diff --git a/data/Nihal_001/annotations/sample_0002747.json b/data/Nihal_001/annotations/sample_0002747.json new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..aa6badc20a0409502cf414a62b5448fa442d9b08 --- /dev/null +++ b/data/Nihal_001/annotations/sample_0002747.json @@ -0,0 +1,2075 @@ +{ + "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", + "images": [], + "tables": [ + { + "id": "tbl-0.html", + "content": "
| يدخل في تفصيل | هذه المسألة؛ أي: | في الأدلة على | وجوب | الحج؛ |
|---|---|---|---|---|
| لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن | الحج ركن من أركان الإسلام (2) | ، لكن لا مانع | أن نُشير | ولو بعض الشيء إلى أهمية |
| ذلك، نحن نقول: الحج ركن من أركان الإسلام، | وفريضة من فرائضه، وهو خامس الأركان | الخمسة التي بُني عليها | الإسلام، والدليل على وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: |
| بَرْقَطَ الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. | أَبُو بَكْرِ | بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، | ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا | النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ |
| الْبَجَلِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ | بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم، قَالَ: |
| \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ | قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ | عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ | وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ |
| الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ | وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: | قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ | ذَاكَ أَنْتُمْ |
| أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ | لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ | أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي |
| 7524 - بل أبو حمزة ضعيف جدا | يوم. ومن ذلك قوله | تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) «2» أي: إن دخولها، لقوله: | (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» . | ومن ذلك |
| قوله تعالى: (إِنَّ | الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) | «4» أي ذا العهد [كان] | مسئولا عنه، وذا الأمانة، فحذف. وقوله | تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ |
| وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ | أُولئِكَ كانَ | عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: كل أفعال أولئك، | أي: إن ذا العهد كان مسئولا عنه، | أي عن كل الأفعال. |
| وقيل: أي: يكون الإنسان هو | المسئول عن السمع والبصر والفؤاد، تسأل عن | الإنسان لتكون شهوداً عليه | وله، بما فعل من | طاعة وارتكب من معصية «6» . وقيل: يعود |
| إلى «البصر» «7» . | وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: | (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) |
| «8» أي: | لن تخرق عمقها، أي: لن تبلغ طول ذا | ولا خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. | ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) | «9» أي: تزيدهم |
| تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. | نَظْمِ أَفْعَالِهِمَا، وَالْأَوْلَى أَنْ لَا | يُوَافِقَهُ فِي التَّكْبِيرِ الزَّائِدِ إنْ صَلَّى الصُّبْحَ | خَلْفَ الْعِيدِ أَوْ الِاسْتِسْقَاءِ |
| وَلَا فِي تَرْكِهِ إنْ عَكَسَ اعْتِبَارًا بِصَلَاتِهِ | وَلَا تَضُرُّ مُوَافَقَتُهُ | فِي ذَلِكَ، لِأَنَّ الْأَذْكَارَ لَا يَضُرُّ فِعْلُهَا وَإِنْ | لَمْ تُنْدَبْ وَلَا تَرْكُهَا وَإِنْ نُدِبَتْ. (وَإِنْ) صَلَّى | الصُّبْحَ خَلْفَ مَنْ يُصَلِّي |
| غَيْرَهَا (وَأَمْكَنَهُ الْقُنُوتُ فِي | الثَّانِيَةِ) بِأَنْ وَقَفَ الْإِمَامُ يَسِيرًا | (قَنَتَ) نَدْبًا تَحْصِيلًا لِسُنَّةٍ لَيْسَ | فِيهَا مُخَالَفَةُ الْإِمَامِ (وَإِلَّا) أَيْ وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ | (تَرَكَهُ) خِلَافًا مِنْ التَّخَلُّفِ وَلَا |
| يدخل في تفصيل | هذه المسألة؛ أي: | في الأدلة على | وجوب | الحج؛ |
|---|---|---|---|---|
| لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن | الحج ركن من أركان الإسلام (2) | ، لكن لا مانع | أن نُشير | ولو بعض الشيء إلى أهمية |
| ذلك، نحن نقول: الحج ركن من أركان الإسلام، | وفريضة من فرائضه، وهو خامس الأركان | الخمسة التي بُني عليها | الإسلام، والدليل على وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: |
| بَرْقَطَ الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. | أَبُو بَكْرِ | بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، | ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا | النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ |
| الْبَجَلِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ | بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِمْرَانَ | بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ | صلى الله عليه وسلم، قَالَ: |
| \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ | قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ | عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ | وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ |
| الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ | وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: | قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ | ذَاكَ أَنْتُمْ |
| أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ | لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا | حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ | أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي |
| 7524 - بل أبو حمزة ضعيف جدا | يوم. ومن ذلك قوله | تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) «2» أي: إن دخولها، لقوله: | (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» . | ومن ذلك |
| قوله تعالى: (إِنَّ | الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) | «4» أي ذا العهد [كان] | مسئولا عنه، وذا الأمانة، فحذف. وقوله | تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ |
| وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ | أُولئِكَ كانَ | عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: كل أفعال أولئك، | أي: إن ذا العهد كان مسئولا عنه، | أي عن كل الأفعال. |
| وقيل: أي: يكون الإنسان هو | المسئول عن السمع والبصر والفؤاد، تسأل عن | الإنسان لتكون شهوداً عليه | وله، بما فعل من | طاعة وارتكب من معصية «6» . وقيل: يعود |
| إلى «البصر» «7» . | وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: | (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) |
| «8» أي: | لن تخرق عمقها، أي: لن تبلغ طول ذا | ولا خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. | ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) | «9» أي: تزيدهم |
| تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. | نَظْمِ أَفْعَالِهِمَا، وَالْأَوْلَى أَنْ لَا | يُوَافِقَهُ فِي التَّكْبِيرِ الزَّائِدِ إنْ صَلَّى الصُّبْحَ | خَلْفَ الْعِيدِ أَوْ الِاسْتِسْقَاءِ |
| وَلَا فِي تَرْكِهِ إنْ عَكَسَ اعْتِبَارًا بِصَلَاتِهِ | وَلَا تَضُرُّ مُوَافَقَتُهُ | فِي ذَلِكَ، لِأَنَّ الْأَذْكَارَ لَا يَضُرُّ فِعْلُهَا وَإِنْ | لَمْ تُنْدَبْ وَلَا تَرْكُهَا وَإِنْ نُدِبَتْ. (وَإِنْ) صَلَّى | الصُّبْحَ خَلْفَ مَنْ يُصَلِّي |
| غَيْرَهَا (وَأَمْكَنَهُ الْقُنُوتُ فِي | الثَّانِيَةِ) بِأَنْ وَقَفَ الْإِمَامُ يَسِيرًا | (قَنَتَ) نَدْبًا تَحْصِيلًا لِسُنَّةٍ لَيْسَ | فِيهَا مُخَالَفَةُ الْإِمَامِ (وَإِلَّا) أَيْ وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ | (تَرَكَهُ) خِلَافًا مِنْ التَّخَلُّفِ وَلَا |
| بْنِ جُبَيْرٍ، | عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ رضي الله | عنه أَنَّ |
|---|---|---|---|
| رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم، قَالَ: \" | يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي | إِلَى أُضْحِيَّتِكَ |
| فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ | قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ | عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ | صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ |
| الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا | مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ |
| أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا | بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ | أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي 7524 - بل أبو حمزة |
| بْنِ جُبَيْرٍ، | عَنْ عِمْرَانَ بْنِ | حُصَيْنٍ رضي الله | عنه أَنَّ |
|---|---|---|---|
| رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم، قَالَ: \" | يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي | إِلَى أُضْحِيَّتِكَ |
| فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ | قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ | عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ | صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ |
| الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا | مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ |
| أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا | بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ | أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي 7524 - بل أبو حمزة |
| وَلَمْ | يَأْمُرْهُ بِالْإِعَادَةِ» . | قَالَ | الْمُصَنِّفُ | كَذَا | اسْتَدَلُّوا بِهِ |
|---|---|---|---|---|---|
| وَهَذَا الِاسْتِدْلَال ضَعِيفٌ، إذْ لَيْسَ فِي | الْخَبَرِ أَنَّهُ فَارَقَهُ وَبَنَى، | بَلْ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ | ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ | إنَّمَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. | وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْبَيْهَقِيَّ قَالَ: إنَّ هَذِهِ |
| الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ انْفَرَدَ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ | عُبَادَةَ عَنْ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا | أَكْثَرُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ، ثُمَّ بِتَقْدِيرِ | عَدَمِ الشُّذُوذِ. أُجِيبَ | بِأَنَّ الْخَبَرَ يَدُلُّ عَلَى الْمُدَّعِي أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ | إذَا دَلَّ عَلَى جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ فَعَلَى |
| إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي | أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي | رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي | الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا | افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ | لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ |
| فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ | {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . | قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ | بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ | لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ | فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ |
| النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ | بَعْضُهُمْ بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي | رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ | فِي أُخْرَى (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) | أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ | الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، |
| وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: | {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا | بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ | وَضَبَطَ الْإِمَامُ الْعُذْرَ بِمَا (يُرَخِّصُ | فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ ابْتِدَاءً، وَقَالَ: إنَّهُ | أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، وَأَلْحَقُوا بِهِ مَا ذَكَرَهُ |
| الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ | (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ الْإِمَامِ) وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى | التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ شُغْلٍ لِرِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ فِي | قِصَّةِ مُعَاذٍ «أَنَّ | الرَّجُلَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَنَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ |
| وَلَمْ | يَأْمُرْهُ بِالْإِعَادَةِ» . | قَالَ | الْمُصَنِّفُ | كَذَا | اسْتَدَلُّوا بِهِ |
