{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| طريق الدعوة إلى | الإيمان. على امتداد | الأجيال. | ثم |
|---|---|---|---|
| يعقّب على هذا القصص وما تكشّف فيه من | قوى مرصودة في وجه | الحق والهدى، بالتصغير من | قيمة هذه القوى والتهوين من شأنها، |
| وقد أخذها الله جميعا: | فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ، | فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، | وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ |
| خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه القوى كلها مثلا | مصورا يجسّم وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ | اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ |
| اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، | وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ | لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. |
| عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم، قَالَ: \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي | إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ |
| أَوَّلِ قَطْرَةٍ | تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ | وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ | الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ |
| وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: | قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ |
| أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ | عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ | حَدِيثُ عَطِيَّةَ، |
| الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ | مَعَهُ | الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. | قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ |
|---|---|---|---|
| التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. | وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ | فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ | تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ |
| فِي تَرْكِهِ، | لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | بِهِ وَهَذَا الِاسْتِدْلَال ضَعِيفٌ، إذْ لَيْسَ | فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ فَارَقَهُ وَبَنَى، بَلْ |
| فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ إنَّمَا | يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. وَأُجِيبَ بِأَنَّ | الْبَيْهَقِيَّ قَالَ: | إنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ |
| انْفَرَدَ بِهَا | مُحَمَّدُ بْنُ | عُبَادَةَ عَنْ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا أَكْثَرُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ، | ثُمَّ بِتَقْدِيرِ |
| عَدَمِ الشُّذُوذِ. أُجِيبَ بِأَنَّ الْخَبَرَ يَدُلُّ عَلَى الْمُدَّعِي | أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ إذَا | دَلَّ عَلَى جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ |
| فِي أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ | الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ | أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ | وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ |
| سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا | كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: | 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، |
| وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ | وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ | النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ | بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ |
| طريق الدعوة إلى | الإيمان. على امتداد | الأجيال. | ثم |
|---|---|---|---|
| يعقّب على هذا القصص وما تكشّف فيه من | قوى مرصودة في وجه | الحق والهدى، بالتصغير من | قيمة هذه القوى والتهوين من شأنها، |
| وقد أخذها الله جميعا: | فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ، | فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، | وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ |
| خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَغْرَقْنا. ويضرب لهذه القوى كلها مثلا | مصورا يجسّم وهنها وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ | اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ |
| اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، | وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ | لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. |
| عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله | عليه وسلم، قَالَ: \" يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي | إِلَى أُضْحِيَّتِكَ | فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ |
| أَوَّلِ قَطْرَةٍ | تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ | وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهُ رَبِّ | الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ |
| وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" قَالَ عِمْرَانُ: | قُلْتُ: يَا | رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ | وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً فَأَهَلَّ ذَاكَ أَنْتُمْ |
| أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ | عَامَّةً» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ | الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَشَاهِدُهُ | حَدِيثُ عَطِيَّةَ، |
| الصَّلَاتَيْنِ الَّذِي تَتَعَذَّرُ | مَعَهُ | الْمُتَابَعَةُ بَعْدَ الِاقْتِدَاءِ. | قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَسُجُودُ |
|---|---|---|---|
| التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالْكُسُوفِ. | وَالشَّرْطُ السَّادِسُ مِنْ شُرُوطِ الِاقْتِدَاءِ مُوَافَقَةُ الْإِمَامِ | فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ | تَرَكَ الْإِمَامُ فَرْضًا لَمْ يُتَابِعْهُ |
| فِي تَرْكِهِ، | لِأَنَّهُ إنْ تَعَمَّدَهُ | بِهِ وَهَذَا الِاسْتِدْلَال ضَعِيفٌ، إذْ لَيْسَ | فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ فَارَقَهُ وَبَنَى، بَلْ |
| فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ إنَّمَا | يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. وَأُجِيبَ بِأَنَّ | الْبَيْهَقِيَّ قَالَ: | إنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ |
| انْفَرَدَ بِهَا | مُحَمَّدُ بْنُ | عُبَادَةَ عَنْ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا أَكْثَرُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ، | ثُمَّ بِتَقْدِيرِ |
| عَدَمِ الشُّذُوذِ. أُجِيبَ بِأَنَّ الْخَبَرَ يَدُلُّ عَلَى الْمُدَّعِي | أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ إذَا | دَلَّ عَلَى جَوَازِ إبْطَالِ أَصْلِ الْعِبَادَةِ | فَعَلَى إبْطَالِ صِفَتِهَا أَوْلَى. وَاخْتُلِفَ |
| فِي أَيِّ الصَّلَاةِ كَانَتْ هَذِهِ | الْقَضِيَّةُ، فَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ | أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْمَغْرِبِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ | وَغَيْرِهِمَا أَنَّ مُعَاذًا افْتَتَحَ |
| سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهَا | كَانَتْ فِي الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: | 1] . قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: فَيُجْمَعُ | بَيْنَ الرِّوَايَاتِ بِأَنْ تُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ لِشَخْصَيْنِ، |
| وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ فِي لَيْلَةٍ | وَاحِدَةٍ، فَإِنَّ مُعَاذًا لَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ | النَّهْيِ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ نَسِيَهُ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ | بَيْنَ رِوَايَةِ الْقِرَاءَةِ بِأَنَّهُ قَرَأَ بِهَذِهِ فِي رَكْعَةٍ |