{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n\n\n[tbl-1.html](tbl-1.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| وَجْهَهُ | أي | إلا إياه |
|---|---|---|
| وقد ثبت في الصحيح | من طريق أبي | سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله |
| صلى الله عليه وسلم «أصدق | كلمة قالها الشاعر كلمة | لبيد: ألا كل شئ ما خلا |
| الله باطل» وقال مجاهد والثوري في | قوله: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ | أي إلا ما |
| أريد به وجهه، وحكاه | البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال ابن | جرير: ويستشهد من قال ذلك بقول الشاعر: |
| أستغفر الله ذنبا لست محصيه … رب | العباد إليه الوجه والعمل وهذا القول | لا ينافي القول الأول فإن هذا إخبار |
| عن كل | الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به | وجه الله تعالى |
| من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه | أن كل الذوات فانية | وزائلة إلا |
| والشقي من زين | في عينه | أفعاله | وأقواله وأحواله، | ولم | يفتح له |
|---|---|---|---|---|---|
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها | وادعاها لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما | كما خسف بقارون لما ادعى | لنفسه فضلا. | هذا أن يكون محور السورة وموضوعها؛ | فإن سياقها يمضي بعد |
| ذلك المطلع | يستعرض قصص نوح وإبراهيم ولوط وشعيب | عليهم السلام، وقصص عاد وثمود | وقارون وفرعون وهامان، | استعراضا سريعا يصوّر ألوانا من العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى الإيمان. |
| على امتداد | الأجيال. ثم يعقّب على | هذا القصص وما تكشّف | فيه من قوى مرصودة في وجه الحق والهدى، | بالتصغير من قيمة هذه | القوى والتهوين من شأنها، |
| وقد أخذها الله جميعا: فَكُلًّا أَخَذْنا | بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ، | وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا. ويضرب | لهذه القوى كلها | مثلا مصورا يجسّم وهنها وتفاهتها: |
| وَجْهَهُ | أي | إلا إياه |
|---|---|---|
| وقد ثبت في الصحيح | من طريق أبي | سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله |
| صلى الله عليه وسلم «أصدق | كلمة قالها الشاعر كلمة | لبيد: ألا كل شئ ما خلا |
| الله باطل» وقال مجاهد والثوري في | قوله: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ | أي إلا ما |
| أريد به وجهه، وحكاه | البخاري في صحيحه كالمقرر له. قال ابن | جرير: ويستشهد من قال ذلك بقول الشاعر: |
| أستغفر الله ذنبا لست محصيه … رب | العباد إليه الوجه والعمل وهذا القول | لا ينافي القول الأول فإن هذا إخبار |
| عن كل | الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به | وجه الله تعالى |
| من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه | أن كل الذوات فانية | وزائلة إلا |
| والشقي من زين | في عينه | أفعاله | وأقواله وأحواله، | ولم | يفتح له |
|---|---|---|---|---|---|
| سبيل رؤية منة الله، فافتخر بها | وادعاها لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما | كما خسف بقارون لما ادعى | لنفسه فضلا. | هذا أن يكون محور السورة وموضوعها؛ | فإن سياقها يمضي بعد |
| ذلك المطلع | يستعرض قصص نوح وإبراهيم ولوط وشعيب | عليهم السلام، وقصص عاد وثمود | وقارون وفرعون وهامان، | استعراضا سريعا يصوّر ألوانا من العقبات والفتن في | طريق الدعوة إلى الإيمان. |
| على امتداد | الأجيال. ثم يعقّب على | هذا القصص وما تكشّف | فيه من قوى مرصودة في وجه الحق والهدى، | بالتصغير من قيمة هذه | القوى والتهوين من شأنها، |
| وقد أخذها الله جميعا: فَكُلًّا أَخَذْنا | بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً، وَمِنْهُمْ مَنْ | أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ، | وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا. ويضرب | لهذه القوى كلها | مثلا مصورا يجسّم وهنها وتفاهتها: |