|---|---|---|---|---|---|
| وَهَذَا الِاسْتِدْلَال ضَعِيفٌ، إذْ لَيْسَ فِي | الْخَبَرِ أَنَّهُ فَارَقَهُ وَبَنَى، | بَلْ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ | ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ | إنَّمَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. | وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْبَيْهَقِيَّ قَالَ: إنَّ هَذِهِ |
| الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ انْفَرَدَ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ | عُبَادَةَ عَنْ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا | أَكْثَرُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ، ثُمَّ بِتَقْدِيرِ | عَدَمِ الشُّذُوذِ. أُجِيبَ | بِأَنَّ الْخَبَرَ يَدُلُّ عَلَى الْمُدَّعِي أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ | إذَا دَلَّ عَلَى جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ فَعَلَى |
| إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي | أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي | رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي | الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا | افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ | لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ |
| فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ | {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . | قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ | بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ | لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ | فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ |
| النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ | بَعْضُهُمْ بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي | رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ | فِي أُخْرَى (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) | أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ | الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، |
| وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: | {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا | بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ | وَضَبَطَ الْإِمَامُ الْعُذْرَ بِمَا (يُرَخِّصُ | فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ ابْتِدَاءً، وَقَالَ: إنَّهُ | أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، وَأَلْحَقُوا بِهِ مَا ذَكَرَهُ |
| الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ | (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ الْإِمَامِ) وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى | التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ شُغْلٍ لِرِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ فِي | قِصَّةِ مُعَاذٍ «أَنَّ | الرَّجُلَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَنَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ |
| المراد | بالوجه | هنا الذات. | ولبعضهم | اتجاه |
|---|---|---|---|---|
| آخر في | تفسير الآية. وقد نقل ابن كثير هذه الاتجاهات | فقال وقوله كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ إخبار بأنه الدائم | الباقي الحي القيوم الذي |
| تموت الخلائق ولا يموت، كما قال | تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْها | فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ | معبر بالوجه عن الذات | وهكذا قوله هاهنا كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ |
| إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا إياه وقد ثبت في | الصحيح من طريق أبي سلمة عن | أبي هريرة | قال: قال رسول الله صلى الله عليه | وسلم «أصدق كلمة قالها الشاعر |
| كلمة لبيد: ألا كل شئ | ما خلا الله | باطل» وقال مجاهد والثوري في قوله: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ | أي إلا |
| ما أريد به | وجهه، وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال | ابن جرير: ويستشهد من قال | ذلك بقول الشاعر: | أستغفر الله ذنبا لست محصيه … |
| رب العباد إليه الوجه والعمل وهذا | القول لا ينافي القول | الأول فإن هذا | إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة | إلا ما أريد به وجه الله تعالى |
| النّهي. | وتأويله أنّ النّبيّ | صلى | الله عليه | وسلم قال | ذات يوم: [ليت |
|---|---|---|---|---|---|
| شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه | الآية (8) . | هو الصبر على المكاره | والتكاليف في طريق هذه الكلمة المحفوفة | بالمكاره والتكاليف. ويكاد هذا | أن يكون محور السورة وموضوعها؛ فإن سياقها |
| يمضي بعد ذلك المطلع يستعرض | قصص نوح وإبراهيم ولوط وشعيب عليهم السلام، وقصص | عاد وثمود وقارون وفرعون وهامان، استعراضا | سريعا يصوّر ألوانا من العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى | الإيمان. على امتداد الأجيال. ثم |
| يعقّب على هذا | القصص وما تكشّف فيه من قوى مرصودة في | وجه الحق | والهدى، بالتصغير من قيمة هذه القوى والتهوين من | شأنها، وقد | أخذها الله |
| جميعا: فَكُلًّا أَخَذْنا | بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ | مَنْ خَسَفْنا بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه القوى كلها مثلا مصورا يجسّم |
| وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ | اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ | لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا | يَعْلَمُونَ. | وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ |
| المراد | بالوجه | هنا الذات. | ولبعضهم | اتجاه |
|---|---|---|---|---|
| آخر في | تفسير الآية. وقد نقل ابن كثير هذه الاتجاهات | فقال وقوله كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ إخبار بأنه الدائم | الباقي الحي القيوم الذي |
| تموت الخلائق ولا يموت، كما قال | تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْها | فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ | معبر بالوجه عن الذات | وهكذا قوله هاهنا كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ |
| إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا إياه وقد ثبت في | الصحيح من طريق أبي سلمة عن | أبي هريرة | قال: قال رسول الله صلى الله عليه | وسلم «أصدق كلمة قالها الشاعر |
| كلمة لبيد: ألا كل شئ | ما خلا الله | باطل» وقال مجاهد والثوري في قوله: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ | أي إلا |
| ما أريد به | وجهه، وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال | ابن جرير: ويستشهد من قال | ذلك بقول الشاعر: | أستغفر الله ذنبا لست محصيه … |
| رب العباد إليه الوجه والعمل وهذا | القول لا ينافي القول | الأول فإن هذا | إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة | إلا ما أريد به وجه الله تعالى |
| النّهي. | وتأويله أنّ النّبيّ | صلى | الله عليه | وسلم قال | ذات يوم: [ليت |
|---|---|---|---|---|---|
| شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه | الآية (8) . | هو الصبر على المكاره | والتكاليف في طريق هذه الكلمة المحفوفة | بالمكاره والتكاليف. ويكاد هذا | أن يكون محور السورة وموضوعها؛ فإن سياقها |
| يمضي بعد ذلك المطلع يستعرض | قصص نوح وإبراهيم ولوط وشعيب عليهم السلام، وقصص | عاد وثمود وقارون وفرعون وهامان، استعراضا | سريعا يصوّر ألوانا من العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى | الإيمان. على امتداد الأجيال. ثم |
| يعقّب على هذا | القصص وما تكشّف فيه من قوى مرصودة في | وجه الحق | والهدى، بالتصغير من قيمة هذه القوى والتهوين من | شأنها، وقد | أخذها الله |
| جميعا: فَكُلًّا أَخَذْنا | بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ | مَنْ خَسَفْنا بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه القوى كلها مثلا مصورا يجسّم |
| وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ | اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ | لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا | يَعْلَمُونَ. | وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ |
| (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) | «8» أي: لن | تخرق عمقها، أي: |
|---|---|---|
| لن تبلغ طول | ذا ولا خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. ومن | ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» |
| أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم له. | بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ} (3) وهو | ضدّ الباطل. قال |
| ابن عباس: (بالقرآن) دليله قوله تعالى: | {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال ابن | كيسان: (بالإسلام) دليله قوله تعالى: {وَقُلْ |
| جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ} (5) . | قوله تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً؛} أي بشيرا للمؤمنين بالثواب، | ونذيرا للكافرين بالعقاب. وقوله تعالى: {وَلا تُسْئَلُ عَنْ |
| أَصْحابِ الْجَحِيمِ} | (119)؛ أي لست | تسأل في الآخرة عن أصحاب الجحيم، |
| (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) | «8» أي: لن | تخرق عمقها، أي: |
|---|---|---|
| لن تبلغ طول | ذا ولا خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. ومن | ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» |
| أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم له. | بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ} (3) وهو | ضدّ الباطل. قال |
| ابن عباس: (بالقرآن) دليله قوله تعالى: | {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال ابن | كيسان: (بالإسلام) دليله قوله تعالى: {وَقُلْ |
| جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ} (5) . | قوله تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً؛} أي بشيرا للمؤمنين بالثواب، | ونذيرا للكافرين بالعقاب. وقوله تعالى: {وَلا تُسْئَلُ عَنْ |
| أَصْحابِ الْجَحِيمِ} | (119)؛ أي لست | تسأل في الآخرة عن أصحاب الجحيم، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 127.39 | 1,146.51 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 125.00 | 500.00 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 178.27 | 1,069.62 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 34.62 | 380.82 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 96.17 | 1,057.87 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 9 | 127.39 | 1,146.51 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 4 | 125.00 | 500.00 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 178.27 | 1,069.62 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 34.62 | 380.82 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 96.17 | 1,057.87 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 218.85 | 2,188.50 |
| برميل زيت نباتي صافي | 2 | 155.84 | 311.68 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 294.16 | 1,176.64 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 11 | 67.37 | 741.07 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| توريد مواد تغليف صناعية | 10 | 218.85 | 2,188.50 |
| برميل زيت نباتي صافي | 2 | 155.84 | 311.68 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 4 | 294.16 | 1,176.64 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 11 | 67.37 | 741.07 |
| لِأَنَّهُ | إذَا | دَلَّ عَلَى | جَوَازِ | إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا |
|---|---|---|---|---|---|
| أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي | أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي | دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ | أَنَّهَا كَانَتْ | فِي الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ | مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي |
| رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ | فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . | قَالَ فِي | الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا | قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ | ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا |
| تُسْئَلُ عَنْ | أَصْحابِ الْجَحِيمِ} (119)؛ | أي لست | تسأل في الآخرة | عن أصحاب الجحيم، |
|---|---|---|---|---|
| كما قال: | {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ} (6) وقال: {فَإِنَّما | عَلَيْكَ الْبَلاغُ} | (7) .ومن | فتح التاء |
| فعلى النّهي. وتأويله | أنّ النّبيّ صلى الله عليه | وسلم قال ذات يوم: | [ليت شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت | هذه الآية (8) . |
| الأدلة على وجوب الحج؛ لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ | لأن الحج ركن من أركان الإسلام | (2) ، لكن لا | مانع أن نُشير | ولو بعض |
