{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| فولد | هارون في السنة | التي | لا |
|---|---|---|---|
| يذبحون فيها؛ | فترك. وولد موسى | في السنة | التي يذبحون فيها. قوله: |
| {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. | وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن القوم |
| كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ | حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة |
| عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: |
| {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا | دنا هلاك | فرعون أمر | الله موسى أن |
| يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط |
| عبد | الملك | بن مروان ووقع |
|---|---|---|
| عبد الملك بن | مروان فى كتاب | أتاه من الحجاج يشكو |
| إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء | بنى عبد المطلب، فليس فيها |
| شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى |
| قتل أشرافهم، فوقع له: | «إن من يمن | السائس أن |
| يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو |
| إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». ووقع إليه | فى أهل | السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». |
| ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، |
| وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، |
| فولد | هارون في السنة | التي | لا |
|---|---|---|---|
| يذبحون فيها؛ | فترك. وولد موسى | في السنة | التي يذبحون فيها. قوله: |
| {(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ)} | أي يتركوهنّ أحياء فلا يذبحوهن بل يستخدموهن. | وقيل: معناه يستحيون | من الحياء الذي هو الرّحم؛ فإن القوم |
| كانوا ينظرون إلى فروج نساء بني إسرائيل فيعلموا | هل هنّ | حبّل أم لا!! قوله: {وَفِي | ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ |
| رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49)؛يعني في سومهم | إياكم سوء العذاب محنة | وفتنة عظيمة. وقيل: معناه: وفي إنجاء آبائكم | منهم نعمة |
| عظيمة. والبلاء ينصرف على وجهين: | النعمة والمحنة. | قال الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ | فِتْنَةً} (1) . وقوله عز وجل: |
| {وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ،} وذلك أنه لمّا | دنا هلاك | فرعون أمر | الله موسى أن |
| يسري ببني | إسرائيل من مصر؛ فأمر | موسى قومه أن يسرجوا في بيوتهم | إلى الصّبح. وألقى الله على القبط |
| عبد | الملك | بن مروان ووقع |
|---|---|---|
| عبد الملك بن | مروان فى كتاب | أتاه من الحجاج يشكو |
| إليه نفرا | من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم: «جنّبنى دماء | بنى عبد المطلب، فليس فيها |
| شفاء من الطّلب (2)». وكتب إليه الحجاج | يخبره بسوء طاعة أهل العراق، | وما يقاسى منهم، ويستأذنه فى |
| قتل أشرافهم، فوقع له: | «إن من يمن | السائس أن |
| يأتلف به المختلفون، ومن | شؤمه أن يختلف به المؤتلفون». وكتب الحجاج | إلى عبد الملك يشكو |
| إليه أهل العراق، فوقّع: «ارفق بهم، فإنه | لا يكون مع الرفق | ما تكره، ومع الخرق |
| ما تحب». ووقع إليه | فى أهل | السّواد: «أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما». |
| ووقع فى كتاب متنصّح | (3): «إن كنت صادقا أثبناك، وإن | كنت كاذبا عاقبناك، |
| وإن شئت أقلناك». ووقع | فى كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن | الأشعث: «بضعفك قوى، |