | خطر بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت |
| ببيات عدوك، أو | طرقك رائعا (6) |
| فى ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو |
| الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| الله عنه | أَنَّ |
|---|---|
| رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 | - سكت |
| عنه الذهبي في التلخيص | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى |
| صحيح | سومهم إياكم سوء |
|---|---|
| العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم |
| نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} |
| عن بني أبي | نمير |
|---|---|
| منهم أمرائها | لهذا العهد |
| كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره | في بني حسن عبد الله أبي الكرام، وكان |
| له على | ما نقل نسّابتهم ثلاثة |
| من الولد | سليمان وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا |
| زيد فولده اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما |
| كل كلفة ونصب | ومئونة إنفاق ومشقّة |
|---|---|
| عمل، مع السّلامة، غنم وغير | خطر بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت |
| ببيات عدوك، أو | طرقك رائعا (6) |
| فى ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو |
| الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| الله عنه | أَنَّ |
|---|---|
| رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 | - سكت |
| عنه الذهبي في التلخيص | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى |
| صحيح | سومهم إياكم سوء |
|---|---|
| العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم |
| نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} |
| المحرّم | سنة | سبع وستين وخمسمائة | صعد المنبر |
|---|---|---|---|
| قبل | جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، |
| قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه |
| وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ |
| المحرّم | سنة | سبع وستين وخمسمائة | صعد المنبر |
|---|---|---|---|
| قبل | جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، |
| قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه |
| وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ |
| المستنجد فخطب | له | كما كان لأبيه | المقتفي. |
|---|---|---|---|
| ثم قتل قاسم بن أبي قليبة | سنة ست وستين | وبعث المستضيء | بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، ووليها |
| المستنجد فخطب | له | كما كان لأبيه | المقتفي. |
|---|---|---|---|
| ثم قتل قاسم بن أبي قليبة | سنة ست وستين | وبعث المستضيء | بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، ووليها |
| الدين إنما | اطّلع على | أمرهم من | كتابهم | الّذي |
|---|---|---|---|---|
| كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله وقرئ | الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان خصيّا |
| أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح | الدين بين القصرين، وخالفهم إلى | بيوتهم فأضرمها | نارا، وأحرق أموالهم |
| وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا ونزلوا | الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل يوم |
| استقل صلاح الدين | بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم | في قصره يخاطبه في قطع دعوتهم | من مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل | بذلك حذرا من استيلاء نور الدين |
| عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه | أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن |
| [1] وعاد | فلّهم إلى | بانياس، فأقام | بأمرهم إسماعيل | وجمع شملهم | وبثّ دعاته في |
|---|---|---|---|---|---|
| البلاد، وعاضده المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه | الطائفة، وأقام بدمشق خليفة | لبهرام اسمه أبو | الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ على | صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل |
| الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك | اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف | أن يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل |
| إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع | في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين | وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان |
| مقدّم الإسماعيلية إلى خال صلاح الدين بحماة، | وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه على ذلك سرا، فسار إلى | صلاح الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل | عنهم. (بقية الخبر |
| عن قلاع الإسماعيلية بالعراق) | ولم تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية | بالعراق عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب |
| الدين إنما | اطّلع على | أمرهم من | كتابهم | الّذي |
|---|---|---|---|---|
| كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله وقرئ | الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان خصيّا |
| أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح | الدين بين القصرين، وخالفهم إلى | بيوتهم فأضرمها | نارا، وأحرق أموالهم |
| وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا ونزلوا | الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل يوم |
| استقل صلاح الدين | بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم | في قصره يخاطبه في قطع دعوتهم | من مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل | بذلك حذرا من استيلاء نور الدين |
| عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه | أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن |
| [1] وعاد | فلّهم إلى | بانياس، فأقام | بأمرهم إسماعيل | وجمع شملهم | وبثّ دعاته في |
|---|---|---|---|---|---|
| البلاد، وعاضده المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه | الطائفة، وأقام بدمشق خليفة | لبهرام اسمه أبو | الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ على | صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل |
| الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك | اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف | أن يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل |
| إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع | في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين | وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان |
| مقدّم الإسماعيلية إلى خال صلاح الدين بحماة، | وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه على ذلك سرا، فسار إلى | صلاح الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل | عنهم. (بقية الخبر |
| عن قلاع الإسماعيلية بالعراق) | ولم تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية | بالعراق عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب |
| وَعَبْدُ | اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: |
|---|---|---|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، |
| عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي | ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ |
| ورحل عنهم. | (بقية الخبر | عن | قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء |
|---|---|---|---|---|---|
| الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في | الغلوّ داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا | الغلاة منهم. | وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب الملل | مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي |
| مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ | فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ | بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ | فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ | - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ | بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ |
| وَعَبْدُ | اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: |
|---|---|---|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، |
| عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ | الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي | ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ |
| ورحل عنهم. | (بقية الخبر | عن | قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء |
|---|---|---|---|---|---|
| الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في | الغلوّ داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا | الغلاة منهم. | وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب الملل | مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي |
| مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ | فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ | بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ | فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ | - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ | بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ |
| فرغ من | الخندق كان ذلك | القائدان بمن معهما | من أصحابهما |
|---|---|---|---|
| أهل ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، | وكانوا هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم أنك |
| إذا كنت على خندق أمنت | (4) بإذن الله وقوته طوارق | عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت قد أحكمت |
| ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت | مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت |
| حمد الله | عليها، وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة ونصب ومئونة إنفاق | ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير |
| خطر بالعاقبة، إن | شاء الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك | رائعا (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، حاسرا |
| عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | وشنقهم في | يوم واحد بين القصرين، |
| وأخّر ابن كامل عنهم عشرين يوما ثم شنقه. | ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع | فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب |
| … إنّ الخلاص هو العجب وفي | كتاب ابن الأثير أنّ صلاح الدين إنما | اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله وقرئ الكتاب، | وجيء به إلى صلاح | الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على |
| القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة | واجتمعوا في خمسين |
| فرغ من | الخندق كان ذلك | القائدان بمن معهما | من أصحابهما |
|---|---|---|---|
| أهل ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، | وكانوا هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم أنك |
| إذا كنت على خندق أمنت | (4) بإذن الله وقوته طوارق | عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت قد أحكمت |
| ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت | مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت |
| حمد الله | عليها، وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة ونصب ومئونة إنفاق | ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير |
| خطر بالعاقبة، إن | شاء الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك | رائعا (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، حاسرا |
| عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | وشنقهم في | يوم واحد بين القصرين، |
| وأخّر ابن كامل عنهم عشرين يوما ثم شنقه. | ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع | فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب |
| … إنّ الخلاص هو العجب وفي | كتاب ابن الأثير أنّ صلاح الدين إنما | اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله وقرئ الكتاب، | وجيء به إلى صلاح | الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على |
| القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة | واجتمعوا في خمسين |
| به المؤتلفون». | وكتب |
|---|---|
| الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه |
| لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق |
| به المؤتلفون». | وكتب |
|---|---|
| الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه |
| لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق |
| الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ |
|---|---|---|---|
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: |
| «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ | سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | هذا الدين من رجل … سعى إلى أن |
| كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع | على أمرهم من |
|---|---|---|---|
| كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر | على حامله وقرئ | الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن |
| الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا | في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد |
| الدولة العلوية بمصر) | كان | نور الدين | العادل |
|---|---|---|---|
| يوم استقل صلاح الدين بملك مصر | وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره يخاطبه في قطع دعوتهم | من مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو |
| الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ |
|---|---|---|---|
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: |
| «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ | سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | هذا الدين من رجل … سعى إلى أن |
| كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع | على أمرهم من |
|---|---|---|---|
| كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر | على حامله وقرئ | الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن |
| الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا | في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد |
| الدولة العلوية بمصر) | كان | نور الدين | العادل |
|---|---|---|---|
| يوم استقل صلاح الدين بملك مصر | وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره يخاطبه في قطع دعوتهم | من مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو |
| صغارهم | فيوشك أن | يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا | سنة ويتركوا سنة؛ |
|---|---|---|---|---|
| فولد هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من |
| الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج | نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ | حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في | سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة | عظيمة. والبلاء ينصرف على | وجهين: النعمة والمحنة. قال الله |
| الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء |
|---|---|---|
| الخباث، منذ ثار بها أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب | الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من |
| باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، | ولا يدين بقبولها إلا | الغلاة منهم. وقد ذكرها |
| الشهرستاني في كتاب الملل | وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر |
| إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) كان نور الدين العادل |
| يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر | وضعف أمر العاضد |
| صغارهم | فيوشك أن | يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا | سنة ويتركوا سنة؛ |
|---|---|---|---|---|
| فولد هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من |
| الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج | نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ | حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في | سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة | عظيمة. والبلاء ينصرف على | وجهين: النعمة والمحنة. قال الله |
| الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء |
|---|---|---|
| الخباث، منذ ثار بها أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب | الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من |
| باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، | ولا يدين بقبولها إلا | الغلاة منهم. وقد ذكرها |
| الشهرستاني في كتاب الملل | وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر |
| إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) كان نور الدين العادل |
| يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر | وضعف أمر العاضد |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 12 | 124.42 | 1,493.04 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 78.43 | 235.29 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 1 | 203.94 | 203.94 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 4 | 84.94 | 339.76 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 237.48 | 2,137.32 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 288.69 | 288.69 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 10 | 175.01 | 1,750.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 262.34 | 1,574.04 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 12 | 124.42 | 1,493.04 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 78.43 | 235.29 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 1 | 203.94 | 203.94 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 4 | 84.94 | 339.76 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 237.48 | 2,137.32 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 1 | 288.69 | 288.69 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 10 | 175.01 | 1,750.10 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 262.34 | 1,574.04 |
| من جهة | النساء فورث | أمرهم وملك |
|---|---|---|
| مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء | للَّه. الخبر عن بني قتادة أمراء | مكة بعد الهواشم ثم |
| عن بني أبي | نمير منهم أمرائها لهذا العهد كان من ولد | موسى الجون الّذي |
| مرّ ذكره في بني | حسن عبد | الله أبي الكرام، وكان له |
| على ما | نقل نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان وزيد وأحمد. | ومنه تشعّبت |
| ولده. فأمّا | زيد فولده اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، وأمّا أحمد | فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| دماء بنى | عبد المطلب، فليس | فيها شفاء من |
|---|---|---|
| الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، |
| ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن | يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه |
| أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد الملك | يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، |
| فإنه لا يكون | مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه |
| فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح (3): |
| من جهة | النساء فورث | أمرهم وملك |
|---|---|---|
| مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء | للَّه. الخبر عن بني قتادة أمراء | مكة بعد الهواشم ثم |
| عن بني أبي | نمير منهم أمرائها لهذا العهد كان من ولد | موسى الجون الّذي |
| مرّ ذكره في بني | حسن عبد | الله أبي الكرام، وكان له |
| على ما | نقل نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان وزيد وأحمد. | ومنه تشعّبت |
| ولده. فأمّا | زيد فولده اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، وأمّا أحمد | فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| دماء بنى | عبد المطلب، فليس | فيها شفاء من |
|---|---|---|
| الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، |
| ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن | يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه |
| أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد الملك | يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، |
| فإنه لا يكون | مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه |
| فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح (3): |
| وأما سليمان | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ |
|---|---|---|---|
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| بها | للمستضيء | العبّاسيّ، وهو | يماطل |
|---|---|---|---|
| بذلك حذرا من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة | من أهل مصر في ذلك فلا يقبل. | ثم ألزمه ذلك |
| فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم |
| الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! | فلما كان أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل |
| وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، | ووليها صلاح الدين بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات |
| وأما سليمان | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ |
|---|---|---|---|
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| بها | للمستضيء | العبّاسيّ، وهو | يماطل |
|---|---|---|---|
| بذلك حذرا من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة | من أهل مصر في ذلك فلا يقبل. | ثم ألزمه ذلك |
| فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم |
| الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! | فلما كان أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل |
| وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، | ووليها صلاح الدين بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات |
| سُوءَ الْعَذابِ)} أي | يكلّفونكم |
|---|---|
| ويذيقونكم أشدّ العذاب وأسوأه؛ وذلك أن فرعون | جعل بني إسرائيل خدما وخولا. |
| فصنف يبنون؛ | وصنف يحرثون ويزرعون؛ وصنف يخدمونه، |
| ومن لم يكن منهم | في عمل من هذه |
| الأعمال فعليه الجزية، فذلك سوء العذاب. وقيل: | إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. |
| وقيل: تفسيره ما بعده: | {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن محيص: |
| «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ | بالتشديد فعلى التكثير؛ | وذلك أن |
|---|---|---|---|
| فرعون رأى في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد في بني |
| إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت |
| سُوءَ الْعَذابِ)} أي | يكلّفونكم |
|---|---|
| ويذيقونكم أشدّ العذاب وأسوأه؛ وذلك أن فرعون | جعل بني إسرائيل خدما وخولا. |
| فصنف يبنون؛ | وصنف يحرثون ويزرعون؛ وصنف يخدمونه، |
| ومن لم يكن منهم | في عمل من هذه |
| الأعمال فعليه الجزية، فذلك سوء العذاب. وقيل: | إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. |
| وقيل: تفسيره ما بعده: | {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن محيص: |
| «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ | بالتشديد فعلى التكثير؛ | وذلك أن |
|---|---|---|---|
| فرعون رأى في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد في بني |
| إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت |
| فقالوا: يولد في | بني | إسرائيل غلام؛ |
|---|---|---|
| يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون | بقتل كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل |
| أنثى؛ ففعلوا | ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع |
| في مشيخة | بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة |
| فقالوا: يولد في | بني | إسرائيل غلام؛ |
|---|---|---|
| يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون | بقتل كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل |
| أنثى؛ ففعلوا | ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع |
| في مشيخة | بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة |
| ومن | قرأ بالتشديد فعلى | التكثير؛ | وذلك أن | فرعون رأى |
|---|---|---|---|---|
| في منامه نارا أقبلت من | بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد | في بني إسرائيل |
| غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر | فرعون بقتل | كلّ غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. |
| وأسرع الموت في مشيخة بني | إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع | في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح | صغارهم فيوشك أن |
| يقع العمل علينا؛ فأمروا أن | يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد هارون | في السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: |
| {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو الرّحم؛ | فإن القوم | كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا |
| هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: |
| الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ | الْأَعْظَمُ | أَوْ |
|---|---|---|---|---|---|
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ | مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ | لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ |
| التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ | سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ | كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، |
| وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا | أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ | وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ | كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ |
| لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ | هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | 7543 - حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ | الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ |
| اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ | سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ |
| ومن | قرأ بالتشديد فعلى | التكثير؛ | وذلك أن | فرعون رأى |
|---|---|---|---|---|
| في منامه نارا أقبلت من | بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد | في بني إسرائيل |
| غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر | فرعون بقتل | كلّ غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. |
| وأسرع الموت في مشيخة بني | إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع | في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح | صغارهم فيوشك أن |
| يقع العمل علينا؛ فأمروا أن | يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد هارون | في السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: |
| {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو الرّحم؛ | فإن القوم | كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا |
| هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: |
| الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ | الْأَعْظَمُ | أَوْ |
|---|---|---|---|---|---|
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ | مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ | لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ |
| التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ | سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ | كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، |
| وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا | أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ | وَثَلَاثُونَ ثُمَّ بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي | الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ | كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ |
| لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ | هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | 7543 - حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ | الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ |
| اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ | سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 11 | 272.58 | 2,998.38 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 135.67 | 407.01 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 184.08 | 920.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 182.53 | 1,642.77 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 11 | 272.58 | 2,998.38 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 135.67 | 407.01 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 184.08 | 920.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 182.53 | 1,642.77 |
| يسمّى الضحّاك، | فسار |
|---|---|
| بهرام لقتالهم | سنة اثنتين وعشرين، |
| واستخلف على بانياس إسماعيل | من أصحابه، ولقيهم الضحّاك في |
| ألف رجل وكبس | عسكره فهزمهم وقتله [1] وعاد فلّهم |
| إلى بانياس، فأقام بأمرهم إسماعيل وجمع شملهم | وبثّ دعاته في البلاد، وعاضده المزدغاني وزير |
| يسمّى الضحّاك، | فسار |
|---|---|
| بهرام لقتالهم | سنة اثنتين وعشرين، |
| واستخلف على بانياس إسماعيل | من أصحابه، ولقيهم الضحّاك في |
| ألف رجل وكبس | عسكره فهزمهم وقتله [1] وعاد فلّهم |
| إلى بانياس، فأقام بأمرهم إسماعيل وجمع شملهم | وبثّ دعاته في البلاد، وعاضده المزدغاني وزير |
| والأموال إلى | مكة، | ثم توفي قاسم | بن محمد |
|---|---|---|---|
| سنة ثمان | عشرة وخمسمائة | لثلاثين سنة من إمارته، وكانت في اضطراب | وتغلب، وولي بعده ابنه أبو |
| الناصر، | وخطب له |
|---|---|
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، | وكانت له |
| آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى | الناصر بن عيسى |
| والأموال إلى | مكة، | ثم توفي قاسم | بن محمد |
|---|---|---|---|
| سنة ثمان | عشرة وخمسمائة | لثلاثين سنة من إمارته، وكانت في اضطراب | وتغلب، وولي بعده ابنه أبو |
| الناصر، | وخطب له |
|---|---|
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، | وكانت له |
| آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى | الناصر بن عيسى |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 45.77 | 320.39 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 2 | 231.24 | 462.48 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 235.45 | 941.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 214.84 | 859.36 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 7 | 45.77 | 320.39 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 2 | 231.24 | 462.48 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 235.45 | 941.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 214.84 | 859.36 |
| رجل | من أصحابه، فإذا | فرغ |
|---|---|---|
| من الخندق كان ذلك القائدان بمن معهما من | أصحابهما أهل ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا | هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، |
| قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك | إذا كنت |
| على خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته | طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك |
| رجل | من أصحابه، فإذا | فرغ |
|---|---|---|
| من الخندق كان ذلك القائدان بمن معهما من | أصحابهما أهل ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا | هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، |
| قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك | إذا كنت |
| على خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته | طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 5 | 10.98 | 54.90 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 108.47 | 325.41 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 149.98 | 749.90 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 18.03 | 54.09 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 214.74 | 644.22 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 5 | 10.98 | 54.90 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 108.47 | 325.41 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 149.98 | 749.90 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 3 | 18.03 | 54.09 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 214.74 | 644.22 |
| خراسان: | «القرابة واشجة، والأفعال |
|---|---|
| متباينة، فخذ لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد | الله بن زياد: «أنت أحد أعضاء |
| ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان ووقع عبد |
| فسار إلى صلاح | الدين وأصلح | أمرهم عنده | ورحل |
|---|---|---|---|
| عنهم. (بقية الخبر عن | قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع | هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء |
| الخباث، منذ ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن بن الصبّاح، وكان | لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة |
| من باب الكفر وتسميها الرافضة | المقالات الجديدة، ولا يدين بقبولها | إلا الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب | الملل |
| خراسان: | «القرابة واشجة، والأفعال |
|---|---|
| متباينة، فخذ لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد | الله بن زياد: «أنت أحد أعضاء |
| ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان ووقع عبد |
| فسار إلى صلاح | الدين وأصلح | أمرهم عنده | ورحل |
|---|---|---|---|
| عنهم. (بقية الخبر عن | قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع | هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء |
| الخباث، منذ ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن بن الصبّاح، وكان | لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة |
| من باب الكفر وتسميها الرافضة | المقالات الجديدة، ولا يدين بقبولها | إلا الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب | الملل |
| العراق، فوقّع: «ارفق | بهم، | فإنه لا | يكون مع الرفق | ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». |
|---|---|---|---|---|---|
| ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع |
| فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | أن يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب | الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه |
| أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا | يكون مع الرفق ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح |
| (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا | عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن |
| الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك | أن يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ فولد | هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. |
| وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم |
| إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. | وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . | وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ |
| فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون | أمر الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى الصّبح. وألقى الله | على القبط الموت؛ فاشتغلوا |
| العراق، فوقّع: «ارفق | بهم، | فإنه لا | يكون مع الرفق | ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». |
|---|---|---|---|---|---|
| ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع |
| فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | أن يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب | الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه |
| أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا | يكون مع الرفق ما تكره، ومع | الخرق ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح |
| (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا | عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن |
| الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك | أن يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ فولد | هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. |
| وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم |
| إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. | وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . | وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ |
| فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك فرعون | أمر الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى الصّبح. وألقى الله | على القبط الموت؛ فاشتغلوا |
| إمارة مكة، | وولّى أخاه |
|---|---|
| مكثر بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات | سنة تسع |
| وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. وضعف | أمر الهواشم، |
| وكان أبو عزيز بن | قتادة يناسبهم |
| من جهة النساء فورث أمرهم وملك مكة من | أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. الخبر |
| عن بني قتادة أمراء مكة | بعد الهواشم ثم عن بني أبي نمير |
| إمارة مكة، | وولّى أخاه |
|---|---|
| مكثر بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات | سنة تسع |
| وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. وضعف | أمر الهواشم، |
| وكان أبو عزيز بن | قتادة يناسبهم |
| من جهة النساء فورث أمرهم وملك مكة من | أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. الخبر |
| عن بني قتادة أمراء مكة | بعد الهواشم ثم عن بني أبي نمير |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 1 | 112.53 | 112.53 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 49.25 | 246.25 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 40.47 | 161.88 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 122.43 | 734.58 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 4 | 25.00 | 100.00 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 289.36 | 578.72 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 1 | 112.53 | 112.53 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 49.25 | 246.25 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 40.47 | 161.88 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 122.43 | 734.58 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 4 | 25.00 | 100.00 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 289.36 | 578.72 |
| غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
|---|---|
| وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ | الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ |
| لما ملك | الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق |
| غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
|---|---|
| وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ | الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ |
| لما ملك | الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق |
| أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ |
|---|---|---|
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي |
| الله عنه أَنَّ رَسُولَ | اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ |
| أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص |
| بْنُ جَعْفَرٍ | الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ |
|---|---|---|
| اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ |
|---|---|---|
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي |
| الله عنه أَنَّ رَسُولَ | اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ |
| أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص |
| بْنُ جَعْفَرٍ | الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ |
|---|---|---|
| اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 33.45 | 401.40 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 71.30 | 784.30 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 6 | 211.40 | 1,268.40 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 276.39 | 552.78 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 33.45 | 401.40 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 71.30 | 784.30 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 6 | 211.40 | 1,268.40 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 276.39 | 552.78 |
| أحد أعضاء ابن | عمك، |
|---|---|
| فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان |
| ووقع عبد الملك بن | مروان فى كتاب أتاه من |
| الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى هاشم | ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| أحد أعضاء ابن | عمك، |
|---|---|
| فاحرص أن تكون كلّها». عبد | الملك بن مروان |
| ووقع عبد الملك بن | مروان فى كتاب أتاه من |
| الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى هاشم | ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| ثَنَا | أَبُو | عَبْدِ | اللَّهِ |
|---|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا | ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ |
| عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم: |
| دنا هلاك فرعون | أمر |
|---|---|
| الله موسى أن يسري | ببني إسرائيل من |
| مصر؛ فأمر موسى قومه أن | يسرجوا في بيوتهم إلى |
| الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى |
| في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى على ساقتهم |
| ثَنَا | أَبُو | عَبْدِ | اللَّهِ |
|---|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا | ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ |
| عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم: |
| دنا هلاك فرعون | أمر |
|---|---|
| الله موسى أن يسري | ببني إسرائيل من |
| مصر؛ فأمر موسى قومه أن | يسرجوا في بيوتهم إلى |
| الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى |
| في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى على ساقتهم |
| إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: | أنا أخطبها! فلما | كان أوّل |
|---|---|---|---|
| جمعة من المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد المنبر قبل | قليبة سنة سبع وعشرين لعشر | سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين |
| وإمارة الحاج لنظر الخادم. | ثم كانت | واقعة المسترشد مع | السلطان مسعود |
| ومقتله وتعطّل ركب الحاج. ثم حج | نظر الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت | أسماء الصبيحيّة صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم |
| إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: | أنا أخطبها! فلما | كان أوّل |
|---|---|---|---|
| جمعة من المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد المنبر قبل | قليبة سنة سبع وعشرين لعشر | سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين |
| وإمارة الحاج لنظر الخادم. | ثم كانت | واقعة المسترشد مع | السلطان مسعود |
| ومقتله وتعطّل ركب الحاج. ثم حج | نظر الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت | أسماء الصبيحيّة صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم |
| قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ |
|---|---|
| فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا |
| (إلَّا إذَا | كَبُرَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) |
| بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ | يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ |
| لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ - | رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا |
| قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ |
|---|---|
| فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا |
| (إلَّا إذَا | كَبُرَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) |
| بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ | يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ |
| لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ - | رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا |
| حَدَّثَنَا | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، | ثَنَا | بَحْرُ بْنُ | نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ |
|---|---|---|---|---|---|
| اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ | تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ | رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ | عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ |
| أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7508 - حذفه الذهبي من التلخيص | أن فرعون جعل بني إسرائيل خدما وخولا. فصنف | يبنون؛ وصنف يحرثون ويزرعون؛ |
| وصنف يخدمونه، | ومن لم يكن منهم في | عمل من هذه الأعمال فعليه الجزية، فذلك | سوء العذاب. وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. | وقيل: تفسيره ما بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن |
| محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، |
| فقالوا: يولد في بني إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام يولد | في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع في مشيخة |
| بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى |
| في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن القوم | كانوا ينظرون إلى | فروج نساء بني إسرائيل |
| حَدَّثَنَا | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، | ثَنَا | بَحْرُ بْنُ | نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ |
|---|---|---|---|---|---|
| اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ | تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ | رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ | عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ |
| أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7508 - حذفه الذهبي من التلخيص | أن فرعون جعل بني إسرائيل خدما وخولا. فصنف | يبنون؛ وصنف يحرثون ويزرعون؛ |
| وصنف يخدمونه، | ومن لم يكن منهم في | عمل من هذه الأعمال فعليه الجزية، فذلك | سوء العذاب. وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال القذرة. | وقيل: تفسيره ما بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن |
| محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه نارا | أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت | بني إسرائيل. فسأل الكهنة، |
| فقالوا: يولد في بني إسرائيل غلام؛ يكون هلاكك | على يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام يولد | في بني إسرائيل؛ وترك | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع في مشيخة |
| بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى |
| في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن القوم | كانوا ينظرون إلى | فروج نساء بني إسرائيل |
| وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى |
|---|---|---|
| عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ | غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي |
| كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ | لَمْ يَحْضُرْ، | وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا |
| قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) | وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي |
| حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ | الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ |
| الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ | السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ |
| وَقَالَ: إنَّهُ | الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي |
| ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ | فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ | أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ |
| إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) | كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي |
| كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) |
| أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ | سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ |
| فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ |
| السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى |
| أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ |
| وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ |
| الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، | وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي |
| الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ |
| وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى |
|---|---|---|
| عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ | غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي |
| كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ | لَمْ يَحْضُرْ، | وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا |
| قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) | وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي |
| حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ | الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ |
| الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ | السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ |
| وَقَالَ: إنَّهُ | الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي |
| ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ | فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ | أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ |
| إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) | كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي |
| كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) |
| أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ | سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ |
| فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ |
| السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى |
| أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ |
| وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ |
| الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، | وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي |
| الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ |
| جُمُعَةٌ | فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، | وَفِي قَوْلٍ | إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ |
|---|---|---|---|---|
| الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ، ــ | [مغني | المحتاج] أَفْضَى إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ | وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ |
| فِي مَسَاجِدِ | الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) | بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ | يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ |
| غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ | بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ - رَضِيَ | اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ | - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا | يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ |
| فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ | الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: | بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ |
| يَحْضُرْ، وَلَا | بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ | بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا | تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) | وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ | التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي | حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا | سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، |
| وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا | بَعِيدٌ، ثُمَّ | انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: | إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، | وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ |
| لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ | لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ | بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ | يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا | ظُهْرًا. (وَقِيلَ |
| إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ | الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي | كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. | (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) |
| أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ | الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ | قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ | كَمَا كَانَ | (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ | لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى | وَاحِدَةٍ (وَفِي | قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) |
| إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) | حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ | عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ |
| وَأَنَّهُ مُرَادُ | الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ |
| الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ | كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، | وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ | إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى |
| جُمُعَةٌ | فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، | وَفِي قَوْلٍ | إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ |
|---|---|---|---|---|
| الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ، ــ | [مغني | المحتاج] أَفْضَى إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ | وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ |
| فِي مَسَاجِدِ | الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) | بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ | يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ |
| غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ | بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ - رَضِيَ | اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ | - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا | يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ |
| فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ | الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: | بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ |
| يَحْضُرْ، وَلَا | بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ | بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا | تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) | وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ | التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي | حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا | سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، |
| وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا | بَعِيدٌ، ثُمَّ | انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: | إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، | وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ |
| لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ | لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ | بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ | يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا | ظُهْرًا. (وَقِيلَ |
| إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ | الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي | كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. | (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) |
| أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ | الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ | قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ | كَمَا كَانَ | (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ | لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى | وَاحِدَةٍ (وَفِي | قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) |
| إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) | حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ | عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ |
| وَأَنَّهُ مُرَادُ | الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ |
| الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ | كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، | وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، | وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ | إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى |
| بالعدل، | ووصل نظر الخادم | أميرا على |
|---|---|---|
| الركب ومعه الأموال والخلع. ثم مات أبو | قليبة سنة سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، | والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر الخادم. |
| ثم كانت واقعة المسترشد | مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل | ركب الحاج. ثم حج نظر الخادم |
| في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة | اليمن لأمير |
| مكة قاسم بن أبي قليبة فتوعدته | على قطع خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله | شرّها، وانقطع الركب العراقي في |
| بالعدل، | ووصل نظر الخادم | أميرا على |
|---|---|---|
| الركب ومعه الأموال والخلع. ثم مات أبو | قليبة سنة سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، | والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر الخادم. |
| ثم كانت واقعة المسترشد | مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل | ركب الحاج. ثم حج نظر الخادم |
| في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة | اليمن لأمير |
| مكة قاسم بن أبي قليبة فتوعدته | على قطع خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله | شرّها، وانقطع الركب العراقي في |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 217.73 | 2,395.03 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 5 | 18.69 | 93.45 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 8 | 126.13 | 1,009.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 12 | 230.47 | 2,765.64 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 217.73 | 2,395.03 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 5 | 18.69 | 93.45 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 8 | 126.13 | 1,009.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 12 | 230.47 | 2,765.64 |
| الْمَقْصُودِ مِنْ | إظْهَارِ شِعَارِ | الِاجْتِمَاعِ |
|---|---|---|
| وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا | فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي |
| مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا | يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ | الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ |
| فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ | وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ | التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ |
| - رَضِيَ اللَّهُ | تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ | وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ |
| عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: | وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ | الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ |
| أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ | فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، |
| وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ | (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ | كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ | ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ |
| الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ | أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ |
| السُّبْكِيُّ هَذَا | بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: | إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، |
| وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ | فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ |
| صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ | يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ |
| الْمَقْصُودِ مِنْ | إظْهَارِ شِعَارِ | الِاجْتِمَاعِ |
|---|---|---|
| وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا | فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي |
| مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا | يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ | الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ |
| فِي مَحَلِّ الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ | وَلَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ | التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ |
| - رَضِيَ اللَّهُ | تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ | وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ |
| عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: | وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ | الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ |
| أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ | فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، |
| وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ | (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ | كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ | ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ |
| الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ | عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ | أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ |
| السُّبْكِيُّ هَذَا | بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: | إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، |
| وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ | فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ |
| صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ | يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ |
| مِنْ قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا | دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي |
|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ |
| أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من | التلخيص |
| غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني |
| إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن الموت وقع | في مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن |
| يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا | سنة؛ فولد هارون في السنة | التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد |
| موسى في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي |
| هو الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج | نساء بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم | سوء العذاب |
| محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف | على وجهين: |
| النعمة والمحنة. قال | الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} | (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ | الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك |
| أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر | الله موسى | أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر |
| موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله على | القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة |
| ألف وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى | على ساقتهم | أَنَّ أُمَّهُ، |
| حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله | عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ |
| جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه الذهبي من التلخيص |
| مِنْ قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا | دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي |
|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ |
| أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من | التلخيص |
| غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني |
| إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن الموت وقع | في مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن |
| يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا | سنة؛ فولد هارون في السنة | التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد |
| موسى في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ | نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي |
| هو الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج | نساء بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ | مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم | سوء العذاب |
| محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف | على وجهين: |
| النعمة والمحنة. قال | الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} | (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ | الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك |
| أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر | الله موسى | أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر |
| موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله على | القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة |
| ألف وعشرين ألفا سوى | الذّرية. وكان موسى | على ساقتهم | أَنَّ أُمَّهُ، |
| حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله | عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ |
| جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه الذهبي من التلخيص |
| عَظِيمٌ} | (49)؛يعني |
|---|---|
| في سومهم إياكم سوء العذاب | محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء |
| آبائكم منهم | نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. |
| قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز |
| عَظِيمٌ} | (49)؛يعني |
|---|---|
| في سومهم إياكم سوء العذاب | محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء |
| آبائكم منهم | نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. |
| قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 169.75 | 1,697.50 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 191.39 | 1,339.73 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 1 | 72.39 | 72.39 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 19.62 | 117.72 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 4 | 264.27 | 1,057.08 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 70.97 | 709.70 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 12 | 189.33 | 2,271.96 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 169.75 | 1,697.50 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 191.39 | 1,339.73 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 1 | 72.39 | 72.39 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 19.62 | 117.72 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 4 | 264.27 | 1,057.08 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 10 | 70.97 | 709.70 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 12 | 189.33 | 2,271.96 |
| للَّه. الخبر | عن بني قتادة | أمراء | مكة |
|---|---|---|---|
| بعد الهواشم ثم عن بني أبي نمير | منهم أمرائها لهذا العهد كان | من ولد موسى | الجون الّذي مرّ ذكره في بني حسن عبد |
| الله أبي الكرام، وكان له | على ما نقل | نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان وزيد | وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده |
| اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان | الملك بن مروان فى كتاب | أتاه من الحجاج يشكو |
| إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء | بنى عبد المطلب، فليس فيها | شفاء من |
| للَّه. الخبر | عن بني قتادة | أمراء | مكة |
|---|---|---|---|
| بعد الهواشم ثم عن بني أبي نمير | منهم أمرائها لهذا العهد كان | من ولد موسى | الجون الّذي مرّ ذكره في بني حسن عبد |
| الله أبي الكرام، وكان له | على ما نقل | نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان وزيد | وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده |
| اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان | الملك بن مروان فى كتاب | أتاه من الحجاج يشكو |
| إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: | «جنّبنى دماء | بنى عبد المطلب، فليس فيها | شفاء من |
| إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب |
|---|---|
| … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب |
| ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم |
| الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به |
| إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام |
| واستعمل على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل |
| يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد |
|---|---|
| عليه من علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، فلما رأى |
| إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: أنا |
| أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر |
| قبل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: |
| {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ |
| الخادم في | السنة بعدها. ثم |
|---|---|
| بعثت أسماء الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة | قاسم بن |
| أبي قليبة فتوعدته على قطع | خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، |
| وانقطع الركب العراقي في | هذه السنين للفتن والغلاء. ثم |
| إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب |
|---|---|
| … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب |
| ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم |
| الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به |
| إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام |
| واستعمل على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل |
| يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد |
|---|---|
| عليه من علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، فلما رأى |
| إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: أنا |
| أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر |
| قبل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: |
| {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ |
| الخادم في | السنة بعدها. ثم |
|---|---|
| بعثت أسماء الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة | قاسم بن |
| أبي قليبة فتوعدته على قطع | خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، |
| وانقطع الركب العراقي في | هذه السنين للفتن والغلاء. ثم |
| بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، |
|---|---|---|---|---|---|
| قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ |
| جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - | صحيح | لا يذبحون |
| فيها؛ فترك. وولد موسى | في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. | وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو الرّحم؛ | فإن القوم كانوا |
| خندق | أمنت (4) بإذن | الله وقوته | طوارق | عدوّك وبغتاتهم، فإن |
|---|---|---|---|---|
| راموا تلك منك، كنت | قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت شكره بها، ولم |
| يضررك أخذك بالحزم، لأن | كل كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، | غنم وغير خطر بالعاقبة، إن شاء الله. | فإن ابتليت |
| ببيات عدوك، أو طرقك رائعا | (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا | لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | لأمير مكة قاسم بن أبي قليبة فتوعدته | على قطع خطبة الحافظ، | وماتت فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب العراقي في هذه السنين للفتن |
| بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ | بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، |
|---|---|---|---|---|---|
| قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ |
| جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - | صحيح | لا يذبحون |
| فيها؛ فترك. وولد موسى | في السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. | وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو الرّحم؛ | فإن القوم كانوا |
| خندق | أمنت (4) بإذن | الله وقوته | طوارق | عدوّك وبغتاتهم، فإن |
|---|---|---|---|---|
| راموا تلك منك، كنت | قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت شكره بها، ولم |
| يضررك أخذك بالحزم، لأن | كل كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، | غنم وغير خطر بالعاقبة، إن شاء الله. | فإن ابتليت |
| ببيات عدوك، أو طرقك رائعا | (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا | لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | لأمير مكة قاسم بن أبي قليبة فتوعدته | على قطع خطبة الحافظ، | وماتت فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب العراقي في هذه السنين للفتن |
| دماء بنى عبد | المطلب، فليس |
|---|---|
| فيها شفاء | من الطّلب |
| (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة | أهل العراق، |
| وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى | قتل أشرافهم، فوقع له: |
| «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن |
| يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك |
| يجالس شمس الدولة | توران شاه | فنقل لأخيه |
|---|---|---|
| صلاح الدين أنه امتدحه بقصيدة يغريه فيها | بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله على الاستبداد وأنه | تعرّض فيها للجانب |
| النبوي، يوجب استباحة | دمه وهو قوله: فاخلق لنفسك ملكا لا | تضاف به |
| … إلى سواك | وأور النار في العلم هذا ابن | تومرت قد كانت ولايته … |
| دماء بنى عبد | المطلب، فليس |
|---|---|
| فيها شفاء | من الطّلب |
| (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة | أهل العراق، |
| وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى | قتل أشرافهم، فوقع له: |
| «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن |
| يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك |
| يجالس شمس الدولة | توران شاه | فنقل لأخيه |
|---|---|---|
| صلاح الدين أنه امتدحه بقصيدة يغريه فيها | بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله على الاستبداد وأنه | تعرّض فيها للجانب |
| النبوي، يوجب استباحة | دمه وهو قوله: فاخلق لنفسك ملكا لا | تضاف به |
| … إلى سواك | وأور النار في العلم هذا ابن | تومرت قد كانت ولايته … |
| جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي |
| مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ | السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ | بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى |
| الموت | وقع في |
|---|---|
| مشيخة بني | إسرائيل وأنت |
| تذبح صغارهم فيوشك | أن يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ |
| فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. قوله: |
| غَيْرَهُ، | وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ |
|---|---|
| الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، |
| وَالْعِبْرَةُ فِي | الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي |
| جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي |
| مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ | السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ | بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى |
| الموت | وقع في |
|---|---|
| مشيخة بني | إسرائيل وأنت |
| تذبح صغارهم فيوشك | أن يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة |
| ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ |
| فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. قوله: |
| غَيْرَهُ، | وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ |
|---|---|
| الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، |
| وَالْعِبْرَةُ فِي | الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 36.20 | 144.80 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 12 | 261.50 | 3,138.00 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 5 | 212.52 | 1,062.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 84.94 | 594.58 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 6 | 84.71 | 508.26 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 157.50 | 1,732.50 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 249.60 | 1,996.80 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 241.84 | 2,176.56 |
| برميل زيت نباتي صافي | 5 | 215.62 | 1,078.10 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 36.20 | 144.80 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 12 | 261.50 | 3,138.00 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 5 | 212.52 | 1,062.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 7 | 84.94 | 594.58 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 6 | 84.71 | 508.26 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 157.50 | 1,732.50 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 249.60 | 1,996.80 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 241.84 | 2,176.56 |
| برميل زيت نباتي صافي | 5 | 215.62 | 1,078.10 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 5 | 113.83 | 569.15 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 217.14 | 1,302.84 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 71.94 | 863.28 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 53.73 | 483.57 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 10 | 168.54 | 1,685.40 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 130.65 | 783.90 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 12 | 41.31 | 495.72 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 5 | 113.83 | 569.15 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 217.14 | 1,302.84 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 71.94 | 863.28 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 53.73 | 483.57 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 10 | 168.54 | 1,685.40 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 130.65 | 783.90 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 12 | 41.31 | 495.72 |
| وخمسمائة صعد | المنبر قبل | مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|---|
| بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ | بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ | أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ |
| أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ | رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ |
| عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ |
| مصر وضعف أمر | العاضد بها، وتحكم | في |
|---|---|---|
| قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء |
| نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك |
| فلا يقبل. | ثم ألزمه | ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه |
| لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم عن هذه الخطبة |
| قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر |
| وخمسمائة صعد | المنبر قبل | مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|---|
| بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ | بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ | أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ |
| أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ | رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ |
| عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ |
| مصر وضعف أمر | العاضد بها، وتحكم | في |
|---|---|---|
| قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء |
| نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك |
| فلا يقبل. | ثم ألزمه | ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه |
| لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم عن هذه الخطبة |
| قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر |
| على | خندق أمنت (4) | بإذن | الله وقوته طوارق |
|---|---|---|---|
| عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت | قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، | وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف |
| الفتق منه، وإن تكن العافية | (5) استحقبت حمد الله | عليها، وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، | لأن كل كلفة ونصب ومئونة |
| إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، | غنم وغير خطر | بالعاقبة، إن | شاء الله. |
| فإن ابتليت ببيات عدوك، | أو طرقك رائعا | (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، حاسرا عن |
| ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت | درّاجتك | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة |
| عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم | نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ |
| من | علماء | العجم الفقيه | الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، |
|---|---|---|---|---|
| فلما رأى إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه | فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها |
| شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت | صادقا أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب |
| الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | الملوك بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل الفرنج | أن يملكهم دمشق على أن يعطوه صور، |
| وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، | ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس | للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة أربع |
| على | خندق أمنت (4) | بإذن | الله وقوته طوارق |
|---|---|---|---|
| عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت | قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، | وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف |
| الفتق منه، وإن تكن العافية | (5) استحقبت حمد الله | عليها، وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، | لأن كل كلفة ونصب ومئونة |
| إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، | غنم وغير خطر | بالعاقبة، إن | شاء الله. |
| فإن ابتليت ببيات عدوك، | أو طرقك رائعا | (6) فى ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، حاسرا عن |
| ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت | درّاجتك | {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة |
| عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم | نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ |
| من | علماء | العجم الفقيه | الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، |
|---|---|---|---|---|
| فلما رأى إحجامهم عن | هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه | فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها |
| شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت | صادقا أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب |
| الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | الملوك بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل الفرنج | أن يملكهم دمشق على أن يعطوه صور، |
| وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، | ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس | للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة أربع |
| عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه |
|---|---|---|
| أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت |
| عنه الذهبي في التلخيص | بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه |
| من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه |
|---|---|---|
| أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت |
| عنه الذهبي في التلخيص | بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه |
| من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ |
|---|---|---|
| التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ |
| لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ | بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ | لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ | لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى |
| جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ | سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. |
| (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ | عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) | أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) | أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ |
| الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي | مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ | أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ |
| (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ | مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ | مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) |
| حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ |
| الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ |
| السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، | وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا |
| فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ |
|---|---|---|
| التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ |
| لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ | بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ | لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ | لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى |
| جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ | سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. |
| (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ | عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) | أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) | أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ |
| الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي | مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ | أَنَّهُ لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ |
| (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ | مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ | مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) |
| حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ |
| الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ |
| السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، | وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا |
| قلعة مصيات [2] | فسار صلاح | الدين لما | ملك الشام | سنة |
|---|---|---|---|---|
| اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى | خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه |
| على ذلك سرا، فسار إلى صلاح | الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر عن قلاع الإسماعيلية | بالعراق) ولم تزل قلاع هؤلاء | الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، |
| وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن بن الصبّاح، | وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب الرافضة | غريقة في الغلوّ | داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد | ذكرها الشهرستاني | في كتاب الملل | أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها |
| بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ |
| بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ |
|---|---|---|
| اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ |
| جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: | «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | الخيل، وكانوا | هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما |
| وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. | واعلم أنك إذا كنت على |
| خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك | وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، كنت قد | أحكمت ذلك |
| قلعة مصيات [2] | فسار صلاح | الدين لما | ملك الشام | سنة |
|---|---|---|---|---|
| اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى | خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه |
| على ذلك سرا، فسار إلى صلاح | الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر عن قلاع الإسماعيلية | بالعراق) ولم تزل قلاع هؤلاء | الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، |
| وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن بن الصبّاح، | وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب الرافضة | غريقة في الغلوّ | داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد | ذكرها الشهرستاني | في كتاب الملل | أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها |
| بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ |
| بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ |
|---|---|---|
| اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ |
| جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: | «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | الخيل، وكانوا | هم البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما |
| وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. | واعلم أنك إذا كنت على |
| خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك | وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، كنت قد | أحكمت ذلك |
| وفي | كتاب ابن الأثير |
|---|---|
| أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به | إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن الخلافة |
| لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين |
| قراقوش، وكان خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا |
| في خمسين ألفا | وقاتلوا أجناد صلاح الدين |
| وفي | كتاب ابن الأثير |
|---|---|
| أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به | إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن الخلافة |
| لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين |
| قراقوش، وكان خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة واجتمعوا |
| في خمسين ألفا | وقاتلوا أجناد صلاح الدين |
| علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان |
|---|---|
| يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه |
| الخطبة قال: أنا أخطبها! | فلما كان أوّل |
| جمعة من المحرّم سنة سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا |
| أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله | عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، |
| علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان |
|---|---|
| يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه |
| الخطبة قال: أنا أخطبها! | فلما كان أوّل |
| جمعة من المحرّم سنة سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا |
| أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله | عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، |
| الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ |
|---|---|
| بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا |
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ |
| عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ |
| عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ |
| اللَّهِ | صلى الله |
|---|---|
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 |
| - صحيح | المطلب، فليس فيها شفاء من الطّلب |
| الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ |
|---|---|
| بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا |
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ |
| عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، | ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ |
| عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ |
| اللَّهِ | صلى الله |
|---|---|
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 |
| - صحيح | المطلب، فليس فيها شفاء من الطّلب |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 92.65 | 833.85 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 263.20 | 526.40 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 6 | 196.00 | 1,176.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 240.71 | 2,166.39 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 92.65 | 833.85 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 263.20 | 526.40 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 6 | 196.00 | 1,176.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 9 | 240.71 | 2,166.39 |
| أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ |
|---|---|---|
| لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ |
| جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ | حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) | كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| بالعراق عشّا | لهذه الغواية، وسفطا | لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها |
|---|---|---|---|
| أحمد بن غطاش والحسن بن الصبّاح، وكان | لهذا الحسن | مقالات في مذاهب الرافضة غريقة في | الغلوّ داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني | في كتاب | الملل |
| أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ |
|---|---|---|
| لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ |
| جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ | حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) | كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| بالعراق عشّا | لهذه الغواية، وسفطا | لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها |
|---|---|---|---|
| أحمد بن غطاش والحسن بن الصبّاح، وكان | لهذا الحسن | مقالات في مذاهب الرافضة غريقة في | الغلوّ داخلة من باب الكفر |
| وتسميها الرافضة المقالات الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني | في كتاب | الملل |
| صلاح | الدين بملك | مصر وضعف |
|---|---|---|
| أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل |
| بذلك حذرا | من استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل |
| مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن | فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا |
| يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم عن |
| هذه الخطبة قال: | أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة |
|---|---|---|
| من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ | لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، | فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. |
| (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ | لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ |
| كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: | الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، |
| صلاح | الدين بملك | مصر وضعف |
|---|---|---|
| أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل |
| بذلك حذرا | من استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل |
| مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن | فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا |
| يمكن مخالفة نور الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم عن |
| هذه الخطبة قال: | أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة |
|---|---|---|
| من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد | المنبر قبل |
| هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ | لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، | فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. |
| (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ | لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ |
| كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: | الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ | مِنْ اللَّهِ، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 140.35 | 421.05 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 186.19 | 744.76 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 228.16 | 2,281.60 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 12 | 245.26 | 2,943.12 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 275.04 | 1,375.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 140.35 | 421.05 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 186.19 | 744.76 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 228.16 | 2,281.60 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 12 | 245.26 | 2,943.12 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 275.04 | 1,375.20 |
| في السنة التي | لا | يذبحون فيها؛ |
|---|---|---|
| فترك. وولد موسى | في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء | الذي هو الرّحم؛ |
| فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي |
| في السنة التي | لا | يذبحون فيها؛ |
|---|---|---|
| فترك. وولد موسى | في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء | الذي هو الرّحم؛ |
| فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي |
| كل باب منهما | رجلا من | قوادك، فى مائة |
|---|---|---|
| رجل من أصحابه، | فإذا فرغ من | الخندق كان ذلك القائدان بمن |
| معهما من | أصحابهما أهل | ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم |
| البوابين والأحراس | لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا | من أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك |
| إذا كنت على خندق أمنت (4) | بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت |
| قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق منه، وإن | تكن العافية (5) |
| كل باب منهما | رجلا من | قوادك، فى مائة |
|---|---|---|
| رجل من أصحابه، | فإذا فرغ من | الخندق كان ذلك القائدان بمن |
| معهما من | أصحابهما أهل | ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم |
| البوابين والأحراس | لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا | من أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك |
| إذا كنت على خندق أمنت (4) | بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت |
| قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت | فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق منه، وإن | تكن العافية (5) |
| تشعّبت | ولده. | فأمّا |
|---|---|---|
| زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ | وذلك أن فرعون رأى في | منامه نارا أقبلت من بيت |
| المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد |
| في | بني إسرائيل غلام؛ | يكون هلاكك على | يديه. فأمر |
|---|---|---|---|
| فرعون بقتل كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع | الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في |
| مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن | يقع العمل | علينا؛ فأمروا أن | يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| تشعّبت | ولده. | فأمّا |
|---|---|---|
| زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ | وذلك أن فرعون رأى في | منامه نارا أقبلت من بيت |
| المقدس فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد |
| في | بني إسرائيل غلام؛ | يكون هلاكك على | يديه. فأمر |
|---|---|---|---|
| فرعون بقتل كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع | الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في |
| مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن | يقع العمل | علينا؛ فأمروا أن | يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| الشَّيْخُ أَبُو | بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ |
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ | رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ |
| اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه وسلم | قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ |
| دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت | عنه الذهبي في التلخيص | رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ |
| بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى | عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا |
| يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ | الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، | وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ |
| بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ | شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ | يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ |
| الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا |
| مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ | وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ | النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ |
| عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى | مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ | هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: |
| الشَّيْخُ أَبُو | بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ |
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ | رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ |
| اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه وسلم | قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ |
| دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت | عنه الذهبي في التلخيص | رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَ |
| بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى | عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا |
| يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ | الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، | وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ |
| بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ | شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ | يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ |
| الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا |
| مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ | وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ | النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ |
| عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى | مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ | هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: |
| الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: | وَلَا يَحْتَمِلُ | مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ |
|---|---|---|
| غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ |
| تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا | بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا | تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، |
| وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ | أَبِي حَامِدٍ |
| وَأَطْنَبَ فِي | ذَلِكَ |
|---|---|
| فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً | بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ |
| بِحَسَبِ الْحَاجَةِ | وَلَمْ يَعْلَمْ |
| سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ |
| بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) | أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. |
| الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: | وَلَا يَحْتَمِلُ | مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ |
|---|---|---|
| غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى | الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا | قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ |
| تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا | بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا | تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، |
| وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ | أَبِي حَامِدٍ |
| وَأَطْنَبَ فِي | ذَلِكَ |
|---|---|
| فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً | بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ |
| بِحَسَبِ الْحَاجَةِ | وَلَمْ يَعْلَمْ |
| سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ |
| بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) | أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 111.29 | 1,335.48 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 283.37 | 2,550.33 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 286.15 | 2,861.50 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 12 | 21.94 | 263.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 237.02 | 948.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 111.29 | 1,335.48 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 283.37 | 2,550.33 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 286.15 | 2,861.50 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 12 | 21.94 | 263.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 237.02 | 948.08 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 7 | 173.05 | 1,211.35 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 133.89 | 267.78 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 4 | 136.80 | 547.20 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 7 | 82.10 | 574.70 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 40.81 | 122.43 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 88.37 | 88.37 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 2 | 221.50 | 443.00 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 249.78 | 1,498.68 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 125.95 | 125.95 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 7 | 173.05 | 1,211.35 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 2 | 133.89 | 267.78 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 4 | 136.80 | 547.20 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 7 | 82.10 | 574.70 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 3 | 40.81 | 122.43 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 1 | 88.37 | 88.37 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 2 | 221.50 | 443.00 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 249.78 | 1,498.68 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 125.95 | 125.95 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 13.06 | 52.24 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 253.93 | 253.93 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 11 | 82.94 | 912.34 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 9 | 256.32 | 2,306.88 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 4 | 13.06 | 52.24 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 253.93 | 253.93 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 11 | 82.94 | 912.34 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 9 | 256.32 | 2,306.88 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 57.38 | 459.04 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 7 | 179.55 | 1,256.85 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 64.05 | 576.45 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 146.04 | 146.04 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 10 | 204.66 | 2,046.60 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 10.07 | 10.07 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 112.85 | 451.40 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 138.37 | 415.11 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 57.38 | 459.04 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 7 | 179.55 | 1,256.85 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 64.05 | 576.45 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 146.04 | 146.04 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 10 | 204.66 | 2,046.60 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 10.07 | 10.07 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 112.85 | 451.40 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 138.37 | 415.11 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 4 | 192.24 | 768.96 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 199.20 | 597.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 265.98 | 2,925.78 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 6 | 138.66 | 831.96 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 117.34 | 704.04 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 8 | 173.09 | 1,384.72 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 3 | 174.90 | 524.70 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 57.90 | 347.40 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 4 | 192.24 | 768.96 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 3 | 199.20 | 597.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 265.98 | 2,925.78 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 6 | 138.66 | 831.96 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 6 | 117.34 | 704.04 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 8 | 173.09 | 1,384.72 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 3 | 174.90 | 524.70 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 6 | 57.90 | 347.40 |
| وضعف | أمر العاضد بها، | وتحكم في | قصره يخاطبه |
|---|---|---|---|
| في قطع دعوتهم من مصر والخطبة بها | للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة | من أهل |
| مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن | فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. ووفد عليه من علماء |
| العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير | العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما كان | أوّل جمعة من المحرّم سنة |
| وضعف | أمر العاضد بها، | وتحكم في | قصره يخاطبه |
|---|---|---|---|
| في قطع دعوتهم من مصر والخطبة بها | للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة | من أهل |
| مصر في | ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن | فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. ووفد عليه من علماء |
| العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير | العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما كان | أوّل جمعة من المحرّم سنة |
| فإنه لا يكون | مع |
|---|---|
| الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب |
| متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن |
| فإنه لا يكون | مع |
|---|---|
| الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب |
| متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن |
| الْمَشَقَّةُ | فِي الِاجْتِمَاعِ، | وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ |
|---|---|---|---|
| التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ | وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ | الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى |
| مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، | ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ | فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| الْمَشَقَّةُ | فِي الِاجْتِمَاعِ، | وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ | عَلَيْهِ صَاحِبُ |
|---|---|---|---|
| التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ | وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ | الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى |
| مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، | ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ | فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| وجمع شملهم وبثّ | دعاته | في البلاد، وعاضده |
|---|---|---|
| المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه | الطائفة، وأقام بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ |
| على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، |
| وتواعدوا ليوم | عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم | على أهبة، ونمي الخبر إلى |
| إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس | للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان |
| للإسماعيلية قلاع في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات [2] |
| فسار | صلاح الدين |
|---|---|
| لما ملك الشام سنة | اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى | خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين |
| وجمع شملهم وبثّ | دعاته | في البلاد، وعاضده |
|---|---|---|
| المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه | الطائفة، وأقام بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ |
| على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، |
| وتواعدوا ليوم | عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم | على أهبة، ونمي الخبر إلى |
| إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس | للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان |
| للإسماعيلية قلاع في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات [2] |
| فسار | صلاح الدين |
|---|---|
| لما ملك الشام سنة | اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى | خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين |
| يشكو إليه | أهل | العراق، فوقّع: «ارفق | بهم، فإنه |
|---|---|---|---|
| لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب |
| متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت | أقلناك». ووقع فى |
| كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي |
| التّرسة، | لها بابان قد |
|---|---|
| وكّلت بحفظ كل باب منهما رجلا من قوادك، | فى مائة رجل من أصحابه، فإذا فرغ |
| من الخندق | كان ذلك |
| القائدان بمن معهما من أصحابهما أهل | ذلك المركز، وموضع تلك |
| الخيل، وكانوا هم | البوابين |
|---|---|
| والأحراس لذينك | الموضعين (3)، |
| قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت |
| على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته |
| يشكو إليه | أهل | العراق، فوقّع: «ارفق | بهم، فإنه |
|---|---|---|---|
| لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب |
| متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت | أقلناك». ووقع فى |
| كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا | عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي |
| التّرسة، | لها بابان قد |
|---|---|
| وكّلت بحفظ كل باب منهما رجلا من قوادك، | فى مائة رجل من أصحابه، فإذا فرغ |
| من الخندق | كان ذلك |
| القائدان بمن معهما من أصحابهما أهل | ذلك المركز، وموضع تلك |
| الخيل، وكانوا هم | البوابين |
|---|---|
| والأحراس لذينك | الموضعين (3)، |
| قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت |
| على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته |
| يخدمونه، ومن | لم يكن | منهم في عمل |
|---|---|---|
| من هذه الأعمال فعليه الجزية، فذلك سوء العذاب. | وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال | القذرة. وقيل: تفسيره ما بعده: |
| {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ | ابن محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون |
| رأى في منامه نارا أقبلت من بيت المقدس | فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل الكهنة، |
| فقالوا: يولد في بني إسرائيل غلام؛ | يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ |
| غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني | إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن الموت وقع |
| في مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل | علينا؛ فأمروا |
| أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة | التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو الرّحم؛ |
| فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ | رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم سوء | العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي |
| إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف | على وجهين: النعمة والمحنة. قال |
| يخدمونه، ومن | لم يكن | منهم في عمل |
|---|---|---|
| من هذه الأعمال فعليه الجزية، فذلك سوء العذاب. | وقيل: إنّهم كلّفوا الأعمال | القذرة. وقيل: تفسيره ما بعده: |
| {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ | ابن محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن | قرأ بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون |
| رأى في منامه نارا أقبلت من بيت المقدس | فأحرقت مصر وأحرقت القبط وتركت بني | إسرائيل. فسأل الكهنة، |
| فقالوا: يولد في بني إسرائيل غلام؛ | يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل كلّ |
| غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني | إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن الموت وقع |
| في مشيخة بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل | علينا؛ فأمروا |
| أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة | التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ |
| أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو الرّحم؛ |
| فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ | رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم سوء | العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي |
| إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف | على وجهين: النعمة والمحنة. قال |
| زَكَرِيَّا | الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ |
|---|---|---|---|---|
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، | عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ | مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" |
| 7484 - صحيح | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ | فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ | بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ |
|---|---|---|---|---|
| وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، | وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ | إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى | بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ | بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا |
| فِي الْمَجْمُوعِ | ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ | جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، | وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ |
| الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. قال الله تعالى: | {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله | عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك |
| أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف |
| وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | 7543 - | حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ | أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه |
| زَكَرِيَّا | الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ |
|---|---|---|---|---|
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، | عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ | مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" |
| 7484 - صحيح | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ | فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ | بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ |
|---|---|---|---|---|
| وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، | وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ | إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى | بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ | بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا |
| فِي الْمَجْمُوعِ | ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ | جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، | وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ |
| الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. قال الله تعالى: | {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله | عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك |
| أنه لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف |
| وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | 7543 - | حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ | أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه |
| وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ |
|---|---|---|---|
| اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ |
| طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا |
| يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من | الحياء الذي هو |
|---|---|---|---|
| الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في |
| سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: | معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء | ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. قال | الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) |
| . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ | فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل |
| قبل | لا | تضاف به | … | إلى سواك |
|---|---|---|---|---|
| وأور النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته … | كما يقول الورى لحما | على وضم وكان أوّل هذا الدين من | رجل … سعى إلى أن دعوه سيّد |
| الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم واحد | بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب | لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد |
| احتجب … إنّ | الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: | ثَنَا أَبُو عَبْدِ |
|---|---|---|---|
| اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، |
| عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ |
| طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا |
| يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من | الحياء الذي هو |
|---|---|---|---|
| الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا هل | هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في |
| سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: | معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء | ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. قال | الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) |
| . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ | فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل |
| قبل | لا | تضاف به | … | إلى سواك |
|---|---|---|---|---|
| وأور النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته … | كما يقول الورى لحما | على وضم وكان أوّل هذا الدين من | رجل … سعى إلى أن دعوه سيّد |
| الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم واحد | بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب | لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد |
| احتجب … إنّ | الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم | الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| «إن من يمن | السائس | أن |
|---|---|---|
| يأتلف به | المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب |
| الحجاج إلى | عبد الملك | يشكو إليه أهل العراق، |
| «إن من يمن | السائس | أن |
|---|---|---|
| يأتلف به | المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب |
| الحجاج إلى | عبد الملك | يشكو إليه أهل العراق، |
| هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ | عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ |
|---|---|---|---|
| عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ | مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" 7508 - | حذفه الذهبي | من التلخيص | اللَّهِ بْنُ |
| سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ | عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ |
|---|---|---|---|
| عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ | مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" 7508 - | حذفه الذهبي | من التلخيص | اللَّهِ بْنُ |
| سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| بْنُ | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
|---|---|
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، |
| بْنُ | شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
|---|---|
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، |
| الطائفة، وأقام | بدمشق خليفة لبهرام | اسمه أبو | الوفاء فقوي أمره، |
|---|---|---|---|
| وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، |
| ودسّ للإسماعيليّة أن | يكونوا ذلك اليوم | على أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف أن | يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل |
| إليهم ومات | سنة أربع وعشرين، | وكان للإسماعيلية قلاع في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة |
| مصيات [2] | فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى |
| خال صلاح الدين بحماة، | وهو شهاب | الدين الحمادي أن يسأل صلاح الدين | في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك |
| بن قاسم ما | اطّلعت | عليه | من أحواله فعزله | عن |
|---|---|---|---|---|
| إمارة مكة، وولّى | أخاه مكثر | بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي | مات فيها |
| صلاح الدين. | وضعف أمر | الهواشم، وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء فورث أمرهم | وملك مكة من |
| أيديهم، وانقرضت دولتهم | والبقاء للَّه. الخبر عن | بني قتادة أمراء مكة بعد الهواشم ثم عن | بني أبي | نمير منهم أمرائها |
| لهذا العهد | كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ | ذكره في بني حسن عبد الله | أبي الكرام، وكان له على ما نقل | نسّابتهم ثلاثة من |
| الطائفة، وأقام | بدمشق خليفة لبهرام | اسمه أبو | الوفاء فقوي أمره، |
|---|---|---|---|
| وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، |
| ودسّ للإسماعيليّة أن | يكونوا ذلك اليوم | على أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف أن | يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل |
| إليهم ومات | سنة أربع وعشرين، | وكان للإسماعيلية قلاع في تلك | الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة |
| مصيات [2] | فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى |
| خال صلاح الدين بحماة، | وهو شهاب | الدين الحمادي أن يسأل صلاح الدين | في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك |
| بن قاسم ما | اطّلعت | عليه | من أحواله فعزله | عن |
|---|---|---|---|---|
| إمارة مكة، وولّى | أخاه مكثر | بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي | مات فيها |
| صلاح الدين. | وضعف أمر | الهواشم، وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء فورث أمرهم | وملك مكة من |
| أيديهم، وانقرضت دولتهم | والبقاء للَّه. الخبر عن | بني قتادة أمراء مكة بعد الهواشم ثم عن | بني أبي | نمير منهم أمرائها |
| لهذا العهد | كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ | ذكره في بني حسن عبد الله | أبي الكرام، وكان له على ما نقل | نسّابتهم ثلاثة من |
| عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ |
|---|---|
| جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور |
| الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه |
| ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة |
| نور الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، |
| فلما رأى إحجامهم | عن هذه |
| عَلَى غَيْرِهِ | افْتِتَاحُ |
|---|---|
| جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ لِأَنَّ | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور |
| الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه |
| ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة |
| نور الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه | الخبشاني، وكان يدعى بالأمير العالم، |
| فلما رأى إحجامهم | عن هذه |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 187.33 | 1,311.31 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 5 | 50.90 | 254.50 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 119.39 | 1,074.51 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 153.00 | 765.00 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 187.33 | 1,311.31 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 5 | 50.90 | 254.50 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 119.39 | 1,074.51 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 153.00 | 765.00 |
| وقاتلوا أجناد صلاح | الدين بين | القصرين، | وخالفهم إلى |
|---|---|---|---|
| بيوتهم فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر | إليهم شمس الدولة | توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة |
| للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل | يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، |
| وتحكم في قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة | بها للمستضيء العبّاسيّ، | وهو يماطل بذلك حذرا من |
| استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من علماء | العجم الفقيه الخبشاني، | وكان يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم |
| عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر | قبل |
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على | خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته | طوارق عدوّك |
| وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت قد أحكمت ذلك | وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت | مخوف الفتق منه، وإن تكن |
| وقاتلوا أجناد صلاح | الدين بين | القصرين، | وخالفهم إلى |
|---|---|---|---|
| بيوتهم فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر | إليهم شمس الدولة | توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة |
| للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل | يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، |
| وتحكم في قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة | بها للمستضيء العبّاسيّ، | وهو يماطل بذلك حذرا من |
| استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من علماء | العجم الفقيه الخبشاني، | وكان يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم |
| عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر | قبل |
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على | خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته | طوارق عدوّك |
| وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت قد أحكمت ذلك | وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت | مخوف الفتق منه، وإن تكن |
| واحد | بين القصرين، | وأخّر ابن كامل | عنهم | عشرين يوما ثم | شنقه. |
|---|---|---|---|---|---|
| ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب … إنّ | الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع |
| على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على | حامله وقرئ الكتاب، وجيء | به إلى | صلاح الدين فقتل |
| مؤتمن الخلافة | لقرينة، وعزل جميع | الخدّام واستعمل على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، |
| وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس | الدولة توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة | للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان |
| بملك | مصر | وضعف أمر العاضد | بها، | وتحكم في |
|---|---|---|---|---|
| قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع |
| المخالفة من أهل مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه | فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من |
| علماء العجم | الفقيه الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة |
| من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ |
| واحد | بين القصرين، | وأخّر ابن كامل | عنهم | عشرين يوما ثم | شنقه. |
|---|---|---|---|---|---|
| ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب … إنّ | الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع |
| على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على | حامله وقرئ الكتاب، وجيء | به إلى | صلاح الدين فقتل |
| مؤتمن الخلافة | لقرينة، وعزل جميع | الخدّام واستعمل على القصر بهاء الدين | قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، |
| وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس | الدولة توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة | للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان |
| بملك | مصر | وضعف أمر العاضد | بها، | وتحكم في |
|---|---|---|---|---|
| قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع |
| المخالفة من أهل مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه | فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من |
| علماء العجم | الفقيه الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة |
| من المحرّم سنة | سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ |
| الأعمال فعليه | الجزية، |
|---|---|
| فذلك سوء العذاب. وقيل: إنّهم | كلّفوا الأعمال القذرة. وقيل: |
| تفسيره ما بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} | وقرأ ابن |
| الأعمال فعليه | الجزية، |
|---|---|
| فذلك سوء العذاب. وقيل: إنّهم | كلّفوا الأعمال القذرة. وقيل: |
| تفسيره ما بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} | وقرأ ابن |
| سيّد الأمم | فجمعهم صلاح الدين | وشنقهم في | يوم واحد |
|---|---|---|---|
| بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم | عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب |
| … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع | على أمرهم من |
| كتابهم الّذي كتبوه إلى | الفرنجة، عثر على حامله | وقرئ الكتاب، | وجيء به إلى |
| صلاح | الدين |
|---|---|
| فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على القصر |
| بهاء الدين قراقوش، | وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل |
| سيّد الأمم | فجمعهم صلاح الدين | وشنقهم في | يوم واحد |
|---|---|---|---|
| بين القصرين، وأخّر ابن كامل عنهم | عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب |
| … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين إنما اطّلع | على أمرهم من |
| كتابهم الّذي كتبوه إلى | الفرنجة، عثر على حامله | وقرئ الكتاب، | وجيء به إلى |
| صلاح | الدين |
|---|---|
| فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، وعزل | جميع الخدّام واستعمل على القصر |