| لِأَنَّهُ | إذَا | دَلَّ عَلَى | جَوَازِ | إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا |
|---|---|---|---|---|---|
| أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي | أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي | دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ | أَنَّهَا كَانَتْ | فِي الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ | مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي |
| رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ | فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . | قَالَ فِي | الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا | قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ | ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا |
| تُسْئَلُ عَنْ | أَصْحابِ الْجَحِيمِ} (119)؛ | أي لست | تسأل في الآخرة | عن أصحاب الجحيم، |
|---|---|---|---|---|
| كما قال: | {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ} (6) وقال: {فَإِنَّما | عَلَيْكَ الْبَلاغُ} | (7) .ومن | فتح التاء |
| فعلى النّهي. وتأويله | أنّ النّبيّ صلى الله عليه | وسلم قال ذات يوم: | [ليت شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت | هذه الآية (8) . |
| الأدلة على وجوب الحج؛ لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ | لأن الحج ركن من أركان الإسلام | (2) ، لكن لا | مانع أن نُشير | ولو بعض |
| عمران: | 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- لم | يدخل في | تفصيل |
|---|---|---|---|---|
| هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب الحج؛ | لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج | ركن من أركان الإسلام (2) |
| ، لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء | إلى أهمية ذلك، نحن نقول: الحج ركن | من أركان الإسلام، وفريضة | من فرائضه، |
| وهو خامس | الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام، والدليل على | وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً) «1» أي: عقاب | يوم. ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) |
| «2» أي: إن دخولها، | لقوله: (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» | . ومن ذلك قوله تعالى: | (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «4» | أي ذا العهد [كان] |
| مسئولا عنه، وذا | الأمانة، فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ | كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» | أي: كل أفعال أولئك، أي: إن | ذا العهد كان مسئولا عنه، أي |
| عن كل الأفعال. | وقيل: أي: يكون الإنسان هو المسئول عن | السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان لتكون شهوداً عليه وله، | بما فعل من طاعة وارتكب من معصية «6» |
| . وقيل: يعود إلى «البصر» «7» . | وقيل: يعود إلى «كل» . | ومن ذلك قوله تعالى: (لَنْ | تَخْرِقَ الْأَرْضَ) | «8» أي: لن تخرق عمقها، أي: لن |
| تبلغ طول ذا ولا | خرق ذا | وأنت ضعيف عاجز. ومن ذلك | قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: | تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم له. |
| مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ | سَبِيلًا} [آل | عمران: 97]). المؤلف هنا -كما ترون- لم يدخل | في تفصيل هذه المسألة؛ أي: في الأدلة على | وجوب الحج؛ |
| لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن | الحج ركن من أركان | الإسلام (2) | ، لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء إلى أهمية ذلك، نحن |
| نقول: الحج ركن من أركان الإسلام، وفريضة | من فرائضه، وهو خامس | الأركان الخمسة التي | بُني عليها الإسلام، والدليل على وجوبه: الكتاب | والسُّنة والإجماع. |
| قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: | إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي | لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ | أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ | \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، |
| عمران: | 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- لم | يدخل في | تفصيل |
|---|---|---|---|---|
| هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب الحج؛ | لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج | ركن من أركان الإسلام (2) |
| ، لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء | إلى أهمية ذلك، نحن نقول: الحج ركن | من أركان الإسلام، وفريضة | من فرائضه، |
| وهو خامس | الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام، والدليل على | وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً) «1» أي: عقاب | يوم. ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) |
| «2» أي: إن دخولها، | لقوله: (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» | . ومن ذلك قوله تعالى: | (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «4» | أي ذا العهد [كان] |
| مسئولا عنه، وذا | الأمانة، فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ | كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» | أي: كل أفعال أولئك، أي: إن | ذا العهد كان مسئولا عنه، أي |
| عن كل الأفعال. | وقيل: أي: يكون الإنسان هو المسئول عن | السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان لتكون شهوداً عليه وله، | بما فعل من طاعة وارتكب من معصية «6» |
| . وقيل: يعود إلى «البصر» «7» . | وقيل: يعود إلى «كل» . | ومن ذلك قوله تعالى: (لَنْ | تَخْرِقَ الْأَرْضَ) | «8» أي: لن تخرق عمقها، أي: لن |
| تبلغ طول ذا ولا | خرق ذا | وأنت ضعيف عاجز. ومن ذلك | قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: | تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم له. |
| مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ | سَبِيلًا} [آل | عمران: 97]). المؤلف هنا -كما ترون- لم يدخل | في تفصيل هذه المسألة؛ أي: في الأدلة على | وجوب الحج؛ |
| لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن | الحج ركن من أركان | الإسلام (2) | ، لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء إلى أهمية ذلك، نحن |
| نقول: الحج ركن من أركان الإسلام، وفريضة | من فرائضه، وهو خامس | الأركان الخمسة التي | بُني عليها الإسلام، والدليل على وجوبه: الكتاب | والسُّنة والإجماع. |
| قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: | إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي | لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ | أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ | \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، |
| كُلُّ | أُولئِكَ كانَ عَنْهُ |
|---|---|
| مَسْؤُلًا) «5» أي: كل أفعال أولئك، أي: إن | ذا العهد |
| كان مسئولا عنه، أي عن كل | الأفعال. وقيل: أي: |
| يكون الإنسان هو | المسئول عن السمع والبصر والفؤاد، تسأل عن الإنسان |
| لتكون شهوداً عليه | وله، بما فعل | من طاعة | وارتكب من معصية |
|---|---|---|---|
| «6» . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» . وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ |
| الْأَرْضَ) «8» أي: لن تخرق عمقها، | أي: لن تبلغ طول | ذا ولا | خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. |
| ومن ذلك قوله | تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ | خُشُوعاً) «9» أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. |
| كُلُّ | أُولئِكَ كانَ عَنْهُ |
|---|---|
| مَسْؤُلًا) «5» أي: كل أفعال أولئك، أي: إن | ذا العهد |
| كان مسئولا عنه، أي عن كل | الأفعال. وقيل: أي: |
| يكون الإنسان هو | المسئول عن السمع والبصر والفؤاد، تسأل عن الإنسان |
| لتكون شهوداً عليه | وله، بما فعل | من طاعة | وارتكب من معصية |
|---|---|---|---|
| «6» . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» . وقيل: يعود | إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ |
| الْأَرْضَ) «8» أي: لن تخرق عمقها، | أي: لن تبلغ طول | ذا ولا | خرق ذا وأنت ضعيف عاجز. |
| ومن ذلك قوله | تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ | خُشُوعاً) «9» أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. |
| رواية | للإمام أحمد | (2) ، لكنها | ليست |
|---|---|---|---|
| الرواية المعتمدة، أما مذهب أبي حنيفة | (3) ، | وأحمد (4) ، | فإن ذلك لا |
| ينبغي لأيِّ مسلم. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. | ويقال: بَرْقَطَ | الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. |
| أن يأخذ ما يكفيه؛ لماذا؟ لأنك إذا | أخذت ما يكفيك في النفقة فستثاب أيضًا؛ | لأنك فعلت | عملًا لأخيك، |
| رواية | للإمام أحمد | (2) ، لكنها | ليست |
|---|---|---|---|
| الرواية المعتمدة، أما مذهب أبي حنيفة | (3) ، | وأحمد (4) ، | فإن ذلك لا |
| ينبغي لأيِّ مسلم. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. | ويقال: بَرْقَطَ | الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. |
| أن يأخذ ما يكفيه؛ لماذا؟ لأنك إذا | أخذت ما يكفيك في النفقة فستثاب أيضًا؛ | لأنك فعلت | عملًا لأخيك، |
| القسوة | والكفر. قوله | تعالى: | {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ |
|---|---|---|---|
| لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن | أيقن وطلب الحقّ. | والآيات مثل | بيان نعت النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم وصفته في | التوراة؛ وانشقاق القمر؛ وإعجاز | القرآن وغير ذلك. قوله تعالى: {إِنّا أَرْسَلْناكَ | بِالْحَقِّ؛} أي |
| القسوة | والكفر. قوله | تعالى: | {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ |
|---|---|---|---|
| لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن | أيقن وطلب الحقّ. | والآيات مثل | بيان نعت النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم وصفته في | التوراة؛ وانشقاق القمر؛ وإعجاز | القرآن وغير ذلك. قوله تعالى: {إِنّا أَرْسَلْناكَ | بِالْحَقِّ؛} أي |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 238.68 | 1,670.76 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 14.52 | 130.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 85.38 | 85.38 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 111.79 | 111.79 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 87.33 | 436.65 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 15.59 | 171.49 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 7 | 238.68 | 1,670.76 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 14.52 | 130.68 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 85.38 | 85.38 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 1 | 111.79 | 111.79 |
| طابعة ليزر متعددة الوظائف | 5 | 87.33 | 436.65 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 11 | 15.59 | 171.49 |
| (4) | .وقال ابن | كيسان: (بالإسلام) دليله |
|---|
| أَوْ فَرْضُ | كِفَايَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، | فَكَذَلِكَ | إلَّا فِي |
|---|
| (4) | .وقال ابن | كيسان: (بالإسلام) دليله |
|---|
| أَوْ فَرْضُ | كِفَايَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، | فَكَذَلِكَ | إلَّا فِي |
|---|
| يُغْفَرُ | لَكِ |
|---|---|
| عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا | كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: |
| إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ | لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا |
| مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللَّهِ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ |
| خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ | أَنْتُمْ أَمْ |
| لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ | الَّذِي 7524 - بل |
| يُغْفَرُ | لَكِ |
|---|---|
| عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا | كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: |
| إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ | لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا |
| مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ | اللَّهِ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ |
| خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ | أَنْتُمْ أَمْ |
| لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ | الَّذِي 7524 - بل |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 6 | 234.35 | 1,406.10 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 27.83 | 166.98 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 200.84 | 1,405.88 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 174.06 | 870.30 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 12 | 98.78 | 1,185.36 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 58.28 | 174.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 6 | 234.35 | 1,406.10 |
