diff --git a/data_aug/Zetati_abdel_001_aug2/annotations_aug/sample_0011588_02.json b/data_aug/Zetati_abdel_001_aug2/annotations_aug/sample_0011588_02.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0b7824b3099dd870bc3194a011457dd140890f7e --- /dev/null +++ b/data_aug/Zetati_abdel_001_aug2/annotations_aug/sample_0011588_02.json @@ -0,0 +1,2375 @@ +{ + "markdown": "التحول الرقمي وإدارة المعرفة المؤسسية\nالملخص: الدين قد يحبس المال، ويحول بين المضارب وبين العمل على تنمية المال. الراجح: بعد استعراض أقوال العلماء أجد أن الخلاف في المسألة قوي جدًا، ذلك أن العلماء متفقون على أن العامل إنما يجب عليه أن يتصرف في عقد القراض بما يتصرف فيه\nالمعطيات والحقائق الأساسية\nالناس غالبًا في أكثر الأحوال، فمن رأى أن التصرف بالدين خارج عما يتصرف فيه الناس في الأغلب لم يجزه، ومن رأى أنه مما يتصرف فيه الناس أجازه، ولا شك أن البيع بالدين سبب للربح، وهو مقصود في عقد المضاربة، وفيه مخاطرة فقد يلحق المدين إعسار، أو يكون مماطلًا مما يعرض المال للخطر، أو للحبس فترة طويلة تضيع على رب المال\nالمنظور المقارن وأفضل الممارسات\nوعلى العامل فرصًا من الربح، ولو قيل: إن كان الدين فيه توثقة من رهن أو ضمان جاز له أن يتعامل بالدين وإلا فلا كان لذلك القول قوة؛ لأن التوثقة تحمي المال من الضياع، والله أعلم. * * *\nالتحليل النوعي للبيانات\nحَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\nمؤشرات الأداء والمعايير المعتمدة\n\n\n\nالشكل (1): مخرجات نموذج قائمة المراجع والمصادر التوثيقية\nالإطار النظري والمفاهيمي للدراسة\nالطِّبِّ» 7516 - سكت عنه الذهبي في التلخيص\nالخلاصة التنفيذية وأبرز النتائج\nقتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. وَهُوَ الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ / 41 و. جَملاً مَهْريّاً لأبي جَهْل، فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] يَوْم الحُديبية ليَغيظ\n\n\n\nمخطط انسيابي لإجراءات تحليل المتغيرات والعوامل المؤثرة\nأهداف الدراسة وأهميتها العلمية\nمن الضياع، والله أعلم. * * *", + "images": [ + { + "id": "img-0", + "top_left_x": 30, + "top_left_y": 169, + "bottom_right_x": 352, + "bottom_right_y": 385, + "reading_index": 11 + }, + { + "id": "img-1", + "top_left_x": 30, + "top_left_y": 652, + "bottom_right_x": 352, + "bottom_right_y": 867, + "reading_index": 17 + } + ], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| \". وَقيل | الْمَسْبُوق غَيرهَا. وَعَن | قُدَامة بن عبد | الله قَالَ: |
|---|---|---|---|
| رأيتُ رَسُول الله | [صلى الله عليه وسلم] | فِي حجّته يَرمي | على نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله |
| [صلى الله | عليه وسلم] | بعَرَفَةَ فِي حجّة الْوَدَاع | على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ |
| لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل | يُقَال لَهُ الثَّعْلَب، بعث | عَلَيْهِ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن | أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية | لِيُبلّغهم مَا جَاءَ لَهُ، فعَقروا | الجَمل، وَأَرَادُوا |
| \". وَقيل | الْمَسْبُوق غَيرهَا. وَعَن | قُدَامة بن عبد | الله قَالَ: |
|---|---|---|---|
| رأيتُ رَسُول الله | [صلى الله عليه وسلم] | فِي حجّته يَرمي | على نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله |
| [صلى الله | عليه وسلم] | بعَرَفَةَ فِي حجّة الْوَدَاع | على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ |
| لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل | يُقَال لَهُ الثَّعْلَب، بعث | عَلَيْهِ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن | أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية | لِيُبلّغهم مَا جَاءَ لَهُ، فعَقروا | الجَمل، وَأَرَادُوا |
| داخل من | ملوك | بني | مروان هو، وكان | أبو | جعفر |
|---|---|---|---|---|---|
| المنصور يسمّيه صقر بني أميّة لما | رأى ما فعل بالأندلس، وما ركب إليها | من الأخطار، وأنه صمد إليها من | أنأى ديار المشرق | من غير عصابة ولا قوّة ولا أنصار فغلب | على أهلها وعلى أميرهم، وتناول |
| الملك من أيديهم بقوّة شكيمة وإمضاء عزم. | ثم تحلّى وأطيع وأورثه عقبه. وكان عبد | الرحمن هذا يلقب بالأمير | وعليه جرى بنوه | من بعده فلم يدع أحد منهم بأمير المؤمنين | إذ بايع الخلافة |
| بمقرّ الإسلام ومبتدأ | العرب، حتى كان عبد الرحمن الناصر وهو الثامن | منهم على ما نذكره فتسمّى بأمير المؤمنين وتوارث | ذلك بنوه واحدا بعد واحد. | وكان لبني عبد الرحمن | الداخل بهذه العدوة الأندلسية ملك |
| ضخم ودولة | ممتعة [1] | اتصلت إلى ما بعد المائة الرابعة | كما نذكر. وعند | ما شغل المسلمون | بعبد الرحمن وتمهيد أمره قوي أمر الخلافة، واستفحل |
| سلطانه وتجهّز فرويلة بن الأدفونش | ملكهم، سار إلى ثغور | البلاد فأخرج المسلمين منها وملكها من | أيديهم، وردّ مديزلك وبريعال | وسمورة وسلمنقة وقشتالة وسقونية، وصارت | للجلالقة حتى افتتحها المنصور ابن أبي |
| عامر رئيس | الدولة كما | نذكر في أخباره. ثم استعادوها بعده من بلاد | الأندلس واستولوا | على جميعها. وكان | عبد الرحمن عند ما |
| يُخَرِّجَاهُ» 7491 - | صحيح | ثَنَا |
|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ |
| يَحْيَى، وَجَرِيرُ | بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: | ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي |
| الله عنه قَالَ: «كَانَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، |
| وَكَانَ يَحْتَجِمُ | لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ | عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى |
| شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7477 - على شرط | البخاري ومسلم |
| يَقُولُ: أَخْبَرَنِي | مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا |
| مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: | إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا |
| جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي |
| حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ |
| عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ | مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ | أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ |
| داخل من | ملوك | بني | مروان هو، وكان | أبو | جعفر |
|---|---|---|---|---|---|
| المنصور يسمّيه صقر بني أميّة لما | رأى ما فعل بالأندلس، وما ركب إليها | من الأخطار، وأنه صمد إليها من | أنأى ديار المشرق | من غير عصابة ولا قوّة ولا أنصار فغلب | على أهلها وعلى أميرهم، وتناول |
| الملك من أيديهم بقوّة شكيمة وإمضاء عزم. | ثم تحلّى وأطيع وأورثه عقبه. وكان عبد | الرحمن هذا يلقب بالأمير | وعليه جرى بنوه | من بعده فلم يدع أحد منهم بأمير المؤمنين | إذ بايع الخلافة |
| بمقرّ الإسلام ومبتدأ | العرب، حتى كان عبد الرحمن الناصر وهو الثامن | منهم على ما نذكره فتسمّى بأمير المؤمنين وتوارث | ذلك بنوه واحدا بعد واحد. | وكان لبني عبد الرحمن | الداخل بهذه العدوة الأندلسية ملك |
| ضخم ودولة | ممتعة [1] | اتصلت إلى ما بعد المائة الرابعة | كما نذكر. وعند | ما شغل المسلمون | بعبد الرحمن وتمهيد أمره قوي أمر الخلافة، واستفحل |
| سلطانه وتجهّز فرويلة بن الأدفونش | ملكهم، سار إلى ثغور | البلاد فأخرج المسلمين منها وملكها من | أيديهم، وردّ مديزلك وبريعال | وسمورة وسلمنقة وقشتالة وسقونية، وصارت | للجلالقة حتى افتتحها المنصور ابن أبي |
| عامر رئيس | الدولة كما | نذكر في أخباره. ثم استعادوها بعده من بلاد | الأندلس واستولوا | على جميعها. وكان | عبد الرحمن عند ما |
| يُخَرِّجَاهُ» 7491 - | صحيح | ثَنَا |
|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ |
| يَحْيَى، وَجَرِيرُ | بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: | ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي |
| الله عنه قَالَ: «كَانَ | رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، |
| وَكَانَ يَحْتَجِمُ | لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ | عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى |
| شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" | 7477 - على شرط | البخاري ومسلم |
| يَقُولُ: أَخْبَرَنِي | مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا |
| مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: | إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا |
| جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي |
| حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ |
| عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ | مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ | أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ |
| إلا على | وجه النظر والحيطة، | وفي البيع | بالدين |
|---|---|---|---|
| تغرير ومخاطرة، وأن الدين | قد يحبس | المال، ويحول بين المضارب | وبين العمل على تنمية المال. |
| الراجح: بعد استعراض أقوال العلماء أجد | أن الخلاف في المسألة قوي جدًا، ذلك | أن العلماء متفقون | على أن العامل إنما يجب عليه أن |
| يتصرف في | عقد القراض بما يتصرف فيه الناس | غالبًا في أكثر الأحوال، فمن رأى | أن التصرف بالدين خارج عما |
| إلا على | وجه النظر والحيطة، | وفي البيع | بالدين |
|---|---|---|---|
| تغرير ومخاطرة، وأن الدين | قد يحبس | المال، ويحول بين المضارب | وبين العمل على تنمية المال. |
| الراجح: بعد استعراض أقوال العلماء أجد | أن الخلاف في المسألة قوي جدًا، ذلك | أن العلماء متفقون | على أن العامل إنما يجب عليه أن |
| يتصرف في | عقد القراض بما يتصرف فيه الناس | غالبًا في أكثر الأحوال، فمن رأى | أن التصرف بالدين خارج عما |
| 7491 | - حَدَّثَنَا | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ |
|---|---|---|
| بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، | وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، |
| عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، | رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه |
| وستين زحفته المشهورة | خرج | محمد |
|---|---|---|
| بن أبي عامر من قرطبة إلى | الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر بن علي إلى | سبتة وعقد له على حرب |
| بلكين وأمدّه | بمائة حمل من المال، وانضمت إليه ملوك زناتة | ورجع عنهم |
| بلكّين كما نذكره. | ولما رجع إلى | ابن أبي عامر فاغتاله في بعض ليالي معاقرتهم |
| وأعدّ له رجالا في طريقه | من سمره إلى داره فقتلوه سنة | [1] ولحق يحيى بن |
| 7491 | - حَدَّثَنَا | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ |
|---|---|---|
| بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، | وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، |
| عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، | رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه |
| وستين زحفته المشهورة | خرج | محمد |
|---|---|---|
| بن أبي عامر من قرطبة إلى | الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر بن علي إلى | سبتة وعقد له على حرب |
| بلكين وأمدّه | بمائة حمل من المال، وانضمت إليه ملوك زناتة | ورجع عنهم |
| بلكّين كما نذكره. | ولما رجع إلى | ابن أبي عامر فاغتاله في بعض ليالي معاقرتهم |
| وأعدّ له رجالا في طريقه | من سمره إلى داره فقتلوه سنة | [1] ولحق يحيى بن |
| توهم أن | مجموع الجازم والمجزوم | عطف | على مثله، وأن |
|---|---|---|---|
| المعنى على أحد النفيين | وأن انتفاء أحدهما يكفى فى الحمل | على المجاز مع أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، |
| ومتى وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على | الحقيقة، وأعاد الشارح | حرف النفى | تبيينا لمراد |
| المصنف، وهو أن يظن معطوف | على نفس المجزوم لا | مرفوع عطفا على مجموع الجازم | والمجزوم ولا منصوب بأن |
| مضمرة على حد حديث: \" البيعان | بالخيار ما لم يتفرقا\" (1)، أو يقول أحدهما | للآخر: اختر. | نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى |
| الله عليه | وسلم] بعَرَفَةَ فِي | حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ | لَهُ [صلى الله |
| عليه وسلم] | جمل يُقَال لَهُ الثَّعْلَب، | بعث عَلَيْهِ | رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن |
| أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا | جَاءَ لَهُ، فعَقروا الجَمل، | وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. وَهُوَ الَّذِي | حَلَق رأسَ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول الله [صلى | الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ / 41 و. | جَملاً مَهْريّاً لأبي جَهْل، |
| فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه رَسُول الله | [صلى الله عليه | وسلم] يَوْم الحُديبية ليَغيظ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ |
| الْكِلَابِيُّ، ثَنَا هَمَّامُ | بْنُ يَحْيَى، | وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ |
| أَنَسِ بْنِ | مَالِكٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «كَانَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى |
| الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ | وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 |
| - على شرط البخاري ومسلم | 7491 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، |
| وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ | بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ | قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ |
| عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي | الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم | عَنِ الْكَيِّ» |
| توهم أن | مجموع الجازم والمجزوم | عطف | على مثله، وأن |
|---|---|---|---|
| المعنى على أحد النفيين | وأن انتفاء أحدهما يكفى فى الحمل | على المجاز مع أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، |
| ومتى وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على | الحقيقة، وأعاد الشارح | حرف النفى | تبيينا لمراد |
| المصنف، وهو أن يظن معطوف | على نفس المجزوم لا | مرفوع عطفا على مجموع الجازم | والمجزوم ولا منصوب بأن |
| مضمرة على حد حديث: \" البيعان | بالخيار ما لم يتفرقا\" (1)، أو يقول أحدهما | للآخر: اختر. | نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى |
| الله عليه | وسلم] بعَرَفَةَ فِي | حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ | لَهُ [صلى الله |
| عليه وسلم] | جمل يُقَال لَهُ الثَّعْلَب، | بعث عَلَيْهِ | رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن |
| أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا | جَاءَ لَهُ، فعَقروا الجَمل، | وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. وَهُوَ الَّذِي | حَلَق رأسَ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول الله [صلى | الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ / 41 و. | جَملاً مَهْريّاً لأبي جَهْل، |
| فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه رَسُول الله | [صلى الله عليه | وسلم] يَوْم الحُديبية ليَغيظ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ |
| الْكِلَابِيُّ، ثَنَا هَمَّامُ | بْنُ يَحْيَى، | وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ |
| أَنَسِ بْنِ | مَالِكٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «كَانَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى |
| الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ | وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 |
| - على شرط البخاري ومسلم | 7491 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، |
| وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ | بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ | قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ |
| عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي | الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم | عَنِ الْكَيِّ» |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 101.23 | 404.92 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 57.75 | 577.50 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 101.22 | 1,012.20 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 82.77 | 827.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 4 | 101.23 | 404.92 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 57.75 | 577.50 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 10 | 101.22 | 1,012.20 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 82.77 | 827.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 228.68 | 2,515.48 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 282.13 | 2,821.30 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 277.90 | 833.70 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 5 | 212.96 | 1,064.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 7 | 245.83 | 1,720.81 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 9 | 164.45 | 1,480.05 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 223.05 | 1,561.35 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 277.27 | 2,218.16 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 145.74 | 1,311.66 |
| فعقدوا له | ولأخيه يحيى على |
|---|---|
| المغرب، وخلعوا عليهما | وأمكنوهما من مال وكسا فاخرة للخلع |
| على ملوك العدوة، فنهض جعفر | إلى المغرب سنة خمس |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 11 | 228.68 | 2,515.48 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 10 | 282.13 | 2,821.30 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 3 | 277.90 | 833.70 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 5 | 212.96 | 1,064.80 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 7 | 245.83 | 1,720.81 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 9 | 164.45 | 1,480.05 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 223.05 | 1,561.35 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 8 | 277.27 | 2,218.16 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 9 | 145.74 | 1,311.66 |
| فعقدوا له | ولأخيه يحيى على |
|---|---|
| المغرب، وخلعوا عليهما | وأمكنوهما من مال وكسا فاخرة للخلع |
| على ملوك العدوة، فنهض جعفر | إلى المغرب سنة خمس |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 163.61 | 1,308.88 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 24.87 | 24.87 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 5 | 171.09 | 855.45 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 166.51 | 1,998.12 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 8 | 244.82 | 1,958.56 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 127.45 | 509.80 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 276.64 | 1,936.48 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 8 | 163.61 | 1,308.88 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 1 | 24.87 | 24.87 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 5 | 171.09 | 855.45 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 12 | 166.51 | 1,998.12 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 8 | 244.82 | 1,958.56 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 127.45 | 509.80 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 7 | 276.64 | 1,936.48 |
| حيز النفى فيستفاد | العموم الذى هو |
|---|---|
| المقصود؛ لأن انتفاء الأحد الدائر لا | يتحقق إلا بانتفاء الأمرين جميعا، ولو أعاد |
| المصنف حرف النفى لربما توهم أن | مجموع الجازم والمجزوم عطف على |
| مثله، وأن المعنى على أحد النفيين وأن انتفاء | أحدهما يكفى فى الحمل |
| على المجاز مع أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، ومتى وجد |
| أحدهما بدون الآخر | تعين الحمل على الحقيقة، وأعاد الشارح |
| حرف النفى تبيينا لمراد المصنف، وهو أن | يظن معطوف على نفس المجزوم لا |
| حيز النفى فيستفاد | العموم الذى هو |
|---|---|
| المقصود؛ لأن انتفاء الأحد الدائر لا | يتحقق إلا بانتفاء الأمرين جميعا، ولو أعاد |
| المصنف حرف النفى لربما توهم أن | مجموع الجازم والمجزوم عطف على |
| مثله، وأن المعنى على أحد النفيين وأن انتفاء | أحدهما يكفى فى الحمل |
| على المجاز مع أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، ومتى وجد |
| أحدهما بدون الآخر | تعين الحمل على الحقيقة، وأعاد الشارح |
| حرف النفى تبيينا لمراد المصنف، وهو أن | يظن معطوف على نفس المجزوم لا |
| أَبُو الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، |
|---|---|---|
| ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو | النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا |
| شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ، |
| رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم |
| عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا | فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ» 7491 - صحيح | نَاقَة صَهْبَاء، | والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى الله عليه |
| وسلم] بعَرَفَةَ فِي حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر | وَكَانَ لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل يُقَال لَهُ |
| الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ | رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن | أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم |
| مَا جَاءَ لَهُ، | فعَقروا الجَمل، | وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. |
| وَهُوَ الَّذِي حَلَق | رأسَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول |
| الله [صلى الله عليه وسلم] | يومَ بدرٍ / 41 و. جَملاً مَهْريّاً لأبي | جَهْل، فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه |
| رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُديبية ليَغيظ | قال (4) |
| :انبذوا كتاب الله | واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، {عَلى |
| مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما | تَتْلُوا)} يعني ما تلت قبلهم شياطين | الجن والإنس |
| {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي | على عهد ملك سليمان، قيل: | معنى تتلو تكذب، يقال: فلان تلا |
| من فلان؛ إذا | صدق في الحكاية عنه، وتلى | عليه إذا كذب عليه؛ كما |
| يقال: تال عنه وتال | عليه. وقال | ابن عبّاس: (تتلو؛ أي تتبع |
| وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث وتتكلّم به). | وقرأ الحسن: «(الشّياطون)» بالواو في موضع الرفع في | كلّ القرآن. وسئل أبو حامد |
| الأخطار، وأنه صمد | إليها من أنأى ديار المشرق | من غير عصابة |
| أَبُو الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ | بْنُ يَعْقُوبَ، |
|---|---|---|
| ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو | النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا |
| شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ، |
| رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم |
| عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا | فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ» 7491 - صحيح | نَاقَة صَهْبَاء، | والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى الله عليه |
| وسلم] بعَرَفَةَ فِي حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر | وَكَانَ لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل يُقَال لَهُ |
| الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ | رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن | أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم |
| مَا جَاءَ لَهُ، | فعَقروا الجَمل، | وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. |
| وَهُوَ الَّذِي حَلَق | رأسَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول |
| الله [صلى الله عليه وسلم] | يومَ بدرٍ / 41 و. جَملاً مَهْريّاً لأبي | جَهْل، فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه |
| رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] | يَوْم الحُديبية ليَغيظ | قال (4) |
| :انبذوا كتاب الله | واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، {عَلى |
| مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما | تَتْلُوا)} يعني ما تلت قبلهم شياطين | الجن والإنس |
| {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي | على عهد ملك سليمان، قيل: | معنى تتلو تكذب، يقال: فلان تلا |
| من فلان؛ إذا | صدق في الحكاية عنه، وتلى | عليه إذا كذب عليه؛ كما |
| يقال: تال عنه وتال | عليه. وقال | ابن عبّاس: (تتلو؛ أي تتبع |
| وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث وتتكلّم به). | وقرأ الحسن: «(الشّياطون)» بالواو في موضع الرفع في | كلّ القرآن. وسئل أبو حامد |
| الأخطار، وأنه صمد | إليها من أنأى ديار المشرق | من غير عصابة |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 217.14 | 1,085.70 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 115.33 | 922.64 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 211.63 | 2,327.93 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 12 | 188.12 | 2,257.44 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 217.14 | 1,085.70 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 8 | 115.33 | 922.64 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 11 | 211.63 | 2,327.93 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 12 | 188.12 | 2,257.44 |
| بد فيه | من | كلا الانتفاءين، |
|---|---|---|
| ومتى وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على | الحقيقة، وأعاد الشارح حرف النفى تبيينا | لمراد المصنف، |
| وهو أن يظن | معطوف على نفس المجزوم لا مرفوع | عطفا على |
| بد فيه | من | كلا الانتفاءين، |
|---|---|---|
| ومتى وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على | الحقيقة، وأعاد الشارح حرف النفى تبيينا | لمراد المصنف، |
| وهو أن يظن | معطوف على نفس المجزوم لا مرفوع | عطفا على |
| منهم للخطر الذي | يتهدد المسلمين من | النصارى، فاستجاب | لطلبهم |
|---|---|---|---|
| المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر | البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة | المرابطين في المغرب، فكان ما كان من |
| أمر الله | جل وعلا، من انتصار المسلمين على | النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة (1) | . - وفي المشرق، نصر الله |
| تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا | زُمَر الكفر وأهله. | ورجال الدولة، وقلّدها أرباب السيوف والأقلام من | الأولياء والحاشية وعدل في ضبطه على ما وراء |
| جَارِيَةٌ | فِي حِجْرِهَا صَبِيٌّ، |
|---|---|
| فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. |
| فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، | قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ |
| أَنْ أُعْتَقَ، | وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله |
| عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ | دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً |
| منهم للخطر الذي | يتهدد المسلمين من | النصارى، فاستجاب | لطلبهم |
|---|---|---|---|
| المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر | البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة | المرابطين في المغرب، فكان ما كان من |
| أمر الله | جل وعلا، من انتصار المسلمين على | النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة (1) | . - وفي المشرق، نصر الله |
| تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا | زُمَر الكفر وأهله. | ورجال الدولة، وقلّدها أرباب السيوف والأقلام من | الأولياء والحاشية وعدل في ضبطه على ما وراء |
| جَارِيَةٌ | فِي حِجْرِهَا صَبِيٌّ، |
|---|---|
| فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. |
| فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، | قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ |
| أَنْ أُعْتَقَ، | وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله |
| عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ | دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً |
| كراهته لما لقيه | بالأندلس |
|---|---|
| من الحكم، ثم أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل | المغرب، وأجاز |
| البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ | منه بالمكان |
| الأثير. ولما زحف | بلكّين إلى المغرب سنة تسع وستين زحفته المشهورة |
| خرج محمد بن أبي | عامر من قرطبة إلى |
| الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة |
| وعقد له | على حرب بلكين |
| الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو | زَيْدٍ سَعِيدُ |
| بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ، رضي الله |
| عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم عَنِ | الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا |
| فَمَا أَفْلَحْنَا | وَلَا أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 - |
| صحيح | بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
| كراهته لما لقيه | بالأندلس |
|---|---|
| من الحكم، ثم أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل | المغرب، وأجاز |
| البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ | منه بالمكان |
| الأثير. ولما زحف | بلكّين إلى المغرب سنة تسع وستين زحفته المشهورة |
| خرج محمد بن أبي | عامر من قرطبة إلى |
| الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة |
| وعقد له | على حرب بلكين |
| الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو | زَيْدٍ سَعِيدُ |
| بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ، رضي الله |
| عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم عَنِ | الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا |
| فَمَا أَفْلَحْنَا | وَلَا أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 - |
| صحيح | بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
| ديار | المشرق من |
|---|---|
| غير عصابة ولا قوّة ولا | أنصار فغلب |
| على أهلها وعلى أميرهم، وتناول الملك | من أيديهم |
| بقوّة شكيمة وإمضاء | عزم. ثم تحلّى وأطيع وأورثه عقبه. |
| ديار | المشرق من |
|---|---|
| غير عصابة ولا قوّة ولا | أنصار فغلب |
| على أهلها وعلى أميرهم، وتناول الملك | من أيديهم |
| بقوّة شكيمة وإمضاء | عزم. ثم تحلّى وأطيع وأورثه عقبه. |
| قريش عليه | يوم | الخندق. | وإنّما قال: {(فَرِيقٌ | مِنْهُمْ)} لأن علماءهم |
|---|---|---|---|---|
| هم الذين نبذوا عنادا مع العلم | به؛ وإنّما قال: {(بَلْ أَكْثَرُهُمْ)} لأنّ منهم من | آمن وهو ابن سلام وكعب الأحبار وغيرهما. والنبذ | وراء الظّهر مثل من | يستخفّ بالشيء ولا يعمل به. تقول العرب: |
| اجعل هذا خلف ظهرك؛ وتحت | قدمك؛ ودبر أذنك؛ | أي اتركه وأعرض عنه، قال الله | تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ | ظِهْرِيًّا} (2) .وأنشد الزجّاج (3) : |
| نظرت إلى عنوانه فنبذته … كنبذك نعلا | أخلقت من نعالكا | قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} | يعني اليهود. وهو | عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال (4) :انبذوا |
| كتاب الله واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، {عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما | تَتْلُوا)} يعني ما تلت قبلهم | شياطين الجن والإنس | {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي على عهد ملك |
| سليمان، قيل: معنى تتلو تكذب، يقال: | فلان تلا من فلان؛ إذا صدق في الحكاية | عنه، وتلى عليه إذا كذب عليه؛ | كما يقال: | تال عنه |
| وتال عليه. | وقال ابن عبّاس: (تتلو؛ أي | تتبع وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث | وتتكلّم به). وقرأ الحسن: | «(الشّياطون)» بالواو في |
| موضع الرفع | في كلّ القرآن. وسئل | أبو حامد | ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو | النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ |
| سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، | عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم | عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 - | صحيح |
| - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، | ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، | وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ |
| بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ | قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ | عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي | الله عنه قَالَ: | «نَهَى رَسُولُ |
| قريش عليه | يوم | الخندق. | وإنّما قال: {(فَرِيقٌ | مِنْهُمْ)} لأن علماءهم |
|---|---|---|---|---|
| هم الذين نبذوا عنادا مع العلم | به؛ وإنّما قال: {(بَلْ أَكْثَرُهُمْ)} لأنّ منهم من | آمن وهو ابن سلام وكعب الأحبار وغيرهما. والنبذ | وراء الظّهر مثل من | يستخفّ بالشيء ولا يعمل به. تقول العرب: |
| اجعل هذا خلف ظهرك؛ وتحت | قدمك؛ ودبر أذنك؛ | أي اتركه وأعرض عنه، قال الله | تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ | ظِهْرِيًّا} (2) .وأنشد الزجّاج (3) : |
| نظرت إلى عنوانه فنبذته … كنبذك نعلا | أخلقت من نعالكا | قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} | يعني اليهود. وهو | عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال (4) :انبذوا |
| كتاب الله واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، {عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما | تَتْلُوا)} يعني ما تلت قبلهم | شياطين الجن والإنس | {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي على عهد ملك |
| سليمان، قيل: معنى تتلو تكذب، يقال: | فلان تلا من فلان؛ إذا صدق في الحكاية | عنه، وتلى عليه إذا كذب عليه؛ | كما يقال: | تال عنه |
| وتال عليه. | وقال ابن عبّاس: (تتلو؛ أي | تتبع وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث | وتتكلّم به). وقرأ الحسن: | «(الشّياطون)» بالواو في |
| موضع الرفع | في كلّ القرآن. وسئل | أبو حامد | ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو | النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ |
| سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، | عَنِ الْحَسَنِ، | عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم | عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 - | صحيح |
| - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، | ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، | وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ |
| بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ | قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ | عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي | الله عنه قَالَ: | «نَهَى رَسُولُ |
| يَعْقُوبَ، ثَنَا | مُحَمَّدُ بْنُ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | عَمْرُو |
|---|---|---|---|
| بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا هَمَّامُ | بْنُ يَحْيَى، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ | بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ |
| اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ | عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، | وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ | عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7477 - على شرط البخاري ومسلم | شك أن البيع |