| بهاء الدين قراقوش، | وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 11 | 263.89 | 2,902.79 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 77.36 | 773.60 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 295.98 | 3,255.78 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 2 | 89.88 | 179.76 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 11 | 263.89 | 2,902.79 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 77.36 | 773.60 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 295.98 | 3,255.78 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 2 | 89.88 | 179.76 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 3 | 56.99 | 170.97 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 46.08 | 46.08 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 107.93 | 323.79 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 4 | 261.25 | 1,045.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 250.41 | 1,752.87 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 134.55 | 538.20 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 208.60 | 834.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 208.10 | 624.30 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 3 | 56.99 | 170.97 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 46.08 | 46.08 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 107.93 | 323.79 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 4 | 261.25 | 1,045.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 250.41 | 1,752.87 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 134.55 | 538.20 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 208.60 | 834.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 208.10 | 624.30 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 253.29 | 2,026.32 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 295.94 | 887.82 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 237.55 | 1,900.40 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 137.70 | 1,239.30 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 253.29 | 2,026.32 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 295.94 | 887.82 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 237.55 | 1,900.40 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 137.70 | 1,239.30 |
| عَنْهُ - | دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا | يُقِيمُونَ بِهَا |
|---|---|---|
| جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ | عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ |
| مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ | الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ | الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي |
| عَنْهُ - | دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا | يُقِيمُونَ بِهَا |
|---|---|---|
| جُمُعَتَيْنِ، وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ | عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ |
| مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ | الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ | الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي |
| ذلك | القائدان | بمن معهما | من أصحابهما أهل |
|---|---|---|---|
| ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم | البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على |
| خندق أمنت (4) | بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا | تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف |
| الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة |
| عمل، مع السّلامة، غنم | وغير خطر بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت | ببيات عدوك، أو طرقك رائعا (6) | فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا عن | ذراعك، متشزّنا لحربك، | قد تقدّمت درّاجتك |
| يملكهم دمشق | على أن يعطوه | صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا |
| ذلك اليوم على أهبة، ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان |
| للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات تتصل | بعضها ببعض | أعظمها قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين لما | ملك الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم | الإسماعيلية إلى خال | صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين الحمادي | أن يسأل صلاح |
| الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه على | ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين وأصلح | أمرهم عنده | ورحل عنهم. (بقية الخبر عن قلاع الإسماعيلية |
| ذلك | القائدان | بمن معهما | من أصحابهما أهل |
|---|---|---|---|
| ذلك المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم | البوابين والأحراس لذينك الموضعين (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال | العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على |
| خندق أمنت (4) | بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا | تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف |
| الفتق منه، وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة |
| عمل، مع السّلامة، غنم | وغير خطر بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت | ببيات عدوك، أو طرقك رائعا (6) | فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن | ساقك، حاسرا عن | ذراعك، متشزّنا لحربك، | قد تقدّمت درّاجتك |
| يملكهم دمشق | على أن يعطوه | صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا |
| ذلك اليوم على أهبة، ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، وكان |
| للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات تتصل | بعضها ببعض | أعظمها قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين لما | ملك الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم | الإسماعيلية إلى خال | صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين الحمادي | أن يسأل صلاح |
| الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه على | ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين وأصلح | أمرهم عنده | ورحل عنهم. (بقية الخبر عن قلاع الإسماعيلية |
| حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو | بَكْرٍ، أَنْبَأَ | عُبَيْدُ |
|---|---|---|
| بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ |
| بْنُ مُحَمَّدٍ | الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم | قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» |
| 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | ابنه أبو |
| حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو | بَكْرٍ، أَنْبَأَ | عُبَيْدُ |
|---|---|---|
| بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ |
| بْنُ مُحَمَّدٍ | الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم | قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» |
| 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | ابنه أبو |
| المزدغاني | راسل | الفرنج أن يملكهم |
|---|---|---|
| دمشق على أن | يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم عينوه، |
| ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، | ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور |
| به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات | سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية | قلاع في |
| تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات [2] | فسار صلاح الدين لما ملك الشام سنة |
| اثنتين وسبعين إليها وحاصر | مصيات وضيّق حصارها، | وبعث سنان |
| يخبره بقوّة | ابن | الأشعث: | «بضعفك |
|---|---|---|---|
| قوى، وبخوفك | خلع». | عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في التلخيص |
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ |
| بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ |
| المزدغاني | راسل | الفرنج أن يملكهم |
|---|---|---|
| دمشق على أن | يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم عينوه، |
| ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، | ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور |
| به الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات | سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية | قلاع في |
| تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات [2] | فسار صلاح الدين لما ملك الشام سنة |
| اثنتين وسبعين إليها وحاصر | مصيات وضيّق حصارها، | وبعث سنان |
| يخبره بقوّة | ابن | الأشعث: | «بضعفك |
|---|---|---|---|
| قوى، وبخوفك | خلع». | عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو | الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في التلخيص |
| الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا | سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ |
| بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، | عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ |
| حَدَّثَنَا أَبُو | الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|
| بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، | أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، |
| وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ |
| حَدَّثَنَا أَبُو | الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|
| بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، | أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، |
| وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ |
| القذرة. وقيل: | تفسيره ما |
|---|---|
| بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ | ابن محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه |
| نارا أقبلت من بيت المقدس فأحرقت | مصر وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل |
| الكهنة، فقالوا: | يولد في بني إسرائيل غلام؛ |
| القذرة. وقيل: | تفسيره ما |
|---|---|
| بعده: {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ | ابن محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى | في منامه |
| نارا أقبلت من بيت المقدس فأحرقت | مصر وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل |
| الكهنة، فقالوا: | يولد في بني إسرائيل غلام؛ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 1 | 120.56 | 120.56 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 272.32 | 1,633.92 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 275.42 | 3,305.04 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 197.49 | 1,974.90 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 6 | 220.84 | 1,325.04 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 1 | 120.56 | 120.56 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 272.32 | 1,633.92 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 275.42 | 3,305.04 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 197.49 | 1,974.90 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 6 | 220.84 | 1,325.04 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 245.03 | 1,960.24 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 59.30 | 652.30 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 62.57 | 250.28 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 2 | 241.83 | 483.66 |
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 110.38 | 1,324.56 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 3 | 281.21 | 843.63 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 186.44 | 745.76 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 245.03 | 1,960.24 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 59.30 | 652.30 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 62.57 | 250.28 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 2 | 241.83 | 483.66 |
| استشارة هندسية متخصصة | 12 | 110.38 | 1,324.56 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 3 | 281.21 | 843.63 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 4 | 186.44 | 745.76 |
| مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ | غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: | بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ | أَفْتَى الْمُزَنِيّ | بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ | فِي الْعُسْرِ |
|---|---|---|---|---|---|
| بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ | وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا | قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ | لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ | فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ | أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا | يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا |
| بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ | فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ | فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ |
| صَلَّى جُمُعَةً | بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ | وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. | (وَقِيلَ إنْ | حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ | (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا | يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ |
| وتحكم في قصره | يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة |
|---|---|---|---|
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر في |
| ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة | نور الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه |
| الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما كان | أوّل جمعة من المحرّم سنة سبع |
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | ثم مات أبو قليبة | سنة سبع وعشرين لعشر سنين من | إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة |
| الحاج لنظر الخادم. ثم كانت واقعة المسترشد | مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم حج نظر الخادم | في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء |
| الصبيحيّة صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم | بن أبي قليبة فتوعدته على قطع خطبة الحافظ، | وماتت فكفاه الله شرّها، وانقطع الركب العراقي في |
| هذه السنين للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، | ومات في طريقه، فولي مولاه | قيماز، واعترضه رهط من الأعراب |
| مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ | غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: | بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ | أَفْتَى الْمُزَنِيّ | بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ | فِي الْعُسْرِ |
|---|---|---|---|---|---|
| بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ | وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا | قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ | لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ | فِيهَا الْمَشَقَّةُ |
| فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ | أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، | وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا | يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا |
| بَعِيدٌ، ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ | فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ | فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ |
| صَلَّى جُمُعَةً | بِبَلَدٍ تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ | وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. | (وَقِيلَ إنْ | حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ | (كَانَا) أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ |
| فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ إنْ كَانَتْ) | أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا | يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ |
| وتحكم في قصره | يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة |
|---|---|---|---|
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر في |
| ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة | نور الدين. ووفد عليه من علماء العجم الفقيه |
| الخبشاني، وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما كان | أوّل جمعة من المحرّم سنة سبع |
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | ثم مات أبو قليبة | سنة سبع وعشرين لعشر سنين من | إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة |
| الحاج لنظر الخادم. ثم كانت واقعة المسترشد | مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم حج نظر الخادم | في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء |
| الصبيحيّة صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم | بن أبي قليبة فتوعدته على قطع خطبة الحافظ، | وماتت فكفاه الله شرّها، وانقطع الركب العراقي في |
| هذه السنين للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، | ومات في طريقه، فولي مولاه | قيماز، واعترضه رهط من الأعراب |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 10 | 128.69 | 1,286.90 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 2 | 24.77 | 49.54 |
| برميل زيت نباتي صافي | 3 | 92.86 | 278.58 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 132.15 | 925.05 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 6 | 232.17 | 1,393.02 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 10 | 128.69 | 1,286.90 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 2 | 24.77 | 49.54 |
| برميل زيت نباتي صافي | 3 | 92.86 | 278.58 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 132.15 | 925.05 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 6 | 232.17 | 1,393.02 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 94.29 | 942.90 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 1 | 100.30 | 100.30 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 94.92 | 854.28 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 145.26 | 145.26 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 1 | 97.84 | 97.84 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 48.66 | 340.62 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 220.25 | 660.75 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 94.29 | 942.90 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 1 | 100.30 | 100.30 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 94.92 | 854.28 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 145.26 | 145.26 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 1 | 97.84 | 97.84 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 7 | 48.66 | 340.62 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 220.25 | 660.75 |
| سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا |
|---|---|
| ظُهْرًا. (وَقِيلَ | إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) |
| أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ |
| سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا |
|---|---|
| ظُهْرًا. (وَقِيلَ | إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) |
| أَيْ الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ |
| مسعود ومقتله وتعطّل | ركب الحاج. | ثم حج | نظر |
|---|---|---|---|
| الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة قاسم بن | أبي قليبة فتوعدته على | قطع خطبة الحافظ، وماتت |
| فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب | العراقي في | هذه السنين للفتن |
| والغلاء. ثم حجّ سنة | أربع وأربعين نظر الخادم، | ومات في طريقه، فولي مولاه قيماز، | واعترضه رهط من الأعراب فنهب |
| الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة | لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين | قبله، وبويع | المستنجد فخطب له كما كان لأبيه المقتفي. ثم |
| قتل قاسم بن أبي قليبة سنة ست وستين | وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين | بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على مكّة واليمن، وخطب له بالحرمين ثم |
| مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، | وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه | بنفسها سنة |
| خمس وثلاثين، وكانت له آثار عظيمة ورجعت فانهت | إلى الناصر | بن عيسى بن قاسم ما اطّلعت عليه من | أحواله فعزله عن إمارة مكة، وولّى أخاه مكثر |
| بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات | سنة تسع وثمانين | السنة التي مات فيها | صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، وكان أبو عزيز |
| بن قتادة يناسبهم من جهة النساء فورث | أمرهم وملك | مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد |
| مسعود ومقتله وتعطّل | ركب الحاج. | ثم حج | نظر |
|---|---|---|---|
| الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة قاسم بن | أبي قليبة فتوعدته على | قطع خطبة الحافظ، وماتت |
| فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب | العراقي في | هذه السنين للفتن |
| والغلاء. ثم حجّ سنة | أربع وأربعين نظر الخادم، | ومات في طريقه، فولي مولاه قيماز، | واعترضه رهط من الأعراب فنهب |
| الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة | لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين | قبله، وبويع | المستنجد فخطب له كما كان لأبيه المقتفي. ثم |
| قتل قاسم بن أبي قليبة سنة ست وستين | وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين | بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على مكّة واليمن، وخطب له بالحرمين ثم |
| مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، | وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه | بنفسها سنة |
| خمس وثلاثين، وكانت له آثار عظيمة ورجعت فانهت | إلى الناصر | بن عيسى بن قاسم ما اطّلعت عليه من | أحواله فعزله عن إمارة مكة، وولّى أخاه مكثر |
| بن قاسم، وكان جليل القدر، ومات | سنة تسع وثمانين | السنة التي مات فيها | صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، وكان أبو عزيز |
| بن قتادة يناسبهم من جهة النساء فورث | أمرهم وملك | مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد |
| وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، |
|---|---|---|
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ |
| شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7508 - | حذفه الذهبي |
| من التلخيص | فيها للجانب النبوي، يوجب استباحة | دمه وهو قوله: فاخلق |
| لنفسك ملكا | لا تضاف به | … إلى سواك وأور النار في العلم |
| هذا ابن تومرت قد كانت ولايته … | كما يقول الورى لحما على وضم | وكان أوّل هذا الدين من رجل … |
| سعى إلى أن | دعوه سيّد | الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم واحد |
| بين القصرين، وأخّر | ابن كامل عنهم عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ | عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال |
| وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص هو العجب |
| وفي كتاب ابن الأثير | أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام واستعمل على |
| وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ | بِالصِّبْيَانِ، |
|---|---|---|
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ |
| شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7508 - | حذفه الذهبي |
| من التلخيص | فيها للجانب النبوي، يوجب استباحة | دمه وهو قوله: فاخلق |
| لنفسك ملكا | لا تضاف به | … إلى سواك وأور النار في العلم |
| هذا ابن تومرت قد كانت ولايته … | كما يقول الورى لحما على وضم | وكان أوّل هذا الدين من رجل … |
| سعى إلى أن | دعوه سيّد | الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في يوم واحد |
| بين القصرين، وأخّر | ابن كامل عنهم عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ | عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال |
| وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم | قد احتجب … إنّ الخلاص هو العجب |
| وفي كتاب ابن الأثير | أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر |
| على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام واستعمل على |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 278.18 | 3,338.16 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 288.84 | 2,021.88 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 266.12 | 2,927.32 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 96.20 | 673.40 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 107.40 | 1,288.80 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 197.07 | 985.35 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 278.18 | 3,338.16 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 288.84 | 2,021.88 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 266.12 | 2,927.32 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 96.20 | 673.40 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 107.40 | 1,288.80 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 197.07 | 985.35 |
| فى الإعداد | له، | ورتقت |
|---|---|---|
| مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية | (5) استحقبت حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، |
| لأن كل كلفة ونصب | ومئونة إنفاق ومشقّة عمل، | مع السّلامة، |
| غنم وغير | خطر بالعاقبة، إن شاء | الله. فإن |
| ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى | ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، |
| حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت درّاجتك | رهط من الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز | والخطبة لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين |
| قبله، وبويع المستنجد فخطب له كما | كان لأبيه | المقتفي. ثم قتل |
| قاسم بن أبي قليبة سنة ست وستين وبعث | المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، | ووليها صلاح الدين |
| بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب |
| ورحل عنهم. | (بقية | الخبر عن قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل | قلاع |
|---|---|---|---|---|---|
| هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، وسفطا | لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب |
| الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من باب | الكفر وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا | الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني | في كتاب |
| الملل | وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع العمل | علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج |
| فى الإعداد | له، | ورتقت |
|---|---|---|
| مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية | (5) استحقبت حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، |
| لأن كل كلفة ونصب | ومئونة إنفاق ومشقّة عمل، | مع السّلامة، |
| غنم وغير | خطر بالعاقبة، إن شاء | الله. فإن |
| ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى | ليلك، فليلفك حذرا معدا | مشمّرا عن ساقك، |
| حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت درّاجتك | رهط من الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز | والخطبة لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين |
| قبله، وبويع المستنجد فخطب له كما | كان لأبيه | المقتفي. ثم قتل |
| قاسم بن أبي قليبة سنة ست وستين وبعث | المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين بمصر، | ووليها صلاح الدين |
| بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب |
| ورحل عنهم. | (بقية | الخبر عن قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل | قلاع |
|---|---|---|---|---|---|
| هؤلاء الإسماعيلية بالعراق | عشّا لهذه الغواية، وسفطا | لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في مذاهب |
| الرافضة غريقة في الغلوّ داخلة من باب | الكفر وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين | بقبولها إلا | الغلاة منهم. وقد ذكرها الشهرستاني | في كتاب |
| الملل | وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع العمل | علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون | في السنة التي |
| لا يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 262.23 | 2,622.30 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 223.55 | 1,341.30 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 292.62 | 3,511.44 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 28.40 | 142.00 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 4 | 82.15 | 328.60 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 213.22 | 426.44 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 201.60 | 2,419.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 262.23 | 2,622.30 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 223.55 | 1,341.30 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 12 | 292.62 | 3,511.44 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 28.40 | 142.00 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 4 | 82.15 | 328.60 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 213.22 | 426.44 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 201.60 | 2,419.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 200.29 | 2,203.19 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 9 | 257.13 | 2,314.17 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 48.67 | 194.68 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 8 | 50.79 | 406.32 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 203.54 | 2,035.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 267.05 | 1,602.30 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 24.06 | 288.72 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 200.29 | 2,203.19 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 9 | 257.13 | 2,314.17 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 48.67 | 194.68 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 8 | 50.79 | 406.32 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 10 | 203.54 | 2,035.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 267.05 | 1,602.30 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 24.06 | 288.72 |
| بعده: | {يُذَبِّحُونَ |
|---|---|
| أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن | محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في | منامه نارا أقبلت من |
| بعده: | {يُذَبِّحُونَ |
|---|---|
| أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ؛} وقرأ ابن | محيص: «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ |
| بالتشديد فعلى التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في | منامه نارا أقبلت من |
| على | خراسان: | «القرابة |
|---|---|---|
| واشجة، والأفعال متباينة، فخذ | لرحمك من فعلك | (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: |
| «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». | عبد الملك بن مروان |
| ووقع عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه | من الحجاج يشكو إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء |
| بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب | إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق، |
| وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، |
| ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، |
| وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف |
| على وجهين: | النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ |
| بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: | {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه لمّا دنا هلاك |
| فرعون أمر | الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى | الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على | ساقتهم |
| عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، | حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ |
| إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| على | خراسان: | «القرابة |
|---|---|---|
| واشجة، والأفعال متباينة، فخذ | لرحمك من فعلك | (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: |
| «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». | عبد الملك بن مروان |
| ووقع عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه | من الحجاج يشكو إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء |
| بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب | إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق، |
| وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس أن يأتلف | به المختلفون، |
| ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، |
| وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف |
| على وجهين: | النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ |
| بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: | {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه لمّا دنا هلاك |
| فرعون أمر | الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى | الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على | ساقتهم |
| عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، | حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ |
| إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| (3): «إن كنت | صادقا | أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن |
|---|---|---|---|
| شئت أقلناك». | ووقع فى | كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل | العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق |
| (3): «إن كنت | صادقا | أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن |
|---|---|---|---|
| شئت أقلناك». | ووقع فى | كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل | العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 289.07 | 2,023.49 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 112.49 | 224.98 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 186.75 | 1,494.00 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 11 | 145.86 | 1,604.46 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 2 | 89.31 | 178.62 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 61.38 | 429.66 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 221.08 | 1,768.64 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 4 | 75.98 | 303.92 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 289.07 | 2,023.49 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 2 | 112.49 | 224.98 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 186.75 | 1,494.00 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 11 | 145.86 | 1,604.46 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 2 | 89.31 | 178.62 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 61.38 | 429.66 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 8 | 221.08 | 1,768.64 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 4 | 75.98 | 303.92 |
| من ولد موسى | الجون | الّذي |
|---|
| من ولد موسى | الجون | الّذي |
|---|
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 213.99 | 2,139.90 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 121.00 | 242.00 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 201.33 | 201.33 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 10.38 | 93.42 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 89.71 | 986.81 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 267.22 | 801.66 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 10 | 185.20 | 1,852.00 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 72.70 | 799.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 213.99 | 2,139.90 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 121.00 | 242.00 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 201.33 | 201.33 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 10.38 | 93.42 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 89.71 | 986.81 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 267.22 | 801.66 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 10 | 185.20 | 1,852.00 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 11 | 72.70 | 799.70 |
| مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا | مِنْ | التَّقَدُّمِ | عَلَى |
|---|---|---|---|---|
| الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ | أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي | ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ |
| الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ | الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، |
| وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا | الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ | الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ | السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ |
| التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ | فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ |
| رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ | صلى الله | عليه |
|---|---|---|---|
| وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في التلخيص | واشجة، والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك |
| (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». | عبد الملك بن مروان ووقع عبد | الملك بن مروان فى |
| كتاب أتاه من الحجاج يشكو إليه | نفرا من بنى هاشم | ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى | دماء بنى عبد المطلب، |
| فليس فيها | شفاء من الطّلب (2)». وكتب | إليه الحجاج | يخبره بسوء |
| طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه | فى قتل أشرافهم، | فوقع له: «إن من يمن |
| مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا | مِنْ | التَّقَدُّمِ | عَلَى |
|---|---|---|---|---|
| الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ | أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي | ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ |
| الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ | الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، |
| وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا | الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ | الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ | السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ |
| التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ | الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ | فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ | الْهَمْزَةُ مِنْ اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ |
| رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ | صلى الله | عليه |
|---|---|---|---|
| وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في التلخيص | واشجة، والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك |
| (1)». وإلى عبيد الله بن زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها». | عبد الملك بن مروان ووقع عبد | الملك بن مروان فى |
| كتاب أتاه من الحجاج يشكو إليه | نفرا من بنى هاشم | ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى | دماء بنى عبد المطلب، |
| فليس فيها | شفاء من الطّلب (2)». وكتب | إليه الحجاج | يخبره بسوء |
| طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه | فى قتل أشرافهم، | فوقع له: «إن من يمن |
| مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ | (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ |
|---|---|---|
| الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ | إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ |
| الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ | الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ |
| أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ | الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: | وَيَظْهَرُ أَنَّ |
| كُلَّ خَطِيبٍ | وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي | ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ |
| بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت |
|---|---|
| دولة العبيديّين بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على |
| مكّة واليمن، وخطب له | بالحرمين ثم مات |
| المستضيء سنة خمس | وسبعين |
|---|---|
| وبويع ابنه الناصر، | وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها |
| سنة خمس وثلاثين، وكانت له | آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر |
| بن عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من أحواله |
| فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل |
| القدر، ومات سنة | تسع وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. |
| مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ | (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ |
|---|---|---|
| الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ | إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ |
| الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ | الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ التَّقَدُّمِ | عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ |
| أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ | الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: | وَيَظْهَرُ أَنَّ |
| كُلَّ خَطِيبٍ | وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي | ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ |
| بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت |
|---|---|
| دولة العبيديّين بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على |
| مكّة واليمن، وخطب له | بالحرمين ثم مات |
| المستضيء سنة خمس | وسبعين |
|---|---|
| وبويع ابنه الناصر، | وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها |
| سنة خمس وثلاثين، وكانت له | آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر |
| بن عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من أحواله |
| فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل |
| القدر، ومات سنة | تسع وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 193.90 | 775.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 15.09 | 90.54 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 9 | 55.19 | 496.71 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 162.93 | 162.93 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 153.97 | 769.85 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 199.49 | 797.96 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 73.56 | 441.36 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 4 | 63.21 | 252.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 193.90 | 775.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 15.09 | 90.54 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 9 | 55.19 | 496.71 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 162.93 | 162.93 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 153.97 | 769.85 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 4 | 199.49 | 797.96 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 6 | 73.56 | 441.36 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 4 | 63.21 | 252.84 |
| عامله على | خراسان: | «القرابة واشجة، |
|---|---|---|
| والأفعال متباينة، فخذ لرحمك | من فعلك (1)». وإلى عبيد الله | بن زياد: «أنت أحد |
| أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون | كلّها». عبد الملك بن | مروان ووقع عبد |
| الملك بن مروان | فى كتاب أتاه من | الحجاج يشكو إليه نفرا من |
| بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى | دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب |
| إليه الحجاج يخبره بسوء | طاعة أهل | العراق، وما يقاسى |
| منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، | فوقع له: | «إن من يمن السائس أن |
| يأتلف به | المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به |
| المؤتلفون». وكتب | الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها | شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن |
| كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره |
| بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | - حَدَّثَنَاهُ |
| عامله على | خراسان: | «القرابة واشجة، |
|---|---|---|
| والأفعال متباينة، فخذ لرحمك | من فعلك (1)». وإلى عبيد الله | بن زياد: «أنت أحد |
| أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون | كلّها». عبد الملك بن | مروان ووقع عبد |
| الملك بن مروان | فى كتاب أتاه من | الحجاج يشكو إليه نفرا من |
| بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى | دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب |
| إليه الحجاج يخبره بسوء | طاعة أهل | العراق، وما يقاسى |
| منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، | فوقع له: | «إن من يمن السائس أن |
| يأتلف به | المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به |
| المؤتلفون». وكتب | الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها | شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن |
| كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره |
| بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | - حَدَّثَنَاهُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 217.28 | 217.28 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 3 | 41.01 | 123.03 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 216.72 | 1,950.48 |
| استشارة هندسية متخصصة | 7 | 276.24 | 1,933.68 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 208.83 | 2,297.13 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 283.10 | 2,831.00 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 15.94 | 111.58 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 1 | 217.28 | 217.28 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 3 | 41.01 | 123.03 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 9 | 216.72 | 1,950.48 |
| استشارة هندسية متخصصة | 7 | 276.24 | 1,933.68 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 11 | 208.83 | 2,297.13 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 283.10 | 2,831.00 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 7 | 15.94 | 111.58 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 299.38 | 3,592.56 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 120.52 | 1,325.72 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 227.54 | 227.54 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 273.69 | 1,915.83 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 282.22 | 564.44 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 130.49 | 1,304.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 299.38 | 3,592.56 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 11 | 120.52 | 1,325.72 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 227.54 | 227.54 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 7 | 273.69 | 1,915.83 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 2 | 282.22 | 564.44 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 130.49 | 1,304.90 |
| القصر | بهاء الدين قراقوش، |
|---|---|
| وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة |
| واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد | صلاح الدين بين القصرين، وخالفهم |
| إلى بيوتهم فأضرمها نارا، | وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم |
| السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم |
| القصر | بهاء الدين قراقوش، |
|---|---|
| وكان خصيّا | أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة |
| واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد | صلاح الدين بين القصرين، وخالفهم |
| إلى بيوتهم فأضرمها نارا، | وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم |
| السيف. ثم | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم |
| حذفه الذهبي من | التلخيص |
|---|---|
| أجناد صلاح الدين | بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها |
| نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، | وركبهم السيف. ثم |
| لحما على وضم | وكان | أوّل | هذا الدين |
|---|---|---|---|
| من رجل | … سعى إلى أن | دعوه سيّد الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في | يوم واحد بين |
| القصرين، وأخّر | ابن كامل عنهم | عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب | القاضي الفاضل، فطلب |
| لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب | … إنّ الخلاص هو العجب | وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح الدين |
| إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل |
| حذفه الذهبي من | التلخيص |
|---|---|
| أجناد صلاح الدين | بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها |
| نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، | وركبهم السيف. ثم |
| لحما على وضم | وكان | أوّل | هذا الدين |
|---|---|---|---|
| من رجل | … سعى إلى أن | دعوه سيّد الأمم فجمعهم صلاح الدين وشنقهم في | يوم واحد بين |
| القصرين، وأخّر | ابن كامل عنهم | عشرين يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب | القاضي الفاضل، فطلب |
| لقاءه فمنع فقال وهو سائر | إلى المشنقة: عبد الرحيم قد احتجب | … إنّ الخلاص هو العجب | وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح الدين |
| إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، | عثر على حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى | صلاح الدين فقتل |
| أقلناك». ووقع | فى كتاب | الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: |
|---|---|---|---|
| «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | (49)؛يعني في سومهم إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف |
| على وجهين: النعمة | والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . | وقوله عز وجل: {وَإِذْ |
| فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه | لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني |
| إسرائيل من مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج |
| موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى على ساقتهم | وترك بدمشق خليفة له يدعو الناس إلى | مذهبة فكثروا وانتشروا، وملك |
| أقلناك». ووقع | فى كتاب | الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: |
|---|---|---|---|
| «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | (49)؛يعني في سومهم إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف |
| على وجهين: النعمة | والمحنة. قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . | وقوله عز وجل: {وَإِذْ |
| فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه | لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني |
| إسرائيل من مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى | الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج |
| موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى على ساقتهم | وترك بدمشق خليفة له يدعو الناس إلى | مذهبة فكثروا وانتشروا، وملك |
| بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، | أَنَّ بُكَيْرًا، | حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، |
|---|---|---|---|
| حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ | مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، |
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ |
| من أصحابهما أهل | ذلك |
|---|---|
| المركز، وموضع تلك | الخيل، وكانوا هم البوابين |
| والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد | كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا |
| بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، | أَنَّ بُكَيْرًا، | حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، |
|---|---|---|---|
| حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ | مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، |
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ | عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ |
| من أصحابهما أهل | ذلك |
|---|---|
| المركز، وموضع تلك | الخيل، وكانوا هم البوابين |
| والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد | كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا |
| كَانَتْ) أَيْ | الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ |
| قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ |
| سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ |
| (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ | لِمَا مَرَّ |
| أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي |
| كَانَتْ) أَيْ | الْبَلْدَةُ (قُرًى |
|---|---|
| فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ | فِي كُلِّ |
| قَرْيَةٍ جُمُعَةٌ كَمَا | كَانَ (فَلَوْ |
| سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ |
| (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ | لِمَا مَرَّ |
| أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي |
| الكتاب، وجيء به | إلى صلاح | الدين فقتل |
|---|---|---|
| مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين |
| قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة |
| واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم |
| وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. | ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر | إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. |
| الكتاب، وجيء به | إلى صلاح | الدين فقتل |
|---|---|---|
| مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام | واستعمل على القصر بهاء الدين |
| قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة |
| واجتمعوا في | خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم |
| وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. | ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر | إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. |
| الدين العادل | يوم استقل صلاح |
|---|---|
| الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره |
| يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك |
| حذرا من استيلاء | نور الدين |
| عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن |
| فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن |
| الدين العادل | يوم استقل صلاح |
|---|---|
| الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد | بها، وتحكم في قصره |
| يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك |
| حذرا من استيلاء | نور الدين |
| عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر | في ذلك فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن |
| فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 195.44 | 1,758.96 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 108.01 | 540.05 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 237.77 | 1,426.62 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 67.67 | 744.37 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 195.44 | 1,758.96 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 108.01 | 540.05 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 6 | 237.77 | 1,426.62 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 67.67 | 744.37 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 227.57 | 227.57 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 7 | 125.11 | 875.77 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 23.86 | 143.16 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 37.63 | 112.89 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 5 | 67.96 | 339.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 1 | 227.57 | 227.57 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 7 | 125.11 | 875.77 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 6 | 23.86 | 143.16 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 3 | 37.63 | 112.89 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 5 | 67.96 | 339.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 165.40 | 1,157.80 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 4 | 254.65 | 1,018.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 65.10 | 455.70 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 11 | 139.74 | 1,537.14 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 294.90 | 3,243.90 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 239.65 | 2,156.85 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 2 | 197.62 | 395.24 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 35.26 | 141.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 226.08 | 1,356.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 165.40 | 1,157.80 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 4 | 254.65 | 1,018.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 65.10 | 455.70 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 11 | 139.74 | 1,537.14 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 294.90 | 3,243.90 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 239.65 | 2,156.85 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 2 | 197.62 | 395.24 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 35.26 | 141.04 |
| برميل زيت نباتي صافي | 6 | 226.08 | 1,356.48 |
| قتل أشرافهم، | فوقع |
|---|---|
| له: «إن من | يمن السائس |
| أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه | أن يختلف به المؤتلفون». وكتب |
| الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق |
| قتل أشرافهم، | فوقع |
|---|---|
| له: «إن من | يمن السائس |
| أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه | أن يختلف به المؤتلفون». وكتب |
| الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق |
| مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا يَكُونَ |
|---|---|
| وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. |
| (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ |
| مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ | فِي الْمَجْمُوعِ، |
| وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ | اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ |
| جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ | اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ |
| مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا يَكُونَ |
|---|---|
| وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا | فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. |
| (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، | وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ |
| مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ | فِي الْمَجْمُوعِ، |
| وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ | اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ |
| جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ أُخْرَى بِهَا ثُمَّ | اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ |
| سنة ويتركوا | سنة؛ فولد | هارون في السنة | التي لا يذبحون |
|---|---|---|---|
| فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون |
| من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا هل هنّ | حبّل أم لا!! |
| قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: |
| معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء | ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} | (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ |
| الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا | هلاك فرعون | أمر الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر |
| أَيْ | الشِّقَّانِ | (كَبَلَدَيْنِ) |
|---|---|---|
| فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) |
| أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ | لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ |
| الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ |
| سنة ويتركوا | سنة؛ فولد | هارون في السنة | التي لا يذبحون |
|---|---|---|---|
| فيها؛ فترك. وولد | موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون |
| من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا هل هنّ | حبّل أم لا!! |
| قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: |
| معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء | ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} | (1) . وقوله عز وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ |
| الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا | هلاك فرعون | أمر الله موسى أن يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر |
| أَيْ | الشِّقَّانِ | (كَبَلَدَيْنِ) |
|---|---|---|
| فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ | (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) |
| أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ | لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ |
| الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ |
| كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا | من أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم |
|---|---|---|---|
| أنك إذا كنت على خندق أمنت (4) بإذن | الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت قد أحكمت | ذلك وأخذت بالحزم فيه، |
| وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن | تكن العافية (5) استحقبت حمد الله | عليها، وارتبطت |
| شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، | لأن كل | كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير |
| خطر بالعاقبة، إن | شاء الله. | فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك رائعا | (6) فى |
| ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا | لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك |
| والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، | وهو |
|---|---|---|
| يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل | مصر في ذلك |
| فلا يقبل. | ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه | فأشاروا به، |
| وأنه لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم |
| عن هذه الخطبة | قال: أنا | أخطبها! فلما كان |
| أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ |
| الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، | وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ | يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ |
| وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ |
| كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا | من أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم |
|---|---|---|---|
| أنك إذا كنت على خندق أمنت (4) بإذن | الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت قد أحكمت | ذلك وأخذت بالحزم فيه، |
| وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن | تكن العافية (5) استحقبت حمد الله | عليها، وارتبطت |
| شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، | لأن كل | كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير |
| خطر بالعاقبة، إن | شاء الله. | فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك رائعا | (6) فى |
| ليلك، فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا | لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك |
| والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، | وهو |
|---|---|---|
| يماطل بذلك حذرا من استيلاء نور الدين | عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل | مصر في ذلك |
| فلا يقبل. | ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه | فأشاروا به، |
| وأنه لا يمكن مخالفة نور الدين. ووفد | عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم |
| عن هذه الخطبة | قال: أنا | أخطبها! فلما كان |
| أوّل جمعة من المحرّم | سنة سبع وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ |
| الْمِيمِ وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، | وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ بِمَنْ | يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ |
| وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ | الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 165.11 | 495.33 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 271.36 | 2,170.88 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 2 | 31.62 | 63.24 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 12 | 196.91 | 2,362.92 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 51.76 | 465.84 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 20.72 | 82.88 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 136.47 | 1,364.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 165.11 | 495.33 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 8 | 271.36 | 2,170.88 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 2 | 31.62 | 63.24 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 12 | 196.91 | 2,362.92 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 51.76 | 465.84 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 20.72 | 82.88 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 136.47 | 1,364.70 |
| فقالوا: | يولد | في بني إسرائيل |
|---|---|---|
| غلام؛ يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون بقتل | كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. |
| وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع | في مشيخة |
| بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ |
| فولد هارون في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} |
| وكان موسى | على | ساقتهم | غلام |
|---|---|---|---|
| يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن |
| الموت وقع في مشيخة | بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن | يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء |
| فقالوا: | يولد | في بني إسرائيل |
|---|---|---|
| غلام؛ يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون بقتل | كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. |
| وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن الموت وقع | في مشيخة |
| بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ |
| فولد هارون في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي يذبحون | فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} |
| وكان موسى | على | ساقتهم | غلام |
|---|---|---|---|
| يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: إن |
| الموت وقع في مشيخة | بني إسرائيل وأنت | تذبح صغارهم فيوشك أن | يقع العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي لا | يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء |
| تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ | فِي |
|---|---|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ | فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ |
| صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - | حذفه الذهبي | من التلخيص | وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على |
| وجهين: النعمة والمحنة. قال الله | تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز | وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ | الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه |
| لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى | الله على | القبط الموت؛ فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في |
| ستمائة ألف وعشرين ألفا | سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ |
| سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في | التلخيص | من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى | عبد المطلب، فليس فيها |
| شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل | أشرافهم، فوقع له: «إن من يمن | السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج |
| إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى |
| كتاب متنصّح (3): | «إن كنت | صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة |
| ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | كتاب أتاه | من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على | قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ | عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ | فِي |
|---|---|---|---|---|---|
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ | فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ |
| صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - | حذفه الذهبي | من التلخيص | وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على |
| وجهين: النعمة والمحنة. قال الله | تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز | وجل: {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ | الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه |
| لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله موسى | أن يسري ببني إسرائيل من | مصر؛ فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى الصّبح. وألقى | الله على | القبط الموت؛ فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في |
| ستمائة ألف وعشرين ألفا | سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ |
| سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في | التلخيص | من بنى | هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء بنى | عبد المطلب، فليس فيها |
| شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل | العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل | أشرافهم، فوقع له: «إن من يمن | السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج |
| إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى |
| كتاب متنصّح (3): | «إن كنت | صادقا أثبناك، | وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة |
| ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». | كتاب أتاه | من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على | قتلهم: «جنّبنى دماء بنى عبد |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 202.10 | 1,010.50 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 261.10 | 2,611.00 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 119.06 | 1,428.72 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 62.13 | 559.17 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 28.39 | 113.56 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 5 | 202.10 | 1,010.50 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 261.10 | 2,611.00 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 119.06 | 1,428.72 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 9 | 62.13 | 559.17 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 28.39 | 113.56 |
| الخلاص | هو | العجب |
|---|---|---|
| وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم الّذي | كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله وقرئ الكتاب، |
| وجيء به إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، |
| الخلاص | هو | العجب |
|---|---|---|
| وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على أمرهم من كتابهم الّذي | كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله وقرئ الكتاب، |
| وجيء به إلى صلاح الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل جميع الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، |
| من أهل | مصر في | ذلك فلا | يقبل. ثم |
|---|---|---|---|
| ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا | يمكن مخالفة نور الدين. | ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، |
| وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة | قال: أنا أخطبها! فلما كان أوّل |
| من أهل | مصر في | ذلك فلا | يقبل. ثم |
|---|---|---|---|
| ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا | يمكن مخالفة نور الدين. | ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، |
| وكان يدعى | بالأمير العالم، فلما رأى | إحجامهم عن هذه الخطبة | قال: أنا أخطبها! فلما كان أوّل |
| ذلك | بخنادق الحسك | (1)، طارحين لها | دون اشتجار الرماح |
|---|---|---|---|
| (2)، ونصب | التّرسة، لها بابان قد وكّلت بحفظ كل | باب منهما رجلا من قوادك، | فى مائة رجل من أصحابه، |
| فإذا فرغ من | الخندق كان ذلك القائدان بمن معهما | من أصحابهما أهل ذلك | المركز، وموضع تلك |
| ذلك | بخنادق الحسك | (1)، طارحين لها | دون اشتجار الرماح |
|---|---|---|---|
| (2)، ونصب | التّرسة، لها بابان قد وكّلت بحفظ كل | باب منهما رجلا من قوادك، | فى مائة رجل من أصحابه، |
| فإذا فرغ من | الخندق كان ذلك القائدان بمن معهما | من أصحابهما أهل ذلك | المركز، وموضع تلك |
| أَبُو | بَكْرٍ، | أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ |
|---|---|---|
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ |
| أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ |
| اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - |
| سكت عنه الذهبي في | التلخيص | حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ |
| بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ | اللَّهِ بْنُ | وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ | تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ | خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا | مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ | أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - |
| سكت عنه الذهبي في | التلخيص | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة |
| توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة | للعاضد وانقراض الدولة العلوية | بمصر) كان نور الدين العادل |
| يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم | في قصره |
| أَبُو | بَكْرٍ، | أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ |
|---|---|---|
| شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ |
| أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ |
| اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - |
| سكت عنه الذهبي في | التلخيص | حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ |
| بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ | اللَّهِ بْنُ | وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ | تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ | خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ | هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا | مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، |
| عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ |
| صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ | أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - |
| سكت عنه الذهبي في | التلخيص | استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة |
| توران شاه فاستلحمهم. (قطع الخطبة | للعاضد وانقراض الدولة العلوية | بمصر) كان نور الدين العادل |
| يوم استقل صلاح | الدين بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم | في قصره |
| ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة | وعبر | إليهم | شمس | الدولة |
|---|---|---|---|---|---|
| توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة | العلوية بمصر) كان نور الدين العادل يوم | استقل صلاح الدين بملك مصر وضعف | أمر العاضد بها، | وتحكم في قصره يخاطبه في قطع |
| دعوتهم من مصر والخطبة | بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء | نور الدين عليه، | ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر في ذلك | فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن |
| فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. | ووفد عليه من | علماء العجم | الفقيه الخبشاني، |
| وكان يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه | الخطبة قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من | المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد المنبر قبل |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا |
| كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا | مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - |
| حذفه الذهبي من التلخيص | رجل وكبس | عسكره فهزمهم وقتله [1] وعاد فلّهم | إلى بانياس، فأقام | بأمرهم إسماعيل وجمع شملهم وبثّ دعاته في البلاد، | وعاضده المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه الطائفة، وأقام |
| بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج | أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ |
| للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات | سنة أربع | وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع |
| في تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين لما | ملك الشام سنة اثنتين | وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان | مقدّم الإسماعيلية إلى خال |
| صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين الحمادي أن | يسأل صلاح الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه | على ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين | وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. (بقية | الخبر عن قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع |
| هؤلاء الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء | الخباث، منذ ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة | في الغلوّ داخلة من |
| ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة | وعبر | إليهم | شمس | الدولة |
|---|---|---|---|---|---|
| توران شاه فاستلحمهم. | (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة | العلوية بمصر) كان نور الدين العادل يوم | استقل صلاح الدين بملك مصر وضعف | أمر العاضد بها، | وتحكم في قصره يخاطبه في قطع |
| دعوتهم من مصر والخطبة | بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء | نور الدين عليه، | ويعتذر بتوقع المخالفة من أهل مصر في ذلك | فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن |
| فيه أصحابه فأشاروا | به، وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. | ووفد عليه من | علماء العجم | الفقيه الخبشاني، |
| وكان يدعى بالأمير العالم، فلما | رأى إحجامهم عن هذه | الخطبة قال: أنا | أخطبها! فلما كان أوّل جمعة من | المحرّم سنة سبع وستين | وخمسمائة صعد المنبر قبل |
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا |
| كَتَبَهُ اللَّهُ | عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا | مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي | لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - |
| حذفه الذهبي من التلخيص | رجل وكبس | عسكره فهزمهم وقتله [1] وعاد فلّهم | إلى بانياس، فأقام | بأمرهم إسماعيل وجمع شملهم وبثّ دعاته في البلاد، | وعاضده المزدغاني وزير دمشق وانتصر لهذه الطائفة، وأقام |
| بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن طغتكين. ثم ان | المزدغاني راسل الفرنج | أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ |
| للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات | سنة أربع | وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع |
| في تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين لما | ملك الشام سنة اثنتين | وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق حصارها، وبعث سنان | مقدّم الإسماعيلية إلى خال |
| صلاح الدين بحماة، وهو شهاب الدين الحمادي أن | يسأل صلاح الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه | على ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين | وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. (بقية | الخبر عن قلاع | الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع |
| هؤلاء الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، وسفطا لهؤلاء | الخباث، منذ ثار بها | أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا الحسن مقالات في | مذاهب الرافضة غريقة | في الغلوّ داخلة من |
| قاسم | بن أبي | قليبة سنة ست | وستين وبعث |
|---|
| قاسم | بن أبي | قليبة سنة ست | وستين وبعث |
|---|
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 285.00 | 285.00 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 2 | 187.62 | 375.24 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 211.97 | 635.91 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 117.14 | 937.12 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 6 | 227.82 | 1,366.92 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 5 | 246.56 | 1,232.80 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 11 | 130.27 | 1,432.97 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 10 | 125.02 | 1,250.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام طاقة شمسية متكامل | 1 | 285.00 | 285.00 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 2 | 187.62 | 375.24 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 3 | 211.97 | 635.91 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 117.14 | 937.12 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 6 | 227.82 | 1,366.92 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 5 | 246.56 | 1,232.80 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 11 | 130.27 | 1,432.97 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 10 | 125.02 | 1,250.20 |
| طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» |
|---|---|
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح |
| وَقِيلَ إنْ | كَانَتْ قُرًى |
| فَاتَّصَلَتْ تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا، فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ | فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، |
| طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» |
|---|---|
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح |
| وَقِيلَ إنْ | كَانَتْ قُرًى |
| فَاتَّصَلَتْ تَعَدَّدَتْ الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا، فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ | فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ، |
| نظر الخادم أميرا | على الركب ومعه | الأموال والخلع. |
|---|---|---|
| ثم مات أبو | قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من |
| إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر | الخادم. ثم كانت واقعة المسترشد مع | السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب الحاج. ثم حج |
| نظر الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة قاسم بن | أبي قليبة فتوعدته على قطع |
| خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، وانقطع | الركب العراقي في هذه السنين للفتن والغلاء. | ثم حجّ سنة أربع وأربعين |
| نظر الخادم، ومات | في طريقه، فولي مولاه قيماز، | واعترضه رهط من |
| الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة | لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين قبله، وبويع | المستنجد فخطب له كما كان لأبيه المقتفي. |
| ثم قتل قاسم | بن أبي قليبة | سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، |
| حذفه الذهبي من | التلخيص | يديه. | فأمر فرعون بقتل |
|---|---|---|---|
| كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ | ففعلوا ذلك. | وأسرع الموت |
| في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال القبط | لفرعون: إن الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد |
| هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ |
| نِساءَكُمْ)} أي | يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: معناه |
| يستحيون من الحياء | الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا هل هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ | رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: | معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء |
| نظر الخادم أميرا | على الركب ومعه | الأموال والخلع. |
|---|---|---|
| ثم مات أبو | قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من |
| إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر | الخادم. ثم كانت واقعة المسترشد مع | السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب الحاج. ثم حج |
| نظر الخادم في السنة بعدها. ثم بعثت أسماء | الصبيحيّة صاحبة اليمن لأمير مكة قاسم بن | أبي قليبة فتوعدته على قطع |
| خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، وانقطع | الركب العراقي في هذه السنين للفتن والغلاء. | ثم حجّ سنة أربع وأربعين |
| نظر الخادم، ومات | في طريقه، فولي مولاه قيماز، | واعترضه رهط من |
| الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة | لبني العبّاس إلى سنة خمس وخمسين قبله، وبويع | المستنجد فخطب له كما كان لأبيه المقتفي. |
| ثم قتل قاسم | بن أبي قليبة | سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، |
| حذفه الذهبي من | التلخيص | يديه. | فأمر فرعون بقتل |
|---|---|---|---|
| كلّ غلام يولد في بني | إسرائيل؛ وترك كل أنثى؛ | ففعلوا ذلك. | وأسرع الموت |
| في مشيخة بني إسرائيل؛ فقال القبط | لفرعون: إن الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل علينا؛ | فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ فولد |
| هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ |
| نِساءَكُمْ)} أي | يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: معناه |
| يستحيون من الحياء | الذي هو | الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء | بني إسرائيل فيعلموا هل هنّ حبّل |
| أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ | رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: | معناه: وفي إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 120.82 | 966.56 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 198.70 | 596.10 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 163.29 | 816.45 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 33.45 | 367.95 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 274.18 | 3,290.16 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 6 | 63.14 | 378.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 176.75 | 1,414.00 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 11 | 69.34 | 762.74 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 120.82 | 966.56 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 198.70 | 596.10 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 163.29 | 816.45 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 11 | 33.45 | 367.95 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 274.18 | 3,290.16 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 6 | 63.14 | 378.84 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 8 | 176.75 | 1,414.00 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 11 | 69.34 | 762.74 |
| الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: | ثَنَا |
|---|---|---|
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا |
| ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ |
| وَهْبٍ، | أَخْبَرَنِي عَمْرُو | بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
|---|---|---|---|
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: | ثَنَا |
|---|---|---|
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا |
| ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ | تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح | عَبْدُ اللَّهِ بْنُ |
| وَهْبٍ، | أَخْبَرَنِي عَمْرُو | بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ | بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ |
|---|---|---|---|
| أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ | إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ |
| كتاب الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك | قوى، |
|---|---|---|---|
| وبخوفك خلع». | - حَدَّثَنَا أَبُو | زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، | وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ |
| بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: | قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ | يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - |
| فى ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا | عن ساقك، | حاسرا |
|---|---|---|---|
| عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت | درّاجتك | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ |
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه |
| وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص |
| كتاب الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك | قوى، |
|---|---|---|---|
| وبخوفك خلع». | - حَدَّثَنَا أَبُو | زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، | وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ |
| بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: | قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ | يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - |
| فى ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا | عن ساقك، | حاسرا |
|---|---|---|---|
| عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت | درّاجتك | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ |
| الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ | أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه |
| وسلم قَالَ: | «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» | 7543 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 173.59 | 347.18 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 67.61 | 270.44 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 3 | 178.59 | 535.77 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 3 | 13.42 | 40.26 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 5 | 46.43 | 232.15 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 33.17 | 33.17 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إدارة الموارد البشرية | 2 | 173.59 | 347.18 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 4 | 67.61 | 270.44 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 3 | 178.59 | 535.77 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 3 | 13.42 | 40.26 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 5 | 46.43 | 232.15 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 33.17 | 33.17 |
| عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا | دَاوَتْهُ |
|---|---|---|---|---|---|
| عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ | خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - | حذفه الذهبي من التلخيص | في يوم واحد |
| بين القصرين، وأخّر ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه فمنع | فقال وهو | سائر إلى المشنقة: عبد |