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 6 | 27.83 | 166.98 |
| نظام مراقبة أمني متطور | 7 | 200.84 | 1,405.88 |
| استشارة هندسية متخصصة | 5 | 174.06 | 870.30 |
| مواد تنظيف وصيانة متخصصة | 12 | 98.78 | 1,185.36 |
| خدمة معالجة وتحليل البيانات | 3 | 58.28 | 174.84 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 169.03 | 1,183.21 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 47.65 | 571.80 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 8 | 151.93 | 1,215.44 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 126.91 | 126.91 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 80.17 | 962.04 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 7 | 169.03 | 1,183.21 |
| اشتراك خدمة الإنترنت السريع | 12 | 47.65 | 571.80 |
| توريد مواد بناء عالية الجودة | 8 | 151.93 | 1,215.44 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 1 | 126.91 | 126.91 |
| صندوق تمر مدني فاخر | 12 | 80.17 | 962.04 |
| يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ لِأَنَّ | الْإِمَامَ يَحْمِلُهُ عَنْهُ |
|---|---|
| (وَلَهُ فِرَاقُهُ) | بِالنِّيَّةِ (لِيَقْنُتَ) تَحْصِيلًا لِلسُّنَّةِ وَتَكُونُ مُفَارَقَتُهُ بِعُذْرٍ فَتَرْكُهُ |
| أَفْضَلُ، فَإِنْ لَمْ يَنْوِ الْمُفَارَقَةَ وَتَخَلَّفَ لِلْقُنُوتِ وَأَدْرَكَهُ | فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى لَمْ يَضُرَّ، وَقِيلَ |
| هُوَ كَمَا لَوْ تَرَكَ الْإِمَامُ التَّشَهُّدَ | الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ |
| لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا اشْتَرَكَا فِي | الرَّفْعِ مِنْ |
| الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ بِهِ | بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، |
| وَلَا يُشْكِلُ عَلَى الْفَرْقِ | مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ |
| يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ لِأَنَّ | الْإِمَامَ يَحْمِلُهُ عَنْهُ |
|---|---|
| (وَلَهُ فِرَاقُهُ) | بِالنِّيَّةِ (لِيَقْنُتَ) تَحْصِيلًا لِلسُّنَّةِ وَتَكُونُ مُفَارَقَتُهُ بِعُذْرٍ فَتَرْكُهُ |
| أَفْضَلُ، فَإِنْ لَمْ يَنْوِ الْمُفَارَقَةَ وَتَخَلَّفَ لِلْقُنُوتِ وَأَدْرَكَهُ | فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى لَمْ يَضُرَّ، وَقِيلَ |
| هُوَ كَمَا لَوْ تَرَكَ الْإِمَامُ التَّشَهُّدَ | الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ |
| لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا اشْتَرَكَا فِي | الرَّفْعِ مِنْ |
| الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ بِهِ | بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، |
| وَلَا يُشْكِلُ عَلَى الْفَرْقِ | مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ لِلِاسْتِرَاحَةِ |
| بصره | عن |
|---|---|
| أقواله وأفعاله وفتح | له سبيل رؤية منة |
| الله تعالى عليه | في جميع الأفعال |
| بصره | عن |
|---|---|
| أقواله وأفعاله وفتح | له سبيل رؤية منة |
| الله تعالى عليه | في جميع الأفعال |
| ذَلِكَ | كَانَ فِي لَيْلَةٍ |
|---|---|
| وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ | بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ |
| رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ | قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ فِي أُخْرَى |
| (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) أَنْ | يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ |
| صَلَاتِهِ وَفِيهِ | إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا |
| أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا | بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ |
| ذَلِكَ | كَانَ فِي لَيْلَةٍ |
|---|---|
| وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ | بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ |
| رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ | قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ فِي أُخْرَى |
| (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) أَنْ | يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ |
| صَلَاتِهِ وَفِيهِ | إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا |
| أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا | بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ |
| يَرْكَعَ | ثَانِيًا | فَيَعْتَدِلَ |
|---|---|---|
| وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا يَنْتَظِرُهُ بَعْدَ الرَّفْعِ لِمَا فِيهِ | مِنْ تَطْوِيلِ الرُّكْنِ | الْقَصِيرِ، وَمَحَلُّ الْأَوَّلِ إذَا صَلَّى الْكُسُوفَ |
| عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ. أَمَّا إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ | كَصَلَاةِ الصُّبْحِ | فَتَصِحُّ الْقُدْوَةُ بِهِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا فِي غَيْرِ |
| ثَانِي قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. | أَمَّا فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ | الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا إشْكَالَ إذَا |
| اقْتَدَى بِهِ | فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ | بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي |
| أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، | ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ |
| كَلَامِهِمْ عَلَى | مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ |
| اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ | الَّذِي تَتَعَذَّرُ | مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ |
| الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ |
| فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ | تَعَمَّدَهُ |
| فعلت عملًا لأخيك، وانظروا في قصة | المرأة التي رفعت غلامًا صغيرًا | وقالت: ألهذا حَجٌّ؟ قال: \"نَعَم، ولَكِ أَجْرٌ\" |
| (1) ، فأنت في أي | عمل تقدمه لأخيك | المسلم تبتغي بذلك وجه اللَّه سيثيبك اللَّه |
| عليه، حتى لو أخذت لقمة واحدة | ووضعتها في فم أخيك المسلم آجرك اللَّه عليها، | الكلمة الطيبة إنما |
| هي صدقة، | إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من أعمال |
| البر تثاب عليه وتؤجر | عليه. * | قال: (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، وَقَالَا: \"إِنْ |
| يَرْكَعَ | ثَانِيًا | فَيَعْتَدِلَ |
|---|---|---|
| وَيَسْجُدَ مَعَهُ، وَلَا يَنْتَظِرُهُ بَعْدَ الرَّفْعِ لِمَا فِيهِ | مِنْ تَطْوِيلِ الرُّكْنِ | الْقَصِيرِ، وَمَحَلُّ الْأَوَّلِ إذَا صَلَّى الْكُسُوفَ |
| عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ. أَمَّا إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ | كَصَلَاةِ الصُّبْحِ | فَتَصِحُّ الْقُدْوَةُ بِهِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا فِي غَيْرِ |
| ثَانِي قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. | أَمَّا فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ | الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا إشْكَالَ إذَا |
| اقْتَدَى بِهِ | فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ | بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي |
| أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، | ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ |
| كَلَامِهِمْ عَلَى | مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ الِانْعِقَادِ، وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ |
| اخْتِلَافُ فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ | الَّذِي تَتَعَذَّرُ | مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ |
| الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ | الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ |
| فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ | تَعَمَّدَهُ |
| فعلت عملًا لأخيك، وانظروا في قصة | المرأة التي رفعت غلامًا صغيرًا | وقالت: ألهذا حَجٌّ؟ قال: \"نَعَم، ولَكِ أَجْرٌ\" |
| (1) ، فأنت في أي | عمل تقدمه لأخيك | المسلم تبتغي بذلك وجه اللَّه سيثيبك اللَّه |
| عليه، حتى لو أخذت لقمة واحدة | ووضعتها في فم أخيك المسلم آجرك اللَّه عليها، | الكلمة الطيبة إنما |
| هي صدقة، | إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من أعمال |
| البر تثاب عليه وتؤجر | عليه. * | قال: (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، وَقَالَا: \"إِنْ |
| يَضُرَّ، وَقِيلَ | هُوَ كَمَا لَوْ | تَرَكَ | الْإِمَامُ |
|---|---|---|---|
| التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا | اشْتَرَكَا فِي الرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ | بِهِ بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَلَا يُشْكِلُ | عَلَى الْفَرْقِ مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ |
| لِلِاسْتِرَاحَةِ فِي | ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ | هُنَا غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ | فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. |
| يَضُرَّ، وَقِيلَ | هُوَ كَمَا لَوْ | تَرَكَ | الْإِمَامُ |
|---|---|---|---|
| التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ فَقَعَدَ هُوَ لِأَجْلِهِ، وَفُرِّقَ بِأَنَّهُمَا هُنَا | اشْتَرَكَا فِي الرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ الْمَأْمُومُ | بِهِ بِخِلَافِ الْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَلَا يُشْكِلُ | عَلَى الْفَرْقِ مَا لَوْ جَلَسَ الْإِمَامُ |
| لِلِاسْتِرَاحَةِ فِي | ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ | هُنَا غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ | فَلَا عِبْرَةَ بِوُجُودِهَا. |
| هنا -كما | ترون- | لم يدخل | في |
|---|---|---|---|
| تفصيل هذه المسألة؛ أي: في الأدلة | على وجوب الحج؛ لأن هذه | قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج ركن | من أركان الإسلام (2) |
| ، لكن لا | مانع أن نُشير ولو بعض | الشيء إلى أهمية ذلك، نحن نقول: الحج ركن | من أركان |
| الإسلام، وفريضة من فرائضه، وهو خامس الأركان | الخمسة التي بُني عليها الإسلام، والدليل | على وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا النَّضْرُ |
| بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا | أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ | عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم، قَالَ: \" | يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ | مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ |
| عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي | وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ | الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ | الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: |
| قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، | هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ | أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ | حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي | سَعِيدٍ الَّذِي 7524 - بل | أبو حمزة |
| ضعيف جدا | (المنافقين) .. | ولكننا نرجّح أن السورة كلها مكية. | وقد ورد في |
| سبب نزول الآية الثامنة أنها نزلت في إسلام | سعد ابن | أبي وقاص كما | سيجئ. وإسلام سعد كان في مكة بلا |
| جدال. وهذه الآية ضمن الآيات | الإحدى عشرة التي قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح | مكية الآيات كلها. أما تفسير ذكر الجهاد فيها | فيسير. لأنها واردة بصدد الجهاد ضد الفتنة. أي |
| جهاد النفس | لتصبر ولا تفتن. | وهذا واضح في | السياق. وكذلك |
| ذكر النفاق | فقد جاء بصدد تصوير حالة نموذج من | الناس. والسورة كلها متماسكة في خط واحد | منذ البدء إلى الختام. |
| إنها تبدأ بعد الحروف | المقطّعة بالحديث عن الإيمان | والفتنة، وعن تكاليف الإيمان | الحقة التي تكشف عن معدنه في |
| هنا -كما | ترون- | لم يدخل | في |
|---|---|---|---|
| تفصيل هذه المسألة؛ أي: في الأدلة | على وجوب الحج؛ لأن هذه | قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج ركن | من أركان الإسلام (2) |
| ، لكن لا | مانع أن نُشير ولو بعض | الشيء إلى أهمية ذلك، نحن نقول: الحج ركن | من أركان |
| الإسلام، وفريضة من فرائضه، وهو خامس الأركان | الخمسة التي بُني عليها الإسلام، والدليل | على وجوبه: الكتاب والسُّنة والإجماع. | أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا النَّضْرُ |
| بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا | أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ | عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ | رَسُولَ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم، قَالَ: \" | يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ | مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ |
| عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي | وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ | الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ | الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: |
| قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، | هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ | أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» |
| هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ | حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي | سَعِيدٍ الَّذِي 7524 - بل | أبو حمزة |
| ضعيف جدا | (المنافقين) .. | ولكننا نرجّح أن السورة كلها مكية. | وقد ورد في |
| سبب نزول الآية الثامنة أنها نزلت في إسلام | سعد ابن | أبي وقاص كما | سيجئ. وإسلام سعد كان في مكة بلا |
| جدال. وهذه الآية ضمن الآيات | الإحدى عشرة التي قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح | مكية الآيات كلها. أما تفسير ذكر الجهاد فيها | فيسير. لأنها واردة بصدد الجهاد ضد الفتنة. أي |
| جهاد النفس | لتصبر ولا تفتن. | وهذا واضح في | السياق. وكذلك |
| ذكر النفاق | فقد جاء بصدد تصوير حالة نموذج من | الناس. والسورة كلها متماسكة في خط واحد | منذ البدء إلى الختام. |
| إنها تبدأ بعد الحروف | المقطّعة بالحديث عن الإيمان | والفتنة، وعن تكاليف الإيمان | الحقة التي تكشف عن معدنه في |
| شئ. 2 | - وبمناسبة |
|---|---|
| قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا | وَجْهَهُ ذكر ابن كثير ما |
| ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب (التفكر | والاعتبار) بسنده إلى الوليد |
| قال: كان ابن عمر إذا أراد أن يتعاهد | قلبه يأتي الخربة، فيقف على |
| بابها، فينادي بصوت حزين فيقول: أين | أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ |
| شئ. 2 | - وبمناسبة |
|---|---|
| قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا | وَجْهَهُ ذكر ابن كثير ما |
| ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب (التفكر | والاعتبار) بسنده إلى الوليد |
| قال: كان ابن عمر إذا أراد أن يتعاهد | قلبه يأتي الخربة، فيقف على |
| بابها، فينادي بصوت حزين فيقول: أين | أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ |
| جهرة. | قوله تعالى: | {تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ؛} |
|---|---|---|
| أي قلوب الأوّلين والآخرين منهم في القسوة والكفر. | ويقال: تشابهت قلوب المشركين واليهود والنصارى في القسوة | والكفر. قوله تعالى: {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ |
| لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن أيقن وطلب | الحقّ. والآيات مثل | بيان نعت النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم وصفته | في التوراة؛ وانشقاق | القمر؛ وإعجاز القرآن وغير ذلك. قوله |
| تعالى: {إِنّا أَرْسَلْناكَ | بِالْحَقِّ؛} أي أرسلناك يا محمّد بالصّدق؛ من | قولهم: فلان محقّ في دعواه إذا كان صادقا، |
| جهرة. | قوله تعالى: | {تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ؛} |
|---|---|---|
| أي قلوب الأوّلين والآخرين منهم في القسوة والكفر. | ويقال: تشابهت قلوب المشركين واليهود والنصارى في القسوة | والكفر. قوله تعالى: {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ |
| لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن أيقن وطلب | الحقّ. والآيات مثل | بيان نعت النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم وصفته | في التوراة؛ وانشقاق | القمر؛ وإعجاز القرآن وغير ذلك. قوله |
| تعالى: {إِنّا أَرْسَلْناكَ | بِالْحَقِّ؛} أي أرسلناك يا محمّد بالصّدق؛ من | قولهم: فلان محقّ في دعواه إذا كان صادقا، |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 151.18 | 151.18 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 9 | 237.59 | 2,138.31 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 224.09 | 2,016.81 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 265.01 | 2,385.09 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 57.94 | 637.34 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 68.42 | 752.62 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 269.23 | 2,961.53 |
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 239.66 | 1,437.96 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 5 | 119.54 | 597.70 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 151.18 | 151.18 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 9 | 237.59 | 2,138.31 |
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 9 | 224.09 | 2,016.81 |
| خدمة تأجير معدات ثقيلة | 9 | 265.01 | 2,385.09 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 57.94 | 637.34 |
| استشارة هندسية متخصصة | 11 | 68.42 | 752.62 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 11 | 269.23 | 2,961.53 |
| استشارة هندسية متخصصة | 6 | 239.66 | 1,437.96 |
| خدمة حماية وتأمين المنشآت | 5 | 119.54 | 597.70 |
| أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ |
|---|---|
| وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، | فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ |
| السَّاعَةُ} [القمر: 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا |
| قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ | فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ |
| بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ | نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ |
| رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ | قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ |
| فِي أُخْرَى (وَفِي | قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) أَنْ يَخْرُجَ |
| أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ |
|---|---|
| وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، | فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ |
| السَّاعَةُ} [القمر: 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا |
| قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ | فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ |
| بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ | نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ |
| رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ | قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ |
| فِي أُخْرَى (وَفِي | قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) أَنْ يَخْرُجَ |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 3 | 84.11 | 252.33 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 228.26 | 1,141.30 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 8 | 113.44 | 907.52 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 8 | 249.51 | 1,996.08 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 258.78 | 1,552.68 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 12 | 222.71 | 2,672.52 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 56.57 | 509.13 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 4 | 106.89 | 427.56 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 62.48 | 187.44 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة ترجمة ونشر متخصصة | 3 | 84.11 | 252.33 |
| رف تخزين معدني قابل للتعديل | 5 | 228.26 | 1,141.30 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 8 | 113.44 | 907.52 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 8 | 249.51 | 1,996.08 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 6 | 258.78 | 1,552.68 |
| خدمة استشارات قانونية وقضائية | 12 | 222.71 | 2,672.52 |
| كيس دقيق قمح مطحون | 9 | 56.57 | 509.13 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 4 | 106.89 | 427.56 |
| أسطوانة غاز للاستخدام التجاري | 3 | 62.48 | 187.44 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 216.85 | 216.85 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 5 | 286.70 | 1,433.50 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 219.76 | 2,197.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 11 | 116.57 | 1,282.27 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 53.28 | 159.84 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 4 | 148.31 | 593.24 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 37.28 | 37.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 111.15 | 1,111.50 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 6 | 141.63 | 849.78 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| برنامج محاسبة ومالية متكامل | 1 | 216.85 | 216.85 |
| خدمة تسويق رقمي احترافي | 5 | 286.70 | 1,433.50 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 10 | 219.76 | 2,197.60 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 11 | 116.57 | 1,282.27 |
| توريد مواد تغليف صناعية | 3 | 53.28 | 159.84 |
| مجموعة أدوات مكتبية احترافية | 4 | 148.31 | 593.24 |
| خدمة تدريب وتطوير الكفاءات | 1 | 37.28 | 37.28 |
| خدمة صيانة وإصلاح الأجهزة | 10 | 111.15 | 1,111.50 |
| نظام إضاءة LED اقتصادي | 6 | 141.63 | 849.78 |
| فِيها) | «3» | . ومن |
|---|---|---|
| ذلك قوله تعالى: (إِنَّ الْعَهْدَ | كانَ مَسْؤُلًا) | «4» أي ذا |
| العهد [كان] مسئولا عنه، وذا الأمانة، | فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ | وَالْفُؤادَ كُلُّ |
| أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: | كل أفعال أولئك، | أي: إن |
| ذا العهد كان مسئولا عنه، | أي عن كل | الأفعال. وقيل: أي: يكون الإنسان هو المسئول عن |
| ما أريد | به وجهه، وحكاه | البخاري في | صحيحه كالمقرر له. |
|---|---|---|---|
| قال ابن جرير: ويستشهد من قال | ذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا | لست محصيه … رب العباد إليه الوجه | والعمل وهذا القول لا ينافي القول الأول |
| فِيها) | «3» | . ومن |
|---|---|---|
| ذلك قوله تعالى: (إِنَّ الْعَهْدَ | كانَ مَسْؤُلًا) | «4» أي ذا |
| العهد [كان] مسئولا عنه، وذا الأمانة، | فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ | وَالْفُؤادَ كُلُّ |
| أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: | كل أفعال أولئك، | أي: إن |
| ذا العهد كان مسئولا عنه، | أي عن كل | الأفعال. وقيل: أي: يكون الإنسان هو المسئول عن |
| ما أريد | به وجهه، وحكاه | البخاري في | صحيحه كالمقرر له. |
|---|---|---|---|
| قال ابن جرير: ويستشهد من قال | ذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا | لست محصيه … رب العباد إليه الوجه | والعمل وهذا القول لا ينافي القول الأول |
| لأنك | فعلت | عملًا لأخيك، وانظروا |
|---|---|---|
| في قصة المرأة التي رفعت غلامًا | صغيرًا وقالت: ألهذا حَجٌّ؟ قال: \"نَعَم، ولَكِ | أَجْرٌ\" (1) ، فأنت في أي عمل |
| تقدمه لأخيك المسلم تبتغي بذلك وجه | اللَّه سيثيبك اللَّه عليه، حتى لو | أخذت لقمة واحدة ووضعتها في فم أخيك |
| المسلم آجرك اللَّه عليها، | الكلمة الطيبة إنما هي صدقة، إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من |
| أعمال البر | تثاب عليه وتؤجر عليه. * قال: | (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، |
| وَقَالَا: \"إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ جَازَ، وَلَمْ يُجِزْ ذَلِكَ | أَبُو حَنِيفَةَ). وأحمد فَرَّق | بين كره ذلك، يعني مالك |
| والشافعي قالا بوجه مع الكراهة، وهي رواية | للإمام أحمد (2) ، لكنها | ليست الرواية المعتمدة، أما مذهب |
| أبي حنيفة (3) ، وأحمد (4) ، فإن | ذلك لا ينبغي | لأيِّ مسلم. |
| لسورة العنكبوت: (سورة العنكبوت مكية. وقد ذكرت | بعض الروايات | أن الإحدى عشرة آية الأولى مدنية. |
| وذلك لذكر (الجهاد) | فيها وذكر (المنافقين) | .. ولكننا نرجّح أن |
| السورة كلها مكية. وقد ورد | في سبب | نزول الآية الثامنة |
| أنها نزلت في إسلام سعد ابن أبي وقاص | كما سيجئ. وإسلام | سعد كان في مكة بلا |
| جدال. وهذه الآية ضمن | الآيات الإحدى عشرة التي قيل إنها | مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. أما تفسير |
| ذكر الجهاد | فيها فيسير. لأنها واردة بصدد الجهاد | ضد الفتنة. أي جهاد النفس لتصبر |
| ولا تفتن. وهذا واضح في | السياق. وكذلك ذكر النفاق فقد جاء بصدد | تصوير حالة نموذج |
| من الناس. والسورة كلها متماسكة في خط | واحد منذ البدء إلى | الختام. إنها |
| لأنك | فعلت | عملًا لأخيك، وانظروا |
|---|---|---|
| في قصة المرأة التي رفعت غلامًا | صغيرًا وقالت: ألهذا حَجٌّ؟ قال: \"نَعَم، ولَكِ | أَجْرٌ\" (1) ، فأنت في أي عمل |
| تقدمه لأخيك المسلم تبتغي بذلك وجه | اللَّه سيثيبك اللَّه عليه، حتى لو | أخذت لقمة واحدة ووضعتها في فم أخيك |
| المسلم آجرك اللَّه عليها، | الكلمة الطيبة إنما هي صدقة، إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من |
| أعمال البر | تثاب عليه وتؤجر عليه. * قال: | (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، |
