{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n\nالصفحة 33", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، | عَنْ أُمِّ | سَلَمَةَ أَنَّهَا |
|---|---|---|
| (1) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ | بَنِي أَبِي سَلَمَةَ فِي حِجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ | إِلَّا مَا أَنْفَقْتُ |
| عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ (2) بِتَارِكَتِهِمْ | يَجْزِنِي وَلَا يَجْزِنِي (3) | ، أَفَلِي |
| أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله | عليه وسلم: «أَنْفِقِي | عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ». |
| [خ¦1467] 590 - وَعَنْ | عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ |
| صلى الله عليه وسلم، | قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ | الْمُسْلِمُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ |
| يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةً». | [خ¦5351] ذِكْرُ | الصَّدَقَاتِ (4) 591 - |
| قَالَ رضي الله | عنه، وَعَن | (5) الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: |
| قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا | جُنَّتَانِ (6) مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ |
| لَدُنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ | يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ (7) عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) أَرَادَ |
| إلى | الفراء. | وهو | لكم أفسد | منه لها. |
|---|---|---|---|---|
| فقد علمتم أن الرجل منكم إذا صحبه | الرجل (11) | يبذل له | من نفسه ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه أن يعتقد |
| له من وفائه وشكره. واحتماله | وصبره (12). ونصيحته وكتمان سره، | وتدبير أمره، ما هو جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك | بفعاله (13) عند الحاجة إليه، |
| والاضطرار إلى مالديه. فاستشعروا | ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة | والإحسان، والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن | وسم بها، من أهل |
| في النفي، وزيادة الباء في: | ألقى بيده | وساعده لك. | [و] زيادة «أن» و | «إن» في |
| قوله تعالى: (فَلَمَّا أَنْ | جاءَ الْبَشِيرُ) | «1» وقوله: فما إن طبنا جبن ولكن | … منايانا ودولة آخرينا «2» | وأما قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ |
| فِيهِ) «3» فإن الكسائي | يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. والفراء يقول: في الذي | نمكنكم فيه. وإياه | اختار أبو علي، وزعم أنه |
| بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، | عَنْ أُمِّ | سَلَمَةَ أَنَّهَا |
|---|---|---|
| (1) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ | بَنِي أَبِي سَلَمَةَ فِي حِجْرِي، وَلَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ | إِلَّا مَا أَنْفَقْتُ |
| عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ (2) بِتَارِكَتِهِمْ | يَجْزِنِي وَلَا يَجْزِنِي (3) | ، أَفَلِي |
| أَجْرٌ إِنْ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله | عليه وسلم: «أَنْفِقِي | عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ». |
| [خ¦1467] 590 - وَعَنْ | عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ | رَسُولِ اللهِ |
| صلى الله عليه وسلم، | قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ | الْمُسْلِمُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ |
| يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةً». | [خ¦5351] ذِكْرُ | الصَّدَقَاتِ (4) 591 - |
| قَالَ رضي الله | عنه، وَعَن | (5) الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: |
| قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: | «مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا | جُنَّتَانِ (6) مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ |
| لَدُنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ | يُنْفِقُ، وأَسْبَغَتْ (7) عَلَيْهِ الدِّرَعَ، ومَدَّتْ حَتَّى تُجِنَّ | (8) بَنَانَهُ (9) ، فَإِذَا (10) أَرَادَ |
| إلى | الفراء. | وهو | لكم أفسد | منه لها. |
|---|---|---|---|---|
| فقد علمتم أن الرجل منكم إذا صحبه | الرجل (11) | يبذل له | من نفسه ما يجب له عليه من | حقّه. فواجب عليه أن يعتقد |
| له من وفائه وشكره. واحتماله | وصبره (12). ونصيحته وكتمان سره، | وتدبير أمره، ما هو جزاء لحقه، | ويصدّق ذلك | بفعاله (13) عند الحاجة إليه، |
| والاضطرار إلى مالديه. فاستشعروا | ذلكم- وفّقكم الله- من أنفسكم فى | حالة الرّخاء والشدة، والحرمان والمواساة | والإحسان، والسّرّاء والضّرّاء، فنعمت الشّيمة هذه لمن | وسم بها، من أهل |
| في النفي، وزيادة الباء في: | ألقى بيده | وساعده لك. | [و] زيادة «أن» و | «إن» في |
| قوله تعالى: (فَلَمَّا أَنْ | جاءَ الْبَشِيرُ) | «1» وقوله: فما إن طبنا جبن ولكن | … منايانا ودولة آخرينا «2» | وأما قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ |
| فِيهِ) «3» فإن الكسائي | يقول: إن «إْن» زائدة، والتقدير: في | الذي مكناكم فيه. والفراء يقول: في الذي | نمكنكم فيه. وإياه | اختار أبو علي، وزعم أنه |