| يَعْقُوبَ، ثَنَا | مُحَمَّدُ بْنُ | إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا | عَمْرُو |
|---|---|---|---|
| بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا هَمَّامُ | بْنُ يَحْيَى، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ | بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ |
| اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ | عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، | وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ | عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ | \" 7477 - على شرط البخاري ومسلم | شك أن البيع |
| إنما | يتحقق بذلك؛ |
|---|---|
| لأن أو التى لأحد الشيئين واقعة فى حيز | النفى فيستفاد العموم الذى هو المقصود؛ لأن انتفاء |
| الأحد الدائر لا يتحقق إلا بانتفاء الأمرين جميعا، | ولو أعاد المصنف حرف النفى لربما توهم |
| أن مجموع | الجازم والمجزوم عطف على مثله، |
| السّحر، {عَلى | مُلْكِ |
|---|---|
| سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما تَتْلُوا)} يعني ما | تلت قبلهم شياطين الجن والإنس {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} |
| أي على عهد ملك | سليمان، قيل: |
| معنى تتلو تكذب، يقال: | فلان تلا من |
| فلان؛ إذا صدق في الحكاية عنه، وتلى | عليه إذا كذب عليه؛ كما يقال: تال |
| عنه وتال عليه. وقال | ابن عبّاس: (تتلو؛ أي |
| إنما | يتحقق بذلك؛ |
|---|---|
| لأن أو التى لأحد الشيئين واقعة فى حيز | النفى فيستفاد العموم الذى هو المقصود؛ لأن انتفاء |
| الأحد الدائر لا يتحقق إلا بانتفاء الأمرين جميعا، | ولو أعاد المصنف حرف النفى لربما توهم |
| أن مجموع | الجازم والمجزوم عطف على مثله، |
| السّحر، {عَلى | مُلْكِ |
|---|---|
| سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما تَتْلُوا)} يعني ما | تلت قبلهم شياطين الجن والإنس {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} |
| أي على عهد ملك | سليمان، قيل: |
| معنى تتلو تكذب، يقال: | فلان تلا من |
| فلان؛ إذا صدق في الحكاية عنه، وتلى | عليه إذا كذب عليه؛ كما يقال: تال |
| عنه وتال عليه. وقال | ابن عبّاس: (تتلو؛ أي |
| ثَنَا | إِسْحَاقَ | ثَنَا عَمْرُو | |
|---|---|---|---|
| بْنُ | وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | بْنِ | قَالَ: |
| ثَنَا | إِسْحَاقَ | ثَنَا عَمْرُو | |
|---|---|---|---|
| بْنُ | وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | بْنِ | قَالَ: |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 6 | 215.40 | 1,292.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 141.97 | 993.79 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 140.38 | 1,403.80 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 216.18 | 216.18 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 123.33 | 986.64 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 9 | 60.41 | 543.69 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 6 | 215.40 | 1,292.40 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 141.97 | 993.79 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 10 | 140.38 | 1,403.80 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 216.18 | 216.18 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 8 | 123.33 | 986.64 |
| معدات طبية تشخيصية دقيقة | 9 | 60.41 | 543.69 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 5 | 160.06 | 800.30 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 149.96 | 1,649.56 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 202.62 | 607.86 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 256.55 | 1,026.20 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 97.43 | 487.15 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 11 | 139.10 | 1,530.10 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 59.15 | 414.05 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد معدات مطبخ صناعي | 5 | 160.06 | 800.30 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 11 | 149.96 | 1,649.56 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 3 | 202.62 | 607.86 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 4 | 256.55 | 1,026.20 |
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 5 | 97.43 | 487.15 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 11 | 139.10 | 1,530.10 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 7 | 59.15 | 414.05 |
| حَدَّثَنَا أَبُو | الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو | زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، |
| عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: | «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ |
| الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا | أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 | - صحيح |
| الأندلس، قام العلماء بعد سقوط الدولة | العامرية، وتفرقها | إلى طوائف، بالدعوة |
| إلى الوحدة؛ إدراكا منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين من النصارى، فاستجاب لطلبهم | المعتمد بن |
| عباد، الذي كان يملك أكثر | البلاد الإسلامية | الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة المرابطين في المغرب، |
| فكان ما كان من | أمر الله جل وعلا، من انتصار المسلمين على | النصارى في |
| معركة الزلاقة الشهيرة (1) . - وفي | المشرق، نصر الله | تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا |
| زُمَر الكفر وأهله. | بين المضارب وبين | العمل على تنمية المال. الراجح: بعد استعراض |
| أقوال العلماء أجد أن الخلاف | في المسألة قوي جدًا، ذلك أن | العلماء متفقون على أن العامل إنما يجب |
| عليه أن يتصرف في عقد القراض بما | يتصرف فيه | الناس غالبًا في |
| أكثر الأحوال، فمن رأى أن التصرف بالدين خارج | عما يتصرف فيه الناس في الأغلب | لم يجزه، ومن رأى |
| أنه مما يتصرف فيه الناس أجازه، ولا شك | أن البيع بالدين سبب للربح، وهو | مقصود في عقد المضاربة، وفيه مخاطرة |
| فقد يلحق المدين | إعسار، أو يكون مماطلًا مما يعرض | المال للخطر، أو للحبس فترة طويلة |
| حَدَّثَنَا أَبُو | الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا |
|---|---|---|
| مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو | زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، |
| عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: | «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ |
| الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا | أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 7491 | - صحيح |
| الأندلس، قام العلماء بعد سقوط الدولة | العامرية، وتفرقها | إلى طوائف، بالدعوة |
| إلى الوحدة؛ إدراكا منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين من النصارى، فاستجاب لطلبهم | المعتمد بن |
| عباد، الذي كان يملك أكثر | البلاد الإسلامية | الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة المرابطين في المغرب، |
| فكان ما كان من | أمر الله جل وعلا، من انتصار المسلمين على | النصارى في |
| معركة الزلاقة الشهيرة (1) . - وفي | المشرق، نصر الله | تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا |
| زُمَر الكفر وأهله. | بين المضارب وبين | العمل على تنمية المال. الراجح: بعد استعراض |
| أقوال العلماء أجد أن الخلاف | في المسألة قوي جدًا، ذلك أن | العلماء متفقون على أن العامل إنما يجب |
| عليه أن يتصرف في عقد القراض بما | يتصرف فيه | الناس غالبًا في |
| أكثر الأحوال، فمن رأى أن التصرف بالدين خارج | عما يتصرف فيه الناس في الأغلب | لم يجزه، ومن رأى |
| أنه مما يتصرف فيه الناس أجازه، ولا شك | أن البيع بالدين سبب للربح، وهو | مقصود في عقد المضاربة، وفيه مخاطرة |
| فقد يلحق المدين | إعسار، أو يكون مماطلًا مما يعرض | المال للخطر، أو للحبس فترة طويلة |
| أولياء الدولة. | ثم | كان بعد ذلك |
|---|---|---|
| شأن اعتقالهم على طريق التأديب لمرتكب من نازعهم | خرقوا به حدود الآداب مع الخلافة، فاستدعوا إلى | القصر واعتقلوا، ثم أطلقوا لأيام قلائل |
| لما انغمس الحكم | في علّة الفالج، وركدت | ريح المروانية بالمغرب، واحتاجت الدولة إلى رجالهم |
| من | الحكم، ثم | أصحبه |
|---|---|---|
| وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ منه بالمكان | الأثير. ولما زحف بلكّين إلى المغرب سنة |
| تسع وستين زحفته المشهورة خرج محمد بن أبي | عامر من قرطبة إلى | الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر بن علي |
| أولياء الدولة. | ثم | كان بعد ذلك |
|---|---|---|
| شأن اعتقالهم على طريق التأديب لمرتكب من نازعهم | خرقوا به حدود الآداب مع الخلافة، فاستدعوا إلى | القصر واعتقلوا، ثم أطلقوا لأيام قلائل |
| لما انغمس الحكم | في علّة الفالج، وركدت | ريح المروانية بالمغرب، واحتاجت الدولة إلى رجالهم |
| من | الحكم، ثم | أصحبه |
|---|---|---|
| وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ منه بالمكان | الأثير. ولما زحف بلكّين إلى المغرب سنة |
| تسع وستين زحفته المشهورة خرج محمد بن أبي | عامر من قرطبة إلى | الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر بن علي |
| عَبْدِ الْمَجِيدِ، | قَالَ: | سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ | سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|---|
| بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ | عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله | عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا | ذَكَرُوا شَكْوَاهَا | لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً | سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ | الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. |
| فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ | عَائِشَةُ رضي | الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ | الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا | بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى |
| شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ | كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | ومفهومه صورتا المجاز. (قوله: أو يظن) | إذا قوبل |
| العلم بالظن | يراد بالظن ما | عدا العلم فيشمل الجزم الغير | الراسخ بأن قائله يعتقد ظاهره، فاندفع ما يقال | إنه لا يكفى فى |
| وأن انتفاء | أحدهما يكفى | فى | الحمل على المجاز | مع |
|---|---|---|---|---|
| أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، ومتى | وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على الحقيقة، | وأعاد الشارح حرف النفى تبيينا | لمراد المصنف، وهو أن يظن معطوف على |
| نفس المجزوم لا مرفوع عطفا | على مجموع | الجازم والمجزوم | ولا منصوب بأن | مضمرة على حد حديث: \" البيعان بالخيار |
| ما لم يتفرقا\" (1)، أو يقول أحدهما للآخر: | اختر. | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَجَرِيرُ |
| بْنُ حَازِمٍ، | قَالَا: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ | بْنِ مَالِكٍ، | رضي الله عنه قَالَ: | «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ |
| عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ | يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ | عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ | وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 - |
| عَبْدِ الْمَجِيدِ، | قَالَ: | سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ | سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|---|
| بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ | عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله | عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا | ذَكَرُوا شَكْوَاهَا | لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً | سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي | حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ | الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. |
| فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ | عَائِشَةُ رضي | الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ | الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا | بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى |
| شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ | كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | ومفهومه صورتا المجاز. (قوله: أو يظن) | إذا قوبل |
| العلم بالظن | يراد بالظن ما | عدا العلم فيشمل الجزم الغير | الراسخ بأن قائله يعتقد ظاهره، فاندفع ما يقال | إنه لا يكفى فى |
| وأن انتفاء | أحدهما يكفى | فى | الحمل على المجاز | مع |
|---|---|---|---|---|
| أنه لا بد فيه من | كلا الانتفاءين، ومتى | وجد أحدهما بدون الآخر تعين الحمل على الحقيقة، | وأعاد الشارح حرف النفى تبيينا | لمراد المصنف، وهو أن يظن معطوف على |
| نفس المجزوم لا مرفوع عطفا | على مجموع | الجازم والمجزوم | ولا منصوب بأن | مضمرة على حد حديث: \" البيعان بالخيار |
| ما لم يتفرقا\" (1)، أو يقول أحدهما للآخر: | اختر. | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَجَرِيرُ |
| بْنُ حَازِمٍ، | قَالَا: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ | بْنِ مَالِكٍ، | رضي الله عنه قَالَ: | «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ |
| عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ | يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ | عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ | وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 - |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 269.48 | 1,077.92 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 99.21 | 297.63 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 77.53 | 310.12 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 243.37 | 243.37 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 4 | 269.48 | 1,077.92 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 3 | 99.21 | 297.63 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 4 | 77.53 | 310.12 |
| مولد كهربائي احتياطي صامت | 1 | 243.37 | 243.37 |
| إدراكا | منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين |
|---|---|---|
| من النصارى، فاستجاب لطلبهم المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر البلاد | الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة |
| المرابطين في المغرب، فكان ما | كان من أمر الله | جل وعلا، من |
| انتصار المسلمين على النصارى في معركة | الزلاقة الشهيرة (1) . - وفي | المشرق، نصر الله تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة |
| الذين دحروا زُمَر الكفر وأهله. | بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» | قَالَتْ: نَعَمْ، |
| قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها | قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً | فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً |
| وأخيه، واقتطع يحيى | مدينة | البصرة لنفسه | وذهب بأكثر الرجال. | ثم كانت على |
|---|---|---|---|---|
| جعفر النكبة التي نكبته | بنو غواطة في غزاته إياهم. | ثم استدعاه محمد | بن أبي عامر لأوّل أمره | لما رأى من الاستكانة إليه وشد أزره به |
| ونقم عليه كراهته | لما لقيه بالأندلس من الحكم، ثم | أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن | أبي عامر فحلّ منه بالمكان الأثير. ولما |
| زحف بلكّين إلى المغرب | سنة تسع وستين زحفته المشهورة خرج | محمد بن أبي عامر من قرطبة إلى الجزيرة | لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة وعقد |
| له على حرب بلكين وأمدّه بمائة حمل | من المال، وانضمت إليه ملوك | زناتة ورجع عنهم بلكّين | كما نذكره. ولما رجع إلى | ابن أبي عامر فاغتاله في بعض |
| إدراكا | منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين |
|---|---|---|
| من النصارى، فاستجاب لطلبهم المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر البلاد | الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة |
| المرابطين في المغرب، فكان ما | كان من أمر الله | جل وعلا، من |
| انتصار المسلمين على النصارى في معركة | الزلاقة الشهيرة (1) . - وفي | المشرق، نصر الله تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة |
| الذين دحروا زُمَر الكفر وأهله. | بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» | قَالَتْ: نَعَمْ، |
| قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها | قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً | فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً |
| وأخيه، واقتطع يحيى | مدينة | البصرة لنفسه | وذهب بأكثر الرجال. | ثم كانت على |
|---|---|---|---|---|
| جعفر النكبة التي نكبته | بنو غواطة في غزاته إياهم. | ثم استدعاه محمد | بن أبي عامر لأوّل أمره | لما رأى من الاستكانة إليه وشد أزره به |
| ونقم عليه كراهته | لما لقيه بالأندلس من الحكم، ثم | أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن | أبي عامر فحلّ منه بالمكان الأثير. ولما |
| زحف بلكّين إلى المغرب | سنة تسع وستين زحفته المشهورة خرج | محمد بن أبي عامر من قرطبة إلى الجزيرة | لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة وعقد |
| له على حرب بلكين وأمدّه بمائة حمل | من المال، وانضمت إليه ملوك | زناتة ورجع عنهم بلكّين | كما نذكره. ولما رجع إلى | ابن أبي عامر فاغتاله في بعض |
| فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ | الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا |
|---|---|---|---|
| فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ | أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله | عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً |
| فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا | رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ | عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | حقّاً على | الله أنْ |
| لَا يرْتَفع شيءٌّ من | هَذِه الدُّنْيَا إلاّ وَضعَه \". وَقيل الْمَسْبُوق غَيرهَا. | وَعَن قُدَامة بن عبد الله قَالَ: | رأيتُ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه | وسلم] فِي حجّته | يَرمي على نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] بعَرَفَةَ فِي حجّة |
| الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل يُقَال | لَهُ الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن أُميَّةِ |
| إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ | لَهُ، فعَقروا الجَمل، وَأَرَادُوا | قتل خِرَاش، فمنعته | الأَحابيش. وَهُوَ الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول |
| مما يعرض المال | للخطر، | أو للحبس | فترة طويلة |
|---|---|---|---|
| تضيع على رب المال وعلى العامل فرصًا | من الربح، ولو قيل: إن كان الدين فيه | توثقة من رهن أو ضمان جاز له | أن يتعامل بالدين وإلا فلا كان لذلك |
| القول قوة؛ لأن التوثقة تحمي المال | من الضياع، والله أعلم. * * * | وتحت قدمك؛ ودبر أذنك؛ أي اتركه وأعرض عنه، | قال الله تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ |
| ظِهْرِيًّا} (2) .وأنشد الزجّاج | (3) : | نظرت إلى عنوانه فنبذته … كنبذك نعلا | أخلقت من نعالكا قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا |
| ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} يعني اليهود. | وهو عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال | (4) :انبذوا كتاب الله واتّبعوا ما | تتلوا الشياطين من السّحر، {عَلى |
| مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما تَتْلُوا)} | يعني ما تلت قبلهم شياطين الجن | والإنس {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي على عهد | ملك سليمان، قيل: معنى تتلو |
| تكذب، يقال: فلان | تلا من فلان؛ إذا صدق في الحكاية عنه، | وتلى عليه إذا كذب عليه؛ كما يقال: | تال عنه وتال |
| عليه. وقال ابن عبّاس: (تتلو؛ أي تتبع | وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث | وتتكلّم به). وقرأ الحسن: «(الشّياطون)» بالواو في | موضع الرفع في كلّ القرآن. وسئل أبو حامد |
| المصحفي لجعفر بن على بن حمدون، وجمعوا | بين الانتفاع في مقارعة زناتة بالعدوة | والراحة مما | يتوقع منه على |
| الدولة عند من ولي الخلافة، لما | كانوا صاروا | إليه من النكبة وطروق | المحنة فعقدوا له ولأخيه |
| فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ | الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا |
|---|---|---|---|
| فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ | أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله | عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً |
| فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا | رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ | عَلَى شَرْطِ | الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 - سكت عنه | الذهبي في التلخيص | حقّاً على | الله أنْ |
| لَا يرْتَفع شيءٌّ من | هَذِه الدُّنْيَا إلاّ وَضعَه \". وَقيل الْمَسْبُوق غَيرهَا. | وَعَن قُدَامة بن عبد الله قَالَ: | رأيتُ رَسُول الله |
| [صلى الله عليه | وسلم] فِي حجّته | يَرمي على نَاقَة صَهْبَاء، والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] بعَرَفَةَ فِي حجّة |
| الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر وَكَانَ لَهُ [صلى الله | عليه وسلم] جمل يُقَال | لَهُ الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] خِراشَ بن أُميَّةِ |
| إِلَى قُرَيْش بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ | لَهُ، فعَقروا الجَمل، وَأَرَادُوا | قتل خِرَاش، فمنعته | الأَحابيش. وَهُوَ الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول |
| مما يعرض المال | للخطر، | أو للحبس | فترة طويلة |
|---|---|---|---|
| تضيع على رب المال وعلى العامل فرصًا | من الربح، ولو قيل: إن كان الدين فيه | توثقة من رهن أو ضمان جاز له | أن يتعامل بالدين وإلا فلا كان لذلك |
| القول قوة؛ لأن التوثقة تحمي المال | من الضياع، والله أعلم. * * * | وتحت قدمك؛ ودبر أذنك؛ أي اتركه وأعرض عنه، | قال الله تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ |
| ظِهْرِيًّا} (2) .وأنشد الزجّاج | (3) : | نظرت إلى عنوانه فنبذته … كنبذك نعلا | أخلقت من نعالكا قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا |
| ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} يعني اليهود. | وهو عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال | (4) :انبذوا كتاب الله واتّبعوا ما | تتلوا الشياطين من السّحر، {عَلى |
| مُلْكِ سُلَيْمانَ؛} ومعنى {(ما تَتْلُوا)} | يعني ما تلت قبلهم شياطين الجن | والإنس {(عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)} أي على عهد | ملك سليمان، قيل: معنى تتلو |
| تكذب، يقال: فلان | تلا من فلان؛ إذا صدق في الحكاية عنه، | وتلى عليه إذا كذب عليه؛ كما يقال: | تال عنه وتال |
| عليه. وقال ابن عبّاس: (تتلو؛ أي تتبع | وتعمل).وقال عطاء: (تتحدّث | وتتكلّم به). وقرأ الحسن: «(الشّياطون)» بالواو في | موضع الرفع في كلّ القرآن. وسئل أبو حامد |
| المصحفي لجعفر بن على بن حمدون، وجمعوا | بين الانتفاع في مقارعة زناتة بالعدوة | والراحة مما | يتوقع منه على |
| الدولة عند من ولي الخلافة، لما | كانوا صاروا | إليه من النكبة وطروق | المحنة فعقدوا له ولأخيه |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 222.55 | 2,670.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 8 | 206.02 | 1,648.16 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 159.95 | 959.70 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 25.02 | 275.22 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 11 | 269.96 | 2,969.56 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| جهاز حاسوب محمول عالي الأداء | 12 | 222.55 | 2,670.60 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 8 | 206.02 | 1,648.16 |