| الرحيم قد احتجب … إنّ الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير | أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على | حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين | فقتل مؤتمن الخلافة |
| لقرينة، وعزل جميع | الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن | الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح |
| الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. | ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم | شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد |
| وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل | يوم استقل صلاح الدين بملك مصر وضعف | أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه | في قطع دعوتهم من مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء |
| عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا | دَاوَتْهُ |
|---|---|---|---|---|---|
| عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ | خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ | رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا |
| مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ | هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - | حذفه الذهبي من التلخيص | في يوم واحد |
| بين القصرين، وأخّر ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي | الفاضل، فطلب لقاءه فمنع | فقال وهو | سائر إلى المشنقة: عبد |
| الرحيم قد احتجب … إنّ الخلاص هو | العجب وفي كتاب ابن الأثير | أنّ صلاح الدين إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على | حامله وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين | فقتل مؤتمن الخلافة |
| لقرينة، وعزل جميع | الخدّام واستعمل على القصر | بهاء الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن | الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح |
| الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. | ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم | شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد |
| وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان | نور الدين العادل | يوم استقل صلاح الدين بملك مصر وضعف | أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه | في قطع دعوتهم من مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من استيلاء |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، |
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: |
| «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ | إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت |
| عنه الذهبي في | التلخيص | يوم واحد بين القصرين، |
| وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم | شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه |
| فمنع فقال وهو سائر إلى | المشنقة: عبد الرحيم قد | احتجب … إنّ الخلاص هو العجب وفي كتاب |
| ابن الأثير أنّ صلاح الدين | إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين | فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل |
| جميع الخدّام | واستعمل على القصر | بهاء | الدين |
|---|---|---|---|
| قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين | ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها |
| نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة | توران شاه فاستلحمهم. |
| (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) | كان نور الدين العادل يوم استقل صلاح | الدين بملك | مصر وضعف |
| أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا |
| من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر في | ذلك فلا | يقبل. ثم |
| ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. |
| ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة سبع |
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | وخمسين قبله، | وبويع المستنجد فخطب | له كما كان |
| الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، |
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ |
| عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: |
| «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ | إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت |
| عنه الذهبي في | التلخيص | يوم واحد بين القصرين، |
| وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم | شنقه. ومرّ عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه |
| فمنع فقال وهو سائر إلى | المشنقة: عبد الرحيم قد | احتجب … إنّ الخلاص هو العجب وفي كتاب |
| ابن الأثير أنّ صلاح الدين | إنما اطّلع على أمرهم من | كتابهم الّذي كتبوه إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به إلى صلاح الدين | فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل |
| جميع الخدّام | واستعمل على القصر | بهاء | الدين |
|---|---|---|---|
| قراقوش، وكان خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين | ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين | القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم فأضرمها |
| نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم | السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة | توران شاه فاستلحمهم. |
| (قطع الخطبة للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) | كان نور الدين العادل يوم استقل صلاح | الدين بملك | مصر وضعف |
| أمر العاضد بها، وتحكم في قصره يخاطبه في | قطع دعوتهم من | مصر والخطبة بها للمستضيء | العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا |
| من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر في | ذلك فلا | يقبل. ثم |
| ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، | وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. |
| ووفد عليه من علماء العجم الفقيه الخبشاني، وكان | يدعى بالأمير العالم، فلما رأى إحجامهم | عن هذه الخطبة قال: أنا أخطبها! فلما | كان أوّل جمعة من المحرّم سنة سبع |
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | وخمسين قبله، | وبويع المستنجد فخطب | له كما كان |
| حذرا | من |
|---|---|
| استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر في |
| ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. ووفد |
| حذرا | من |
|---|---|
| استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل مصر في |
| ذلك فلا | يقبل. ثم ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن مخالفة | نور الدين. ووفد |
| مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ | أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا |
|---|---|---|---|
| مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى | الْإِمَامِ وَمِنْ | تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ |
| كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ | وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ |
| الْأَعْظَمُ أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا |
| مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ | أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا |
|---|---|---|---|
| مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى | الْإِمَامِ وَمِنْ | تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ | الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ |
| كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ | وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ |
| الْأَعْظَمُ أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ | مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا |
| وكتب | إليه | الحجاج يخبره | بسوء طاعة | أهل العراق، وما | يقاسى |
|---|---|---|---|---|---|
| منهم، ويستأذنه فى قتل | أشرافهم، فوقع له: «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: |
| «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن |
| كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال القبط |
| للفرنج، | وانتقل إليهم | ومات سنة |
|---|---|---|
| أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة | مصيات [2] فسار |
| صلاح الدين لما ملك | الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات | وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى |
| خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب | الدين الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه |
| على ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين وأصلح | أمرهم عنده ورحل عنهم. (بقية الخبر | عن قلاع الإسماعيلية |
| وكتب | إليه | الحجاج يخبره | بسوء طاعة | أهل العراق، وما | يقاسى |
|---|---|---|---|---|---|
| منهم، ويستأذنه فى قتل | أشرافهم، فوقع له: «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به | المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: |
| «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن |
| كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | كل أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت في مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال القبط |
| للفرنج، | وانتقل إليهم | ومات سنة |
|---|---|---|
| أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات | تتصل بعضها ببعض أعظمها قلعة | مصيات [2] فسار |
| صلاح الدين لما ملك | الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات | وضيّق حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى |
| خال صلاح الدين بحماة، وهو شهاب | الدين الحمادي أن يسأل صلاح الدين في الصلح | معهم ويتهدّدونه |
| على ذلك سرا، فسار إلى صلاح الدين وأصلح | أمرهم عنده ورحل عنهم. (بقية الخبر | عن قلاع الإسماعيلية |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 85.04 | 340.16 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 159.02 | 1,431.18 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 12 | 112.36 | 1,348.32 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 245.51 | 2,455.10 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 5 | 210.15 | 1,050.75 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 299.76 | 2,997.60 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 85.04 | 340.16 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 159.02 | 1,431.18 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 12 | 112.36 | 1,348.32 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 245.51 | 2,455.10 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 5 | 210.15 | 1,050.75 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 299.76 | 2,997.60 |
| أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ | الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|---|---|
| بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ |
| إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - | سكت عنه الذهبي في التلخيص | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى |
| عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه | الذهبي من التلخيص | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ |
| أيديهم، وانقرضت | دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن | بني قتادة أمراء | مكة بعد | الهواشم ثم عن |
|---|---|---|---|---|---|
| بني أبي نمير منهم أمرائها لهذا | العهد كان من ولد موسى الجون | الّذي مرّ ذكره في بني حسن عبد | الله أبي الكرام، وكان له | على ما نقل نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه |
| تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده | بالدهناء، وأما سليمان | (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء |
| طاعة أهل العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى | قتل أشرافهم، فوقع له: «إن | من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون، | ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، |
| أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ | الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|---|---|
| بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ |
| إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - | سكت عنه الذهبي في التلخيص | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى |
| عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي | لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه | الذهبي من التلخيص | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ |
| أيديهم، وانقرضت | دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن | بني قتادة أمراء | مكة بعد | الهواشم ثم عن |
|---|---|---|---|---|---|
| بني أبي نمير منهم أمرائها لهذا | العهد كان من ولد موسى الجون | الّذي مرّ ذكره في بني حسن عبد | الله أبي الكرام، وكان له | على ما نقل نسّابتهم ثلاثة من الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه |
| تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده | بالدهناء، وأما سليمان | (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء |
| طاعة أهل العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى | قتل أشرافهم، فوقع له: «إن | من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون، | ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، |
| كُلَّ خَطِيبٍ | وَلَّاهُ |
|---|---|
| السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ |
| الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا |
| الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| كُلَّ خَطِيبٍ | وَلَّاهُ |
|---|---|
| السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ | مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ |
| الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا |
| الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| وبخوفك خلع». | العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، |
|---|---|---|
| فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع | إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، |
| يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن |
| شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو |
| إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: | «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب |
| الطائفة، وأقام بدمشق | خليفة | لبهرام | اسمه |
|---|---|---|---|
| أبو الوفاء فقوي أمره، | وكثر أتباعه. واستبدّ على صاحبها تاج الملوك | بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل الفرنج أن | يملكهم دمشق على أن يعطوه صور، وتواعدوا ليوم |
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي | الخبر إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة |
| يملكهم دمشق على | أن يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم |
|---|---|---|
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن | يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل |
| فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، | وكان للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات تتصل |
| بعضها ببعض | أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين |
| وبخوفك خلع». | العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، |
|---|---|---|
| فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع | إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، |
| يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن |
| شئت أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو |
| إليه أهل العراق، | فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: | «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب |
| الطائفة، وأقام بدمشق | خليفة | لبهرام | اسمه |
|---|---|---|---|
| أبو الوفاء فقوي أمره، | وكثر أتباعه. واستبدّ على صاحبها تاج الملوك | بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل الفرنج أن | يملكهم دمشق على أن يعطوه صور، وتواعدوا ليوم |
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي | الخبر إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة |
| يملكهم دمشق على | أن يعطوه صور، | وتواعدوا ليوم |
|---|---|---|
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن | يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل |
| فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم ومات سنة أربع وعشرين، | وكان للإسماعيلية قلاع في تلك الجهات تتصل |
| بعضها ببعض | أعظمها قلعة مصيات | [2] فسار صلاح الدين |
| خراسان: | «القرابة | واشجة، | والأفعال |
|---|---|---|---|
| متباينة، فخذ | لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد الله بن | زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، |
| فاحرص أن تكون كلّها». عبد الملك | بن مروان ووقع عبد الملك بن مروان فى | كتاب أتاه من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: |
| كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ |
|---|---|
| أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ | التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ |
| تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: |
| وَيَظْهَرُ أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ | كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ |
| مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ |
| جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| خراسان: | «القرابة | واشجة، | والأفعال |
|---|---|---|---|
| متباينة، فخذ | لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد الله بن | زياد: «أنت أحد | أعضاء ابن عمك، |
| فاحرص أن تكون كلّها». عبد الملك | بن مروان ووقع عبد الملك بن مروان فى | كتاب أتاه من الحجاج يشكو | إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: |
| كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ |
|---|---|
| أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ | التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ |
| تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: |
| وَيَظْهَرُ أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ | كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ |
| مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ | أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ |
| جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 12 | 190.75 | 2,289.00 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 196.44 | 982.20 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 276.49 | 1,658.94 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 226.07 | 678.21 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 2 | 67.26 | 134.52 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 12 | 190.75 | 2,289.00 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 5 | 196.44 | 982.20 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 6 | 276.49 | 1,658.94 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 3 | 226.07 | 678.21 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 2 | 67.26 | 134.52 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 29.83 | 119.32 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 129.26 | 1,163.34 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 219.46 | 2,194.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 71.98 | 287.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 267.93 | 1,875.51 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 55.05 | 605.55 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 167.56 | 670.24 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 23.95 | 47.90 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 2 | 192.14 | 384.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 29.83 | 119.32 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 9 | 129.26 | 1,163.34 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 10 | 219.46 | 2,194.60 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 4 | 71.98 | 287.92 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 267.93 | 1,875.51 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 11 | 55.05 | 605.55 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 4 | 167.56 | 670.24 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 2 | 23.95 | 47.90 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 2 | 192.14 | 384.28 |
| ومنه تشعّبت | ولده. فأمّا | زيد فولده |
|---|---|---|
| اليوم بالصحراء | بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح الدين إنما |
| ومنه تشعّبت | ولده. فأمّا | زيد فولده |
|---|---|---|
| اليوم بالصحراء | بنهر الحسنية، | وأمّا أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان |
| احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب وفي كتاب ابن | الأثير أنّ صلاح الدين إنما |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 6 | 24.92 | 149.52 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 3 | 79.33 | 237.99 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 227.21 | 2,499.31 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 12 | 25.89 | 310.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 296.40 | 3,260.40 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 6 | 24.92 | 149.52 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 3 | 79.33 | 237.99 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 227.21 | 2,499.31 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 12 | 25.89 | 310.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 11 | 296.40 | 3,260.40 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 6 | 274.50 | 1,647.00 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 117.23 | 117.23 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 4 | 69.81 | 279.24 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 6 | 158.15 | 948.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 6 | 274.50 | 1,647.00 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 117.23 | 117.23 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 4 | 69.81 | 279.24 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 6 | 158.15 | 948.90 |
| فوقع له: | «إن من | يمن | السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن | شؤمه |
|---|---|---|---|---|---|
| أن يختلف | به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو | إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع |
| إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت |
| كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع فى | كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | رجل من أصحابه، فإذا فرغ من الخندق كان | ذلك القائدان بمن | معهما من أصحابهما أهل ذلك |
| المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم البوابين والأحراس | لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت |
| قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، | وتقدمت فى الإعداد له، | ورتقت مخوف الفتق منه، وإن | تكن العافية (5) استحقبت حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن | كل كلفة ونصب ومئونة |
| إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير | خطر بالعاقبة، | إن شاء الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو | طرقك رائعا (6) فى | ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا عن |
| ساقك، حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ |
| الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا | ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: |
| فوقع له: | «إن من | يمن | السائس أن يأتلف | به المختلفون، ومن | شؤمه |
|---|---|---|---|---|---|
| أن يختلف | به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو | إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق | ما تحب». ووقع |
| إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا | بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، | وإن كنت |
| كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع فى | كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | رجل من أصحابه، فإذا فرغ من الخندق كان | ذلك القائدان بمن | معهما من أصحابهما أهل ذلك |
| المركز، وموضع تلك الخيل، وكانوا هم البوابين والأحراس | لذينك الموضعين (3)، قد كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر | ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، | فإن راموا تلك منك، كنت |
| قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، | وتقدمت فى الإعداد له، | ورتقت مخوف الفتق منه، وإن | تكن العافية (5) استحقبت حمد الله عليها، وارتبطت | شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن | كل كلفة ونصب ومئونة |
| إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير | خطر بالعاقبة، | إن شاء الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو | طرقك رائعا (6) فى | ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا عن |
| ساقك، حاسرا عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: | ثَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ |
| الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا | ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو | بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ | جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ |
| رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ | ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ \" 7484 - صحيح | أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ |
| مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ | عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي | هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: |
| ووليها | صلاح |
|---|---|
| الدين بن | أيوب، واستولى على مكّة واليمن، وخطب له بالحرمين |
| ثم مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، وكانت | له آثار |
| ووليها | صلاح |
|---|---|
| الدين بن | أيوب، واستولى على مكّة واليمن، وخطب له بالحرمين |
| ثم مات المستضيء | سنة خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، وكانت | له آثار |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 25.80 | 103.20 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 166.77 | 1,667.70 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 1 | 295.81 | 295.81 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 281.09 | 1,967.63 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 276.41 | 552.82 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 4 | 25.80 | 103.20 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 166.77 | 1,667.70 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 1 | 295.81 | 295.81 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 281.09 | 1,967.63 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 2 | 276.41 | 552.82 |
| بن مروان | فى | كتاب | أتاه من الحجاج | يشكو إليه |
|---|---|---|---|---|
| نفرا من بنى هاشم ويحرضه على | قتلهم: «جنّبنى دماء بنى | عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل |
| العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى |
| عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح |
| (3): «إن كنت | صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». | ووقع فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح | عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ |
| خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا | كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي | وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ | مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه | الذهبي من التلخيص | على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم | عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم |
| على أهبة، | ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم | ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية | قلاع في تلك |
| بن مروان | فى | كتاب | أتاه من الحجاج | يشكو إليه |
|---|---|---|---|---|
| نفرا من بنى هاشم ويحرضه على | قتلهم: «جنّبنى دماء بنى | عبد المطلب، فليس فيها شفاء | من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل |
| العراق، وما يقاسى | منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من يمن السائس | أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى |
| عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه لا يكون مع | الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح |
| (3): «إن كنت | صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». | ووقع فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا |
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح | عَائِشَةَ رضي الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ |
| خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا | كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي | وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ | مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ |
| الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه | الذهبي من التلخيص | على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم | عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم |
| على أهبة، | ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف أن يثور به | الناس فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم | ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية | قلاع في تلك |
| وَالْعِبْرَةُ فِي | الْعُسْرِ | بِمَنْ |
|---|---|---|
| يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ | لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا | قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا |
| تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ |
| اهـ. . | وَقَالَ |
|---|---|
| الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي |
| الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا | الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| وَالْعِبْرَةُ فِي | الْعُسْرِ | بِمَنْ |
|---|---|---|
| يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ | لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا | قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا |
| تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ |
| اهـ. . | وَقَالَ |
|---|---|
| الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ | أَوْ خَلِيفَتُهُ فِي |
| الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا | الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ بِأَنْ لَا |
| يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| بِهَا جُمُعَتَيْنِ، | وَقِيلَ: | ثَلَاثًا | فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى | عُسْرِ |
|---|---|---|---|---|---|
| الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ | مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ | وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ | بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ | بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ | وَلَوْ لَمْ |
| يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ | (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ | فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ | كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ |
| وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ | النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ | لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ | هَذَا بَعِيدٌ، | ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ |
| بِهَا جُمُعَتَيْنِ، | وَقِيلَ: | ثَلَاثًا | فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى | عُسْرِ |
|---|---|---|---|---|---|
| الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ | مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ | وَبِهِ أَفْتَى الْمُزَنِيّ | بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ | بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ | وَلَوْ لَمْ |
| يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ | (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ | فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي | الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ | كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ |
| وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ | النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ | لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ | هَذَا بَعِيدٌ، | ثُمَّ انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ |
| مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ | أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ |
| العمل علينا؛ فأمروا | أن | يذبحوا |
|---|---|---|
| سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي |
| يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي |
| هو الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي |
| العمل علينا؛ فأمروا | أن | يذبحوا |
|---|---|---|
| سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في السنة التي لا يذبحون | فيها؛ فترك. وولد موسى في السنة التي |
| يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء | فلا يذبحوهن | بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من الحياء الذي |
| هو الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون | إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 32.11 | 96.33 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 276.46 | 1,935.22 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 296.71 | 3,560.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 12 | 38.65 | 463.80 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 114.53 | 1,145.30 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 5 | 263.54 | 1,317.70 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 211.79 | 847.16 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 32.11 | 96.33 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 7 | 276.46 | 1,935.22 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 296.71 | 3,560.52 |
| برميل زيت نباتي صافي | 12 | 38.65 | 463.80 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 10 | 114.53 | 1,145.30 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 5 | 263.54 | 1,317.70 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 211.79 | 847.16 |
| وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ | السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ |
|---|---|---|---|
| مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ |
| أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ |
| بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ | اللَّهِ، وَشَمِلَ | كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ |
| جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى |
|---|---|
| بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ | بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي |
| الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ | لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
| وَيَظْهَرُ أَنَّ | كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ | السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ |
|---|---|---|---|
| مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ بِهِ | الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ | خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ |
| أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ | جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي الْأُمِّ | بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ | السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ |
| سَبْقُ التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ | الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ الِانْعِقَادَ مِنْ الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ |
| بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ | اللَّهِ، وَشَمِلَ | كَلَامُهُ مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ |
| جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى |
|---|---|
| بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ | بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَمَا فِي |
| الْمَجْمُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ جُمُعَتُهُ | لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، |
| وَهْبٍ، | أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ |
|---|---|---|
| بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي |
| مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا | دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| وَهْبٍ، | أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ | الْحَارِثِ، أَنَّ |
|---|---|---|
| بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا | أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي |
| مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا | دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ | مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ |
|---|---|---|
| سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ |
| بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ | مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ |
| بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، | وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ |
|---|---|---|
| سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ |
| بْنُ عَبْدِ | الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ | مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 128.59 | 385.77 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 10 | 293.16 | 2,931.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 102.95 | 102.95 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 7 | 147.72 | 1,034.04 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 5 | 20.76 | 103.80 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 9 | 294.48 | 2,650.32 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 3 | 128.59 | 385.77 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 10 | 293.16 | 2,931.60 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 102.95 | 102.95 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 7 | 147.72 | 1,034.04 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 5 | 20.76 | 103.80 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 9 | 294.48 | 2,650.32 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 240.96 | 2,409.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 289.75 | 2,607.75 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 12 | 215.45 | 2,585.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 197.67 | 988.35 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 167.60 | 335.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام طاقة شمسية متكامل | 10 | 240.96 | 2,409.60 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 9 | 289.75 | 2,607.75 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 12 | 215.45 | 2,585.40 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 5 | 197.67 | 988.35 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 167.60 | 335.20 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 84.89 | 764.01 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 6 | 13.69 | 82.14 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 180.26 | 540.78 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 292.57 | 1,755.42 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 2 | 157.98 | 315.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 140.65 | 703.25 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 291.92 | 3,211.12 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 84.89 | 764.01 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 6 | 13.69 | 82.14 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 180.26 | 540.78 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 6 | 292.57 | 1,755.42 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 2 | 157.98 | 315.96 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 140.65 | 703.25 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 11 | 291.92 | 3,211.12 |
| وَقِيلَ: ثَلَاثًا | فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى |
|---|
| عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، | وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ |
|---|---|---|
| وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ | لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ |
| تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ | الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ |
| وَقِيلَ: ثَلَاثًا | فَلَمْ | يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ | فَحَمَلَهُ الْأَكْثَرُونَ عَلَى |
|---|
| عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، | وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ | الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ |
|---|---|---|
| وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ | لِمَنْ صَلَّى | جُمُعَةً بِبَلَدٍ |
| تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ | الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ جُمُعَتِهِ أَنْ | يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ |
| لذينك الموضعين (3)، | قد |
|---|---|
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم |
| أنك إذا كنت على خندق أمنت | (4) بإذن |
| الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت قد أحكمت |
| ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى | الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق |
| منه، وإن تكن العافية (5) | استحقبت حمد الله |
| لذينك الموضعين (3)، | قد |
|---|---|
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من | أعمال العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم |
| أنك إذا كنت على خندق أمنت | (4) بإذن |
| الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت قد أحكمت |
| ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى | الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق |
| منه، وإن تكن العافية (5) | استحقبت حمد الله |
| قد وكّلت | بحفظ |
|---|---|
| كل باب منهما رجلا من قوادك، فى | مائة رجل من أصحابه، فإذا فرغ من الخندق |
| كان ذلك القائدان بمن معهما | من أصحابهما أهل |
| حَدَّثَنَا | أَبُو زَكَرِيَّا | الْعَنْبَرِيُّ، |
|---|---|---|
| وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا |
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ |
| أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ | شَرِيكٍ |
|---|---|---|---|
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| قد وكّلت | بحفظ |
|---|---|
| كل باب منهما رجلا من قوادك، فى | مائة رجل من أصحابه، فإذا فرغ من الخندق |
| كان ذلك القائدان بمن معهما | من أصحابهما أهل |
| حَدَّثَنَا | أَبُو زَكَرِيَّا | الْعَنْبَرِيُّ، |
|---|---|---|
| وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ | اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا |
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ |
| أَنْبَأَ | عُبَيْدُ | بْنُ | شَرِيكٍ |
|---|---|---|---|
| الْبَزَّارُ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ | التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، | عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 155.20 | 1,862.40 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 2 | 253.49 | 506.98 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 182.13 | 1,639.17 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 159.78 | 1,118.46 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 2 | 164.22 | 328.44 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 155.20 | 1,862.40 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 2 | 253.49 | 506.98 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 9 | 182.13 | 1,639.17 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 7 | 159.78 | 1,118.46 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 2 | 164.22 | 328.44 |
| رأى في منامه | نارا | أقبلت |
|---|---|---|
| من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد |
| في بني إسرائيل | غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل |
| كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا |
| ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ | فقال القبط لفرعون: إن | الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح |
| صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا | سنة؛ فولد هارون في السنة التي لا |
| يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء |
| فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى |
| فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ | حبّل أم لا!! |
| فترك. | وولد موسى في | السنة | التي يذبحون |
|---|---|---|---|
| فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي | يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو |
| الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج | نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: |
| {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة |
| عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: | {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) | . وقوله عز |
| وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه | لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن |
| يسري ببني إسرائيل من مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط | الموت؛ فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف |
| رأى في منامه | نارا | أقبلت |
|---|---|---|
| من بيت المقدس فأحرقت مصر | وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فسأل | الكهنة، فقالوا: يولد |
| في بني إسرائيل | غلام؛ يكون هلاكك على | يديه. فأمر فرعون بقتل |
| كلّ غلام | يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل | أنثى؛ ففعلوا |
| ذلك. وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل؛ | فقال القبط لفرعون: إن | الموت وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح |
| صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا | سنة؛ فولد هارون في السنة التي لا |
| يذبحون فيها؛ فترك. | وولد موسى في السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي يتركوهنّ أحياء |
| فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى |
| فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ | حبّل أم لا!! |
| فترك. | وولد موسى في | السنة | التي يذبحون |
|---|---|---|---|
| فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي | يتركوهنّ أحياء فلا | يذبحوهن بل يستخدموهن. وقيل: معناه يستحيون من | الحياء الذي هو |
| الرّحم؛ فإن القوم كانوا ينظرون إلى فروج | نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: |
| {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني | في سومهم إياكم سوء العذاب محنة وفتنة | عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة |
| عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: | {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) | . وقوله عز |
| وجل: {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} | وذلك أنه | لمّا دنا هلاك فرعون أمر الله | موسى أن |
| يسري ببني إسرائيل من مصر؛ فأمر موسى قومه | أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط | الموت؛ فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف |
| فِضَّةٍ أَطْهَرُ | مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا |
|---|---|---|
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص | فأقام بأمرهم |
| إسماعيل وجمع | شملهم وبثّ دعاته في البلاد، | وعاضده المزدغاني وزير |
| دمشق وانتصر لهذه الطائفة، وأقام بدمشق خليفة لبهرام | اسمه أبو الوفاء فقوي أمره، | وكثر أتباعه. واستبدّ على صاحبها تاج الملوك |
| بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل | الفرنج أن يملكهم دمشق على أن يعطوه | صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن |
| هنّ حبّل أم | لا!! قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ |
|---|---|---|
| مِنْ رَبِّكُمْ | عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب |
| محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على | وجهين: النعمة والمحنة. قال الله تعالى: |
| ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ | عمارة بباب القاضي |
|---|---|---|---|
| الفاضل، فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو سائر إلى | المشنقة: عبد الرحيم قد | احتجب … إنّ |
| الخلاص هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين | إنما اطّلع على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى |
| فِضَّةٍ أَطْهَرُ | مِنْ هَذَيْنِ» | هَذَا |
|---|---|---|
| حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص | فأقام بأمرهم |
| إسماعيل وجمع | شملهم وبثّ دعاته في البلاد، | وعاضده المزدغاني وزير |
| دمشق وانتصر لهذه الطائفة، وأقام بدمشق خليفة لبهرام | اسمه أبو الوفاء فقوي أمره، | وكثر أتباعه. واستبدّ على صاحبها تاج الملوك |
| بن طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل | الفرنج أن يملكهم دمشق على أن يعطوه | صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن |
| هنّ حبّل أم | لا!! قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ |
|---|---|---|
| مِنْ رَبِّكُمْ | عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب |
| محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء | آبائكم منهم نعمة عظيمة. والبلاء ينصرف على | وجهين: النعمة والمحنة. قال الله تعالى: |
| ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ | عمارة بباب القاضي |
|---|---|---|---|
| الفاضل، فطلب لقاءه | فمنع فقال وهو سائر إلى | المشنقة: عبد الرحيم قد | احتجب … إنّ |
| الخلاص هو العجب وفي كتاب ابن الأثير أنّ | صلاح الدين | إنما اطّلع على أمرهم | من كتابهم الّذي كتبوه إلى |
| (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا من أعمال |
|---|---|---|
| العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا | كنت على خندق أمنت (4) بإذن | الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا |
| تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن تكن |
| العافية (5) استحقبت حمد | الله عليها، وارتبطت شكره | بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن |
| (3)، | قد كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا من أعمال |
|---|---|---|
| العسكر ومكروهه غيرهما. واعلم أنك إذا | كنت على خندق أمنت (4) بإذن | الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا |
| تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت فى الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق | منه، وإن تكن |
| العافية (5) استحقبت حمد | الله عليها، وارتبطت شكره | بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، لأن |
| الصَّحِيحُ مَذْهَبًا | وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ | عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، | وَأَنْكَرَ |
|---|---|---|---|
| نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ | صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ | الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ |
| الصَّحِيحُ مَذْهَبًا | وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ | عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ، | وَأَنْكَرَ |
|---|---|---|---|
| نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ | صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ | الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 146.18 | 1,315.62 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 125.42 | 1,505.04 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 113.03 | 565.15 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 188.33 | 376.66 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 2 | 115.48 | 230.96 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 36.91 | 184.55 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 80.28 | 802.80 |
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 66.86 | 601.74 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 9 | 146.18 | 1,315.62 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 12 | 125.42 | 1,505.04 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 5 | 113.03 | 565.15 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 2 | 188.33 | 376.66 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 2 | 115.48 | 230.96 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 5 | 36.91 | 184.55 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 10 | 80.28 | 802.80 |
| برميل زيت نباتي صافي | 9 | 66.86 | 601.74 |
| شاه فنقل لأخيه | صلاح | الدين أنه | امتدحه | بقصيدة يغريه | فيها |
|---|---|---|---|---|---|
| بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله على الاستبداد وأنه | تعرّض فيها للجانب النبوي، | يوجب استباحة دمه وهو قوله: | فاخلق لنفسك | ملكا لا تضاف | به … إلى سواك |
| وأور النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته | … كما يقول الورى لحما على وضم | وكان أوّل | هذا الدين | من رجل … سعى إلى |
| أن دعوه سيّد الأمم فجمعهم صلاح | الدين وشنقهم في | يوم واحد بين القصرين، | وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة | بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه |
| وقوله عز وجل: | {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ |
|---|---|---|
| فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى أن يسري ببني إسرائيل | من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى الصّبح. | وألقى الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف وعشرين | ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | السَّابِقَةُ، وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ |
| فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ، ــ [مغني | المحتاج] أَفْضَى إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ |
| وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا |
| شاه فنقل لأخيه | صلاح | الدين أنه | امتدحه | بقصيدة يغريه | فيها |
|---|---|---|---|---|---|
| بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله على الاستبداد وأنه | تعرّض فيها للجانب النبوي، | يوجب استباحة دمه وهو قوله: | فاخلق لنفسك | ملكا لا تضاف | به … إلى سواك |
| وأور النار في العلم هذا ابن تومرت | قد كانت ولايته | … كما يقول الورى لحما على وضم | وكان أوّل | هذا الدين | من رجل … سعى إلى |
| أن دعوه سيّد الأمم فجمعهم صلاح | الدين وشنقهم في | يوم واحد بين القصرين، | وأخّر ابن كامل عنهم عشرين | يوما ثم شنقه. ومرّ عمارة | بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه |
| وقوله عز وجل: | {وَإِذْ | فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ |
|---|---|---|
| فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا هلاك | فرعون أمر الله موسى أن يسري ببني إسرائيل | من مصر؛ |
| فأمر موسى قومه أن يسرجوا في | بيوتهم إلى الصّبح. | وألقى الله على القبط الموت؛ |
| فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف وعشرين | ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | السَّابِقَةُ، وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ |
| فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ | التَّحَرُّمِ، ــ [مغني | المحتاج] أَفْضَى إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ |
| وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ | لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا |
| مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا |
|---|---|---|
| سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ |
| شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: | قَالَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم: |
| «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ | يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح |
| وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، |
| فوقع له: «إن | من يمن | السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن |
| شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، |
| فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع | إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت |
| كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف | أن يثور |
| به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل | إليهم ومات سنة أربع وعشرين، |
| وكان للإسماعيلية قلاع في | تلك الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين |
| لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها | وحاصر مصيات وضيّق حصارها، |
| مُحَمَّدُ بْنُ | إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا |
|---|---|---|
| سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ |
| شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: | قَالَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم: |
| «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ | يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ | فَهُوَ ضَامِنٌ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7484 | - صحيح |
| وكتب إليه الحجاج يخبره | بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى قتل أشرافهم، |
| فوقع له: «إن | من يمن | السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن |
| شؤمه أن | يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، |
| فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع | إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم | لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت |
| كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». |
| عينوه، ودسّ للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على | أهبة، ونمي الخبر إلى إسماعيل فخاف | أن يثور |
| به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل | إليهم ومات سنة أربع وعشرين، |
| وكان للإسماعيلية قلاع في | تلك الجهات تتصل بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين |
| لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها | وحاصر مصيات وضيّق حصارها، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 2 | 134.59 | 269.18 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 194.17 | 194.17 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 134.74 | 1,212.66 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 12 | 112.76 | 1,353.12 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 241.00 | 964.00 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 149.39 | 1,045.73 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 23.90 | 286.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 2 | 134.59 | 269.18 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 1 | 194.17 | 194.17 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 9 | 134.74 | 1,212.66 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 12 | 112.76 | 1,353.12 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 241.00 | 964.00 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 7 | 149.39 | 1,045.73 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 12 | 23.90 | 286.80 |
| أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ | أَنَّهَا |
|---|---|
| أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ |
| تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ | وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ |
| هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ | عَنْهُ |
|---|---|---|---|
| شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا | تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي |
| لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7508 - حذفه الذهبي من |
| التلخيص | في السنة التي لا يذبحون فيها؛ | فترك. وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} |
| أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج |
| نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في |
| أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ | أَنَّهَا |
|---|---|
| أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها | بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ |
| تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ | وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ | جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ |
| هَذَيْنِ | الْخَلْخَالَيْنِ | يَدْفَعَانِ | عَنْهُ |
|---|---|---|---|
| شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا | تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي |
| لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7508 - حذفه الذهبي من |
| التلخيص | في السنة التي لا يذبحون فيها؛ | فترك. وولد موسى في السنة التي | يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} |
| أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل | يستخدموهن. وقيل: | معناه يستحيون من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج |
| نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ | بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في |
| إليه أهل | العراق، | فوقّع: | «ارفق | بهم، فإنه لا | يكون |
|---|---|---|---|---|---|
| مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما | تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن |
| كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | السائس أن | يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه |
| أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو | إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع |
| إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح (3): | «إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع فى كتاب |
| الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك | قوى، وبخوفك | خلع». | وعشرين لعشر سنين من | إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر الخادم. ثم | كانت واقعة المسترشد مع السلطان مسعود |
| ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم حج نظر الخادم في | السنة بعدها. ثم بعثت أسماء الصبيحيّة | صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم بن أبي قليبة | فتوعدته على قطع |
| خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب العراقي في هذه السنين | للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، ومات في | طريقه، فولي مولاه | قيماز، واعترضه |
| رهط من | الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة لبني | العبّاس إلى سنة خمس | وخمسين قبله، وبويع المستنجد فخطب | له كما كان لأبيه المقتفي. ثم | قتل قاسم بن أبي قليبة |
| سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة | العبيديّين بمصر، ووليها صلاح الدين | بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء سنة | خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب |
| له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها | سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر بن | عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من أحواله فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل |
| إليه أهل | العراق، | فوقّع: | «ارفق | بهم، فإنه لا | يكون |
|---|---|---|---|---|---|
| مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما | تحب». ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع | فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن |
| كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت | أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره | بقوّة ابن الأشعث: | «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | السائس أن | يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه |
| أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو | إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون مع الرفق | ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع |
| إليه فى | أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، | يعقدوا بها شحوما». ووقع فى كتاب متنصّح (3): | «إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت | كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع فى كتاب |
| الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك | قوى، وبخوفك | خلع». | وعشرين لعشر سنين من | إمارته، والخطبة للعبّاسيّين وإمارة الحاج لنظر الخادم. ثم | كانت واقعة المسترشد مع السلطان مسعود |
| ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم حج نظر الخادم في | السنة بعدها. ثم بعثت أسماء الصبيحيّة | صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم بن أبي قليبة | فتوعدته على قطع |
| خطبة الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، | وانقطع الركب العراقي في هذه السنين | للفتن والغلاء. ثم حجّ سنة أربع | وأربعين نظر الخادم، ومات في | طريقه، فولي مولاه | قيماز، واعترضه |
| رهط من | الأعراب فنهب الركب، واتصل حجّ قيماز والخطبة لبني | العبّاس إلى سنة خمس | وخمسين قبله، وبويع المستنجد فخطب | له كما كان لأبيه المقتفي. ثم | قتل قاسم بن أبي قليبة |
| سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة | العبيديّين بمصر، ووليها صلاح الدين | بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء سنة | خمس وسبعين وبويع ابنه الناصر، وخطب |
| له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها | سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر بن | عيسى بن قاسم | ما اطّلعت عليه من أحواله فعزله عن إمارة | مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل |
| عبد | الرحمن بن زياد | وهو عامله | على |
|---|---|---|---|
| خراسان: «القرابة واشجة، | والأفعال متباينة، | فخذ لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد | الله بن زياد: «أنت أحد أعضاء |
| ابن عمك، | فاحرص أن | تكون كلّها». عبد الملك بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه |
| عبد | الرحمن بن زياد | وهو عامله | على |
|---|---|---|---|
| خراسان: «القرابة واشجة، | والأفعال متباينة، | فخذ لرحمك من فعلك (1)». وإلى عبيد | الله بن زياد: «أنت أحد أعضاء |
| ابن عمك، | فاحرص أن | تكون كلّها». عبد الملك بن مروان ووقع | عبد الملك بن مروان فى كتاب أتاه |
| فسأل الكهنة، فقالوا: | يولد في بني | إسرائيل غلام؛ |
|---|---|---|
| يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون | بقتل كلّ | غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل |
| أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة بني إسرائيل؛ | فقال القبط لفرعون: إن |
| الموت وقع في | مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل |
| علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في | السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد |
| موسى في | السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. |
| وقيل: معناه يستحيون من الحياء | الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء |
| بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم | سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. |
| والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: |
| {وَإِذْ فَرَقْنا | بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا | هلاك فرعون أمر الله موسى أن |
| يسري ببني إسرائيل من مصر؛ | فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى |
| الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان |
| موسى على ساقتهم | استقل صلاح الدين | بملك مصر |
| وضعف أمر العاضد بها، وتحكم في | قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة |
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور | الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من |
| أهل مصر في ذلك | فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. ووفد عليه من علماء | العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير |
| فسأل الكهنة، فقالوا: | يولد في بني | إسرائيل غلام؛ |
|---|---|---|
| يكون هلاكك على يديه. فأمر فرعون | بقتل كلّ | غلام يولد في بني إسرائيل؛ وترك كل |
| أنثى؛ ففعلوا ذلك. وأسرع الموت | في مشيخة بني إسرائيل؛ | فقال القبط لفرعون: إن |
| الموت وقع في | مشيخة بني إسرائيل | وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع العمل |
| علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا سنة؛ | فولد هارون في | السنة التي لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد |
| موسى في | السنة التي يذبحون فيها. قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. |
| وقيل: معناه يستحيون من الحياء | الذي هو الرّحم؛ فإن | القوم كانوا ينظرون إلى فروج نساء |
| بني إسرائيل | فيعلموا هل هنّ حبّل | أم لا!! قوله: {وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم إياكم | سوء العذاب محنة وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي | إنجاء آبائكم منهم نعمة عظيمة. |
| والبلاء ينصرف على وجهين: النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ | وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: |
| {وَإِذْ فَرَقْنا | بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا دنا | هلاك فرعون أمر الله موسى أن |
| يسري ببني إسرائيل من مصر؛ | فأمر موسى قومه أن يسرجوا | في بيوتهم إلى |
| الصّبح. وألقى الله على القبط الموت؛ | فاشتغلوا بدفنهم، وخرج موسى في ستمائة ألف | وعشرين ألفا سوى الذّرية. وكان |
| موسى على ساقتهم | استقل صلاح الدين | بملك مصر |
| وضعف أمر العاضد بها، وتحكم في | قصره يخاطبه في قطع | دعوتهم من مصر والخطبة |
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور | الدين عليه، ويعتذر بتوقع المخالفة من |
| أهل مصر في ذلك | فلا يقبل. ثم | ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا |
| به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. ووفد عليه من علماء | العجم الفقيه الخبشاني، وكان يدعى بالأمير |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 10 | 69.56 | 695.60 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 8 | 264.08 | 2,112.64 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 181.13 | 1,992.43 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 57.12 | 685.44 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 10 | 69.56 | 695.60 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 8 | 264.08 | 2,112.64 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 181.13 | 1,992.43 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 12 | 57.12 | 685.44 |
| به … إلى | سواك |
|---|---|
| وأور النار | في العلم هذا ابن |
| تومرت قد كانت ولايته … كما يقول الورى | لحما على |
| وضم وكان أوّل | هذا الدين من رجل |
| به … إلى | سواك |
|---|---|
| وأور النار | في العلم هذا ابن |
| تومرت قد كانت ولايته … كما يقول الورى | لحما على |
| وضم وكان أوّل | هذا الدين من رجل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 3 | 262.07 | 786.21 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 5 | 194.95 | 974.75 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 235.49 | 2,590.39 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 188.63 | 1,131.78 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 210.12 | 420.24 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 205.56 | 1,027.80 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 3 | 262.07 | 786.21 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 5 | 194.95 | 974.75 |
| توريد معدات مطبخ صناعي | 11 | 235.49 | 2,590.39 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 188.63 | 1,131.78 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 210.12 | 420.24 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 5 | 205.56 | 1,027.80 |
| الموت في | مشيخة بني |
|---|---|
| إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في مشيخة بني |
| إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد | هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ |
| الموت في | مشيخة بني |
|---|---|
| إسرائيل؛ فقال القبط لفرعون: | إن الموت وقع في مشيخة بني |
| إسرائيل وأنت تذبح صغارهم فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد | هارون في السنة التي لا يذبحون فيها؛ |
| قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من | يمن السائس أن | يأتلف به | المختلفون، ومن شؤمه |
|---|---|---|---|---|
| أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل | العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق ما تكره، |
| ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن |
| كنت كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». |
| صلاح الدين بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب | له بالحرمين ثم | مات المستضيء سنة خمس وسبعين وبويع ابنه | الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت | أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، وكانت | له آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر | بن عيسى | بن قاسم ما اطّلعت عليه من |
| أحواله فعزله عن | إمارة مكة، | وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. |
| بأمرهم إسماعيل | وجمع شملهم وبثّ | دعاته | في البلاد، وعاضده | المزدغاني وزير دمشق |
|---|---|---|---|---|
| وانتصر لهذه الطائفة، وأقام | بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن | طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل |
| الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة |
| أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع | في تلك الجهات | تتصل بعضها | ببعض أعظمها قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين | لما ملك الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى خال صلاح | الدين بحماة، وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل | صلاح الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك |
| سرا، فسار إلى صلاح الدين | وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر | عن قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء |
| قتل أشرافهم، فوقع | له: «إن من | يمن السائس أن | يأتلف به | المختلفون، ومن شؤمه |
|---|---|---|---|---|
| أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج إلى | عبد الملك يشكو إليه أهل | العراق، فوقّع: | «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق ما تكره، |
| ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل السّواد: «أبق | لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن |
| كنت كاذبا عاقبناك، وإن | شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج | يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك | خلع». |
| صلاح الدين بن أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب | له بالحرمين ثم | مات المستضيء سنة خمس وسبعين وبويع ابنه | الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت | أمه بنفسها سنة خمس وثلاثين، وكانت | له آثار عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر | بن عيسى | بن قاسم ما اطّلعت عليه من |
| أحواله فعزله عن | إمارة مكة، | وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع | وثمانين السنة التي مات فيها صلاح الدين. |
| بأمرهم إسماعيل | وجمع شملهم وبثّ | دعاته | في البلاد، وعاضده | المزدغاني وزير دمشق |
|---|---|---|---|---|
| وانتصر لهذه الطائفة، وأقام | بدمشق خليفة لبهرام اسمه | أبو الوفاء فقوي أمره، وكثر أتباعه. واستبدّ | على صاحبها تاج الملوك بن | طغتكين. ثم ان المزدغاني راسل |
| الفرنج أن يملكهم دمشق على أن | يعطوه صور، وتواعدوا ليوم عينوه، ودسّ للإسماعيليّة | أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، ونمي الخبر | إلى إسماعيل فخاف أن يثور به الناس | فأعطى بانياس للفرنج، وانتقل إليهم ومات سنة |
| أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع | في تلك الجهات | تتصل بعضها | ببعض أعظمها قلعة مصيات [2] فسار صلاح الدين | لما ملك الشام سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر |
| مصيات وضيّق | حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية إلى خال صلاح | الدين بحماة، وهو شهاب الدين | الحمادي أن يسأل | صلاح الدين في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك |
| سرا، فسار إلى صلاح الدين | وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر | عن قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء |
| شَيْخِي | لَا | بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ |
|---|---|---|
| لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ | بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ |
| فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، | وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ |
| وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ | قَالَ أَبُو |
| شَيْخِي | لَا | بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ |
|---|---|---|
| لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ | بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى هَذِهِ | الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ |
| فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي الِاجْتِمَاعِ، | وَهَذَا مَا | اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ |
| وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى | ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، وَقَدْ | قَالَ أَبُو |
| السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | فِيهَا، | |
|---|---|---|
| وَاللَّاحِقَةُ | لَا | |
| إمَامًا | الْإِمَامِ وَمِنْ | |
| عَلَى | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. | قَالَ |
| السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ | فِيهَا، | |
|---|---|---|
| وَاللَّاحِقَةُ | لَا | |
| إمَامًا | الْإِمَامِ وَمِنْ | |
| عَلَى | بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. | قَالَ |
| كان لأبيه المقتفي. | ثم قتل قاسم | بن | أبي قليبة سنة |
|---|---|---|---|
| ست وستين | وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة | العبيديّين بمصر، ووليها صلاح | الدين بن |
| أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم | مات المستضيء سنة خمس وسبعين وبويع | ابنه الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة | خمس وثلاثين، وكانت له آثار عظيمة | ورجعت فانهت | إلى الناصر بن عيسى |
| بن قاسم ما اطّلعت عليه من أحواله | فعزله عن إمارة مكة، وولّى أخاه مكثر بن | قاسم، وكان جليل القدر، | ومات سنة |
| تسع وثمانين السنة التي | مات فيها صلاح | الدين. وضعف أمر الهواشم، | وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم |
| كان لأبيه المقتفي. | ثم قتل قاسم | بن | أبي قليبة سنة |
|---|---|---|---|
| ست وستين | وبعث المستضيء بالركب طاتغكين التركي، وانقضت دولة | العبيديّين بمصر، ووليها صلاح | الدين بن |
| أيوب، واستولى على مكّة | واليمن، وخطب له بالحرمين ثم | مات المستضيء سنة خمس وسبعين وبويع | ابنه الناصر، وخطب له |
| بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها سنة | خمس وثلاثين، وكانت له آثار عظيمة | ورجعت فانهت | إلى الناصر بن عيسى |
| بن قاسم ما اطّلعت عليه من أحواله | فعزله عن إمارة مكة، وولّى أخاه مكثر بن | قاسم، وكان جليل القدر، | ومات سنة |
| تسع وثمانين السنة التي | مات فيها صلاح | الدين. وضعف أمر الهواشم، | وكان أبو عزيز بن قتادة يناسبهم |
| الرافضة | غريقة في الغلوّ |
|---|---|
| داخلة من باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا الغلاة |
| منهم. وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب | الملل |
| الرافضة | غريقة في الغلوّ |
|---|---|
| داخلة من باب الكفر وتسميها الرافضة المقالات | الجديدة، ولا يدين بقبولها إلا الغلاة |
| منهم. وقد ذكرها الشهرستاني في كتاب | الملل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 8 | 184.44 | 1,475.52 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 4 | 208.18 | 832.72 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 228.59 | 2,057.31 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 5 | 125.26 | 626.30 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 278.11 | 834.33 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 36.99 | 110.97 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 252.06 | 756.18 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 8 | 184.44 | 1,475.52 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 4 | 208.18 | 832.72 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 228.59 | 2,057.31 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 5 | 125.26 | 626.30 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 3 | 278.11 | 834.33 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 3 | 36.99 | 110.97 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 252.06 | 756.18 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 172.73 | 1,727.30 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 3 | 241.05 | 723.15 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 48.96 | 489.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 262.00 | 1,310.00 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 32.86 | 230.02 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 6 | 98.17 | 589.02 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 9 | 81.20 | 730.80 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 180.23 | 720.92 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 228.04 | 1,596.28 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 172.73 | 1,727.30 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 3 | 241.05 | 723.15 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 48.96 | 489.60 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 262.00 | 1,310.00 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 32.86 | 230.02 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 6 | 98.17 | 589.02 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 9 | 81.20 | 730.80 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 180.23 | 720.92 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 7 | 228.04 | 1,596.28 |
| «ارفق | بهم، | فإنه | لا يكون |
|---|---|---|---|
| مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل | السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع |
| فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع فى كتاب | الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، |
| وبخوفك خلع». | بن طغتكين. ثم | ان المزدغاني | راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن |
| يعطوه صور، | وتواعدوا |
|---|---|
| ليوم عينوه، ودسّ | للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، |
| ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس |
| للفرنج، وانتقل إليهم | ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية |
| «ارفق | بهم، | فإنه | لا يكون |
|---|---|---|---|
| مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». | ووقع إليه فى أهل | السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». ووقع |
| فى كتاب متنصّح (3): «إن | كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، | وإن شئت أقلناك». ووقع فى كتاب | الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث: «بضعفك قوى، |
| وبخوفك خلع». | بن طغتكين. ثم | ان المزدغاني | راسل الفرنج أن يملكهم دمشق على أن |
| يعطوه صور، | وتواعدوا |
|---|---|
| ليوم عينوه، ودسّ | للإسماعيليّة أن يكونوا ذلك اليوم على أهبة، |
| ونمي الخبر إلى | إسماعيل فخاف أن يثور به الناس فأعطى بانياس |
| للفرنج، وانتقل إليهم | ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية |
| ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى |
|---|---|
| على ساقتهم | فاخلق لنفسك ملكا لا تضاف |
| به … إلى سواك وأور | النار في العلم هذا ابن تومرت قد |
| ألفا سوى الذّرية. | وكان موسى |
|---|---|
| على ساقتهم | فاخلق لنفسك ملكا لا تضاف |
| به … إلى سواك وأور | النار في العلم هذا ابن تومرت قد |
| إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ | مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ |
|---|---|---|---|---|
| بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ | وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ | لَوْ رَأَيْتُهَا |
| مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ | مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص | زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، |
| وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: | «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد | كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت | على خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق |
| عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت | فى الإعداد | له، ورتقت مخوف |
| الْجُمُعَةِ | عَلَى | أَكْثَرِ أَهْلِ |
|---|---|---|
| الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ كُلَّ | خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ |
| كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ | وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ |
| السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ | سَبْقُ التَّحَرُّمِ) |
| بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ | الِانْعِقَادَ مِنْ |
| الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ | بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ |
| اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ | مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ |
| بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ | كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ | ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ |
| جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ |
| إِلَى عَائِشَةَ رضي | الله عنها بِأَخِيهِ | مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي | مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ |
|---|---|---|---|---|
| بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ | وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ | فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ | شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ | لَوْ رَأَيْتُهَا |
| مَا تَدَاوَى عِنْدِي وَمَا مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ | مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 | - حذفه الذهبي من التلخيص | زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، |
| وَأَبُو بَكْرِ | بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى | الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا | الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ | عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: | «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ | مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| والأحراس لذينك الموضعين (3)، قد | كفوهما وضبطوهما، | وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت | على خندق أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق |
| عدوّك وبغتاتهم، فإن راموا تلك | منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت بالحزم | فيه، وتقدمت | فى الإعداد | له، ورتقت مخوف |
| الْجُمُعَةِ | عَلَى | أَكْثَرِ أَهْلِ |
|---|---|---|
| الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ | السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ أَنَّ كُلَّ | خَطِيبٍ وَلَّاهُ السُّلْطَانُ هُوَ |
| كَالسُّلْطَانِ فِي ذَلِكَ | وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: الْمُرَادُ | بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ |
| خَلِيفَتُهُ فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ وَكِيلُ الْإِمَامِ مَعَ |
| السَّابِقَةِ، فَإِنْ | كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ | سَبْقُ التَّحَرُّمِ) |
| بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ | وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ سَبَقَهُ الْآخَرُ بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ بِهِ | الِانْعِقَادَ مِنْ |
| الْإِمَامِ كَمَا | صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ | بِأَوَّلِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ مِنْ |
| اللَّهِ، وَشَمِلَ كَلَامُهُ | مَا إذَا أَحْرَمَ إمَامُ جُمُعَةٍ ثُمَّ إمَامُ | أُخْرَى بِهَا ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ثُمَّ |
| بِالْأَوَّلِ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ | كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ | ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ، إذْ بِإِحْرَامِهِ تَعَيَّنَتْ |
| جُمُعَتُهُ لِلسَّبْقِ وَامْتَنَعَ عَلَى | غَيْرِهِ افْتِتَاحُ جُمُعَةٍ أُخْرَى، وَقِيلَ: الثَّانِيَةُ هِيَ الصَّحِيحَةُ؛ | لِأَنَّ |
| أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ | رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ |
|---|---|---|
| اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 | - سكت عنه الذهبي في التلخيص | السَّابِقَةُ، وَفِي قَوْلٍ |
| إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ | سَبْقُ التَّحَرُّمِ، ــ [مغني المحتاج] أَفْضَى |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ | الِاجْتِمَاعِ وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ | الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ |
| لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ فِي | مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، | وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ |
| أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ | رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ |
|---|---|---|
| اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ | عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 | - سكت عنه الذهبي في التلخيص | السَّابِقَةُ، وَفِي قَوْلٍ |
| إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ فَهِيَ الصَّحِيحَةُ. وَالْمُعْتَبَرُ | سَبْقُ التَّحَرُّمِ، ــ [مغني المحتاج] أَفْضَى |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ إظْهَارِ شِعَارِ | الِاجْتِمَاعِ وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. قَالَ | الشَّافِعِيُّ: وَلِأَنَّهُ |
| لَوْ جَازَ فِعْلُهَا فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ فِي | مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، | وَلَا يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا كَبُرَتْ) أَيْ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 32.22 | 322.20 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 7 | 261.06 | 1,827.42 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 25.61 | 153.66 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 281.02 | 1,967.14 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 272.34 | 2,178.72 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 284.27 | 1,705.62 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 8 | 24.05 | 192.40 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 47.37 | 142.11 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 32.22 | 322.20 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 7 | 261.06 | 1,827.42 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 25.61 | 153.66 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 281.02 | 1,967.14 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 272.34 | 2,178.72 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 6 | 284.27 | 1,705.62 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 8 | 24.05 | 192.40 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 3 | 47.37 | 142.11 |
| خطر بالعاقبة، | إن |
|---|---|
| شاء الله. فإن ابتليت ببيات | عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا عن | ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | أميرا على الركب ومعه الأموال |
| والخلع. ثم مات أبو قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين |
| خطر بالعاقبة، | إن |
|---|---|
| شاء الله. فإن ابتليت ببيات | عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا عن | ذراعك، متشزّنا لحربك، قد تقدّمت |
| درّاجتك | أميرا على الركب ومعه الأموال |
| والخلع. ثم مات أبو قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 36.80 | 441.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 169.88 | 679.52 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 163.12 | 1,468.08 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 4 | 67.02 | 268.08 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 5 | 260.91 | 1,304.55 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 36.80 | 441.60 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 4 | 169.88 | 679.52 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 163.12 | 1,468.08 |
| أثاث مكتبي فاخر مخصص | 4 | 67.02 | 268.08 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 5 | 260.91 | 1,304.55 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 12 | 210.48 | 2,525.76 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 130.56 | 913.92 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 10.47 | 41.88 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 61.55 | 553.95 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 156.10 | 1,404.90 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام مراقبة أمني متطور | 12 | 210.48 | 2,525.76 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 130.56 | 913.92 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 4 | 10.47 | 41.88 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 9 | 61.55 | 553.95 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 156.10 | 1,404.90 |
| أَبُو الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا | بَحْرُ |
|---|---|---|---|
| بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، | حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ | رضي الله عنها بِأَخِيهِ |
| مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا |
| كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى | عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ | أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه الذهبي من | التلخيص | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، |
| أَبُو الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا | بَحْرُ |
|---|---|---|---|
| بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي | عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ، | حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ | رضي الله عنها بِأَخِيهِ |
| مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي | رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ | أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا |
| كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى | عِنْدِي وَمَا | مَسَّ عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ فِضَّةٍ | أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه الذهبي من | التلخيص | سَعْدٍ الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 143.24 | 429.72 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 49.61 | 446.49 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 72.63 | 871.56 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 4 | 268.78 | 1,075.12 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 5 | 65.35 | 326.75 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 180.29 | 721.16 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 125.56 | 125.56 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 123.52 | 1,358.72 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 143.24 | 429.72 |
| استشارة هندسية متخصصة | 9 | 49.61 | 446.49 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 72.63 | 871.56 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 4 | 268.78 | 1,075.12 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 5 | 65.35 | 326.75 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 180.29 | 721.16 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 125.56 | 125.56 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 123.52 | 1,358.72 |
| الْعَنْبَرِيُّ، | وَأَبُو بَكْرِ بْنُ |
|---|---|
| جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى |
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ |
| بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، |
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: |
| «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ |
| الْعَنْبَرِيُّ، | وَأَبُو بَكْرِ بْنُ |
|---|---|
| جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ | الْحَافِظُ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى |
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ | اللَّهِ مُحَمَّدُ |
| بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا |
| الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، | عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، |
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم: |
| «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 111.66 | 334.98 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 297.26 | 891.78 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 292.50 | 2,047.50 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 8 | 250.66 | 2,005.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 3 | 93.03 | 279.09 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 48.16 | 577.92 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 5 | 45.07 | 225.35 |
| مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع |
|---|---|---|
| الخدّام واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة | واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين |
| بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، | وركبهم السيف. ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر |
| إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. (قطع | الخطبة للعاضد وانقراض الدولة | العلوية بمصر) |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 3 | 111.66 | 334.98 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 3 | 297.26 | 891.78 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 7 | 292.50 | 2,047.50 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 8 | 250.66 | 2,005.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 3 | 93.03 | 279.09 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 12 | 48.16 | 577.92 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 5 | 45.07 | 225.35 |
| مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع |
|---|---|---|
| الخدّام واستعمل على القصر بهاء الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل مؤتمن الخلافة | واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين |
| بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، | وركبهم السيف. ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر |
| إليهم شمس الدولة توران شاه فاستلحمهم. (قطع | الخطبة للعاضد وانقراض الدولة | العلوية بمصر) |
| وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى |
|---|---|
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، |
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ |
| يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ |
| وَعَلِيُّ | بْنُ عِيسَى |
|---|---|
| الْحِيرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا | أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، |
| ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ | الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، |
| ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ | أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، |
| قَالَ: قَالَ رَسُولُ | اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ |
| يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ |
| مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن | الموت |
|---|---|---|---|
| وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في | السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي |
| مشيخة | بني إسرائيل؛ فقال | القبط لفرعون: إن | الموت |
|---|---|---|---|
| وقع في مشيخة بني إسرائيل وأنت تذبح صغارهم | فيوشك أن يقع | العمل علينا؛ فأمروا | أن يذبحوا سنة ويتركوا |
| سنة؛ فولد هارون في السنة التي | لا يذبحون فيها؛ فترك. وولد موسى في | السنة التي يذبحون فيها. | قوله: {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} أي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 56.46 | 508.14 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 206.41 | 1,032.05 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 56.70 | 623.70 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 278.57 | 1,114.28 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 226.29 | 452.58 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 77.94 | 233.82 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 9 | 56.46 | 508.14 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 206.41 | 1,032.05 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 11 | 56.70 | 623.70 |
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 4 | 278.57 | 1,114.28 |
| استشارة هندسية متخصصة | 2 | 226.29 | 452.58 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 77.94 | 233.82 |
| لذينك | الموضعين (3)، قد |
|---|---|
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على خندق أمنت |
| (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت |
| بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد له، | ورتقت مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية |
| (5) استحقبت حمد الله عليها، | وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، |
| لأن كل كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير خطر |
| لذينك | الموضعين (3)، قد |
|---|---|
| كفوهما وضبطوهما، وأعفيوا من أعمال العسكر ومكروهه | غيرهما. واعلم أنك إذا كنت على خندق أمنت |
| (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك وبغتاتهم، فإن | راموا تلك منك، كنت قد أحكمت ذلك وأخذت |
| بالحزم فيه، وتقدمت فى الإعداد له، | ورتقت مخوف الفتق منه، وإن تكن العافية |
| (5) استحقبت حمد الله عليها، | وارتبطت شكره بها، ولم يضررك أخذك بالحزم، |
| لأن كل كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير خطر |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 72.73 | 654.57 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 8 | 204.85 | 1,638.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 12 | 23.37 | 280.44 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 159.60 | 1,117.20 |
| استشارة هندسية متخصصة | 7 | 181.59 | 1,271.13 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 299.79 | 299.79 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| صندوق تمر مدني فاخر | 9 | 72.73 | 654.57 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 8 | 204.85 | 1,638.80 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 12 | 23.37 | 280.44 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 7 | 159.60 | 1,117.20 |
| استشارة هندسية متخصصة | 7 | 181.59 | 1,271.13 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 299.79 | 299.79 |
| واحد بين القصرين، | وأخّر ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ |
|---|---|---|---|
| عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال | وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب |
| وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على | أمرهم من كتابهم الّذي كتبوه | إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به | إلى صلاح الدين فقتل | مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام واستعمل |
| على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا |
| من المحرّم سنة | سبع |
|---|---|
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم |
| قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ | مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت |
| واحد بين القصرين، | وأخّر ابن كامل | عنهم عشرين يوما | ثم شنقه. ومرّ |
|---|---|---|---|
| عمارة بباب القاضي الفاضل، فطلب لقاءه فمنع فقال | وهو سائر إلى المشنقة: عبد | الرحيم قد احتجب … إنّ الخلاص | هو العجب |
| وفي كتاب ابن الأثير أنّ صلاح | الدين إنما اطّلع على | أمرهم من كتابهم الّذي كتبوه | إلى الفرنجة، عثر على حامله |
| وقرئ الكتاب، وجيء به | إلى صلاح الدين فقتل | مؤتمن الخلافة لقرينة، | وعزل جميع الخدّام واستعمل |
| على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان | خصيّا أبيض، وغضب السودان لقتل | مؤتمن الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا |
| من المحرّم سنة | سبع |
|---|---|
| وستين وخمسمائة صعد المنبر قبل | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، | ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ | اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه | أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم |
| قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ | مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - سكت |
| مكة | من أيديهم، | وانقرضت |
|---|---|---|
| دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد | الهواشم ثم عن |
| بني أبي | نمير منهم أمرائها لهذا العهد كان من | ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره في |
| بني حسن عبد الله | أبي الكرام، وكان له على ما نقل نسّابتهم | ثلاثة من الولد سليمان وزيد وأحمد. ومنه |
| تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده |
| مكة | من أيديهم، | وانقرضت |
|---|---|---|
| دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد | الهواشم ثم عن |
| بني أبي | نمير منهم أمرائها لهذا العهد كان من | ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره في |
| بني حسن عبد الله | أبي الكرام، وكان له على ما نقل نسّابتهم | ثلاثة من الولد سليمان وزيد وأحمد. ومنه |
| تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده | اليوم بالصحراء بنهر | الحسنية، وأمّا أحمد فولده |
| الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، | أَنْبَأَ عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - | سكت عنه الذهبي في التلخيص |
| الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ، | أَنْبَأَ عُبَيْدُ | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، |
|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ | بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي |
| ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ | أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله | عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله |
| عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ | دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 - | سكت عنه الذهبي في التلخيص |
| فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم |
|---|---|
| ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع في | تلك الجهات تتصل |
| بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات |
| [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق |
| حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية | إلى خال |
| فأعطى بانياس للفرنج، | وانتقل إليهم |
|---|---|
| ومات سنة أربع وعشرين، وكان للإسماعيلية قلاع في | تلك الجهات تتصل |
| بعضها ببعض أعظمها | قلعة مصيات |
| [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات وضيّق |
| حصارها، وبعث سنان مقدّم الإسماعيلية | إلى خال |
| العسكر | ومكروهه | غيرهما. واعلم | أنك |
|---|---|---|---|
| إذا كنت على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك | وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، كنت قد | أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى |
| الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق منه، | وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت شكره بها، ولم | يضررك أخذك بالحزم، لأن كل |
| كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير خطر | بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت ببيات | عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | عنهم. (بقية الخبر عن |
| قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية | بالعراق عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن |
| العسكر | ومكروهه | غيرهما. واعلم | أنك |
|---|---|---|---|
| إذا كنت على خندق | أمنت (4) بإذن الله وقوته طوارق عدوّك | وبغتاتهم، فإن راموا تلك منك، كنت قد | أحكمت ذلك وأخذت بالحزم فيه، وتقدمت فى |
| الإعداد له، ورتقت مخوف الفتق منه، | وإن تكن العافية (5) استحقبت | حمد الله عليها، وارتبطت شكره بها، ولم | يضررك أخذك بالحزم، لأن كل |
| كلفة ونصب ومئونة | إنفاق ومشقّة عمل، مع السّلامة، غنم وغير خطر | بالعاقبة، إن شاء الله. فإن ابتليت ببيات | عدوك، أو طرقك رائعا (6) فى ليلك، |
| فليلفك حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، حاسرا | عن ذراعك، متشزّنا لحربك، قد | تقدّمت درّاجتك | عنهم. (بقية الخبر عن |
| قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية | بالعراق عشّا لهذه الغواية، | وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ ثار بها أحمد | بن غطاش والحسن |
| 7543 | - حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ |
|---|---|---|
| أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ |
| التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، |
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| 7543 | - حَدَّثَنَاهُ | الشَّيْخُ |
|---|---|---|
| أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا | أَبُو الْجَمَاهِرِ | مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ |
| التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ | بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، | عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، |
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي | الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ |
| نِساءَكُمْ؛} | وقرأ ابن محيص: |
|---|---|
| «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ بالتشديد فعلى | التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في منامه نارا |
| أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت | القبط وتركت بني |
| نِساءَكُمْ؛} | وقرأ ابن محيص: |
|---|---|
| «يذبحون» بالتخفيف. ومن قرأ بالتشديد فعلى | التكثير؛ وذلك أن فرعون رأى في منامه نارا |
| أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر وأحرقت | القبط وتركت بني |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 108.58 | 108.58 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 18.77 | 225.24 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 7 | 147.40 | 1,031.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 36.65 | 109.95 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 1 | 232.93 | 232.93 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 1 | 108.58 | 108.58 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 12 | 18.77 | 225.24 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 7 | 147.40 | 1,031.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 3 | 36.65 | 109.95 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 1 | 232.93 | 232.93 |
| عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، |
|---|---|---|---|
| ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه |
| وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ |
| الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ |
| عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ | بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، | ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، |
|---|---|---|---|
| ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ | شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، | قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه |
| وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ | طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7484 - صحيح |
| الْمُزَكِّي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ، | وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، | قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ | الْعَبْدِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ |
| الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ | بْنُ مُسْلِمٍ، | ثَنَا ابْنُ | جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ |
| بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي | كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ |
|---|---|---|
| (فَلَوْ سَبَقَهَا | جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ | فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ |
| فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ | بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ |
| (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ | أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا |
| مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ | وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: |
| بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي | كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ |
|---|---|---|
| (فَلَوْ سَبَقَهَا | جُمُعَةٌ) فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ التَّعَدُّدُ | فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ |
| فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ | بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ | لَا يُزَادُ عَلَى وَاحِدَةٍ |
| (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ | السُّلْطَانُ مَعَ الثَّانِيَةِ) إمَامًا كَانَ | أَوْ مَأْمُومًا (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا |
| مِنْ التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ | وَمِنْ تَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ | أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ | إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ | وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ | جَازَ فِعْلُهَا |
|---|---|---|---|---|---|
| فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا | يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا | كَبُرَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ | فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ | الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ | مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ | الشَّافِعِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى | عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، | وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ | الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ | الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، |
| وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ | أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ | بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي | لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ | أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى | هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي |
| الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ | التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ | ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ | لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ |
| انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ | مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ |
| جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ | الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ | الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) |
| فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ | أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى | وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ |
| السُّلْطَانُ مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا | كَانَ أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ | التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ |
| الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ | أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ | السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ خَلِيفَتُهُ |
| فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ | مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ | مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ |
| التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ | سَبَقَهُ الْآخَرُ | بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ | بِهِ الِانْعِقَادَ | مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ |
| إلَى الْمَقْصُودِ مِنْ | إظْهَارِ شِعَارِ الِاجْتِمَاعِ | وَاتِّفَاقِ الْكَلِمَةِ. | قَالَ الشَّافِعِيُّ: | وَلِأَنَّهُ لَوْ | جَازَ فِعْلُهَا |
|---|---|---|---|---|---|
| فِي مَسْجِدَيْنِ لَجَازَ فِي مَسَاجِدِ الْعَشَائِرِ، وَلَا | يَجُوزُ إجْمَاعًا (إلَّا إذَا | كَبُرَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (وَعَسُرَ اجْتِمَاعُهُمْ | فِي مَكَان) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّ | الْجُمُعَةِ مَوْضِعٌ يَسَعُهُمْ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ | مَسْجِدٍ فَيَجُوزُ |
| التَّعَدُّدُ لِلْحَاجَةِ بِحَسَبِهَا، لِأَنَّ الْإِمَامَ | الشَّافِعِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى | عَنْهُ - دَخَلَ بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا يُقِيمُونَ بِهَا جُمُعَتَيْنِ، | وَقِيلَ: ثَلَاثًا فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَهُ | الْأَكْثَرُونَ عَلَى عُسْرِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ | الرُّويَانِيُّ: وَلَا يَحْتَمِلُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ، |
| وَقَالَ الصَّيْمَرِيُّ: بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِهِ | أَفْتَى الْمُزَنِيّ بِمِصْرَ، وَالْعِبْرَةُ فِي الْعُسْرِ | بِمَنْ يُصَلِّي كَمَا قَالَهُ شَيْخِي | لَا بِمَنْ تَلْزَمُهُ وَلَوْ لَمْ يَحْضُرْ، وَلَا بِجَمِيعِ | أَهْلِ الْبَلَدِ كَمَا قِيلَ بِذَلِكَ (وَقِيلَ لَا تُسْتَثْنَى | هَذِهِ الصُّورَةُ) وَتُحْتَمَلُ فِيهَا الْمَشَقَّةُ فِي |
| الِاجْتِمَاعِ، وَهَذَا مَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ صَاحِبُ | التَّنْبِيهِ كَالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَمُتَابِعِيهِ وَهُوَ | ظَاهِرُ النَّصِّ، وَإِنَّمَا سَكَتَ الشَّافِعِيُّ عَلَى ذَلِكَ | لِأَنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مُجْتَهِدٍ، | وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّعَدُّدِ، | وَقَالَ السُّبْكِيُّ هَذَا بَعِيدٌ، ثُمَّ |
| انْتَصَرَ لَهُ وَصَنَّفَ فِيهِ وَقَالَ: إنَّهُ الصَّحِيحُ | مَذْهَبًا وَدَلِيلًا، وَنَقَلَهُ عَنْ أَكْثَرِ | الْعُلَمَاءِ، وَأَنْكَرَ نِسْبَةَ الْأَوَّلِ لِلْأَكْثَرِ | وَأَطْنَبَ فِي ذَلِكَ فَالِاحْتِيَاطُ لِمَنْ صَلَّى جُمُعَةً بِبَلَدٍ | تَعَدَّدَتْ فِيهِ | الْجُمُعَةُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَلَمْ يَعْلَمْ سَبْقَ |
| جُمُعَتِهِ أَنْ يُعِيدَهَا ظُهْرًا. (وَقِيلَ إنْ حَالَ | نَهْرٌ عَظِيمٌ بَيْنَ شِقَّيْهَا) كَبَغْدَادَ (كَانَا) أَيْ | الشِّقَّانِ (كَبَلَدَيْنِ) فَتُقَامُ فِي كُلِّ شِقٍّ جُمُعَةٌ. (وَقِيلَ | إنْ كَانَتْ) أَيْ الْبَلْدَةُ (قُرًى فَاتَّصَلَتْ) أَبْنِيَتُهَا (تَعَدَّدَتْ | الْجُمُعَةُ بِعَدَدِهَا) فَتُقَامُ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ | جُمُعَةٌ كَمَا كَانَ (فَلَوْ سَبَقَهَا جُمُعَةٌ) |
| فِي مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ | التَّعَدُّدُ فِيهِ (فَالصَّحِيحَةُ السَّابِقَةُ) | لِاجْتِمَاعِ الشَّرَائِطِ فِيهَا، وَاللَّاحِقَةُ بَاطِلَةٌ لِمَا مَرَّ | أَنَّهُ لَا | يُزَادُ عَلَى | وَاحِدَةٍ (وَفِي قَوْلٍ إنْ كَانَ |
| السُّلْطَانُ مَعَ | الثَّانِيَةِ) إمَامًا | كَانَ أَوْ مَأْمُومًا | (فَهِيَ الصَّحِيحَةُ) حَذَرًا مِنْ | التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ وَمِنْ تَفْوِيتِ | الْجُمُعَةِ عَلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَلَدِ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ بِإِقَامَةِ |
| الْأَقَلِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَظْهَرُ | أَنَّ كُلَّ خَطِيبٍ وَلَّاهُ | السُّلْطَانُ هُوَ كَالسُّلْطَانِ | فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ مُرَادُ الْأَصْحَابِ اهـ. | . وَقَالَ الْجِيلِيُّ: | الْمُرَادُ بِهِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ أَوْ خَلِيفَتُهُ |
| فِي الْإِمَامَةِ أَوْ الرَّاتِبُ | مِنْ جِهَتِهِ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ مُقَيَّدٌ فِي | الْأُمِّ بِأَنْ لَا يَكُونَ | وَكِيلُ الْإِمَامِ | مَعَ السَّابِقَةِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَالْجُمُعَةُ | هِيَ السَّابِقَةُ. (وَالْمُعْتَبَرُ سَبْقُ |
| التَّحَرُّمِ) بِتَمَامِ التَّكْبِيرِ وَهُوَ الرَّاءُ، وَإِنْ | سَبَقَهُ الْآخَرُ | بِالْهَمْزَةِ؛ لِأَنَّ | بِهِ الِانْعِقَادَ | مِنْ الْإِمَامِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي | الْمَجْمُوعِ، وَقِيلَ: الْعِبْرَةُ بِأَوَّلِ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 173.69 | 868.45 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 4 | 294.59 | 1,178.36 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 91.50 | 549.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 246.01 | 1,722.07 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 241.02 | 1,687.14 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 126.11 | 756.66 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 165.08 | 990.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 5 | 173.69 | 868.45 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 4 | 294.59 | 1,178.36 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 91.50 | 549.00 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 7 | 246.01 | 1,722.07 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 241.02 | 1,687.14 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 6 | 126.11 | 756.66 |
| نظام إدارة الموارد البشرية | 6 | 165.08 | 990.48 |
| لقتل مؤتمن | الخلافة واجتمعوا في | خمسين |
|---|---|---|
| ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، | وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. |
| ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس | الدولة توران | شاه فاستلحمهم. (قطع |
| الخطبة للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان نور | الدين العادل يوم | استقل صلاح الدين |
| بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، | وتحكم في قصره | يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر والخطبة |
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر في ذلك |
| فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. |
| الله على | القبط الموت؛ | فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج |
|---|---|---|---|
| موسى في ستمائة ألف وعشرين | ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | بن محمد | سنة ثمان عشرة وخمسمائة لثلاثين |
| سنة من إمارته، وكانت في اضطراب وتغلب، | وولي بعده ابنه أبو قليبة بمكة، فافتتح بالخطبة | العبّاسية وأحسن الثناء عليه بالعدل، | ووصل نظر الخادم أميرا |
| على الركب ومعه الأموال والخلع. | ثم مات أبو قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين | وإمارة الحاج لنظر الخادم. ثم كانت |
| واقعة المسترشد مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم | حج نظر الخادم في السنة | بعدها. ثم بعثت أسماء الصبيحيّة |
| صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم | بن أبي قليبة فتوعدته على قطع خطبة | الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، |
| لقتل مؤتمن | الخلافة واجتمعوا في | خمسين |
|---|---|---|
| ألفا وقاتلوا أجناد صلاح الدين بين القصرين، | وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم فانهزموا، وركبهم السيف. |
| ثم استأمنوا ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس | الدولة توران | شاه فاستلحمهم. (قطع |
| الخطبة للعاضد وانقراض الدولة العلوية بمصر) كان نور | الدين العادل يوم | استقل صلاح الدين |
| بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، | وتحكم في قصره | يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر والخطبة |
| بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك حذرا من | استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر | بتوقع المخالفة من أهل مصر في ذلك |
| فلا يقبل. ثم ألزمه ذلك | فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه لا يمكن | مخالفة نور الدين. |
| الله على | القبط الموت؛ | فاشتغلوا | بدفنهم، وخرج |
|---|---|---|---|
| موسى في ستمائة ألف وعشرين | ألفا سوى الذّرية. وكان موسى على ساقتهم | بن محمد | سنة ثمان عشرة وخمسمائة لثلاثين |
| سنة من إمارته، وكانت في اضطراب وتغلب، | وولي بعده ابنه أبو قليبة بمكة، فافتتح بالخطبة | العبّاسية وأحسن الثناء عليه بالعدل، | ووصل نظر الخادم أميرا |
| على الركب ومعه الأموال والخلع. | ثم مات أبو قليبة سنة | سبع وعشرين لعشر سنين من إمارته، والخطبة للعبّاسيّين | وإمارة الحاج لنظر الخادم. ثم كانت |
| واقعة المسترشد مع السلطان مسعود ومقتله وتعطّل ركب | الحاج. ثم | حج نظر الخادم في السنة | بعدها. ثم بعثت أسماء الصبيحيّة |
| صاحبة اليمن | لأمير مكة قاسم | بن أبي قليبة فتوعدته على قطع خطبة | الحافظ، وماتت فكفاه الله شرّها، |
| إلى | عبد الملك | يشكو إليه أهل | العراق، |
|---|---|---|---|
| فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون | مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت |
| أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، | وبخوفك خلع». | عَائِشَةَ رضي الله |
| عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| إلى | عبد الملك | يشكو إليه أهل | العراق، |
|---|---|---|---|
| فوقّع: «ارفق بهم، | فإنه لا يكون | مع الرفق ما | تكره، ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه فى |
| أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». | ووقع فى كتاب متنصّح (3): «إن كنت صادقا | أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت |
| أقلناك». ووقع فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة | ابن الأشعث: «بضعفك قوى، | وبخوفك خلع». | عَائِشَةَ رضي الله |
| عنها بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ، | وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ | قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، | فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي |
| خال | صلاح الدين | بحماة، | وهو |
|---|---|---|---|
| شهاب الدين الحمادي | أن يسأل صلاح الدين | في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك سرا، | فسار إلى صلاح |
| الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر عن | قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، |
| وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا | الحسن مقالات في مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ |
| خال | صلاح الدين | بحماة، | وهو |
|---|---|---|---|
| شهاب الدين الحمادي | أن يسأل صلاح الدين | في الصلح معهم ويتهدّدونه على ذلك سرا، | فسار إلى صلاح |
| الدين وأصلح أمرهم عنده ورحل عنهم. | (بقية الخبر عن | قلاع الإسماعيلية بالعراق) ولم | تزل قلاع هؤلاء الإسماعيلية بالعراق عشّا لهذه الغواية، |
| وسفطا لهؤلاء الخباث، منذ | ثار بها أحمد بن غطاش والحسن | بن الصبّاح، وكان لهذا | الحسن مقالات في مذاهب الرافضة غريقة في الغلوّ |
| مِنْ | قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، |
|---|---|---|
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي | وَمَا مَسَّ |
| عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ | فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه |
| الذهبي من التلخيص | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ |
| التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ | مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 |
| - سكت عنه الذهبي في التلخيص | مصيات [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات |
| به إلى صلاح | الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع |
|---|---|---|---|
| الخدّام واستعمل | على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن |
| الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا | أجناد صلاح الدين | بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم |
| فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) |
| كان نور الدين العادل يوم استقل صلاح الدين | بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم في | قصره يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك |
| حذرا من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل | مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم |
| ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، |
| مِنْ | قَرْحَةٍ | تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، |
|---|---|---|
| فَلَمَّا دَاوَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ | فِي رِجْلَيْهِ خَلْخَالَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ |
| عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ | اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ رَأَيْتُهَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي | وَمَا مَسَّ |
| عِنْدِي لَعَمْرِي لَخَلْخَالَانِ مِنْ | فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7508 - حذفه |
| الذهبي من التلخيص | بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، | ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ |
| التَّنُوخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ | مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ | بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، |
| رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم قَالَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ | مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ» 7543 |
| - سكت عنه الذهبي في التلخيص | مصيات [2] فسار صلاح الدين لما ملك الشام | سنة اثنتين وسبعين إليها وحاصر مصيات |
| به إلى صلاح | الدين فقتل مؤتمن | الخلافة لقرينة، وعزل | جميع |
|---|---|---|---|
| الخدّام واستعمل | على القصر بهاء | الدين قراقوش، وكان خصيّا أبيض، | وغضب السودان لقتل مؤتمن |
| الخلافة واجتمعوا في خمسين ألفا وقاتلوا | أجناد صلاح الدين | بين القصرين، وخالفهم إلى بيوتهم | فأضرمها نارا، وأحرق أموالهم وأولادهم |
| فانهزموا، وركبهم السيف. ثم استأمنوا | ونزلوا الجيزة وعبر إليهم شمس الدولة توران شاه | فاستلحمهم. (قطع الخطبة للعاضد وانقراض | الدولة العلوية بمصر) |
| كان نور الدين العادل يوم استقل صلاح الدين | بملك مصر وضعف أمر العاضد بها، وتحكم في | قصره يخاطبه في قطع دعوتهم من مصر | والخطبة بها للمستضيء العبّاسيّ، وهو يماطل بذلك |
| حذرا من استيلاء نور الدين عليه، ويعتذر بتوقع | المخالفة من أهل | مصر في ذلك فلا | يقبل. ثم |
| ألزمه ذلك فاستأذن فيه أصحابه فأشاروا به، وأنه | لا يمكن مخالفة نور | الدين. ووفد عليه | من علماء العجم الفقيه الخبشاني، |
| فنقل | لأخيه | صلاح الدين أنه | امتدحه بقصيدة يغريه |
|---|---|---|---|
| فيها بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله | على الاستبداد وأنه تعرّض فيها للجانب النبوي، يوجب | استباحة دمه وهو | قوله: فاخلق لنفسك ملكا |
| لا تضاف به … إلى سواك وأور النار | في العلم هذا ابن | تومرت قد كانت ولايته … كما يقول الورى | لحما على وضم وكان أوّل هذا |
| فنقل | لأخيه | صلاح الدين أنه | امتدحه بقصيدة يغريه |
|---|---|---|---|
| فيها بالمضيّ إلى اليمن، ويحمله | على الاستبداد وأنه تعرّض فيها للجانب النبوي، يوجب | استباحة دمه وهو | قوله: فاخلق لنفسك ملكا |
| لا تضاف به … إلى سواك وأور النار | في العلم هذا ابن | تومرت قد كانت ولايته … كما يقول الورى | لحما على وضم وكان أوّل هذا |
| يأتلف | به المختلفون، ومن | شؤمه |
|---|---|---|
| أن يختلف به المؤتلفون». | وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه | فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها |
| شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع |
| فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | وسبعين وبويع ابنه الناصر، |
| وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها | سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت |
| فانهت إلى | الناصر بن عيسى بن قاسم ما اطّلعت | عليه من أحواله فعزله عن إمارة |
| قاسم، وكان | جليل | القدر، ومات سنة | تسع |
|---|---|---|---|
| وثمانين السنة التي مات | فيها صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، وكان | أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء فورث أمرهم وملك مكة |
| من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد | الهواشم ثم عن | بني أبي نمير منهم أمرائها لهذا |
| العهد كان من ولد | موسى الجون الّذي مرّ ذكره في | بني حسن عبد الله أبي الكرام، وكان له | على ما |
| نقل نسّابتهم | ثلاثة من | الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده |
| اليوم بالصحراء | بنهر الحسنية، وأمّا | أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: |
| يأتلف | به المختلفون، ومن | شؤمه |
|---|---|---|
| أن يختلف به المؤتلفون». | وكتب الحجاج إلى عبد | الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق |
| بهم، فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، | ومع الخرق ما تحب». ووقع إليه | فى أهل السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها |
| شحوما». ووقع فى كتاب | متنصّح (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك». ووقع |
| فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، وبخوفك خلع». | وسبعين وبويع ابنه الناصر، |
| وخطب له بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها | سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت |
| فانهت إلى | الناصر بن عيسى بن قاسم ما اطّلعت | عليه من أحواله فعزله عن إمارة |
| قاسم، وكان | جليل | القدر، ومات سنة | تسع |
|---|---|---|---|
| وثمانين السنة التي مات | فيها صلاح الدين. وضعف أمر الهواشم، وكان | أبو عزيز بن قتادة يناسبهم | من جهة النساء فورث أمرهم وملك مكة |
| من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن بني قتادة أمراء مكة بعد | الهواشم ثم عن | بني أبي نمير منهم أمرائها لهذا |
| العهد كان من ولد | موسى الجون الّذي مرّ ذكره في | بني حسن عبد الله أبي الكرام، وكان له | على ما |
| نقل نسّابتهم | ثلاثة من | الولد سليمان | وزيد وأحمد. ومنه تشعّبت ولده. فأمّا زيد فولده |
| اليوم بالصحراء | بنهر الحسنية، وأمّا | أحمد فولده بالدهناء، وأما سليمان | عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالُوا: |