{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| عنه، أي | عن | كل | الأفعال. وقيل: أي: |
|---|---|---|---|
| يكون الإنسان هو المسئول | عن السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان | لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل من طاعة |
| وارتكب من معصية «6» | . وقيل: يعود إلى «البصر» «7» . وقيل: | يعود إلى «كل» | . ومن ذلك |
| قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» أي: لن | تخرق عمقها، أي: | لن تبلغ طول ذا ولا خرق ذا | وأنت ضعيف عاجز. ومن |
| ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: تزيدهم | تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. | هي صدقة، |
| إرشادك أخاك إلى الطريق السوي صدقة، كل عمل | من أعمال البر | تثاب عليه وتؤجر عليه. * | قال: (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ |
| وَالشَّافِعِيُّ، وَقَالَا: \"إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ جَازَ، وَلَمْ يُجِزْ | ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ). وأحمد فَرَّق | بين كره ذلك، يعني مالك والشافعي | قالا بوجه مع الكراهة، وهي رواية |
| للإمام أحمد (2) ، | لكنها ليست الرواية المعتمدة، | أما مذهب أبي حنيفة (3) | ، وأحمد (4) ، |
| فإن ذلك لا ينبغي لأيِّ مسلم. | سعد كان في | مكة بلا جدال. وهذه الآية ضمن | الآيات الإحدى عشرة |
| التي قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح مكية | الآيات كلها. أما تفسير ذكر الجهاد | فيها فيسير. لأنها | واردة بصدد الجهاد |
| ضد الفتنة. | أي جهاد النفس لتصبر ولا تفتن. | وهذا واضح في السياق. | وكذلك ذكر النفاق فقد جاء |
| مَثَلُ الَّذِينَ | اتَّخَذُوا مِنْ | دُونِ | اللَّهِ |
|---|---|---|---|
| أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ | لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | والفتنة، وعن تكاليف |
| الإيمان الحقة | التي تكشف عن معدنه في | النفوس. فليس الإيمان كلمة تقال باللسان، إنما هو | الصبر على المكاره والتكاليف في طريق هذه الكلمة |
| المحفوفة بالمكاره والتكاليف. ويكاد هذا أن يكون | محور السورة وموضوعها؛ فإن سياقها يمضي بعد | ذلك المطلع يستعرض قصص نوح وإبراهيم ولوط | وشعيب عليهم السلام، |
| وقصص عاد وثمود وقارون وفرعون وهامان، استعراضا | سريعا يصوّر ألوانا من | العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى الإيمان. على |
| امتداد الأجيال. ثم يعقّب على هذا | القصص وما تكشّف فيه | من قوى مرصودة | في وجه |
| الحق والهدى، بالتصغير من قيمة هذه القوى | والتهوين من شأنها، وقد أخذها الله جميعا: فَكُلًّا | أَخَذْنا بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ | حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ |
| مَنْ خَسَفْنا بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ | مَنْ أَغْرَقْنا. | ويضرب لهذه القوى كلها مثلا مصورا يجسّم وهنها |
| وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ | دُونِ اللَّهِ | أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً، | وَإِنَّ أَوْهَنَ |
| الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | فَارَقَهُ وَبَنَى، بَلْ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ | ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ إنَّمَا يَدُلُّ | عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. وَأُجِيبَ |
| عنه، أي | عن | كل | الأفعال. وقيل: أي: |
|---|---|---|---|
| يكون الإنسان هو المسئول | عن السمع والبصر | والفؤاد، تسأل عن الإنسان | لتكون شهوداً عليه وله، بما فعل من طاعة |
| وارتكب من معصية «6» | . وقيل: يعود إلى «البصر» «7» . وقيل: | يعود إلى «كل» | . ومن ذلك |
| قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» أي: لن | تخرق عمقها، أي: | لن تبلغ طول ذا ولا خرق ذا | وأنت ضعيف عاجز. ومن |
| ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) «9» أي: تزيدهم | تلاوته خشوعا، أو سماعهم | له. | هي صدقة، |
| إرشادك أخاك إلى الطريق السوي صدقة، كل عمل | من أعمال البر | تثاب عليه وتؤجر عليه. * | قال: (فَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ |
| وَالشَّافِعِيُّ، وَقَالَا: \"إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ جَازَ، وَلَمْ يُجِزْ | ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ). وأحمد فَرَّق | بين كره ذلك، يعني مالك والشافعي | قالا بوجه مع الكراهة، وهي رواية |
| للإمام أحمد (2) ، | لكنها ليست الرواية المعتمدة، | أما مذهب أبي حنيفة (3) | ، وأحمد (4) ، |
| فإن ذلك لا ينبغي لأيِّ مسلم. | سعد كان في | مكة بلا جدال. وهذه الآية ضمن | الآيات الإحدى عشرة |
| التي قيل إنها مدنية. لذلك نرجّح مكية | الآيات كلها. أما تفسير ذكر الجهاد | فيها فيسير. لأنها | واردة بصدد الجهاد |
| ضد الفتنة. | أي جهاد النفس لتصبر ولا تفتن. | وهذا واضح في السياق. | وكذلك ذكر النفاق فقد جاء |
| مَثَلُ الَّذِينَ | اتَّخَذُوا مِنْ | دُونِ | اللَّهِ |
|---|---|---|---|
| أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ | اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ | لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | والفتنة، وعن تكاليف |
| الإيمان الحقة | التي تكشف عن معدنه في | النفوس. فليس الإيمان كلمة تقال باللسان، إنما هو | الصبر على المكاره والتكاليف في طريق هذه الكلمة |
| المحفوفة بالمكاره والتكاليف. ويكاد هذا أن يكون | محور السورة وموضوعها؛ فإن سياقها يمضي بعد | ذلك المطلع يستعرض قصص نوح وإبراهيم ولوط | وشعيب عليهم السلام، |
| وقصص عاد وثمود وقارون وفرعون وهامان، استعراضا | سريعا يصوّر ألوانا من | العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى الإيمان. على |
| امتداد الأجيال. ثم يعقّب على هذا | القصص وما تكشّف فيه | من قوى مرصودة | في وجه |
| الحق والهدى، بالتصغير من قيمة هذه القوى | والتهوين من شأنها، وقد أخذها الله جميعا: فَكُلًّا | أَخَذْنا بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ | حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ |
| مَنْ خَسَفْنا بِهِ | الْأَرْضَ، وَمِنْهُمْ | مَنْ أَغْرَقْنا. | ويضرب لهذه القوى كلها مثلا مصورا يجسّم وهنها |
| وتفاهتها: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ | دُونِ اللَّهِ | أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً، | وَإِنَّ أَوْهَنَ |
| الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. | فَارَقَهُ وَبَنَى، بَلْ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَلَّمَ | ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا فَهُوَ إنَّمَا يَدُلُّ | عَلَى جَوَازِ الْإِبْطَالِ لِعُذْرٍ. وَأُجِيبَ |