| خدمة تصميم مواقع إلكترونية | 6 | 159.95 | 959.70 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 25.02 | 275.22 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 11 | 269.96 | 2,969.56 |
| مُحَمَّدُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ | حَارِثَةَ، |
|---|---|---|
| عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ | وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا |
| شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ | لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا | جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي |
| مُحَمَّدُ بْنُ | عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ | حَارِثَةَ، |
|---|---|---|
| عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ | وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا |
| شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ | لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا | جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي |
| الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ | يَحْيَى |
|---|---|
| بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ |
| حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي | الله عنها أَصَابَهَا |
| مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا | جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا |
| فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: |
| «لِمَ؟» قَالَتْ: | أَرَدْتُ |
|---|---|
| أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ | عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ |
| أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا |
| تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ | الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا |
| عَمْرُو | بْنُ عَاصِمٍ | الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
|---|---|---|---|
| وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: | ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله |
| عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى | الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ | عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" |
| 7477 - | على شرط البخاري ومسلم | أَبِي، ثَنَا قُتَيْبَةُ | بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ |
| الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ | يَحْيَى |
|---|---|
| بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ | بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ |
| حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي | الله عنها أَصَابَهَا |
| مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا | جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا |
| فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: | نَعَمْ، قَالَتْ: |
| «لِمَ؟» قَالَتْ: | أَرَدْتُ |
|---|---|
| أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ | عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ |
| أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ | أَنْ لَا |
| تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ | الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا |
| عَمْرُو | بْنُ عَاصِمٍ | الْكِلَابِيُّ، ثَنَا | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
|---|---|---|---|
| وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: | ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله | عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ | صلى الله |
| عليه وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى | الْأَخْدَعَيْنِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ | عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" |
| 7477 - | على شرط البخاري ومسلم | أَبِي، ثَنَا قُتَيْبَةُ | بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ |
| التأديب لمرتكب | من | نازعهم | خرقوا |
|---|---|---|---|
| به حدود الآداب مع الخلافة، فاستدعوا | إلى القصر واعتقلوا، ثم أطلقوا | لأيام قلائل | لما انغمس الحكم في |
| علّة الفالج، وركدت ريح المروانية | بالمغرب، واحتاجت الدولة إلى رجالهم لسد الثغور | ودفع العدو، واستدعي يحيى بن هاشم من | العدوة، وكان واليا على فاس |
| والمغرب، وأدا له | الحاجب المصحفي لجعفر بن | على بن حمدون، وجمعوا بين الانتفاع في | مقارعة زناتة بالعدوة والراحة مما |
| يتوقع منه | على الدولة عند من ولي الخلافة، لما كانوا | صاروا إليه من النكبة وطروق المحنة فعقدوا | له ولأخيه يحيى على المغرب، وخلعوا |
| عليهما وأمكنوهما من | مال وكسا فاخرة للخلع | على ملوك العدوة، فنهض | جعفر إلى |
| المغرب سنة | خمس وستين وضبطه، واجتمع إليه | ملوك زناتة من | بني يفرن ومغراوة وسجلماسة. ولما هلك |
| الحكم وولي هشام، وقام بأمره المنصور بن | أبي عامر، اقتصر | لأوّل قيامه على سبتة من بلاد | العدوة فضبطها جند السلطان ورجال الدولة، وقلّدها |
| أرباب السيوف | والأقلام من الأولياء | والحاشية وعدل في ضبطه على ما | وراء ذلك على |
| ملوك زناتة | ونقدهم بالجوائز والخلع وصار | إلى إكرام وفودهم وإثبات | من رغب الإثبات في ديوان السلطان منهم، |
| فجدّوا في ولاية الدولة وبثّ الدعوة، وفسد | ما بين هذين الأميرين | جعفر وأخيه، واقتطع يحيى مدينة | البصرة لنفسه وذهب بأكثر الرجال. ثم |
| كانت على جعفر النكبة التي نكبته بنو غواطة | في غزاته | إياهم. ثم استدعاه محمد | بن أبي عامر لأوّل أمره |
| لما رأى | من الاستكانة إليه وشد أزره به ونقم | عليه كراهته لما لقيه بالأندلس من الحكم، ثم | أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل |
| التأديب لمرتكب | من | نازعهم | خرقوا |
|---|---|---|---|
| به حدود الآداب مع الخلافة، فاستدعوا | إلى القصر واعتقلوا، ثم أطلقوا | لأيام قلائل | لما انغمس الحكم في |
| علّة الفالج، وركدت ريح المروانية | بالمغرب، واحتاجت الدولة إلى رجالهم لسد الثغور | ودفع العدو، واستدعي يحيى بن هاشم من | العدوة، وكان واليا على فاس |
| والمغرب، وأدا له | الحاجب المصحفي لجعفر بن | على بن حمدون، وجمعوا بين الانتفاع في | مقارعة زناتة بالعدوة والراحة مما |
| يتوقع منه | على الدولة عند من ولي الخلافة، لما كانوا | صاروا إليه من النكبة وطروق المحنة فعقدوا | له ولأخيه يحيى على المغرب، وخلعوا |
| عليهما وأمكنوهما من | مال وكسا فاخرة للخلع | على ملوك العدوة، فنهض | جعفر إلى |
| المغرب سنة | خمس وستين وضبطه، واجتمع إليه | ملوك زناتة من | بني يفرن ومغراوة وسجلماسة. ولما هلك |
| الحكم وولي هشام، وقام بأمره المنصور بن | أبي عامر، اقتصر | لأوّل قيامه على سبتة من بلاد | العدوة فضبطها جند السلطان ورجال الدولة، وقلّدها |
| أرباب السيوف | والأقلام من الأولياء | والحاشية وعدل في ضبطه على ما | وراء ذلك على |
| ملوك زناتة | ونقدهم بالجوائز والخلع وصار | إلى إكرام وفودهم وإثبات | من رغب الإثبات في ديوان السلطان منهم، |
| فجدّوا في ولاية الدولة وبثّ الدعوة، وفسد | ما بين هذين الأميرين | جعفر وأخيه، واقتطع يحيى مدينة | البصرة لنفسه وذهب بأكثر الرجال. ثم |
| كانت على جعفر النكبة التي نكبته بنو غواطة | في غزاته | إياهم. ثم استدعاه محمد | بن أبي عامر لأوّل أمره |
| لما رأى | من الاستكانة إليه وشد أزره به ونقم | عليه كراهته لما لقيه بالأندلس من الحكم، ثم | أصحبه وتخلّى لأخيه عن عمل |
| الله عليه | وسلم] : |
|---|---|
| \" إنّ حقّاً على الله أنْ لَا | يرْتَفع شيءٌّ من |
| هَذِه الدُّنْيَا إلاّ وَضعَه \". وَقيل الْمَسْبُوق | غَيرهَا. وَعَن قُدَامة بن عبد |
| الله قَالَ: رأيتُ رَسُول الله | [صلى الله عليه وسلم] فِي |
| حجّته يَرمي على نَاقَة صَهْبَاء، | والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى الله عليه |
| وسلم] بعَرَفَةَ | فِي حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر |
| [صلى | الله |
|---|---|
| عليه وسلم] خِراشَ بن أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش | بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ |
| لَهُ، فعَقروا الجَمل، وَأَرَادُوا | قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. |
| وَهُوَ الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول الله [صلى الله | عليه وسلم] يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول الله [صلى |
| الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ / 41 | و. جَملاً |
| الله عليه | وسلم] : |
|---|---|
| \" إنّ حقّاً على الله أنْ لَا | يرْتَفع شيءٌّ من |
| هَذِه الدُّنْيَا إلاّ وَضعَه \". وَقيل الْمَسْبُوق | غَيرهَا. وَعَن قُدَامة بن عبد |
| الله قَالَ: رأيتُ رَسُول الله | [صلى الله عليه وسلم] فِي |
| حجّته يَرمي على نَاقَة صَهْبَاء، | والصَهْباء الشقراء. ووقف رَسُول الله [صلى الله عليه |
| وسلم] بعَرَفَةَ | فِي حجّة الْوَدَاع على جمَلٍ أَحمر |
| [صلى | الله |
|---|---|
| عليه وسلم] خِراشَ بن أُميَّةِ إِلَى قُرَيْش | بمكّة يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ |
| لَهُ، فعَقروا الجَمل، وَأَرَادُوا | قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. |
| وَهُوَ الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول الله [صلى الله | عليه وسلم] يَوْم الحُدَيْبيّة، وغنِمَ رَسُول الله [صلى |
| الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ / 41 | و. جَملاً |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 102.28 | 306.84 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 84.23 | 842.30 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 105.09 | 420.36 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 10 | 48.30 | 483.00 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 107.34 | 858.72 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 12 | 195.34 | 2,344.08 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 59.98 | 359.88 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 75.11 | 450.66 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 7 | 142.06 | 994.42 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 102.28 | 306.84 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 10 | 84.23 | 842.30 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 4 | 105.09 | 420.36 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 10 | 48.30 | 483.00 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 8 | 107.34 | 858.72 |
| لوحة ذكية تفاعلية للعروض | 12 | 195.34 | 2,344.08 |
| عبوة منظفات صناعية متعددة | 6 | 59.98 | 359.88 |
| خدمة شحن دولي متسارع | 6 | 75.11 | 450.66 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 7 | 142.06 | 994.42 |
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو |
|---|---|---|
| زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا | شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ |
| حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ | الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا |
| كِتَابِ الطِّبِّ» | 7516 | - | سكت |
|---|---|---|---|
| عنه الذهبي في | التلخيص | إلى طوائف، بالدعوة إلى | الوحدة؛ إدراكا منهم للخطر الذي يتهدد المسلمين |
| من النصارى، فاستجاب لطلبهم | المعتمد بن عباد، الذي كان يملك | أكثر البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة | المرابطين في المغرب، |
| فكان ما كان | من أمر |
|---|---|
| الله جل وعلا، من انتصار المسلمين على النصارى | في معركة الزلاقة الشهيرة |
| (1) . - وفي المشرق، نصر | الله تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين |
| دحروا زُمَر الكفر وأهله. | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ |
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، | ثَنَا | أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو |
|---|---|---|
| زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ | الرَّبِيعِ، قَالَا: ثَنَا | شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ |
| حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ | الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا |
| كِتَابِ الطِّبِّ» | 7516 | - | سكت |
|---|---|---|---|
| عنه الذهبي في | التلخيص | إلى طوائف، بالدعوة إلى | الوحدة؛ إدراكا منهم للخطر الذي يتهدد المسلمين |
| من النصارى، فاستجاب لطلبهم | المعتمد بن عباد، الذي كان يملك | أكثر البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع أمرهم بالاستنجاد بدولة | المرابطين في المغرب، |
| فكان ما كان | من أمر |
|---|---|
| الله جل وعلا، من انتصار المسلمين على النصارى | في معركة الزلاقة الشهيرة |
| (1) . - وفي المشرق، نصر | الله تعالى الإسلام وأهله، بالسلاجقة الذين |
| دحروا زُمَر الكفر وأهله. | أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ |
| ثَنَا | مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ | سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ |
| بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله عنه | قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم عَنِ الْكَيِّ» |
| فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ» 7491 |
| - صحيح | يحيى بن هاشم من العدوة، وكان واليا | على فاس والمغرب، |
| وأدا له الحاجب المصحفي لجعفر بن على | بن حمدون، وجمعوا | بين الانتفاع في مقارعة زناتة |
| بالعدوة والراحة مما | يتوقع منه على الدولة عند من | ولي الخلافة، لما كانوا صاروا إليه من |
| النكبة وطروق المحنة | فعقدوا له ولأخيه يحيى على المغرب، وخلعوا عليهما | وأمكنوهما من مال وكسا |
| فاخرة للخلع على ملوك | العدوة، فنهض | جعفر إلى المغرب سنة خمس وستين |
| وضبطه، واجتمع إليه ملوك | زناتة من بني يفرن ومغراوة | وسجلماسة. ولما هلك الحكم وولي هشام، |
| وقام | بأمره | المنصور | بن أبي | عامر، |
|---|---|---|---|---|
| اقتصر لأوّل قيامه على سبتة من بلاد العدوة | فضبطها جند | السلطان ورجال الدولة، وقلّدها أرباب السيوف والأقلام من | الأولياء والحاشية وعدل في ضبطه على | ما وراء ذلك |
| على ملوك | زناتة ونقدهم بالجوائز والخلع وصار | إلى إكرام وفودهم | وإثبات من رغب الإثبات في ديوان السلطان منهم، | فجدّوا في ولاية الدولة وبثّ الدعوة، وفسد ما |
| بين هذين الأميرين جعفر وأخيه، | واقتطع يحيى | مدينة البصرة لنفسه وذهب بأكثر الرجال. ثم كانت | على جعفر النكبة التي نكبته بنو | غواطة في غزاته إياهم. ثم |
| استدعاه محمد بن | أبي عامر لأوّل أمره | لما رأى من الاستكانة إليه وشد أزره به | ونقم عليه كراهته لما | لقيه بالأندلس من |
| الحكم، ثم أصحبه | وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ منه | بالمكان الأثير. | ولما زحف بلكّين |
| إلى المغرب سنة تسع | وستين زحفته المشهورة خرج محمد بن أبي | عامر من | قرطبة إلى الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة |
| ثَنَا | مُحَمَّدُ | بْنُ |
|---|---|---|
| إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ | سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: | ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ |
| بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله عنه | قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم عَنِ الْكَيِّ» |
| فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا | «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ» 7491 |
| - صحيح | يحيى بن هاشم من العدوة، وكان واليا | على فاس والمغرب، |
| وأدا له الحاجب المصحفي لجعفر بن على | بن حمدون، وجمعوا | بين الانتفاع في مقارعة زناتة |
| بالعدوة والراحة مما | يتوقع منه على الدولة عند من | ولي الخلافة، لما كانوا صاروا إليه من |
| النكبة وطروق المحنة | فعقدوا له ولأخيه يحيى على المغرب، وخلعوا عليهما | وأمكنوهما من مال وكسا |
| فاخرة للخلع على ملوك | العدوة، فنهض | جعفر إلى المغرب سنة خمس وستين |
| وضبطه، واجتمع إليه ملوك | زناتة من بني يفرن ومغراوة | وسجلماسة. ولما هلك الحكم وولي هشام، |
| وقام | بأمره | المنصور | بن أبي | عامر، |
|---|---|---|---|---|
| اقتصر لأوّل قيامه على سبتة من بلاد العدوة | فضبطها جند | السلطان ورجال الدولة، وقلّدها أرباب السيوف والأقلام من | الأولياء والحاشية وعدل في ضبطه على | ما وراء ذلك |
| على ملوك | زناتة ونقدهم بالجوائز والخلع وصار | إلى إكرام وفودهم | وإثبات من رغب الإثبات في ديوان السلطان منهم، | فجدّوا في ولاية الدولة وبثّ الدعوة، وفسد ما |
| بين هذين الأميرين جعفر وأخيه، | واقتطع يحيى | مدينة البصرة لنفسه وذهب بأكثر الرجال. ثم كانت | على جعفر النكبة التي نكبته بنو | غواطة في غزاته إياهم. ثم |
| استدعاه محمد بن | أبي عامر لأوّل أمره | لما رأى من الاستكانة إليه وشد أزره به | ونقم عليه كراهته لما | لقيه بالأندلس من |
| الحكم، ثم أصحبه | وتخلّى لأخيه عن عمل المغرب، وأجاز | البحر إلى ابن أبي عامر فحلّ منه | بالمكان الأثير. | ولما زحف بلكّين |
| إلى المغرب سنة تسع | وستين زحفته المشهورة خرج محمد بن أبي | عامر من | قرطبة إلى الجزيرة لمدافعته بنفسه، وأجاز جعفر | بن علي إلى سبتة |
| جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا | صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ | الْآنَ صَبِيٌّ |
|---|---|---|---|
| قَدْ بَالَ فِي | حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ | بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ |
| أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها | قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ | لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ | أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ |
| الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا | رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 |
| - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها | أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا |
| شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ | وَأَنَّهُ قَالَ | لَهُمْ: إِنَّهُمْ | لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي | حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ | فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ | أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ | رضي الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| حجّة الْوَدَاع على | جمَلٍ أَحمر | وَكَانَ لَهُ | [صلى |
|---|---|---|---|
| الله عليه وسلم] جمل يُقَال | لَهُ الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ رَسُول الله [صلى | الله عليه | وسلم] خِراشَ بن |
| أُميَّةِ إِلَى | قُرَيْش بمكّة | يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ لَهُ، فعَقروا | الجَمل، وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. وَهُوَ |
| الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول الله [صلى الله | عليه وسلم] يَوْم الحُدَيْبيّة، | وغنِمَ رَسُول الله [صلى | الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ |
| / 41 و. جَملاً مَهْريّاً لأبي جَهْل، | فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] يَوْم الحُديبية ليَغيظ | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
| وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه | قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، |
| وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى | وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ | عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 - | على شرط البخاري |
| ومسلم | عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ | الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، | يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، |
| عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله | عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ | وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا |
| جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا | صَبِيٌّ، | فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ | الْآنَ صَبِيٌّ |
|---|---|---|---|
| قَدْ بَالَ فِي | حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ | بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ |
| أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها | قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ | لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ | أَبَدًا انْظُرُوا شَرَّ |
| الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا | رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ | وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 |
| - سكت عنه الذهبي في | التلخيص | حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله عنها | أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا |
| شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ | وَأَنَّهُ قَالَ | لَهُمْ: إِنَّهُمْ | لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي |
| حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي | حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ | قَدْ بَالَ | فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: | «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ | أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ | رضي الله عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا |
| حجّة الْوَدَاع على | جمَلٍ أَحمر | وَكَانَ لَهُ | [صلى |
|---|---|---|---|
| الله عليه وسلم] جمل يُقَال | لَهُ الثَّعْلَب، بعث عَلَيْهِ رَسُول الله [صلى | الله عليه | وسلم] خِراشَ بن |
| أُميَّةِ إِلَى | قُرَيْش بمكّة | يَوْم الحُديبية لِيُبلّغهم مَا جَاءَ لَهُ، فعَقروا | الجَمل، وَأَرَادُوا قتل خِرَاش، فمنعته الأَحابيش. وَهُوَ |
| الَّذِي حَلَق رأسَ رَسُول الله [صلى الله | عليه وسلم] يَوْم الحُدَيْبيّة، | وغنِمَ رَسُول الله [صلى | الله عليه وسلم] يومَ بدرٍ |
| / 41 و. جَملاً مَهْريّاً لأبي جَهْل، | فِي أَنفه بُرَّةٌ من فِضَّة، أهداه رَسُول | الله [صلى الله عليه وسلم] يَوْم الحُديبية ليَغيظ | هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، |
| وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثَنَا | قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه | قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ، |
| وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى | وَعِشْرِينَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ | عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7477 - | على شرط البخاري |
| ومسلم | عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ | الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، | يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، |
| عَنْ عَمْرَةَ، | أَنَّ عَائِشَةَ، رضي الله | عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ | وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا |
| 7516 | - أَخْبَرَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|
| بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ | يُوسُفَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي | أَبِي، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ | بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: |
| سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، | يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ | حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ | عَائِشَةَ، رضي |
| الله عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ | بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ | الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ |
| امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي | حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا | فَقَالَ: إِيتُونِي | بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: |
| «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله | عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا | فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا | انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ | مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 | - سكت | عنه الذهبي في | التلخيص |
| منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين من النصارى، | فاستجاب لطلبهم المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع |
| أمرهم بالاستنجاد بدولة المرابطين في المغرب، فكان ما | كان من أمر الله | جل وعلا، من انتصار المسلمين على النصارى | في معركة الزلاقة الشهيرة (1) . |
| - وفي المشرق، نصر الله | تعالى الإسلام | وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا زُمَر الكفر وأهله. | الحقيقة الثلاث ومفهومه صورتا المجاز. |
| (قوله: أو يظن) إذا قوبل | العلم بالظن يراد بالظن ما عدا العلم | فيشمل الجزم | الغير الراسخ |
| بأن قائله يعتقد | ظاهره، فاندفع ما يقال إنه لا يكفى فى | عدم الحمل على | الحقيقة انتفاء العلم والظن بأن قائله لم |
| 7516 | - أَخْبَرَنَا أَبُو | عَبْدِ اللَّهِ | مُحَمَّدُ |
|---|---|---|---|
| بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ | يُوسُفَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي | أَبِي، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ | بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: |
| سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، | يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ | حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ | عَائِشَةَ، رضي |
| الله عنها أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ | بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا | شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ | الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ |
| امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا صَبِيٌّ، فِي | حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا | فَقَالَ: إِيتُونِي | بِهَا. فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: |
| «سَحَرْتِينِي؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله | عنها قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا | فَقَالَتْ: «إِنَّ |
| لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا | انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ | مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 | - سكت | عنه الذهبي في | التلخيص |
| منهم للخطر | الذي يتهدد المسلمين من النصارى، | فاستجاب لطلبهم المعتمد بن عباد، | الذي كان يملك أكثر البلاد الإسلامية الأندلسية، واجتمع |
| أمرهم بالاستنجاد بدولة المرابطين في المغرب، فكان ما | كان من أمر الله | جل وعلا، من انتصار المسلمين على النصارى | في معركة الزلاقة الشهيرة (1) . |
| - وفي المشرق، نصر الله | تعالى الإسلام | وأهله، بالسلاجقة الذين دحروا زُمَر الكفر وأهله. | الحقيقة الثلاث ومفهومه صورتا المجاز. |
| (قوله: أو يظن) إذا قوبل | العلم بالظن يراد بالظن ما عدا العلم | فيشمل الجزم | الغير الراسخ |
| بأن قائله يعتقد | ظاهره، فاندفع ما يقال إنه لا يكفى فى | عدم الحمل على | الحقيقة انتفاء العلم والظن بأن قائله لم |
| من | يستخفّ بالشيء | ولا يعمل به. | تقول العرب: |
|---|---|---|---|
| اجعل هذا خلف ظهرك؛ وتحت قدمك؛ | ودبر أذنك؛ أي اتركه | وأعرض عنه، | قال الله تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا} |
| (2) .وأنشد الزجّاج (3) : نظرت إلى عنوانه | فنبذته … كنبذك نعلا أخلقت | من نعالكا قوله عز وجل: | {وَاتَّبَعُوا ما |
| تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} يعني اليهود. وهو | عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال | (4) :انبذوا كتاب الله واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» |
|---|---|
| قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها |
| قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ | مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ |
| لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ | مَلَكَةً |
|---|---|---|---|
| فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى | شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ | كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 | - سكت عنه الذهبي في التلخيص | التوراة. والنّبذ: الطّرح. |
| وقرأ ابن مسعود: «(نقضه فريق)». وقال | عطاء: (هي العهود | الّتي كانت بين رسول الله | صلى الله عليه وسلم وبين اليهود |
| عنها | أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ |
|---|---|
| بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ | مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً | مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا |
| صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| من | يستخفّ بالشيء | ولا يعمل به. | تقول العرب: |
|---|---|---|---|
| اجعل هذا خلف ظهرك؛ وتحت قدمك؛ | ودبر أذنك؛ أي اتركه | وأعرض عنه، | قال الله تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا} |
| (2) .وأنشد الزجّاج (3) : نظرت إلى عنوانه | فنبذته … كنبذك نعلا أخلقت | من نعالكا قوله عز وجل: | {وَاتَّبَعُوا ما |
| تَتْلُوا الشَّياطِينُ؛} يعني اليهود. وهو | عطف على {(نَبَذَ فَرِيقٌ)} كأنه قال | (4) :انبذوا كتاب الله واتّبعوا ما تتلوا الشياطين | من السّحر، |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» |
|---|---|
| قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ | أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها |
| قَدْ أَعْتَقْتَهَا عَنْ دُبُرٍ | مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ |
| لَا | تُعْتَقِينَ أَبَدًا انْظُرُوا | شَرَّ الْبُيُوتِ | مَلَكَةً |
|---|---|---|---|
| فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا» | هَذَا حَدِيثٌ | صَحِيحٌ عَلَى | شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ |
| يُخَرِّجَاهُ «آخِرُ | كِتَابِ الطِّبِّ» 7516 | - سكت عنه الذهبي في التلخيص | التوراة. والنّبذ: الطّرح. |
| وقرأ ابن مسعود: «(نقضه فريق)». وقال | عطاء: (هي العهود | الّتي كانت بين رسول الله | صلى الله عليه وسلم وبين اليهود |
| عنها | أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ |
|---|---|
| بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ | مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: |
| إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً | مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا |
| صَبِيٌّ، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ | بَالَ فِي حِجْرِهَا فَقَالَ: إِيتُونِي بِهَا. فَأُتِيَ |
| حَدَّثَنَا | أَبُو | الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، |
|---|---|---|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، | قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، | عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا |
| أَفْلَحْنَا وَلَا | أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ» 7491 - صحيح | على المجاز ويكون حاله | المعلوم أو المظنون |
| قرينة صارفة للإسناد عن | ظاهره. والحاصل أن صور الحقيقة ثلاث علم | أو ظن اعتقاد المتكلم للظاهر، | والثالثة الشك فى ذلك، وصور | المجاز اثنتان | ما إذا علم عدم اعتقاده للظاهر، أو ظن |
| ذلك فمنطوق | القيد فى كلام | المصنف صور الحقيقة | الثلاث ومفهومه صورتا المجاز. (قوله: أو يظن) إذا | قوبل العلم بالظن يراد بالظن ما عدا | العلم فيشمل الجزم الغير الراسخ بأن قائله يعتقد |
| ظاهره، فاندفع ما | يقال إنه لا يكفى فى | عدم الحمل على الحقيقة انتفاء العلم والظن | بأن قائله لم يعتقد ظاهره، بل لا | بد من انتفاء التصديق | مطلقا ولو عن تقليد، إذ يكفى فى |
| الحمل على الحقيقة الجزم الغير الراسخ | مطابقا أم لا، | فلو قال المصنف ما لم يعتقده أو يظن | لكان أحسن، هذا ولم يعد المصنف حرف | النفى فى يظن إشارة إلى أن | التركيب من قبيل عطف |
| المنفى على المنفى | لا من | قبيل العطف على النفى، | إذ المعنى على عموم | النفى للعلم والظن، وهذا العموم إنما | يتحقق بذلك؛ لأن أو التى لأحد الشيئين واقعة |
| فى حيز النفى فيستفاد العموم الذى هو | المقصود؛ لأن انتفاء الأحد الدائر لا يتحقق | إلا بانتفاء الأمرين جميعا، ولو أعاد | المصنف حرف النفى لربما توهم أن مجموع | الجازم والمجزوم عطف | على مثله، وأن |
| المعنى على أحد | النفيين وأن انتفاء أحدهما يكفى | فى الحمل على المجاز مع أنه | لا بد فيه من كلا الانتفاءين، | ومتى وجد | أحدهما بدون |
| حَدَّثَنَا | أَبُو | الْعَبَّاسِ | مُحَمَّدُ بْنُ | يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ | بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، |
|---|---|---|---|---|---|
| ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، | قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، | عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى | رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه | وسلم عَنِ الْكَيِّ» فَاكْتَوَيْنَا فَمَا |
| أَفْلَحْنَا وَلَا | أَنْجَحْنَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ | يُخَرِّجَاهُ» 7491 - صحيح | على المجاز ويكون حاله | المعلوم أو المظنون |
| قرينة صارفة للإسناد عن | ظاهره. والحاصل أن صور الحقيقة ثلاث علم | أو ظن اعتقاد المتكلم للظاهر، | والثالثة الشك فى ذلك، وصور | المجاز اثنتان | ما إذا علم عدم اعتقاده للظاهر، أو ظن |
| ذلك فمنطوق | القيد فى كلام | المصنف صور الحقيقة | الثلاث ومفهومه صورتا المجاز. (قوله: أو يظن) إذا | قوبل العلم بالظن يراد بالظن ما عدا | العلم فيشمل الجزم الغير الراسخ بأن قائله يعتقد |
| ظاهره، فاندفع ما | يقال إنه لا يكفى فى | عدم الحمل على الحقيقة انتفاء العلم والظن | بأن قائله لم يعتقد ظاهره، بل لا | بد من انتفاء التصديق | مطلقا ولو عن تقليد، إذ يكفى فى |
| الحمل على الحقيقة الجزم الغير الراسخ | مطابقا أم لا، | فلو قال المصنف ما لم يعتقده أو يظن | لكان أحسن، هذا ولم يعد المصنف حرف | النفى فى يظن إشارة إلى أن | التركيب من قبيل عطف |
| المنفى على المنفى | لا من | قبيل العطف على النفى، | إذ المعنى على عموم | النفى للعلم والظن، وهذا العموم إنما | يتحقق بذلك؛ لأن أو التى لأحد الشيئين واقعة |
| فى حيز النفى فيستفاد العموم الذى هو | المقصود؛ لأن انتفاء الأحد الدائر لا يتحقق | إلا بانتفاء الأمرين جميعا، ولو أعاد | المصنف حرف النفى لربما توهم أن مجموع | الجازم والمجزوم عطف | على مثله، وأن |
| المعنى على أحد | النفيين وأن انتفاء أحدهما يكفى | فى الحمل على المجاز مع أنه | لا بد فيه من كلا الانتفاءين، | ومتى وجد | أحدهما بدون |
| ذلك أن | العلماء متفقون |
|---|---|
| على أن العامل إنما يجب عليه أن | يتصرف في عقد القراض |
| بما يتصرف فيه الناس غالبًا في أكثر الأحوال، | فمن رأى أن التصرف |
| ذلك أن | العلماء متفقون |
|---|---|
| على أن العامل إنما يجب عليه أن | يتصرف في عقد القراض |
| بما يتصرف فيه الناس غالبًا في أكثر الأحوال، | فمن رأى أن التصرف |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» |
|---|---|
| قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، | وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ |
| أَعْتَقْتَهَا عَنْ | دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ |
| بِهَا فَقَالَتْ | عَائِشَةُ: «سَحَرْتِينِي؟» |
|---|---|
| قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، | وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها قَدْ |
| أَعْتَقْتَهَا عَنْ | دُبُرٍ مِنْهَا فَقَالَتْ: «إِنَّ لِلَّهِ |