{ "markdown": "مؤسسة الربان للخدمات البحرية\n77\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| تكن العافية | (5) استحقبت حمد | الله عليها، | وارتبطت |
|---|---|---|---|
| شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة | ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة عمل، | مع السّلامة، غنم وغير خطر بالعاقبة، إن شاء |
| الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك | رائعا (6) فى ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، | حاسرا عن ذراعك، |
| متشزّنا لحربك، قد تقدّمت درّاجتك | له كما | كان لأبيه | المقتفي. ثم قتل قاسم بن أبي قليبة |
| سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين | بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على مكّة واليمن، |
| وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء سنة خمس | وسبعين وبويع ابنه الناصر، | وخطب له | بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها |
| سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر بن عيسى | بن قاسم ما اطّلعت | عليه من أحواله فعزله عن إمارة |
| مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع وثمانين السنة | التي مات فيها صلاح الدين. وضعف | أمر الهواشم، وكان أبو عزيز بن |
| قتادة يناسبهم من جهة النساء فورث أمرهم وملك | مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن | بني قتادة أمراء مكة |
| بعد الهواشم | ثم عن بني | أبي نمير منهم أمرائها لهذا العهد | كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره |
| تكن العافية | (5) استحقبت حمد | الله عليها، | وارتبطت |
|---|---|---|---|
| شكره بها، ولم يضررك أخذك | بالحزم، لأن كل كلفة | ونصب ومئونة إنفاق ومشقّة عمل، | مع السّلامة، غنم وغير خطر بالعاقبة، إن شاء |
| الله. فإن ابتليت ببيات عدوك، أو طرقك | رائعا (6) فى ليلك، فليلفك | حذرا معدا مشمّرا عن ساقك، | حاسرا عن ذراعك، |
| متشزّنا لحربك، قد تقدّمت درّاجتك | له كما | كان لأبيه | المقتفي. ثم قتل قاسم بن أبي قليبة |
| سنة ست وستين وبعث المستضيء بالركب | طاتغكين التركي، وانقضت دولة العبيديّين | بمصر، ووليها صلاح الدين بن أيوب، | واستولى على مكّة واليمن، |
| وخطب له بالحرمين ثم مات المستضيء سنة خمس | وسبعين وبويع ابنه الناصر، | وخطب له | بالحرمين، وحجّت أمه بنفسها |
| سنة خمس وثلاثين، وكانت له آثار | عظيمة ورجعت فانهت إلى الناصر بن عيسى | بن قاسم ما اطّلعت | عليه من أحواله فعزله عن إمارة |
| مكة، وولّى أخاه مكثر بن قاسم، وكان جليل | القدر، ومات سنة تسع وثمانين السنة | التي مات فيها صلاح الدين. وضعف | أمر الهواشم، وكان أبو عزيز بن |
| قتادة يناسبهم من جهة النساء فورث أمرهم وملك | مكة من أيديهم، وانقرضت دولتهم والبقاء للَّه. | الخبر عن | بني قتادة أمراء مكة |
| بعد الهواشم | ثم عن بني | أبي نمير منهم أمرائها لهذا العهد | كان من ولد موسى الجون الّذي مرّ ذكره |