| وَقَالَا: \"إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ جَازَ، وَلَمْ يُجِزْ ذَلِكَ | أَبُو حَنِيفَةَ). وأحمد فَرَّق | بين كره ذلك، يعني مالك |
| والشافعي قالا بوجه مع الكراهة، وهي رواية | للإمام أحمد (2) ، لكنها | ليست الرواية المعتمدة، أما مذهب |
| أبي حنيفة (3) ، وأحمد (4) ، فإن | ذلك لا ينبغي | لأيِّ مسلم. |
| لسورة العنكبوت: (سورة العنكبوت مكية. وقد ذكرت | بعض الروايات | أن الإحدى عشرة آية الأولى مدنية. |
| وذلك لذكر (الجهاد) | فيها وذكر (المنافقين) | .. ولكننا نرجّح أن |
| السورة كلها مكية. وقد ورد | في سبب | نزول الآية الثامنة |
| أنها نزلت في إسلام سعد ابن أبي وقاص | كما سيجئ. وإسلام | سعد كان في مكة بلا |
| جدال. وهذه الآية ضمن | الآيات الإحدى عشرة التي قيل إنها | مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. أما تفسير |
| ذكر الجهاد | فيها فيسير. لأنها واردة بصدد الجهاد | ضد الفتنة. أي جهاد النفس لتصبر |
| ولا تفتن. وهذا واضح في | السياق. وكذلك ذكر النفاق فقد جاء بصدد | تصوير حالة نموذج |
| من الناس. والسورة كلها متماسكة في خط | واحد منذ البدء إلى | الختام. إنها |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 35.40 | 35.40 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 6 | 221.95 | 1,331.70 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 9 | 274.07 | 2,466.63 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 91.09 | 364.36 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 8 | 93.78 | 750.24 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 182.16 | 2,185.92 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 220.25 | 1,982.25 |
| البيان | الكمية | السعر | المجموع |
|---|---|---|---|
| خدمة تنظيف وصيانة المباني | 1 | 35.40 | 35.40 |
| خدمة نقل وتوصيل البضائع | 6 | 221.95 | 1,331.70 |
| مضخة مياه كهربائية صناعية | 9 | 274.07 | 2,466.63 |
| خزانة ملفات معدنية عالية الجودة | 4 | 91.09 | 364.36 |
| حزمة برامج مكتب متكاملة | 8 | 93.78 | 750.24 |
| توريد قرطاسية ومستلزمات مكتبية | 12 | 182.16 | 2,185.92 |
| نظام طاقة شمسية متكامل | 9 | 220.25 | 1,982.25 |
| لِأَنَّهُ إذَا دَلَّ | عَلَى |
|---|---|
| جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي أَيِّ |
| الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي | دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ |
| وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي |
| رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، | فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . قَالَ |
| لِأَنَّهُ إذَا دَلَّ | عَلَى |
|---|---|
| جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ فِي أَيِّ |
| الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي | دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ |
| وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ | سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي |
| رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، | فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] . قَالَ |
| عَلَى الْوَجْهِ | الْأَكْمَلِ. | أَمَّا | إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ |
|---|---|---|---|
| فَقَطْ كَصَلَاةِ الصُّبْحِ فَتَصِحُّ الْقُدْوَةُ | بِهِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا فِي غَيْرِ | ثَانِي قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. أَمَّا | فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. |
| قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا إشْكَالَ إذَا | اقْتَدَى بِهِ فِي | التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ | بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا |
| مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِهِ | فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، | ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى | الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ صَلَّى | فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ كَلَامِهِمْ |
| عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ | الِانْعِقَادِ، وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ فِعْلِ | الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ |
| بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ | وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ | الْإِمَامِ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ |
| فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ فِي تَرْكِهِ، | لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | الأمانة، فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ | وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ |
| كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: | كل أفعال | أولئك، أي: إن ذا العهد كان | مسئولا عنه، أي عن |
| كل الأفعال. وقيل: | أي: يكون الإنسان هو المسئول عن السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان | لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل من |
| الإسلام، | والدليل | على وجوبه: | الكتاب والسُّنة | والإجماع. |
|---|---|---|---|---|
| الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به | وجه الله تعالى من | الأعمال الصالحة | المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه أن | كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته تعالى |
| وتقدس، فإنه الأول والآخر، الذي | هو قبل كل شئ وبعد كل شئ. | 2 - | وبمناسبة قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ | إِلَّا وَجْهَهُ ذكر ابن كثير |
| ما ذكره ابن أبي | الدنيا في | كتاب (التفكر والاعتبار) | بسنده إلى الوليد قال: | كان ابن عمر إذا أراد |
| أن يتعاهد قلبه | يأتي الخربة، فيقف على بابها، | فينادي بصوت حزين فيقول: | أين أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. 3 - ونختم |
| الفوائد بتعليقات للنسفي | حول معان في | قصة قارون | قال: قال سهل ما نظر أحد إلى | نفسه فأفلح، والسعيد من صرف بصره |
| عن أقواله وأفعاله وفتح له سبيل رؤية | منة الله تعالى عليه في جميع الأفعال والأقوال، | والشقي من زين | في عينه أفعاله | وأقواله وأحواله، ولم يفتح له |
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها وادعاها لنفسه، | فشؤمه يهلكه يوما كما خسف بقارون لما ادعى | لنفسه فضلا. | لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: {فِوَلِلَّهِ عَلَى | النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ |
| إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل | عمران: 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- لم يدخل في تفصيل هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب |
| الحج؛ لأن هذه قضية | مُسَلَّمة؛ لأن الحج ركن من | أركان الإسلام (2) | ، لكن لا مانع أن نُشير ولو بعض | الشيء إلى |
| عَلَى الْوَجْهِ | الْأَكْمَلِ. | أَمَّا | إذَا فَعَلْتَ رَكْعَتَيْنِ |
|---|---|---|---|
| فَقَطْ كَصَلَاةِ الصُّبْحِ فَتَصِحُّ الْقُدْوَةُ | بِهِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا فِي غَيْرِ | ثَانِي قِيَامِ ثَانِيَةِ الْكُسُوفِ. أَمَّا | فِيهِ فَتَصِحُّ لِعَدَمِ الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. |
| قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا إشْكَالَ إذَا | اقْتَدَى بِهِ فِي | التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ الِاقْتِدَاءِ | بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ كُسُوفًا |
| مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِهِ | فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، | ثُمَّ إذَا انْتَهَى إلَى | الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ |
| اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ وَإِلَّا | بَطَلَتْ كَمَنْ صَلَّى | فِي ثَوْبٍ تُرَى عَوْرَتُهُ مِنْهُ | إذَا رَكَعَ بَلْ أَوْلَى، فَيَنْبَغِي حَمْلُ كَلَامِهِمْ |
| عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُبْطِلَ ثَمَّ | يَعْرِضُ بَعْدَ | الِانْعِقَادِ، وَهَذَا مَوْجُودٌ عِنْدَهُ وَهُوَ اخْتِلَافُ فِعْلِ | الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ مَعَهُ الْمُتَابَعَةُ |
| بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. قَالَ | الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ | وَالْكُسُوفِ. وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ | الْإِمَامِ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ تَرَكَ الْإِمَامُ |
| فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ فِي تَرْكِهِ، | لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | الأمانة، فحذف. وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ | وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ |
| كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: | كل أفعال | أولئك، أي: إن ذا العهد كان | مسئولا عنه، أي عن |
| كل الأفعال. وقيل: | أي: يكون الإنسان هو المسئول عن السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان | لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل من |
| الإسلام، | والدليل | على وجوبه: | الكتاب والسُّنة | والإجماع. |
|---|---|---|---|---|
| الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به | وجه الله تعالى من | الأعمال الصالحة | المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه أن | كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته تعالى |
| وتقدس، فإنه الأول والآخر، الذي | هو قبل كل شئ وبعد كل شئ. | 2 - | وبمناسبة قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ | إِلَّا وَجْهَهُ ذكر ابن كثير |
| ما ذكره ابن أبي | الدنيا في | كتاب (التفكر والاعتبار) | بسنده إلى الوليد قال: | كان ابن عمر إذا أراد |
| أن يتعاهد قلبه | يأتي الخربة، فيقف على بابها، | فينادي بصوت حزين فيقول: | أين أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. 3 - ونختم |
| الفوائد بتعليقات للنسفي | حول معان في | قصة قارون | قال: قال سهل ما نظر أحد إلى | نفسه فأفلح، والسعيد من صرف بصره |
| عن أقواله وأفعاله وفتح له سبيل رؤية | منة الله تعالى عليه في جميع الأفعال والأقوال، | والشقي من زين | في عينه أفعاله | وأقواله وأحواله، ولم يفتح له |
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها وادعاها لنفسه، | فشؤمه يهلكه يوما كما خسف بقارون لما ادعى | لنفسه فضلا. | لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: {فِوَلِلَّهِ عَلَى | النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ |
| إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل | عمران: 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- لم يدخل في تفصيل هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب |
| الحج؛ لأن هذه قضية | مُسَلَّمة؛ لأن الحج ركن من | أركان الإسلام (2) | ، لكن لا مانع أن نُشير ولو بعض | الشيء إلى |
| تَتَّقُونَ إِنْ | كَفَرْتُمْ يَوْماً) |
|---|---|
| «1» أي: عقاب يوم. ومن ذلك قوله | تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) «2» أي: إن دخولها، لقوله: |
| (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» | . ومن ذلك قوله تعالى: (إِنَّ الْعَهْدَ |
| تَتَّقُونَ إِنْ | كَفَرْتُمْ يَوْماً) |
|---|---|
| «1» أي: عقاب يوم. ومن ذلك قوله | تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) «2» أي: إن دخولها، لقوله: |
| (لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها) «3» | . ومن ذلك قوله تعالى: (إِنَّ الْعَهْدَ |
| عمل تقدمه لأخيك | المسلم تبتغي بذلك |
|---|---|
| وجه اللَّه سيثيبك اللَّه | عليه، حتى لو أخذت لقمة واحدة ووضعتها في |
| فم أخيك المسلم آجرك اللَّه عليها، الكلمة الطيبة | إنما هي |
| صدقة، إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من أعمال |
| عَلَى النَّاسِ حِجُّ | الْبَيْتِ | مَنِ اسْتَطَاعَ |
|---|---|---|
| إِلَيْهِ سَبِيلًا} | [آل عمران: 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- |
| لم يدخل في تفصيل هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة على | وجوب الحج؛ لأن هذه |
| 7524 - | أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ | بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، |
|---|---|---|
| ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، | ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا | النَّضْرُ بْنُ |
| إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ | الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ | بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ |
| عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم، |
| قَالَ: \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى | أُضْحِيَّتِكَ فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ | يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ |
| عمل تقدمه لأخيك | المسلم تبتغي بذلك |
|---|---|
| وجه اللَّه سيثيبك اللَّه | عليه، حتى لو أخذت لقمة واحدة ووضعتها في |
| فم أخيك المسلم آجرك اللَّه عليها، الكلمة الطيبة | إنما هي |
| صدقة، إرشادك أخاك إلى | الطريق السوي صدقة، كل عمل من أعمال |
| عَلَى النَّاسِ حِجُّ | الْبَيْتِ | مَنِ اسْتَطَاعَ |
|---|---|---|
| إِلَيْهِ سَبِيلًا} | [آل عمران: 97]). المؤلف هنا | -كما ترون- |
| لم يدخل في تفصيل هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة على | وجوب الحج؛ لأن هذه |
| 7524 - | أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ | بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، |
|---|---|---|
| ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، | ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا | النَّضْرُ بْنُ |
| إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ | الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ | بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ |
| عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ | رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى | الله عليه وسلم، |
| قَالَ: \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى | أُضْحِيَّتِكَ فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ | يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ |
| بصوت | حزين فيقول: أين |
|---|---|
| أهلك؟ ثم يرجع إلى | نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا |
| وَجْهَهُ. 3 - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول | معان في قصة قارون قال: |
| قال سهل ما نظر أحد إلى نفسه | فأفلح، والسعيد |
| من صرف بصره عن أقواله وأفعاله وفتح له | سبيل رؤية منة |
| الأفعال والأقوال، | والشقي من زين |
|---|---|
| في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم | يفتح له |
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها وادعاها | لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما كما |
| خسف بقارون لما ادعى لنفسه فضلا. | مرصودة في وجه الحق والهدى، بالتصغير من |
| بصوت | حزين فيقول: أين |
|---|---|
| أهلك؟ ثم يرجع إلى | نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا |
| وَجْهَهُ. 3 - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول | معان في قصة قارون قال: |
| قال سهل ما نظر أحد إلى نفسه | فأفلح، والسعيد |
| من صرف بصره عن أقواله وأفعاله وفتح له | سبيل رؤية منة |
| الأفعال والأقوال، | والشقي من زين |
|---|---|
| في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، ولم | يفتح له |
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها وادعاها | لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما كما |
| خسف بقارون لما ادعى لنفسه فضلا. | مرصودة في وجه الحق والهدى، بالتصغير من |
| ورد في سبب | نزول الآية |
|---|---|
| الثامنة أنها | نزلت في إسلام سعد ابن |
| أبي وقاص كما سيجئ. وإسلام سعد كان في | مكة بلا جدال. وهذه الآية |
| ضمن الآيات الإحدى عشرة التي | قيل إنها |
| مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير ذكر الجهاد |
| فيها فيسير. لأنها واردة بصدد | الجهاد ضد الفتنة. أي جهاد |
| ورد في سبب | نزول الآية |
|---|---|
| الثامنة أنها | نزلت في إسلام سعد ابن |
| أبي وقاص كما سيجئ. وإسلام سعد كان في | مكة بلا جدال. وهذه الآية |
| ضمن الآيات الإحدى عشرة التي | قيل إنها |
| مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير ذكر الجهاد |
| فيها فيسير. لأنها واردة بصدد | الجهاد ضد الفتنة. أي جهاد |
| في تفصيل | هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب |
|---|---|---|---|
| الحج؛ لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج | ركن من أركان الإسلام (2) ، | لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء إلى أهمية ذلك، نحن نقول: |
| الحج ركن من أركان | الإسلام، وفريضة من | فرائضه، وهو | خامس الأركان الخمسة |
| التي بُني عليها الإسلام، | والدليل على وجوبه: الكتاب | والسُّنة والإجماع. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: بَرْقَطَ |
| الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. | لذكر (الجهاد) فيها وذكر (المنافقين) .. ولكننا | نرجّح أن السورة كلها | مكية. وقد ورد في سبب |
| نزول الآية الثامنة أنها نزلت في | إسلام سعد ابن أبي وقاص كما سيجئ. | وإسلام سعد كان في مكة | بلا جدال. وهذه |
| الآية ضمن الآيات الإحدى عشرة التي قيل إنها | مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير ذكر الجهاد فيها فيسير. لأنها واردة | بصدد الجهاد ضد الفتنة. أي جهاد النفس لتصبر |
| بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه | القوى كلها |
|---|---|---|---|
| مثلا مصورا يجسّم | وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ | أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ | بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ |
| لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | [القمر: 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى | أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ |
| وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ | أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ | بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ | فِي أُخْرَى (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) |
| أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ | الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ | قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: | 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ |
| بِدُونِهِ وَضَبَطَ الْإِمَامُ | الْعُذْرَ بِمَا (يُرَخِّصُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ | ابْتِدَاءً، وَقَالَ: إنَّهُ أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، | وَأَلْحَقُوا بِهِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ |
| بِقَوْلِهِ (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ الْإِمَامِ) | وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى | التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ شُغْلٍ لِرِوَايَةِ | الصَّحِيحَيْنِ فِي قِصَّةِ مُعَاذٍ |
| في تفصيل | هذه المسألة؛ | أي: في الأدلة | على وجوب |
|---|---|---|---|
| الحج؛ لأن هذه قضية مُسَلَّمة؛ لأن الحج | ركن من أركان الإسلام (2) ، | لكن لا مانع أن نُشير ولو | بعض الشيء إلى أهمية ذلك، نحن نقول: |
| الحج ركن من أركان | الإسلام، وفريضة من | فرائضه، وهو | خامس الأركان الخمسة |
| التي بُني عليها الإسلام، | والدليل على وجوبه: الكتاب | والسُّنة والإجماع. | [برقط] البَرْقَطَةُ: خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: بَرْقَطَ |
| الرجلُ، إذا وَلَّى متلفّتاً. | لذكر (الجهاد) فيها وذكر (المنافقين) .. ولكننا | نرجّح أن السورة كلها | مكية. وقد ورد في سبب |
| نزول الآية الثامنة أنها نزلت في | إسلام سعد ابن أبي وقاص كما سيجئ. | وإسلام سعد كان في مكة | بلا جدال. وهذه |
| الآية ضمن الآيات الإحدى عشرة التي قيل إنها | مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير ذكر الجهاد فيها فيسير. لأنها واردة | بصدد الجهاد ضد الفتنة. أي جهاد النفس لتصبر |
| بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه | القوى كلها |
|---|---|---|---|
| مثلا مصورا يجسّم | وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ | أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ | بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ |
| لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | [القمر: 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى | أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ |
| وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ | أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ | بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ وَبِهَذِهِ | فِي أُخْرَى (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ (لَا يَجُوزُ) |
| أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ | الْقُدْوَةَ فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ | قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: | 33] [مُحَمَّدٌ] (إلَّا بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ |
| بِدُونِهِ وَضَبَطَ الْإِمَامُ | الْعُذْرَ بِمَا (يُرَخِّصُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ | ابْتِدَاءً، وَقَالَ: إنَّهُ أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، | وَأَلْحَقُوا بِهِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ |
| بِقَوْلِهِ (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ الْإِمَامِ) | وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى | التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ شُغْلٍ لِرِوَايَةِ | الصَّحِيحَيْنِ فِي قِصَّةِ مُعَاذٍ |
| أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، | وَ (جِنَازَةٍ | لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ | فِيهِمَا |
|---|---|---|---|
| (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي تَصِحُّ | لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، | وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ | وَلَا يُتَابِعُهُ، |
| فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ | الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يُفَارِقَهُ أَوْ | يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، | وَلَا يُتَابِعُهُ |
| أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، | وَ (جِنَازَةٍ | لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ | فِيهِمَا |
|---|---|---|---|
| (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي تَصِحُّ | لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، | وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ | وَلَا يُتَابِعُهُ، |
| فَفِي الْجِنَازَةِ إذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ | الثَّانِيَةَ تَخَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يُفَارِقَهُ أَوْ | يَنْتَظِرَ سَلَامَهُ، | وَلَا يُتَابِعُهُ |
| لَكِ | عِنْدَ | أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ |
|---|---|---|
| مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: | إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ | لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا |
| مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: | يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا | لَكَ وَلِأَهْلِ |
| بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ | قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ | عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي 7524 | - بل أبو حمزة ضعيف جدا |
| والكفر. قوله تعالى: | {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ | يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن أيقن وطلب |
| الحقّ. والآيات مثل بيان نعت | النّبيّ صلى الله عليه | وسلم وصفته في |
| التوراة؛ وانشقاق | القمر؛ وإعجاز | القرآن وغير ذلك. قوله تعالى: |
| {إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ؛} أي أرسلناك يا محمّد بالصّدق؛ | من قولهم: فلان محقّ | في دعواه إذا كان صادقا، دليله |
| قوله تعالى: | {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ} (2) أي صدق. وقال | مقاتل: (معناه: لن نرسلك عبثا |
| بغير شيء؛ بل أرسلناك | بالحقّ) دليله قوله تعالى: {وَما خَلَقْنَا | السَّماواتِ وَالْأَرْضَ |
| وَما | بَيْنَهُما إِلاّ | بِالْحَقِّ} (3) وهو | ضدّ |
|---|---|---|---|
| الباطل. قال ابن عباس: (بالقرآن) دليله قوله | تعالى: {بَلْ | كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال | ابن كيسان: |
| (بالإسلام) دليله قوله تعالى: {وَقُلْ | جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ} (5) . قوله | تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً؛} | أي بشيرا للمؤمنين بالثواب، ونذيرا للكافرين |
| بالعقاب. وقوله تعالى: {وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ} | (119)؛ أي لست تسأل في الآخرة عن | أصحاب الجحيم، كما قال: | {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ |
| حَسَراتٍ} (6) وقال: | {فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ} (7) | .ومن فتح التاء | فعلى النّهي. وتأويله أنّ النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم قال ذات يوم: [ليت | شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه | الآية (8) . | يكلّمنا الله عيانا بأنّك |
| رسوله. {أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ؛} أي | علامة دالة على صدقك ونبوتك؛ يعنون قولهم: {لَنْ | نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى | تَفْجُرَ لَنا |
| مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً} (1) الآية. | قوله عز وجل: {كَذلِكَ | قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ | قَوْلِهِمْ؛} يعني اليهود الذين قالوا لموسى: أرنا |
| الله جهرة. قوله تعالى: | {تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ؛} أي | قلوب الأوّلين | والآخرين منهم |
| في القسوة والكفر. ويقال: تشابهت | قلوب المشركين واليهود والنصارى | في القسوة | والكفر. قوله تعالى: {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} |
| لَكِ | عِنْدَ | أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ |
|---|---|---|
| مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي: | إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ | لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا |
| مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: قُلْتُ: | يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا | لَكَ وَلِأَهْلِ |
| بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ | قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ |
| \" وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ | عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي 7524 | - بل أبو حمزة ضعيف جدا |
| والكفر. قوله تعالى: | {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ | يُوقِنُونَ} (118)،أي لمن أيقن وطلب |
| الحقّ. والآيات مثل بيان نعت | النّبيّ صلى الله عليه | وسلم وصفته في |
| التوراة؛ وانشقاق | القمر؛ وإعجاز | القرآن وغير ذلك. قوله تعالى: |
| {إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ؛} أي أرسلناك يا محمّد بالصّدق؛ | من قولهم: فلان محقّ | في دعواه إذا كان صادقا، دليله |
| قوله تعالى: | {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ} (2) أي صدق. وقال | مقاتل: (معناه: لن نرسلك عبثا |
| بغير شيء؛ بل أرسلناك | بالحقّ) دليله قوله تعالى: {وَما خَلَقْنَا | السَّماواتِ وَالْأَرْضَ |
| وَما | بَيْنَهُما إِلاّ | بِالْحَقِّ} (3) وهو | ضدّ |
|---|---|---|---|
| الباطل. قال ابن عباس: (بالقرآن) دليله قوله | تعالى: {بَلْ | كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال | ابن كيسان: |
| (بالإسلام) دليله قوله تعالى: {وَقُلْ | جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ} (5) . قوله | تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً؛} | أي بشيرا للمؤمنين بالثواب، ونذيرا للكافرين |
| بالعقاب. وقوله تعالى: {وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ} | (119)؛ أي لست تسأل في الآخرة عن | أصحاب الجحيم، كما قال: | {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ |
| حَسَراتٍ} (6) وقال: | {فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ} (7) | .ومن فتح التاء | فعلى النّهي. وتأويله أنّ النّبيّ صلى الله عليه |
| وسلم قال ذات يوم: [ليت | شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه | الآية (8) . | يكلّمنا الله عيانا بأنّك |
| رسوله. {أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ؛} أي | علامة دالة على صدقك ونبوتك؛ يعنون قولهم: {لَنْ | نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى | تَفْجُرَ لَنا |
| مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً} (1) الآية. | قوله عز وجل: {كَذلِكَ | قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ | قَوْلِهِمْ؛} يعني اليهود الذين قالوا لموسى: أرنا |
| الله جهرة. قوله تعالى: | {تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ؛} أي | قلوب الأوّلين | والآخرين منهم |
| في القسوة والكفر. ويقال: تشابهت | قلوب المشركين واليهود والنصارى | في القسوة | والكفر. قوله تعالى: {قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} |
| تلاوته خشوعا، | أو |
|---|---|
| سماعهم له. | الأول والآخر، الذي هو قبل |
| كل شئ وبعد كل شئ. 2 - | وبمناسبة قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ |
| تلاوته خشوعا، | أو |
|---|---|
| سماعهم له. | الأول والآخر، الذي هو قبل |
| كل شئ وبعد كل شئ. 2 - | وبمناسبة قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ |
| أَفْعَالِ | الصَّلَاةِ، فَإِنْ |
|---|---|
| تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ |
| تَعَمَّدَهُ | كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ وَفِي |
| رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ | مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ |
| أَحْمَدَ أَنَّهَا | كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: |
| أَفْعَالِ | الصَّلَاةِ، فَإِنْ |
|---|---|
| تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ | فِي تَرْكِهِ، لِأَنَّهُ إنْ |
| تَعَمَّدَهُ | كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ وَفِي |
| رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ | مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ |
| أَحْمَدَ أَنَّهَا | كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: |
| فَتَصِحُّ لِعَدَمِ | الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ |
|---|---|
| الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا | إشْكَالَ إذَا اقْتَدَى بِهِ فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ |
| الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ | كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ |
| لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ |
| إذَا انْتَهَى | إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ |
| فَتَصِحُّ لِعَدَمِ | الْمُخَالَفَةِ بَعْدَهَا. قَالَ |
|---|---|
| الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا | إشْكَالَ إذَا اقْتَدَى بِهِ فِي التَّشَهُّدِ. قَالَ: وَمَنْعُ |
| الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ يُصَلِّي جِنَازَةً أَوْ | كُسُوفًا مُشْكِلٌ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَصِحَّ؛ |
| لِأَنَّ الِاقْتِدَاءَ | بِهِ فِي الْقِيَامِ لَا مُخَالَفَةَ فِيهِ، ثُمَّ |
| إذَا انْتَهَى | إلَى الْأَفْعَالِ الْمُخَالِفَةِ، فَإِنْ فَارَقَهُ اسْتَمَرَّتْ الصِّحَّةُ |
| كل شئ. | 2 - وبمناسبة | قوله تعالى: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا | وَجْهَهُ ذكر | ابن |
|---|---|---|---|---|---|
| كثير ما ذكره ابن أبي | الدنيا في كتاب (التفكر والاعتبار) بسنده إلى الوليد | قال: كان ابن عمر | إذا أراد أن يتعاهد قلبه يأتي الخربة، | فيقف على بابها، | فينادي بصوت حزين فيقول: |
| أين أهلك؟ ثم يرجع | إلى نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ | إِلَّا وَجْهَهُ. 3 | - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول معان في | قصة قارون قال: قال سهل ما | نظر أحد |
| إلى نفسه فأفلح، والسعيد من صرف بصره | عن أقواله وأفعاله وفتح له | سبيل رؤية منة الله تعالى | عليه في جميع الأفعال والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، | ولم يفتح له سبيل رؤية منة الله، فافتخر |
| بها وادعاها لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما كما | خسف بقارون لما ادعى لنفسه فضلا. | قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير | ذكر الجهاد فيها فيسير. لأنها | واردة بصدد الجهاد |
| تَعَطَّلَتْ الْجَمَاعَةُ بِخُرُوجِهِ | وَقُلْنَا بِأَنَّهَا | فَرْضُ | كِفَايَةٍ، فَيَنْبَغِي كَمَا |
|---|---|---|---|
| قَالَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ | عَدَمُ الْخُرُوجِ مِنْهَا؛ لِأَنَّ فَرْضَ الْكِفَايَةِ | إذَا انْحَصَرَ فِي شَخْصٍ | تَعَيَّنَ عَلَيْهِ. وَلَوْ |
| الباطل. قال ابن عباس: | (بالقرآن) دليله | قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ | لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال |
| ابن كيسان: | (بالإسلام) دليله قوله تعالى: | {وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ | الْباطِلُ} (5) . قوله تعالى: {بَشِيراً |
| وَنَذِيراً؛} أي بشيرا | للمؤمنين بالثواب، ونذيرا للكافرين بالعقاب. وقوله تعالى: | {وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ} (119)؛ أي لست | تسأل في الآخرة عن أصحاب الجحيم، كما |
| قال: {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ | حَسَراتٍ} (6) وقال: {فَإِنَّما | عَلَيْكَ الْبَلاغُ} (7) .ومن فتح | التاء فعلى النّهي. وتأويله أنّ النّبيّ صلى |
| الله عليه وسلم قال ذات يوم: [ليت | شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه الآية (8) | . | المحفوفة بالمكاره والتكاليف. |
| كل شئ. | 2 - وبمناسبة | قوله تعالى: كُلُّ | شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا | وَجْهَهُ ذكر | ابن |
|---|---|---|---|---|---|
| كثير ما ذكره ابن أبي | الدنيا في كتاب (التفكر والاعتبار) بسنده إلى الوليد | قال: كان ابن عمر | إذا أراد أن يتعاهد قلبه يأتي الخربة، | فيقف على بابها، | فينادي بصوت حزين فيقول: |
| أين أهلك؟ ثم يرجع | إلى نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ | إِلَّا وَجْهَهُ. 3 | - ونختم الفوائد بتعليقات للنسفي حول معان في | قصة قارون قال: قال سهل ما | نظر أحد |
| إلى نفسه فأفلح، والسعيد من صرف بصره | عن أقواله وأفعاله وفتح له | سبيل رؤية منة الله تعالى | عليه في جميع الأفعال والأقوال، والشقي من | زين في عينه أفعاله وأقواله وأحواله، | ولم يفتح له سبيل رؤية منة الله، فافتخر |
| بها وادعاها لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما كما | خسف بقارون لما ادعى لنفسه فضلا. | قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح مكية الآيات كلها. | أما تفسير | ذكر الجهاد فيها فيسير. لأنها | واردة بصدد الجهاد |
| تَعَطَّلَتْ الْجَمَاعَةُ بِخُرُوجِهِ | وَقُلْنَا بِأَنَّهَا | فَرْضُ | كِفَايَةٍ، فَيَنْبَغِي كَمَا |
|---|---|---|---|
| قَالَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ | عَدَمُ الْخُرُوجِ مِنْهَا؛ لِأَنَّ فَرْضَ الْكِفَايَةِ | إذَا انْحَصَرَ فِي شَخْصٍ | تَعَيَّنَ عَلَيْهِ. وَلَوْ |
| الباطل. قال ابن عباس: | (بالقرآن) دليله | قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ | لَمّا جاءَهُمْ} (4) .وقال |
| ابن كيسان: | (بالإسلام) دليله قوله تعالى: | {وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ | الْباطِلُ} (5) . قوله تعالى: {بَشِيراً |
| وَنَذِيراً؛} أي بشيرا | للمؤمنين بالثواب، ونذيرا للكافرين بالعقاب. وقوله تعالى: | {وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ} (119)؛ أي لست | تسأل في الآخرة عن أصحاب الجحيم، كما |
| قال: {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ | حَسَراتٍ} (6) وقال: {فَإِنَّما | عَلَيْكَ الْبَلاغُ} (7) .ومن فتح | التاء فعلى النّهي. وتأويله أنّ النّبيّ صلى |
| الله عليه وسلم قال ذات يوم: [ليت | شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه الآية (8) | . | المحفوفة بالمكاره والتكاليف. |
| دَلَّ عَلَى جَوَازِ | إبْطَالِ أَصْلِ |
|---|---|
| الْعِبَادَةِ فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ | فِي أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ |
| لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي | الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا |
| أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ | الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ |
| دَلَّ عَلَى جَوَازِ | إبْطَالِ أَصْلِ |
|---|---|
| الْعِبَادَةِ فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ | فِي أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ |
| لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي | الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا |
| أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ سُورَةَ | الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا كَانَتْ |
| مِنْ | شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | تَوَافُقُ نَظْمِ الصَّلَاتَيْنِ | فِي |
|---|---|---|---|
| الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ | وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ | فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ | (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ |
| أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ | لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي | تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، |
| مِنْ | شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ | تَوَافُقُ نَظْمِ الصَّلَاتَيْنِ | فِي |
|---|---|---|---|
| الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ كَالرُّكُوعِ | وَالسُّجُودِ وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ (فَإِنْ اخْتَلَفَ | فِعْلُهُمَا) أَيْ الصَّلَاتَيْنِ | (كَمَكْتُوبَةٍ وَكُسُوفٍ |
| أَوْ) مَكْتُوبَةٍ، وَ (جِنَازَةٍ | لَمْ تَصِحَّ) الْقُدْوَةُ فِيهِمَا | (عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَعَذُّرِ الْمُتَابَعَةِ بِاخْتِلَافِ فِعْلِهِمَا، وَالثَّانِي | تَصِحُّ لِإِمْكَانِهَا فِي الْبَعْضِ، |