{ "markdown": "شركة الحصن للأنظمة الأمنية\n38\n\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| [برقط] البَرْقَطَةُ: | خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: | بَرْقَطَ الرجلُ، | إذا وَلَّى متلفّتاً. |
|---|---|---|---|
| وارتكب من معصية «6» . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» . | وقيل: يعود إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» |
| أي: لن تخرق عمقها، أي: لن تبلغ طول | ذا ولا خرق | ذا وأنت ضعيف | عاجز. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: | تزيدهم تلاوته | خشوعا، أو سماعهم له. | (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ |
| (لَا يَجُوزُ) أَنْ يَخْرُجَ | مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ | فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ | قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا |
| أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] | (إلَّا بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ | وَضَبَطَ الْإِمَامُ الْعُذْرَ | بِمَا (يُرَخِّصُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ ابْتِدَاءً، |
| وَقَالَ: إنَّهُ أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، وَأَلْحَقُوا | بِهِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ | (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ | الْإِمَامِ) وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ |
| شُغْلٍ لِرِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ فِي | قِصَّةِ مُعَاذٍ «أَنَّ | الرَّجُلَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ | إنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ |
| شَخْصٍ تَعَيَّنَ | عَلَيْهِ. | وَلَوْ |
|---|---|---|
| إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا إياه | وقد ثبت في الصحيح | من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة |
| قال: قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم «أصدق | كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا |
| كل شئ | ما خلا الله باطل» وقال مجاهد | والثوري في قوله: كُلُّ شَيْءٍ |
| هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا ما | أريد به وجهه، | وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال |
| ابن جرير: ويستشهد من | قال ذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا | لست محصيه … رب العباد |
| إليه الوجه والعمل وهذا القول لا | ينافي القول | الأول فإن هذا إخبار |
| عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا | ما أريد به وجه | الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، |
| والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية | وزائلة إلا | ذاته تعالى وتقدس، فإنه الأول والآخر، |
| الذي هو قبل كل شئ | وبعد كل شئ. 2 - وبمناسبة قوله | تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا |
| [برقط] البَرْقَطَةُ: | خَطْوٌ متقاربٌ. ويقال: | بَرْقَطَ الرجلُ، | إذا وَلَّى متلفّتاً. |
|---|---|---|---|
| وارتكب من معصية «6» . وقيل: يعود إلى | «البصر» «7» . | وقيل: يعود إلى «كل» . ومن ذلك | قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» |
| أي: لن تخرق عمقها، أي: لن تبلغ طول | ذا ولا خرق | ذا وأنت ضعيف | عاجز. ومن ذلك قوله تعالى: |
| (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: | تزيدهم تلاوته | خشوعا، أو سماعهم له. | (وَفِي قَوْلٍ) قَدِيمٍ |
| (لَا يَجُوزُ) أَنْ يَخْرُجَ | مِنْ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ الْتَزَمَ الْقُدْوَةَ | فِي كُلِّ صَلَاتِهِ وَفِيهِ إبْطَالٌ لِلْعَمَلِ، وَقَدْ | قَالَ تَعَالَى: {وَلا تُبْطِلُوا |
| أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] [مُحَمَّدٌ] | (إلَّا بِعُذْرٍ) فَتَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ | وَضَبَطَ الْإِمَامُ الْعُذْرَ | بِمَا (يُرَخِّصُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ) أَيْ ابْتِدَاءً، |
| وَقَالَ: إنَّهُ أَقْرَبُ مُعْتَبَرٍ، وَأَلْحَقُوا | بِهِ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ | (وَمِنْ الْعُذْرِ تَطْوِيلُ | الْإِمَامِ) وَالْمَأْمُومُ لَا يَصْبِرُ عَلَى التَّطْوِيلِ لِضَعْفٍ أَوْ |
| شُغْلٍ لِرِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ فِي | قِصَّةِ مُعَاذٍ «أَنَّ | الرَّجُلَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ | إنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ |
| شَخْصٍ تَعَيَّنَ | عَلَيْهِ. | وَلَوْ |
|---|---|---|
| إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا إياه | وقد ثبت في الصحيح | من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة |
| قال: قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم «أصدق | كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا |
| كل شئ | ما خلا الله باطل» وقال مجاهد | والثوري في قوله: كُلُّ شَيْءٍ |
| هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ أي إلا ما | أريد به وجهه، | وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال |
| ابن جرير: ويستشهد من | قال ذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا | لست محصيه … رب العباد |
| إليه الوجه والعمل وهذا القول لا | ينافي القول | الأول فإن هذا إخبار |
| عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا | ما أريد به وجه | الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، |
| والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية | وزائلة إلا | ذاته تعالى وتقدس، فإنه الأول والآخر، |
| الذي هو قبل كل شئ | وبعد كل شئ. 2 - وبمناسبة قوله | تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا |